السراب
29-09-2016, 09:15 PM
تصادف أننا التقينا ذات يوم وسط الطريق ..
وقفت بلا حراك مستغربا كأنك لاتعرفني..كأن ماكان بيننا وهم أو حلم من طيف الخيال..
فأبصرت من خلف كتيفيك عمري كله وأسوار مدينتي وغابات أحلامي التي زرعناها سوية.
ذات يوم أنا وأنت...كنا هنا مشينا في نفس الطريق على هذا الرصيف..ألا تذكر...تشابكت أيدينا مثلما قلوبنا وأيامنا..وأرواحنا...ألا تذكر.
.يوم صرنا أنا وأنت نجمة في عنق السماء..اسأل تلك الشجرة التي أظلتنا......حفرنا على لحائها أسماءنا مثلما حفرناه على قلوبنا....واسأل حديقة الورد عنا..
تذوب المدينة من حولنا وتضيع في فراغ لانهائي .فلا نرى الا ظلنا ..
..ألم نقف سوية على ذلك الجسرالعتيق والضباب يلفنا كعطر شذي الرائحة..ثم همست لي بأن السماء لاتتسع لحبك..وأن البحر أستعار لونه من عينيك..
.فأين أنت الأن وأين بوحك الذي يشبه النغم..وأحتراقك ونجوى قلبك...وقصائدك وأشعارك ألتي كتبت.
...خبرني بربك كيف أستطعت أن تكون كما أنت الأن قاس كالصخر بارد كالثلج..أي أنياب تلك ألتي غرستها في..بعد رحيلك عني..بلا وداع..بلا سبب.
..خمس سنوات مرت لا بل خمس قرون من عمر البشرية..
..وأنا بين ألارض والسماء...بين الحياة والموت...أجتاحني الموت ألاف المرات ..مثلما حلمت بك ألاف المرات.
..لم أستطع أن أشفى منك حتى اليوم..كما لم أعرف النسيان..فرسائلك تحت وسادتي أقرأها والدمع يحرق وجهي..
..كلما تذكرت...كلما تجسدت واقفا أمامي... لم يفلح النسيان لأني نسيته ونسيت نفسي ولم أنساك.ومابين رسائلك وذكراك علاقة أجهلها.
..خمس قرون مرت وأنت ترقد بين جوانحي.في قلبي...وشاهداك دمعي
.خمس سنوات وابتسامتي باهتة بلا معنى وخطواتي تائهة بلا هدف.وسمائي غائمة..وهاأنت تعود..
....لكنك تنظر إلي بأستغراب وتدير وجهك عني محتجا كأنك لا تعرفني.....وتمر بأزائي ويلوح كتفك كتفي وفي يدك اليسرى يد أمرأة لا أعرفها...يمشي بينكما طفل...يلتفت إلي متسائلا....من تكون تلك المرأة الغريبة.
.فأيقنت أنني أهوى سرابا....
وتصادف أننا التقينا ذات يوم..........
وقفت بلا حراك مستغربا كأنك لاتعرفني..كأن ماكان بيننا وهم أو حلم من طيف الخيال..
فأبصرت من خلف كتيفيك عمري كله وأسوار مدينتي وغابات أحلامي التي زرعناها سوية.
ذات يوم أنا وأنت...كنا هنا مشينا في نفس الطريق على هذا الرصيف..ألا تذكر...تشابكت أيدينا مثلما قلوبنا وأيامنا..وأرواحنا...ألا تذكر.
.يوم صرنا أنا وأنت نجمة في عنق السماء..اسأل تلك الشجرة التي أظلتنا......حفرنا على لحائها أسماءنا مثلما حفرناه على قلوبنا....واسأل حديقة الورد عنا..
تذوب المدينة من حولنا وتضيع في فراغ لانهائي .فلا نرى الا ظلنا ..
..ألم نقف سوية على ذلك الجسرالعتيق والضباب يلفنا كعطر شذي الرائحة..ثم همست لي بأن السماء لاتتسع لحبك..وأن البحر أستعار لونه من عينيك..
.فأين أنت الأن وأين بوحك الذي يشبه النغم..وأحتراقك ونجوى قلبك...وقصائدك وأشعارك ألتي كتبت.
...خبرني بربك كيف أستطعت أن تكون كما أنت الأن قاس كالصخر بارد كالثلج..أي أنياب تلك ألتي غرستها في..بعد رحيلك عني..بلا وداع..بلا سبب.
..خمس سنوات مرت لا بل خمس قرون من عمر البشرية..
..وأنا بين ألارض والسماء...بين الحياة والموت...أجتاحني الموت ألاف المرات ..مثلما حلمت بك ألاف المرات.
..لم أستطع أن أشفى منك حتى اليوم..كما لم أعرف النسيان..فرسائلك تحت وسادتي أقرأها والدمع يحرق وجهي..
..كلما تذكرت...كلما تجسدت واقفا أمامي... لم يفلح النسيان لأني نسيته ونسيت نفسي ولم أنساك.ومابين رسائلك وذكراك علاقة أجهلها.
..خمس قرون مرت وأنت ترقد بين جوانحي.في قلبي...وشاهداك دمعي
.خمس سنوات وابتسامتي باهتة بلا معنى وخطواتي تائهة بلا هدف.وسمائي غائمة..وهاأنت تعود..
....لكنك تنظر إلي بأستغراب وتدير وجهك عني محتجا كأنك لا تعرفني.....وتمر بأزائي ويلوح كتفك كتفي وفي يدك اليسرى يد أمرأة لا أعرفها...يمشي بينكما طفل...يلتفت إلي متسائلا....من تكون تلك المرأة الغريبة.
.فأيقنت أنني أهوى سرابا....
وتصادف أننا التقينا ذات يوم..........









