هذا الفتى الذي أحببته.
04-03-2009, 12:13 AM
الفتى جلول رفيق مع الطاهر وطار

في احد المقاهي بعد امسية ادبية بوهران.
يعجبني هذا الفتى بحيويته المفرطة ووداعته المألوفة ،بترحاله المتواصل وعلاقاته لأخوية
التي لا تشوبها شائبة.ان كلمك ابتسم وان أعطاك موعدا لن يتخلف.ان صادقك فكن مطمئنا
فلن يخونك.تعجبني بساطته،تواضعه،نشاطه الدؤوب خدمة للأدب.
كثير الترحال بين العاصمة،وهران وبسكرة لست أدري عن ماذا يبحث .أهو يبحث عن حلم ضائع أم أنه يصنع تاريخ لرجل مستقبلي يكون في مرتبة ابن بطوطة.
عرفته ذات مساء من سنة 2007 في موعد أدبي في وهران رفقة أصدقاء ثلاثة
صعد فوق المنصة وقرأ على مسامعنا نصه (( الصمت العربي )) وقتها
لم يكن أحسن من مرافقيه كان في نظري فتي مثل أولائك الذين يحضرون الأماسي
عن طريق الصدفة ثم يختفون الى الأبد منهم من تخيفهم ذراوة المنافسة الشرسة
ومنهم من تغيبهم تكاليف الحياة فيذوبوا كالسكر في مرارة القهوة ليعطوا للحياة طعما
ملائما لها.
مع الوقت اكتشفت ان هذا الفتى عنيدا أخذ مني رقم هاتفي ومن يومها صار يكلمني
ويستفسر على كل ما يمس الأدب والحركة الثقافية والمواعيد المبرمجة.
عجبت من أمره ، ذكرني يشبابي وبداية مغامرتي مع الأدب التي بدأت بصدمة
وتوالت الصدمات ولم تنتهي.الكتابة يا صديقي معاناة وهلوسة وفي بعض الأحيان
جنون وهوس .هل أنت مستعد لاكمال مشوارك؟
هل أنت مستعد الى تحمل الخيبات؟
هنا يمكنني أن أجزم أن صديقنا جلول رفيق قادر على تحمل كل المصائب والمصاعب
تحضرني حادثة يوم تسجيل عضويته هنا في منتدانا أول ما طرحه كان نص الصمت
العربي في منتدى الشعر ويومها كانت اختنا الفاضلة سعاد مشرفة على المنتدى
فقامت بنقله الى منتدى الخاطرة مع ملاحظة صريحة .
لم أبدي أي تعليق على هذا التصرف لكنني اكتفيت برصد ردة فعل صديقنا.أحسست
بخيبة أمله لكن تجلت امامي عظمة الرجل باجتهاده ومواضبته المتواصلة واستطاع
في ظرف زمني قصير التحسن في الكتابة ونسج علاقات صداقة مع كثير من الزملاء حتى وصل به المطاف أنه كان وسيطا بين الكاتب الكبير الطاهر وطار ومديرية الثقافة لمدينة وهران وبفظله تمكنا نحن جيل الاستقلال من الالتقاء بعمي الطاهر ومناقشته والاطلاع عن قرب على جديده اثناء حصة أذاعية.
هنا أنحني لهذا الفتى العظيم الذي اراه نبيا ينشر رسائل المحبة والتسامح بين الكتاب.
ومن اخر ابتكاراته هو الان يحضر لمبادرة شخصية تتمثل في تبادل ثقافي للكتاب
بين ولاية وهران وولاية بسكرة من يدري أنه غدا سنكتشف أنه يحضر لتبادل ثقافي
بين الجزائر ودولة الامارات.
زملائي الأعزاء تلك هي بعض الخواطر اجتاحتني هذا الصباح لم أريد ان أحتفظ بها
لنفسي لكنني من باب محبتي لكم فضلت ان اتقاسمها معكم وخاصة ان بطلها كاتبنا
الجميل،خفيف الروح الفتي جلول رفيق.
لكم اجمل تحية وانتم هنا..في الوجدان.
سلام على الحلمين،،سلام على كل العابرين..
