حكم التوسل بالصالحين
14-02-2009, 02:24 PM
حكم التوسل بالصالحين
الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد:*فإنهنتيجةلبعد كثير من المسلمين عن ربهم وجهلهمبدينهم في هذا الزمن فقد كثرت فيهم الشركيات والبدع والخرافات، ومن ضمن هذهالشركيات التي انتشرت بشكل كبير تعظيم بعض المسلمين لمن يسمونهم بالأولياءوالصالحين ودعاؤهم من دون الله واعتقادهم أنهم ينفعون ويضرون، فعظموهم وطافوا حولقبورهم.
* ويزعمونأنهم بذلكيتوسلون بهم إلى الله لقضاء الحاجات وتفريج الكربات، ولو أن هؤلاء الناس الجهلةرجعوا إلى القرآن والسنة وفقهوا ما جاء فيهما بشأن الدعاء والتوسل لعرفوا ما هوالتوسل الحقيقي المشروع ؟
* إن التوسلالحقيقيالمشروع هو الذي يكون عن طريق طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم بفعلالطاعات واجتناب المحرمات، وعن طريق التقرب إلى الله بالأعمال الصالحة وسؤالهبأسمائه الحسنى وصفاته العلا، فهذا هو الطريق الموصل إلى رحمة اللهومرضاته.
* أما التوسلإلىالله عن طريق : الفزع إلى قبور الموتى والطواف حولها، والترامي على أعتابها وتقديمالنذور لأصحابها، لقضاء الحاجات وتفريج الكربات فليس توسلا مشروعا بل هذا هو الشركوالكفر بعينه والعياذ بالله .
* فكل من غلا في حيٍ ،أو رجل صالح، أو نحوه، وجعل له نوعا من أنواع العبادة مثل أن يقول إذا ذبحشاة: باسم سيدي، أو يعبده بالسجود له أو يدعوه من دون الله تعالى مثل أن يقول: ياسيدي فلان أغفر لي أو ارحمني أو انصرني أو ارزقني أو أغثني، أو نحو ذلك من الأقوالوالأفعال التي هي من خصائص الرب والتي لا تصلح إلا الله تعالى، فقد أشرك بالله شركاأكبر، فإن الله تعالى إنما أرسل الرسل وأنزل الكتب لنعبد الله وحده لا شريك له ولانجعل مع الله إلها آخر.
* والذين كانوا يدعونمعالله آلهةً أخرى مثل اللات والعزى وغيرها لم يكونوا يعتقدون أنها تخلق الخلائق، أوأنها تنزل المطر، وإنما كانوا يعبدونها ويقولون: إنما نعبدهم ليقربونا إلى اللهزلفى ويقولون: هم شفعاؤنا عند الله.
*فأرسلاللهرسله تنهى أن يُدعى أحد من دونه لادعاء عبادة، ولا دعاء استغاثة، وقال تعالى: (قُلْ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّعَنكُمْ وَلا تَحْوِيلاً)[الإسراء: 56] وقالتعالى: (قُلْ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْمِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِيالأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ *وَلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ)[سبأ :22] فأخبر سبحانه: أن ما يُدعى من دون الله ليس لهمثقال ذرة في الملك وأنه ليس له من الخلق عون يستعين به.
* ولقد نهىالنبي صلىالله عليه وسلم عن اتخاذ القبور مساجد، فقال في مرض موته:{ لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجديحذر ما صنعوا}وكان ذلك سدا لذريعة الوقوع فيالشرك فإن من أكبر أسباب عبادة الأوثان كان بسبب تعظيم القبور بالعبادةونحوها.
* وأما ما جاءفي توسلعمر بن الخطاب بالعباس رضي الله عنهما، الذي قد يحتج به البعض، فإن عمر توسل بدعاءالعباس لا بشخصه، والتوسل بدعاء الأشخاص غير التوسل بشخصهم بشرط أن يكونوا أحياء؛لأن التوسل بدعاء الحي نوع من التوسل المشروع بشرط أن يكون المتوسل بدعائه رجلاصالحا. وهذا من جنس أن يطلب رجل الدعاء من رجل صالح حي ثم يطلب من الله أن يقبلدعاء هذا الرجال الصالح الحي له.
