الرد المرموق على ما جاء في جريدة الشروق
19-05-2009, 08:58 AM
<FONT face="traditional arabic">الرد المرموق على ما جاء في جريدة الشروق .
بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله مؤيد الحق وناصره ،وداحض الباطل وكاره ، ومعز الطائعين وجابرهم، ومذل الباغين وخاذلهم ، وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له القائل]ومن يكسبخطيئة أو إثما ثم يرمي به بريئا فقد احتمل بهتانا وإما مبينا[النساء : 112 .
وأشهد أنمحمدا عبده ورسوله القائل >>: ومن خاصم في باطل وهو يعلمه لم يزل في سخطالله حتى ينزع عنه ، ومن رمى مسلما بما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال يوم القيامة <<.. الحديث أخرجه أبو داود{ح/3098}
والمنذري في الترغيب والترهيب [ج 3/ص137][ح 3397]وأعاده في [ج3/ص333] [ح/4310] وقال : رواه أبو داود واللفظ له ،والطبراني بإسناد جيد نحوه وزاد في آخره [ ليس بخارج ] ورواه الحاكم مطولا ومختصراوقال : في كل منها صحيح الإسناد.والردغة بفتح الراء وسكون الدال المهملة ،وتحريكها أيضا وبالعين المعجمة هي: الوحل، وردغة الخبال بفتح الخاء المعجمةوالباء الموحدة هي: عصارة أهل النار أو عرقهم كما جاء مفسرا في صحيح مسلم وغيره .انتهى كلامه رحمه الله .وصلى اللهم وسلم على آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسانإلى يوم الدين .
ص[2]
أما بعد:
لقد طالعتنا جريدة الشروق اليوميكعادتها صبيحة الأحد 12/10/2008م بمقال تحت عنوان [[ فتاوى تكفيرية خطيرة تروج فيالمساجد والجامعات، وذلك في غياب مفتي الجمهورية .. وتعدد المفتين والفتاوى المستوردة ..إلخ .
ولما قرأت المقال تبين لي أن الصحفي الذي صاغه لا يفقه شيئا مما يجري في الساحة الإسلامية ، ولا يميز بين الحقوالباطل ، والأشباه والنظائر لذلك فهو يخلط ويخبط خبطة عشواء ،مضخما ما حقه الخلافالمستساغ ، ومهونا مما حقه التعظيم وفي تركه الخطورة ، محجما للإسلام على حساب الطائفية المقيتة ،ولمأجد تفسيرا لفعله هذا إلا أنه يريد أن يزرع فتنة الحقد والبغض بين المؤمنين من جهة، والعداوة والبغضاء بين أولياء الأمور وأولئك الشباب السلفي المتزن من جهة أخرى..
ولما كان مقاله على ما وصفت ، حق لي أن أبين ما وقع فيه منالمغالطات ، والمناقضات ، التي يقع فيها الكثير ممن يكتبون هذه الأيام بقصد أو بحسن نية ..ولي معه عدة وقفات .
ص[3]
الوقفةالأولى : مع قوله : في غياب مفتي الجمهورية ..فليعلم أن أتباع المنهج السلفي بحق همأسعد الناس بطاعة أولياء الأمور في طاعة الله تعالى ، وهم يثمنون هذا المسعى بشرطعدم التعصب ، والحجر ، وتحجيم الإسلام، والتحقيق المبني على الدليل من الكتابوالسنة وقواعد الشريعة الغراء؛ ومقاصدها العظيمة في المسائل المستجدة والنازلة ، أما المسائلالأخرى التي فيها نصوص وأدلة فلا تحتاج إلى مفتي الجمهورية ، وهذا مالك رحمه اللهجاءه هارون الرشيد أو المنصور [الشك مني ] وطلب منه أن يحمل الناس على موطئه ،فنهاه مالك وقال له قولته المشهورة التي ينبغي أن تكتب بماء الذهب : {{ إن صحابةرسول الله تفرقوا في الأمصار وكل أخذ معه ما سمعه أو بلغه عن رسوله ، وربما مع بعضهممما لم يبلغنا ، ولم نسمع به فاترك الناس يعملون بما بلغهم عن نبيهم }} وجاء فيالصحيحين في حديث الأعرابي الذي بال في المسجد ، أنه قال : اللهم ارحمني ومحمدا ولاترحم معنا أحدا لما رأى من خلقه صلى الله عليه وسلم ، فقال له رسول الله : لقد حجرتواسعا يا أخا العرب ، ونحن نقول لا تحجروا واسعا فإن مذهب مالك لم يستوعب الإسلامكله ، بل فات مالك رحمه الله الكثير من الأحاديث ، فاتركوا الناس يا قوم يعملونبما بلغهم وصح عندهم عن نبيهم كما قال مالك.. فأنتم دعاة التنوع والتوسع .
