أمة لا تقرأ
14-04-2007, 03:42 PM
أمة لا تقرأ
فجأة يدخل الى قاعة المحاضرات بكل تواضع ، بلباسه الأزهري الأنيق وعمره المتقدم يعرفه الجميع ، إنه هو.......الشيخ محمد الغزالي .
يتقدم لإلقاء محاضرة ، تكتشف مند الوهلة الأولى أن هذه المحاضرة ليست كبقية المحاضرات السابقة ، فالقاعة مملوءة عن آخرها بعدما كانت نصف فارغة من قبل ، الهدوء والهيبة يخيمان على المكان قبل أن ينطق بأية كلمة.
يبسمل ويصلي على رسوله الكريم ، بأسلوب مشوق وهادئ ، يرسل كلماته فتلامس القلوب قبل العقول ، يعطي معلومات دقيقة كأنها تنبعث من جهازًًٌ كمبيوترٌ
توحي لك بأن الرجل له تجربة طويلة مع العلم و معرفة عميقة لمواطن ضعف الأمة الإسلامية وقوتها ،إننا أمام عملاق في المطالعة والكتابة وعالم عامل في حقل الدعوة الإسلامية مند نصف قرن بين أمة ٌ لا تقرأ ٌ.
نرجع بأبصارنا ونتمعن القاعة من جديد ،إنه الصمت المطلق ، ليس هناك كثرة الداخلين والخارجين ولا حتى من يقرأ جريدته أو ينظر إلى ساعته كل مرة.
أذكر فيما أذكر من كلماته في تلك المحاضرة :
إن الملح لا يتحول إلى سكر حتى لو وضعناه في إناء السكر وكتبنا عليه ٌسكر ٌ بل حتى النمل لا ينخدع بيه.
لكننا أمة لا تقرأ .....وهي الكلمة التي كثيرا ما كان يكررها كل مرة.
فرحمة الله عليك أيها الشيخ الجليل وأسكنك فسيح جنانه.
فجأة يدخل الى قاعة المحاضرات بكل تواضع ، بلباسه الأزهري الأنيق وعمره المتقدم يعرفه الجميع ، إنه هو.......الشيخ محمد الغزالي .
يتقدم لإلقاء محاضرة ، تكتشف مند الوهلة الأولى أن هذه المحاضرة ليست كبقية المحاضرات السابقة ، فالقاعة مملوءة عن آخرها بعدما كانت نصف فارغة من قبل ، الهدوء والهيبة يخيمان على المكان قبل أن ينطق بأية كلمة.
يبسمل ويصلي على رسوله الكريم ، بأسلوب مشوق وهادئ ، يرسل كلماته فتلامس القلوب قبل العقول ، يعطي معلومات دقيقة كأنها تنبعث من جهازًًٌ كمبيوترٌ
توحي لك بأن الرجل له تجربة طويلة مع العلم و معرفة عميقة لمواطن ضعف الأمة الإسلامية وقوتها ،إننا أمام عملاق في المطالعة والكتابة وعالم عامل في حقل الدعوة الإسلامية مند نصف قرن بين أمة ٌ لا تقرأ ٌ.
نرجع بأبصارنا ونتمعن القاعة من جديد ،إنه الصمت المطلق ، ليس هناك كثرة الداخلين والخارجين ولا حتى من يقرأ جريدته أو ينظر إلى ساعته كل مرة.
أذكر فيما أذكر من كلماته في تلك المحاضرة :
إن الملح لا يتحول إلى سكر حتى لو وضعناه في إناء السكر وكتبنا عليه ٌسكر ٌ بل حتى النمل لا ينخدع بيه.
لكننا أمة لا تقرأ .....وهي الكلمة التي كثيرا ما كان يكررها كل مرة.
فرحمة الله عليك أيها الشيخ الجليل وأسكنك فسيح جنانه.