* أما الميتالذي يذهبإليه السائل ليسأل الله ببركته ويطلب منه العون قد أصبح بعد موته لا يملك لنفسهشيئا ولا يستطيع أن ينفع نفسه بعد موته فكيف ينفع غيره؟! ولا يمكن لأي إنسان يتمتعبذرة من العقل السليم يستطيع أن يقرر أن الذي مات وفقد حركته وتعطلت جوارحه يستطيعأن ينفع نفسه بعد موته فضلا عن أن ينفع غيره، وقد نفى النبي صلى الله عليه وسلمقدرة الإنسان على فعل أي شيء بعد موته فقال: {إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا منثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له} فتبين من الحديث أن الميتهو الذي بحاجة إلى من يدعو له ويستغفره له، وليس الحي هو الذي بحاجة إلى دعاءالميت، وإذا كان الحديث يقرر انقطاع عمل ابن آدم بعد موته، فكيف نعتقد أن الميت حيفي قبره حياة تمكنه من الاتصال بغيره وإمداده بأي نوع من الإمدادات؟ كيف نعتقدذلك؟! وفاقد الشيء لا يعطيه والميت لا يمكنه سماع من يدعوه مهما أطال في الدعاء قالتعالى: (وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَايَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ * إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْسَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَبِشِرْكِكُمٍْ) [فاطر:13،14] فنفى الله عنهمالملك وسماع الدعاء ومعلوم أن الذي لا يملك لا يعطي، وأن الذي لا يسمع لا يستجيبولا يدري، وبينت الآية أن كل مدعو من دون الله كائنا من كان فإنه لا يستطيع أن يحققلداعيه شيئا .
* وكل معبودمن دون اللهفعبادته باطلة، قال تعالى: (وَلا تَدْعُ مِنْدُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاًمِنْ الظَّالِمِينَ * وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلاَّهُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ)[الآية يونس: 106،107] ويتبين من هذه الآية أن كل مدعو من دون الله لا ينفعولا يضر، فإذا ما الفائدة من عبادته ودعائه، وهذا فيه تكذيب لأهل الخرافة الذينيقولون ذهبنا للقبر الفلاني أو دعونا الولي الفلاني وتحصل لنا ما نريد، فمن قال ذلكفقد كذب على الله، ولو فرض أن حصل شيء مما يقولون فإنه حصل بأحدسببين:
1- إن كان الأمر مما يقدر عليه الخلق عادة فهذا حصل من الشياطين لأنهم دائما يحضرونعند القبور، لأنه ما من قبر أو صنم يعبد من دون الله إلا تحضره الشياطين لتعبث فيعقول الناس.
* وهؤلاء المتوسلونبالأولياء لماكانوا من جنس عباد الأوثان صار الشيطان يضلهم ويغويهم كما يضل عباد الأوثان قديمافتتصور الشياطين في صورة ذلك المستغاث به وتخاطبهم بأشياء على سبيل المكاشفة، كماتخاطب الشياطين الكهان وقد يكون بعض ذلك صدقاً، ولكن أكثره كذب، وقد تقضي بعضحاجاتهم وتدفع عنهم بعض ما يكرهون مما يقدر عليه البشر عادة، فيظن هؤلاء السذج أنالشيخ، أو الولي هو الذي خرج من قبره وفعل ذلك، وإنما هو في الحقيقة الشيطان تمثلعلى صورته ليضل المشرك المستغيث به، كما تدخل الشياطين في الأصنام وتكلم عابديهاوتقضي بعض حوائجهم.
2-أما إن كان الأمر مما لا يقدر عليه إلا الله كالحياة والصحةوالغنى والفقر، وغير ذلك مما هو من خصائص الله، فهذا انقضى بقدر سابق قد كتبه اللهولم يحصل ذلك ببركة دعاء صاحب القبر كما يزعمون.
* فينبغيعلى الإنسانالعاقل ألا يصدق مثل هذه الخرافات، وأن يعلق قلبه بالله وينزل حاجته به حتى تقضيولا يلتفت إلى الخلق لأن الخلق ضعفاء مساكين فيهم الجهل والعجز، وكيف يطلب الإنسانحاجته من مخلوق مثله؟ وقد يكون ذلك المخلوق ميتا أيضا لا يسمع ولا يرى ولا يملكشيئا، ولكن الشيطان يزين للناس ما كانوا يعملون.