الوقفةالثانية : إن الفتوى في الإسلام لا تكون حكرا على زيد من الناس ،فإنه لا يحتكر إلاخاطئ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم. لأنه ربما يكون في الأمة منهو أفضل منه وأعلم من عباد الله الأخفياء الأتقياء ، ويوجد في النهر ما لا يوجد في البحر ، وربما فاته العلم الكثيرأدركه غيره ،أو ربما ذهل عن استحضار الدليل ففاته الصواب الذي نطق به غيره ، ثم كيف يمكن لمفتي واحد أن يقوم على شؤون الفتوى ، في أمة يزيد تعدادسكانها على أكثر من ثلاثين مليونا ،ولنفرض أننا جعلنا في كل ولاية من القطر مفتيا ، فإن ذلك لا يمكن أن يفي بالغرض ، ولذلك لو سمي المشروع مؤسسة الفتوى ، أو دارالفتوى لكان أفضل حتى يستوعب مجموعة كبيرة من العلماء وأهل الاختصاص ..تسمى أحل الحل والعقد، ويكون تواجدها في كل ولاية ...
ص[3]
الثالثة : تعدد المفتين .. إن تنوع الفتوى سواء كان ذلك في مذهب مالك أو خارجه فإن ذلك يعد منالخلاف المتنوع المحمود الذي ينشده أصحاب الفكر والثقافة الذين ينادون بالتعدديةالمتنوعة ، وقبول الغير ، ونبذ الحزب الواحد ،والتعصب ،مستدلين بما ينسبونه
إلىالنبي صلى الله عليه وسلم من قوله: >> اختلاف أمتي رحمة<< وهذا حديث لا يصحولا أصل .لأن الاختلاف كله شر ، والحق واحد ، إلا ما يسمى عند الفقهاء اختلاف التنوع فهذا محمود، والحق فيه واحد أيضا ولكن من وجوه متعددة ، ولأن الله نهانا عن الاختلاف ،فقال : {{ ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا منبعد ما جاءتهم البينات ..}} وأمرنا بالاعتصام بحبله في إطار التعددية المتنوعةوالاجتهاد المستساغ على ضوء الوحي كتابا وسنة فقال : {{ واعتصموا بحبل الله جميعاولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعتهإخوانا }} فالاختلاف التنوع والاجتهاد المستساغ لا يمنع من المودة والمحبة والولايةبين المسلمين كما لا يمنع من الاعتصام بحبل الله تعلى ،وقد نهانا النبي عن الاختلافبقوله>> : وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة<< .. وهذا خبر في معنى الإنشاء ، وكأنه يقول : إن الذين من قبلكم اختلفوا علىعدة فرق ، فلا تختلفوا أنتم واعتصموا بحبل الله ،لأن الخلاف من طبيعة البشر ، ولا يعصم منه إلا التمسك بحبل الله ، قالتعالى :{{ .. ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم }} .على خلاف بينالمفسرين إلى أي شيء يعود الضمير في قوله : ولذلك خلقهم ، أيعود للاختلاف ، أوللرحمة ؟ على أنني أميل إلى ما ذهب إليه أبو محمد ابن حزم أن الضمير يعود إلىالرحمة ومعناه الذين رحمهم الله لا يختلفوا..
الوقفةالرابعة : مع قوله الفتاوى المستوردة ..ليعلم كاتب هذا المقال الذي فيه هذه الكلمةالخطيرة أنه هو وأمثاله الذين يأتون بأمور خطيرة مستوردة وينسبونها إلى الإسلام، يريدونا إسلاما مفصلا مقننا بقوانين الديمقراطية ، أو الرأسمالية ، أو العولمة أو ..أو ..
ونحن نقول لهم أنه لا يعرف في الإسلام ولا فيمذهب مالك فتاوى مستوردة ، فالفتوى لها ضوابط وشروط وآداب في المفتي والمستفتي والفتوى ،فإذا توفرت هذه الأمور جاز لمن تصدى للفتوى أن يفتي وجاز للمجتهد أن يفتيوأن يخرج عن المذهب كما هو حاصل في كثير من المسائل التي خرج فيها علماء المالكيةفي الفتوى عن مذهبهم ، وأخذوا بمذهب الشافعي أو الحنفي ، ومن ذلك ، زكاة الفطروإخراجها قيمة فإن مالك الصحيح من مذهبه أنه لا يجيز إخراجها نقودا كما سأبينه إن شاء الله ..ثم إن الفتوى التيتطابق الحق بدليله لا جغرافية لها إلا حيث وقعت ممن وقعت ولو جنيت ثمارها في أقصى بلاد الدنيا ..
