صراع البدائل .. حين تطول قائمة الممنوعات!!
11-07-2007, 08:39 PM
السلام عليكم و رحمة الله
في البدأ تم تحريم جهاز التلفاز،و كان التراجع فالجهاز حلال و ما يعرض فيه محرم ثم بعد ذالك تم التخصيص فما وافق الشرع مما يعرض أبيح و ما دون ذالك لزمه التحريم ،بقي جهاز التلفاز حاضروثابت في حياتنا و الآراء حوله تتحرك.
في البدأ تم تحريم الإنترنت مطلقا وأعتبرت مرتعا لكل رذيلة وفساد و كان التراجع فحكمها تبع لما يعرض فيها ،تدخل الإنترنت حياتنا بثبات ولا تزال الآراء حولها تتحرك .
في البدأ تم تكفير الديموقراطية ثم أعتمدت لاحقا كألية للتدوال على السلطة فحسب و تم زواج عرفي بينها و بين الشورى و ظهرت ثمار هذا الزواج في نماذج كثيرة عرفها العالم الإسلامي المعاصر، الديموقراطية تغزونا بثبات ولا تزال الآراء حولها تتحرك .
كثيرا ما كنت أتحدث إلى بعض أصحابي حول المنظومة المعرفية في الإسلام :
هل ساهمت أمتنا في تحريك دواليب العلم والمعرفة؟
هل الفصام و الفصل بين علوم الشرع و علوم الطبيعة أمر لازم تقتضيه طبيعة ديننا أم أن السبب الفهم الضيق و الإقصائي ؟
هل المقصود بشعار أسلمة العلوم هو منح العلوم هوية دينية؟
إن العلوم الشرعية أصل ثابت في منظومتنا المعرفية و منها يستمد المسلم التصور الإسلامي الصحيح لكل مظاهر النشاط الإنساني جميعاً سواء كان نشاطاً بدنياً أو اجتماعياً أو اقتصادياً أو سياسياً أو ثقافياً أو روحياً.. إنه التصور الذي يعرض لحقيقة ومضمون الأشياء.. للحياة و والكون و كل فروع المعرفة المختلفة.
جوهر هذا التصورالإيمان بوجود هدف من وراء خلق الكون والإنسان، وتسخير الكون للإنسان، وعبودية الإنسان لله- لا بد لهذه القضايا كلها أن تحل محل التصورات الغربية وأن يتحدد على أساسه كيفية إدراك الحقيقة وتبويبها.. وبناءا على هذا التصور الإسلامي يستخدم العلم لسعادة الإنسان، وتفتّح ملكاته العقلية دون عوائق، وإعادة النظر في العلاقات القائمة بين أنواع المخلوقات بما يجسّد الحكمة الإلهية في خلقها، وبناء الثقافة والحضارة، وبناء منارات إنسانية بارزة في العلم والحكمة والبطولة والفضيلة والتقوى والطهر.
أسلمة العلوم دعوة لربط كل فروع المعرفة المختلفة بالتصور الإسلامي حكم عليها بالفشل لسبب بسيط لانها ظهرت في بيئة لا تنتج المعرفة ولا تجري فيها نقاشات علمية حرة. و سيظل الأمر كذالك حتى يتحول العالم الاسلامي منتجا للعلم. أما إذا بقي مستهلكا فإن الكلام عن أسلمة العلوم يبقى مجرد بلاغة لفظية و ترجمة مصطلحات.
إن هذه الدعوة ليست رفضًا كاملاً للتراث الإنساني في مجال العلم والمعرفة أو عداء له بل تكاملاً معه، وإضافة له للدلالة على التنوع المثري للحضارة الإنسانية.
للحديث بقية إن شاء الله
في البدأ تم تحريم جهاز التلفاز،و كان التراجع فالجهاز حلال و ما يعرض فيه محرم ثم بعد ذالك تم التخصيص فما وافق الشرع مما يعرض أبيح و ما دون ذالك لزمه التحريم ،بقي جهاز التلفاز حاضروثابت في حياتنا و الآراء حوله تتحرك.
في البدأ تم تحريم الإنترنت مطلقا وأعتبرت مرتعا لكل رذيلة وفساد و كان التراجع فحكمها تبع لما يعرض فيها ،تدخل الإنترنت حياتنا بثبات ولا تزال الآراء حولها تتحرك .