الكراماتالمزعومة
* لقد اختلطت الأمورعلى كثير من الناس اختلاطا عجيبا جعلهم يجهلون حقيقة المعجزات والكرامات، فلميفهموها على وجهها الصحيح، ليفرقوا بين المعجزات والكرامات الحقيقية التي تأتي منالله وحده إتماما لرسالته إلى الناس وتأييدا لرسله أو إكراما لبعض أوليائه الصالحينالحقيقيين، لم يفرقوا بينها وبين الخرافات والأباطيل التي يخترعها الدجالونويسمونها معجزات وكرامات ليضحكوا بها على عقول الناس وليأكلوا أموالهم بالباطل .
* ولقد ظن الجهلةمنالناس أن المعجزات والكرامات من الأمور الكسبية والأفعال الاختيارية التي تدخل فياستطاعة البشر، بحيث يفعلونها من تلقاء أنفسهم وبمحض إرادتهم، وبهذا الجهل اعتقدواأن الأولياء والصالحين يملكون القدرة على فعل المعجزات والكرامات في أي وقت يشاءون،وما ذلك إلا بجهل الناس بربهم وبحقيقة دينهم.
* ونقول لهؤلاء :إنتصوير ما يحدث من هؤلاء الدجالين على أنها معجزة أو كرامة لهذا الولي أو ذلك كذب،وإنما هذه الحوادث كلها من عبث الشياطين أو من اختراع عقلية ماكرة اصطنعت تلكالحوادث الوهمية وسمتها كرامات ومعجزات لتضفي على أصحاب هذه القبور مهابة وإجلالافتجعل لهم بركات ليعظمهم الناس.
* ولا يمكنلأي عاقليحتفظ بفطرته السليمة أن يصدق أن الميت يمكنه القيام بأي عمل بعد أن خرجت روحه منبدنه وبطلت حركته وأكل الدود جسمه وأصبح عظاما بالية، من الذي يصدق مثل هذه المزاعمالمفضوحة إلا إنسان جاهل ساذج!! لأن هذه المزاعم التي يزعمونها مما يستحيل أنيفعلها الأحياء فضلا عن الأموات! فهل نلغي عقولنا التي منحنا الله لنصدق مثل هذهالخرافات؟
* إن العقول المستنيرةوالفطرة السليمة ترفض بشدة تصديق مثل هذه الخرافات لما في ذلك من مخالفة لسنن اللهالشرعية والكونية. قال تعالى: (مَا كَانَلِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّيَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَاداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوارَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْتَدْرُسُونَ (79) وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَوَالنَّبِيِّينَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْمُسْلِمُونَ)[آل عمران: 79،80]
المشركونقديما وحديثا
* إن الكثيرينمن الناسمن مرتادي القبور والمزارات يقولون: إن المشركين في الجاهلية كانوا يعبدون الأصنام،أما نحن فلا أصنام عندنا نعبدها، بل لدينا قبور لبعض المشايخ والصالحين لا نعبدهاولكننا فقط نسأل الله أن يقضي حاجاتنا إكراما لهم، والعبادة غيرالدعاء.
* ونقول لهؤلاء :إن طلب المدد والبركةمن الميت هو في الحقيقة دعاء، كما كانت الجاهلية تدعو أصنامها تماما ولا فرق بينالصنم الذي يعبده المشركون قديما وبين القبر الذي يعبد الناس ساكنه حديثا، فالصنموالقبر والطاغوت كلها أسماء تحمل معنى واحدا وتطلق على كل من عبد من دون الله سواءكان إنسانا حيا أو ميتا أو جمادا أو حيوانا أو غير ذلك، ولما سئل المشركون قديما عنسبب توسلهم بالأصنام ودعائهم لها كان جوابهم: (مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى)[الزمر:3] أي وسطاء بيننا وبين الله لقضاءحاجتنا، ومن ذلك يتبين أنه لا فرق بين دعوى الجاهلية الأولى وبين عباد القبور الذينينتسبون إلى الإسلام اليوم فغاية الجميع واحدة وهي الشرك بالله ودعاء غيرالله.
