لمن التبجيل إذن ؟
03-03-2009, 01:23 AM
لقد انتابني شعور بالحزن والأسف وأنا أقرأ خبر سجن ذلك المعلم بحسين داي وتغريمه الملايين من أجل قضية أراها غامضة ولأول وهلة .لماذا لأن بعض الأولياء سامحهم الله وبكل صراحة أصبحوا يقتاتون من مثل هكذا قضايا وينفثون في رماد سفاسف الأمور ليحولوها إلى قضايا أمام المحاكم تدر عليهم بعض الدنانير وبهذلة الاستاذ أمام الرأي العام. وما قضية هذا المعلم إلا قطرة في بحر ، فهناك أحد المعلمين ممن أعرفهم اتهم بقضية أخطر من هذه ،وبسببها قضى ثلاث سنوات كاملة في السجن وفي آخر المطاف تبين أنه بريء منها براءة الذئب من دم يوسف ، وهذا فيض من غيض ، إلا أن الملاحظ هو ظهور سلوك الانتقام من المعلم في السنوات الاخيرة وتكالبت عليه أطراف عديدة:مسؤولون وأولياء وتلاميذ وكأن هذا الانسان أضحى عدوا للبشرية جمعاء. إنه لمن المحزن أن يقف ولي من الاولياء ويقول بملء فيه :* أسقطوا مقولة :قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا
ونحن بدورنا نسأل ونتساءل :لمن نمنح التجيل والتقدير إذن إذا كان المعلم لا يرقى ولايستأهل هذا الإحترام؟ قولنا هذا لا يجعل المعلم من الملائكة الذين لا يخطئون .بل فقط نقول سيبقى المعلم سيد المجتمع وإلى الأبد .
بقلم :عبد الرحمن لوالبية
ونحن بدورنا نسأل ونتساءل :لمن نمنح التجيل والتقدير إذن إذا كان المعلم لا يرقى ولايستأهل هذا الإحترام؟ قولنا هذا لا يجعل المعلم من الملائكة الذين لا يخطئون .بل فقط نقول سيبقى المعلم سيد المجتمع وإلى الأبد .
بقلم :عبد الرحمن لوالبية