يعجبني هذا الفتى بحيويته المفرطة ووداعته المألوفة ،بترحاله المتواصل وعلاقاته لأخوية
التي لا تشوبها شائبة.ان كلمك ابتسم وان أعطاك موعدا لن يتخلف.ان صادقك فكن مطمئنا
فلن يخونك.تعجبني بساطته،تواضعه،نشاطه الدؤوب خدمة للأدب.
كثير الترحال بين العاصمة،وهران وبسكرة لست أدري عن ماذا يبحث .أهو يبحث عن حلم ضائع أم أنه يصنع تاريخ لرجل مستقبلي يكون في مرتبة ابن بطوطة.
عرفته ذات مساء من سنة 2007 في موعد أدبي في وهران رفقة أصدقاء ثلاثة
صعد فوق المنصة وقرأ على مسامعنا نصه (( الصمت العربي )) وقتها
لم يكن أحسن من مرافقيه كان في نظري فتي مثل أولائك الذين يحضرون الأماسي
عن طريق الصدفة ثم يختفون الى الأبد منهم من تخيفهم ذراوة المنافسة الشرسة
ومنهم من تغيبهم تكاليف الحياة فيذوبوا كالسكر في مرارة القهوة ليعطوا للحياة طعما
ملائما لها.
مع الوقت اكتشفت ان هذا الفتى عنيدا أخذ مني رقم هاتفي ومن يومها صار يكلمني
ويستفسر على كل ما يمس الأدب والحركة الثقافية والمواعيد المبرمجة.
عجبت من أمره ، ذكرني يشبابي وبداية مغامرتي مع الأدب التي بدأت بصدمة
وتوالت الصدمات ولم تنتهي.الكتابة يا صديقي معاناة وهلوسة وفي بعض الأحيان
جنون وهوس .هل أنت مستعد لاكمال مشوارك؟
هل أنت مستعد الى تحمل الخيبات؟
هنا يمكنني أن أجزم أن صديقنا جلول رفيق قادر على تحمل كل المصائب والمصاعب
تحضرني حادثة يوم تسجيل عضويته هنا في منتدانا أول ما طرحه كان نص الصمت
العربي في منتدى الشعر ويومها كانت اختنا الفاضلة سعاد مشرفة على المنتدى
فقامت بنقله الى منتدى الخاطرة مع ملاحظة صريحة .
لم أبدي أي تعليق على هذا التصرف لكنني اكتفيت برصد ردة فعل صديقنا.أحسست
بخيبة أمله لكن تجلت امامي عظمة الرجل باجتهاده ومواضبته المتواصلة واستطاع
في ظرف زمني قصير التحسن في الكتابة ونسج علاقات صداقة مع كثير من الزملاء حتى وصل به المطاف أنه كان وسيطا بين الكاتب الكبير الطاهر وطار ومديرية الثقافة لمدينة وهران وبفظله تمكنا نحن جيل الاستقلال من الالتقاء بعمي الطاهر ومناقشته والاطلاع عن قرب على جديده اثناء حصة أذاعية.
هنا أنحني لهذا الفتى العظيم الذي اراه نبيا ينشر رسائل المحبة والتسامح بين الكتاب.
ومن اخر ابتكاراته هو الان يحضر لمبادرة شخصية تتمثل في تبادل ثقافي للكتاب
بين ولاية وهران وولاية بسكرة من يدري أنه غدا سنكتشف أنه يحضر لتبادل ثقافي
بين الجزائر ودولة الامارات.
زملائي الأعزاء تلك هي بعض الخواطر اجتاحتني هذا الصباح لم أريد ان أحتفظ بها
لنفسي لكنني من باب محبتي لكم فضلت ان اتقاسمها معكم وخاصة ان بطلها كاتبنا
الجميل،خفيف الروح الفتي جلول رفيق.
لكم اجمل تحية وانتم هنا..في الوجدان.
سلام على الحلمين،،سلام على كل العابرين..
ان احسست بالاختناق فابحث عن الحرية حيث ما تكون لكي لا تموت.
التعديل الأخير تم بواسطة روان علي شريف ; 04-03-2009 الساعة 12:20 AM










