تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية طارق زينة
طارق زينة
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 14-09-2017
  • الدولة : سورية
  • المشاركات : 176
  • معدل تقييم المستوى :

    9

  • طارق زينة is on a distinguished road
الصورة الرمزية طارق زينة
طارق زينة
عضو فعال
أمثولة الكهف، قصة الحقيقة و الوهم.
13-10-2017, 10:53 AM
http://4.bp.blogspot.com/-OMu3FgGBog...rna_platon.jpg

في كتابه "الجمهورية"، يجري (أفلاطون: 427-347 ق.م) -الفيلسوف الإغريقي المعروف- حوارا بين شخصيات الكتاب حول نسبية الحقيقة، مؤداه أن ما هو حقيقة بالنسبة لك قد يكون وهما بالنسبة لغيرك، اشتهر هذا الحوار باسم(أمثولة الكهف-The allegory of the cave)، و قد ضرب أفلاطون لذلك مثلا سجناء يعيشون منذ ولادتهم في كهف مقيدين بالسلاسل فلا يرون سوى حائط السجن أمامهم. و من خلف سجنهم طريق يعبره المارة بمواشيهم و غلالهم و بضائعهم. بين السجناء و الطريق تتقد نار ترمي بظلال عابري الطريق و أحمالهم و مواشيهم على الجدار، فلا يرى السجناء سوى ظلال ما يعبر الطريق، و لا يسمعون سوى صدى لغوهم، فيعتقدون أن هذه هي الحقيقة الوحيدة للعالم من حولهم، و تستمر حياتهم هكذا حتى يأتي يوم يصدر فيه العفو عن أحدهم، فيُسحب و يرمى خارج الكهف إلى العالم (الحقيقي) الذي لم يشاهده من قبل، و ما أن تعتاد عيناه على ضوء الشمس المبهر حتى يبدأ يحملق مندهشا في الأشياء من حوله و يربط بين مايراه في هذا العالم الجديد و بين الظلال التي اعتاد رؤيتها في الكهف.

لا يطول الأمر بصاحبنا كثيرا حتى يستنتج أن ما يراه الآن في هذا العالم الجديد هو الحقيقة فعلا، و أن ظلال الكهف و أصداءه ليست إلا وهما.
ثم يتذكر أصحابه في الكهف، فيهرع إليهم لينبههم إلى الوهم الذي هم فيه، فيتفاجأ بأنهم لايرون سوى ظله، و لا يسمعون سوى صدى صوته المشوش، و لا يلبثون حتى يضيقوا به ذرعا و يطردوا ظله متوهمين أنه إياه.
الفيديو التالي يحكي الأمثولة:

https://youtu.be/69F7GhASOdM

الكهف بالنسبة لأفلاطون في هذه الأمثولة هو العالم المحسوس، والظلال هي المعرفة الحسية، والأشياء الحقيقية التي تُحدث هذه الظلال هي المُثُل. أما النار التي تصنع ظلال الكهف فهي معرفتنا النسبية المحدودة في عالم الحس، في حين أن ضوء الشمس هو ضوء الحقيقة الخالدة.
الملفت للنظر أن هذه الأمثولة تتكرر بطريقة أخرى في سورة الكهف من القرآن الكريم بعد أن يُقدِّم للفكرة بأن الحياة الدنيا وهم عابر، يقلّبَه الله كيف يشاء، و ذلك في الآية 45 من السورة:
"وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا" ...
ثم ينتقل في الآيات (60-82) إلى الحديث عن موسى و فتاه و الرجل الصالح الذي صاحباه على أن لا يسأله موسى عن شيء حتى يخبره هو به، فلا يستطيع موسى أن يصبر على سؤال الرجل الصالح عن الأعمال المنكرة التي رآه يقوم بها، من خرق السفينة التي أقلتهما، و قتله لغلام بغير سبب ظاهر، ثم إقامته لجدار كاد أن ينهار في قرية رفض أهلها أن يقدموا لهم الطعام، فيتخلى الرجل الصالح عن موسى لأنه أخل بشرط الصُحبة ثم يبين له أن وراء هذه الأعمال التي رآها موسى في عالم الحس، حِكَمٌ و عبر لا يستطيع موسى الحبيس في عالم الحس أن يعرفها عندما قال له مسبقاً: " وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا". و لكأن موسى و هو نبي لم ير من الحقيقة سوى ظلالها في عالم المحسوس، و لكأن الرجل الصالح قد انفلت من عالم المحسوس إلى عالم الغيب و قام بأعمال لم يستطع موسى أن يتبين سوى ظلالها و أصداءها المشوشة.
التعديل الأخير تم بواسطة طارق زينة ; 29-10-2017 الساعة 05:59 PM سبب آخر: استكمال الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2007
  • الدولة : NICE-France
  • المشاركات : 4,148
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • علي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enoughعلي قسورة الإبراهيمي will become famous soon enough
علي قسورة الإبراهيمي
مشرف (سابق )
رد: أمثولة الكهف، قصة الحقيقة و الوهم.
13-10-2017, 11:33 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبا بكم في منتدى الشروق.
ومع ذلك أريد أن ألفت نظركم أنّ أنظمة المنتدى هي واضحة:
المادة 32: يحذف من طرف الإدارة دون استشارة صاحب الموضوع:

ـ كل موضوع مكرر أو موضوع فتح بعد إغلاقه من طرف الإدارة أو موضوع تم نقله دون ذكر مصدره أو موضوع رفع دون مشاركة جديدة أو استفسار.

وعليه كم نتمنى أن يكون هذا آخر لفت نظر
تحياتي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية طارق زينة
طارق زينة
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 14-09-2017
  • الدولة : سورية
  • المشاركات : 176
  • معدل تقييم المستوى :

    9

  • طارق زينة is on a distinguished road
الصورة الرمزية طارق زينة
طارق زينة
عضو فعال
رد: أمثولة الكهف، قصة الحقيقة و الوهم.
13-10-2017, 01:51 PM
السيد علي قسورة الإبراهيمي المحترم:

تحية طيبة:

إذا كان سبب الحذف الذي قمتم به هو التكرار، فإني لم أجد الموضوع الذي قمت بنشره أول مرة على صفحات المنتدي، فقمت بتفعيل صفحتي للتأكد و إعادة النشر، ثم استكمال الموضوع. أما إذا كان هناك سبب آخر فأرجو بيانه لتلافيه مستقبلا، شاكرا اهتمامكم و متابعتكم.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 10:38 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى