على باب الله
03-11-2008, 05:34 PM
الحمد لله الذي بنعمته علي وانعامه وفضله جعلني استغني عن نعمة وانعام غيره من البشر.
الحمد لله الذي بحبه وحنانه وبره جعلني لاأتلهف على الحب والحنان من الخلق أو أنتظر البر ممن سواه.
الحمدلله.الحمدلله.الحمدلله.
ولا اقول الا الحمدلله.
الحمد لله الذي خلقني وسواني وأوجدني في هذه الحياة .
الحمد لله الذي سيميتني ثم يحيني . وينشئني النشأة الأخرى ويجعلني على أجمل صورة يوم ألقاه إنشاء الله .
الحمدلله ولا أقول إلا الحمد لله.
إن يمنحني الأهل والجيران العطايا أو ليمنحوني...لايهمني يرحمني ألادي ويعطفون علي أولايرحمون ولايعطفون...لايهمني تسأل عني حبيبتي المرأة أولا تسـأل .لايهمني. تدخلني حبيبتي المرأة جنتها أوتخرجني منها ....لايهمني كان هذا زمان وولى.
ولى زمان البحث والحيرة وانتظار الرحمة والمحبة والطية من خلق الله .ولى زمان الشقاء. وأقبل زمان الهناء.
المهم الآن أن أدخل جنة ربي .وأن لاأطرد من باب قبوله هذا ما يهمني الآن.
ولا أقصد بجنة ربي جنة الفردوس الأعلى التي عرفت وقرأت عن صفاتها وجمالها واتساعها ومتعتها التي يجعل من يدخلها في شغل دائم كما قال ربنا:(إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون. هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون)...يس..
ولكن أقصد بجنة ربي : التمتع بالنظر لوجهه الكريم.
أقصد بجنة ربي: جنة معرفته.
أقصد أن أتعرف على الذي أنا من خلقه (لقد خلقنا الإنسان في كبد)..البلد..
(لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)...التين..
ومن علمه(ولقد خلقنا لإنسان ونعلم ماتوسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)...ق...
أقصد أن أتعرف على الوهاب الرزاق الذي أحبني قبل أن أحبه.
وقدرلي القوت والرزق قبل أن أقدم القليل حتى من الطاعات والعبادات.
أقصد أن أتعرف على الحنان المنان الذي مانساني لحظة وماغفل عني طرفة عين وكم بعدت أنا عن طريقه ونسيت.
وأجحد أنا ويعطف هو... وأقسو أنا ويرحم هو.
أقصد أن أتعرف على الستار الغفار الذي إذا مارآني على معصية سترني ولم يفضحني.
أقصد أن أتعرف على الرحمن الرحيم.رحمن الدنيا ورحيم الآخرة.. فرحمته وسعت كل شيء.
الحمدلله تملأ القلب وينفعل بها وجداني.وأشعر أن هناك أضواء وإشعاعات نواتها القلب .ومرورها الجوارح ثم مداها الجغرافي باتساع الأرض لتلتقي مع كل قلب يحمد الله .ثم مداها التاريخي الضارب في عمق الزمان إلى كل القلوب المؤمنة التي حمدت الله. والحمد لله. الحمد لله .................................................. ........
الحمد لله الذي بحبه وحنانه وبره جعلني لاأتلهف على الحب والحنان من الخلق أو أنتظر البر ممن سواه.
الحمدلله.الحمدلله.الحمدلله.
ولا اقول الا الحمدلله.
الحمد لله الذي خلقني وسواني وأوجدني في هذه الحياة .
الحمد لله الذي سيميتني ثم يحيني . وينشئني النشأة الأخرى ويجعلني على أجمل صورة يوم ألقاه إنشاء الله .
الحمدلله ولا أقول إلا الحمد لله.
إن يمنحني الأهل والجيران العطايا أو ليمنحوني...لايهمني يرحمني ألادي ويعطفون علي أولايرحمون ولايعطفون...لايهمني تسأل عني حبيبتي المرأة أولا تسـأل .لايهمني. تدخلني حبيبتي المرأة جنتها أوتخرجني منها ....لايهمني كان هذا زمان وولى.
ولى زمان البحث والحيرة وانتظار الرحمة والمحبة والطية من خلق الله .ولى زمان الشقاء. وأقبل زمان الهناء.
المهم الآن أن أدخل جنة ربي .وأن لاأطرد من باب قبوله هذا ما يهمني الآن.
ولا أقصد بجنة ربي جنة الفردوس الأعلى التي عرفت وقرأت عن صفاتها وجمالها واتساعها ومتعتها التي يجعل من يدخلها في شغل دائم كما قال ربنا:(إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون. هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون)...يس..
ولكن أقصد بجنة ربي : التمتع بالنظر لوجهه الكريم.
أقصد بجنة ربي: جنة معرفته.
أقصد أن أتعرف على الذي أنا من خلقه (لقد خلقنا الإنسان في كبد)..البلد..
(لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)...التين..
ومن علمه(ولقد خلقنا لإنسان ونعلم ماتوسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد)...ق...
أقصد أن أتعرف على الوهاب الرزاق الذي أحبني قبل أن أحبه.
وقدرلي القوت والرزق قبل أن أقدم القليل حتى من الطاعات والعبادات.
أقصد أن أتعرف على الحنان المنان الذي مانساني لحظة وماغفل عني طرفة عين وكم بعدت أنا عن طريقه ونسيت.
وأجحد أنا ويعطف هو... وأقسو أنا ويرحم هو.
أقصد أن أتعرف على الستار الغفار الذي إذا مارآني على معصية سترني ولم يفضحني.
أقصد أن أتعرف على الرحمن الرحيم.رحمن الدنيا ورحيم الآخرة.. فرحمته وسعت كل شيء.
الحمدلله تملأ القلب وينفعل بها وجداني.وأشعر أن هناك أضواء وإشعاعات نواتها القلب .ومرورها الجوارح ثم مداها الجغرافي باتساع الأرض لتلتقي مع كل قلب يحمد الله .ثم مداها التاريخي الضارب في عمق الزمان إلى كل القلوب المؤمنة التي حمدت الله. والحمد لله. الحمد لله .................................................. ........
التعديل الأخير تم بواسطة wahabmekhloufi ; 03-11-2008 الساعة 05:38 PM










