العصبية ليست مرضا!!!!
02-04-2009, 05:32 PM
**بسم الله الرحمان الرحيم**
* العصبية ليست مرضا *
ليست العصبية مرضا ،وانما هي عارض لاعتلال في الصحة يرجع الى اسباب عدة ،بعضها عضوي بحت ،وبعضها نفسي بحت .
وكثيرا ما يسال المريض بعد ان يوضح له الطبيب اثر التوتر العصبي وسرعة الانفعال على صحته "ما هو احسن علاج للعصبية"؟
وطالما ان العصبية ليست مرضا ،فمن الواضح انه ليس هناك ما يمكن ان يطلق عليه "احسن علاج لها".
والوسيلة لتفاديها ،هي معرفة سببها في كل حالة ومحاولة استبعاده او التخفيف من اثره .
فالتحكم في العواطف ،وشغل الذهن باشياء بهيجة ،وممارسة الرياضة الكافية في الهواء الطلق ،تفيد جميعها اي شخص عصبي مهما كان سبب عصبيته .
ولكن هناك حالات كثيرة تستلزم في علاجها معاونة الطبيب لكي يتبين سبب هذه الظاهرة ،وقد يكتشف ان كل ماتحتاج اليه هو تعديل عاداتك ونظام معيشتك ،،كما انه قد يكتشف ان عصبيتك نتيجة علة عضوية لا تفطن اليها ،او علة نفسية تحتاج الى علاج نفسي.
ومن الاسباب العضوية لهذه العلة ضعف البصر :فاجهاد العينين يكون احيانا في مقدمة هذه الاسباب ،وكذلك تسوس الاسنان ،وامراض الفم والانف وكل ما يسبب اضطراب في الجهاز الهضمي.
************************************************** ********
* العصبية ليست مرضا *
ليست العصبية مرضا ،وانما هي عارض لاعتلال في الصحة يرجع الى اسباب عدة ،بعضها عضوي بحت ،وبعضها نفسي بحت .
وكثيرا ما يسال المريض بعد ان يوضح له الطبيب اثر التوتر العصبي وسرعة الانفعال على صحته "ما هو احسن علاج للعصبية"؟
وطالما ان العصبية ليست مرضا ،فمن الواضح انه ليس هناك ما يمكن ان يطلق عليه "احسن علاج لها".
والوسيلة لتفاديها ،هي معرفة سببها في كل حالة ومحاولة استبعاده او التخفيف من اثره .
فالتحكم في العواطف ،وشغل الذهن باشياء بهيجة ،وممارسة الرياضة الكافية في الهواء الطلق ،تفيد جميعها اي شخص عصبي مهما كان سبب عصبيته .
ولكن هناك حالات كثيرة تستلزم في علاجها معاونة الطبيب لكي يتبين سبب هذه الظاهرة ،وقد يكتشف ان كل ماتحتاج اليه هو تعديل عاداتك ونظام معيشتك ،،كما انه قد يكتشف ان عصبيتك نتيجة علة عضوية لا تفطن اليها ،او علة نفسية تحتاج الى علاج نفسي.
ومن الاسباب العضوية لهذه العلة ضعف البصر :فاجهاد العينين يكون احيانا في مقدمة هذه الاسباب ،وكذلك تسوس الاسنان ،وامراض الفم والانف وكل ما يسبب اضطراب في الجهاز الهضمي.
************************************************** ********








