الجندية..أعلى مراتب التربية
12-04-2018, 07:56 AM
عبد الرحمان يا ولدي..رافقتك السلامة
ودعت الأم وحيدها الذي طلق ضوضاء الحياة و لبى نداء الوطن قاصدا الثكنة العسكرية في أقصى نقطة من مدينة تندوف..
مرت أشهر التدريب و تعلم الولد الصرامة و الانضباط ..تعلم فنون القتال..تعلم الصبر و التضحية..
و بعد انقضاء فترة التدريب منحت الثكنة عبد الرحمان عطلة قصيرة..لم يعلم أمه بقدومه.. أرادها أن تكون مفاجأة..
جئت أخيرا يا ولدي..ضمت الأم صغيرها..و فاضت من عيونها دموع فرح لقاءه بعد شوق فراقه..
لن ادعك تعود إلى الثكنة و تتركني وحيدة..لم أقم بتربيتك لأجل هذا..
أماه ..ما الذي تقولينه يا أماه..
من الذي يسهر طول الليل حين تنامون..
من الذي يحمي صغاركم حين يلعبون..
من الذي يؤمن شواطئكم حين تسبحون..
من الذي يحمي ظهوركم و انتم في المساجد تصلون..
من الذي يجوع و انتم تشبعون..
من الذي يموت و انتم تعيشون..
من الذي تيتم أولاده و انتم و أولادكم تمرحون..
قولي ..بالله عليك من هم..
من الذي تكلم رشاشه حين كنتم لا تنطقون..
من الذي طرد المستعمر بأكثر من مليون..
من الذي تصدى لخيانة احد الجيران المؤمنون..
من الذي دفع فاتورة الفتنة و الناس كأنهم لا يرون ولا هم يسمعون..
كوني فخورة بابنك يا أمي و اعلمي أن الجندية هي أعلى مراتب التربية..
ودعت الأم صغيرها مرة أخرى..رافقتك السلامة يا ولدي..راسلني عندما تصل..
أكيد يا أمي..إن كان في العمر بقية..ستصلك مني برقية..
ركب عبد الرحمان الطائرة العسكرية مستغربا كيف به يركب طائرة دون تأشيرة..لم يكن يعلم انه يحوز التأشيرة..كانت تأشيرة إلى الموت.. كان شهيد الوطن..
الله اكبر..الله اكبر..تحيا الجزائر..تحيا الجزائر..نموت و يحيا الوطن..نموت و يحيا الوطن..
ودعت الأم وحيدها الذي طلق ضوضاء الحياة و لبى نداء الوطن قاصدا الثكنة العسكرية في أقصى نقطة من مدينة تندوف..
مرت أشهر التدريب و تعلم الولد الصرامة و الانضباط ..تعلم فنون القتال..تعلم الصبر و التضحية..
و بعد انقضاء فترة التدريب منحت الثكنة عبد الرحمان عطلة قصيرة..لم يعلم أمه بقدومه.. أرادها أن تكون مفاجأة..
جئت أخيرا يا ولدي..ضمت الأم صغيرها..و فاضت من عيونها دموع فرح لقاءه بعد شوق فراقه..
لن ادعك تعود إلى الثكنة و تتركني وحيدة..لم أقم بتربيتك لأجل هذا..
أماه ..ما الذي تقولينه يا أماه..
من الذي يسهر طول الليل حين تنامون..
من الذي يحمي صغاركم حين يلعبون..
من الذي يؤمن شواطئكم حين تسبحون..
من الذي يحمي ظهوركم و انتم في المساجد تصلون..
من الذي يجوع و انتم تشبعون..
من الذي يموت و انتم تعيشون..
من الذي تيتم أولاده و انتم و أولادكم تمرحون..
قولي ..بالله عليك من هم..
من الذي تكلم رشاشه حين كنتم لا تنطقون..
من الذي طرد المستعمر بأكثر من مليون..
من الذي تصدى لخيانة احد الجيران المؤمنون..
من الذي دفع فاتورة الفتنة و الناس كأنهم لا يرون ولا هم يسمعون..
كوني فخورة بابنك يا أمي و اعلمي أن الجندية هي أعلى مراتب التربية..
ودعت الأم صغيرها مرة أخرى..رافقتك السلامة يا ولدي..راسلني عندما تصل..
أكيد يا أمي..إن كان في العمر بقية..ستصلك مني برقية..
ركب عبد الرحمان الطائرة العسكرية مستغربا كيف به يركب طائرة دون تأشيرة..لم يكن يعلم انه يحوز التأشيرة..كانت تأشيرة إلى الموت.. كان شهيد الوطن..
الله اكبر..الله اكبر..تحيا الجزائر..تحيا الجزائر..نموت و يحيا الوطن..نموت و يحيا الوطن..
من مواضيعي
0 *صفقة الفنك*
0 أبريل الطويل
0 تعريفات ساخرة...لكنه الواقع يا حضارات
0 العدالة ليست مزحة
0 اميركا بريئة من العنصرية!
0 من يصنع الحضارة؟
0 أبريل الطويل
0 تعريفات ساخرة...لكنه الواقع يا حضارات
0 العدالة ليست مزحة
0 اميركا بريئة من العنصرية!
0 من يصنع الحضارة؟
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحيم قال ; 12-04-2018 الساعة 08:10 AM