شركالمحبة
* إن مجردانصراف القلبوالمشاعر كلها إلى مخلوق بالحب والتعظيم فيما لا يجوز إلا الله يعتبر عبادة له،فالذين يزعمون أنهم يحبون الموتى من الأولياء والصالحين لكنهم يعظمونهم ويقدسونهمبما يزيد عن الحد الشرعي هم في الحقيقة يعبدونهم لأنهم من فرط حبهم له انصرفواإليهم فجعلوا لهم الموالد والنذور وطافوا حول قبورهم كما يطوفون حول الكعبةواستغاثوا بهم وطلبوا المدد والعون منهم، ولولا التقديس والغلو فيهم ما فعلوا كلذلك من أجل الموتى.
* ومن غلوهميهم أيضاأنهم يحرصون على أن يحلفوا بهم صادقين بينما لا يتحرجون من أن يحلفوا بالله كاذبينهازلين، والبعض منهم قد يسمع من يسب الله تعالى فلا يغضب لذلك ولا يتأثر بينما لوسمع أحدا يسب شيخه لغضب لذلك غضبا شديدا أليس في ذلك غلو في أوليائهم ومشايخهم أكثرمن تعظيمهم لله؟ وأن محبتهم لهم غلبت محبة الله، قال تعالى: (وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَاداًيُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاًلِلَّه) [البقرة:165]
اللهقريب من عباده
* إن الله تعالىقريب منعباده(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّيفَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلْيَسْتَجِيبُوا لِيوَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) [البقرة: 186] فليس بين الله وبين عباده ما يمنع من مناجاته واللجوء إليه وطلب الحاجةمنه مباشرة حتى يلجأ الإنسان إلى قبور الموتى يتوسل بهم ويدعوهم ليشفعوا له عندالله ويسألهم مالا يملكون ويطلب منهم ما لا يقدرون عليه.
* بل يجبعلى الإنسان أنيلجأ إلى ربه مباشرة، ويتوسل إليه التوسل المشروع وذلك بالتقرب إليه بالطاعاتوالأعمال الصالحة ودعائه بأسمائه الحسنى وصفاته العلا وأن يكون معتقدا تمامالاعتقاد أن الله تعالى هو المعز المذل المحيي المميت الرازق النافع المدبر لشؤونالحياة كلها وأن بيده وحده النفع والضر، قال صلى الله عليه وسلم: {واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك بشيءإلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قدكتبه الله عليك}فالفرد سواء كان حيا أو ميتا منباب أولى لن ينفع ولن يضر أحد إلا بشيء قد كتبه الله.
* لذا فيجبعلى كل منابتلي بمثل هذه الشركيات وهذه البدع والخرافات من طواف حول القبور وتعظيمها وسؤالأصحابها الحاجات وتفريج الكربات أن يتوب إلى الله من هذا العمل الفاسد الذي هو فيالحقيقة شرك بالله وصاحبه مخلد في النار والعياذ بالله . قال تعالى: (إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُعَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ) [المائدة 72 ] وأن يخلص العبادة لله وحده لا شريكله في كل شأن من شؤون حياته وأن يعبد الله بما شرعه إن كان صادقا في إسلامه وألايلتفت لأحد من الخلق كائنا من كان لا في دعاء ولا غيره مما لا يقدر عليه إلا اللهوأن يلتزم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وألا يخالط أهل البدع وأهلالشرك لئلا يتأثر بهم ويقلدهم فيهلك معهم ويخسر الدنيا والآخرة والله أعلم .
وصلى اللهوسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
من مواضيعي
0 ■ رد نورالدين المالكي على مغالطات صلاح الدين أبو عرفة.
0 لماذا يحن البعض لأيام بومدين ولأيام بوضياف ؟
0 الدولة الإسلامية في العراق والشام غيرت قواعد اللعبة وفضحت الكثيرين
0 [موضوع للنقاش] الإستأصاليون أسوء من الإرهابيين
0 عندما يرقص قاسم سليماني في العراق
0 كيف تعامل حسن نصر الله مع الربيع العربي ؟
0 لماذا يحن البعض لأيام بومدين ولأيام بوضياف ؟
0 الدولة الإسلامية في العراق والشام غيرت قواعد اللعبة وفضحت الكثيرين
0 [موضوع للنقاش] الإستأصاليون أسوء من الإرهابيين
0 عندما يرقص قاسم سليماني في العراق
0 كيف تعامل حسن نصر الله مع الربيع العربي ؟