في البدأ تم تكفير الديموقراطية ثم أعتمدت لاحقا كألية للتدوال على السلطة فحسب و تم زواج عرفي بينها و بين الشورى و ظهرت ثمار هذا الزواج في نماذج كثيرة عرفها العالم الإسلامي المعاصر، الديموقراطية تغزونا بثبات ولا تزال الآراء حولها تتحرك .
كثيرا ما كنت أتحدث إلى بعض أصحابي حول المنظومة المعرفية في الإسلام :
هل ساهمت أمتنا في تحريك دواليب العلم والمعرفة؟
هل الفصام و الفصل بين علوم الشرع و علوم الطبيعة أمر لازم تقتضيه طبيعة ديننا أم أن السبب الفهم الضيق و الإقصائي ؟
هل المقصود بشعار أسلمة العلوم هو منح العلوم هوية دينية؟
إن العلوم الشرعية أصل ثابت في منظومتنا المعرفية و منها يستمد المسلم التصور الإسلامي الصحيح لكل مظاهر النشاط الإنساني جميعاً سواء كان نشاطاً بدنياً أو اجتماعياً أو اقتصادياً أو سياسياً أو ثقافياً أو روحياً.. إنه التصور الذي يعرض لحقيقة ومضمون الأشياء.. للحياة و والكون و كل فروع المعرفة المختلفة.
جوهر هذا التصورالإيمان بوجود هدف من وراء خلق الكون والإنسان، وتسخير الكون للإنسان، وعبودية الإنسان لله- لا بد لهذه القضايا كلها أن تحل محل التصورات الغربية وأن يتحدد على أساسه كيفية إدراك الحقيقة وتبويبها.. وبناءا على هذا التصور الإسلامي يستخدم العلم لسعادة الإنسان، وتفتّح ملكاته العقلية دون عوائق، وإعادة النظر في العلاقات القائمة بين أنواع المخلوقات بما يجسّد الحكمة الإلهية في خلقها، وبناء الثقافة والحضارة، وبناء منارات إنسانية بارزة في العلم والحكمة والبطولة والفضيلة والتقوى والطهر.
أسلمة العلوم دعوة لربط كل فروع المعرفة المختلفة بالتصور الإسلامي حكم عليها بالفشل لسبب بسيط لانها ظهرت في بيئة لا تنتج المعرفة ولا تجري فيها نقاشات علمية حرة. و سيظل الأمر كذالك حتى يتحول العالم الاسلامي منتجا للعلم. أما إذا بقي مستهلكا فإن الكلام عن أسلمة العلوم يبقى مجرد بلاغة لفظية و ترجمة مصطلحات.
إن هذه الدعوة ليست رفضًا كاملاً للتراث الإنساني في مجال العلم والمعرفة أو عداء له بل تكاملاً معه، وإضافة له للدلالة على التنوع المثري للحضارة الإنسانية.
للحديث بقية إن شاء الله
قال الإمام الشافعي:
سأضرب في طول البلاد وعرضها ** أنال مرادي أو أموت غريبـا
فإن تلفت نفسي فلله درهــــا ** وإن سلمت كان الرجوع قريبا
تغرب عن الأوطان في طلب العلا ** وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تَفَرُّجُ هم ، واكتساب معيشـة ** وعلم وآداب ، وصحبة ماجـد
سأضرب في طول البلاد وعرضها ** أنال مرادي أو أموت غريبـا
فإن تلفت نفسي فلله درهــــا ** وإن سلمت كان الرجوع قريبا
تغرب عن الأوطان في طلب العلا ** وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تَفَرُّجُ هم ، واكتساب معيشـة ** وعلم وآداب ، وصحبة ماجـد
من مواضيعي
0 لها وحدها شوقي بين الضلوع و في قبري
0 يا حبيبة القلب
0 إلى رواد القمم المزيفة
0 إلى رواد القمم المزيفة
0 إرحلي ..!!
0 إذا قالت أتهواني يا فتى ؟
0 يا حبيبة القلب
0 إلى رواد القمم المزيفة
0 إلى رواد القمم المزيفة
0 إرحلي ..!!
0 إذا قالت أتهواني يا فتى ؟
التعديل الأخير تم بواسطة مهاجر ; 11-07-2007 الساعة 08:43 PM