ص4
ثم نقول له : أرأيت إن كانت الفتوى القادمة من الشام أوالحجاز أو العراق ، مطابقة للحق الذي جاء به الإسلام فإن وصفها بالمستوردة ، وصفللإسلام بأنه مستورد ، وعليه نقول له ، إن الإسلام وافد على هذه البلاد بهذا المفهوم ، وإن مذهبمالك مستورد أيضا من الحجاز ، وإن مصادر السنة كلها مستوردة كصحيح البخاري وصحيحمسلم ، والسنن الأربعة وغيرها فكلها قادمة من بلاد العجم لأن غالب أصحابها في الأصلأعاجم ، وأنقل كلمة هنا من رسالتي الانتصار للدعوة السلفية والرد على من زعم أنهادخيلة على الأمة الجزائرية كنت كتبتها منذ سنة تقريبا بينت فيها المد التاريخيللدعوة السلفي في هذه البلاد الطيبة وهذه هي الكلمة التي قلت فيها :
ص[5]
المنهج السلفي هو وصللحلقات المد الإسلامي عبر تاريخ هذه الأمة :
ولعل<B><FONT color=black><FONT face="decotype naskh">هؤلاء القو%
بسم الله الرحمن الرحيم .
الحمد لله مؤيد الحق وناصره ،وداحض الباطل وكاره ، ومعز الطائعين وجابرهم، ومذل الباغين وخاذلهم ، وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له القائل]ومن يكسبخطيئة أو إثما ثم يرمي به بريئا فقد احتمل بهتانا وإما مبينا[النساء : 112 .
وأشهد أنمحمدا عبده ورسوله القائل >>: ومن خاصم في باطل وهو يعلمه لم يزل في سخطالله حتى ينزع عنه ، ومن رمى مسلما بما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال يوم القيامة <<.. الحديث أخرجه أبو داود{ح/3098}
والمنذري في الترغيب والترهيب [ج 3/ص137][ح 3397]وأعاده في [ج3/ص333] [ح/4310] وقال : رواه أبو داود واللفظ له ،والطبراني بإسناد جيد نحوه وزاد في آخره [ ليس بخارج ] ورواه الحاكم مطولا ومختصراوقال : في كل منها صحيح الإسناد.والردغة بفتح الراء وسكون الدال المهملة ،وتحريكها أيضا وبالعين المعجمة هي: الوحل، وردغة الخبال بفتح الخاء المعجمةوالباء الموحدة هي: عصارة أهل النار أو عرقهم كما جاء مفسرا في صحيح مسلم وغيره .انتهى كلامه رحمه الله .وصلى اللهم وسلم على آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسانإلى يوم الدين .
ص[2]
أما بعد:
لقد طالعتنا جريدة الشروق اليوميكعادتها صبيحة الأحد 12/10/2008م بمقال تحت عنوان [[ فتاوى تكفيرية خطيرة تروج فيالمساجد والجامعات، وذلك في غياب مفتي الجمهورية .. وتعدد المفتين والفتاوى المستوردة ..إلخ .
ولما قرأت المقال تبين لي أن الصحفي الذي صاغه لا يفقه شيئا مما يجري في الساحة الإسلامية ، ولا يميز بين الحقوالباطل ، والأشباه والنظائر لذلك فهو يخلط ويخبط خبطة عشواء ،مضخما ما حقه الخلافالمستساغ ، ومهونا مما حقه التعظيم وفي تركه الخطورة ، محجما للإسلام على حساب الطائفية المقيتة ،ولمأجد تفسيرا لفعله هذا إلا أنه يريد أن يزرع فتنة الحقد والبغض بين المؤمنين من جهة، والعداوة والبغضاء بين أولياء الأمور وأولئك الشباب السلفي المتزن من جهة أخرى..
ولما كان مقاله على ما وصفت ، حق لي أن أبين ما وقع فيه منالمغالطات ، والمناقضات ، التي يقع فيها الكثير ممن يكتبون هذه الأيام بقصد أو بحسن نية ..ولي معه عدة وقفات .
ص[3]
الوقفةالأولى : مع قوله : في غياب مفتي الجمهورية ..فليعلم أن أتباع المنهج السلفي بحق همأسعد الناس بطاعة أولياء الأمور في طاعة الله تعالى ، وهم يثمنون هذا المسعى بشرطعدم التعصب ، والحجر ، وتحجيم الإسلام، والتحقيق المبني على الدليل من الكتابوالسنة وقواعد الشريعة الغراء؛ ومقاصدها العظيمة في المسائل المستجدة والنازلة ، أما المسائلالأخرى التي فيها نصوص وأدلة فلا تحتاج إلى مفتي الجمهورية ، وهذا مالك رحمه اللهجاءه هارون الرشيد أو المنصور [الشك مني ] وطلب منه أن يحمل الناس على موطئه ،فنهاه مالك وقال له قولته المشهورة التي ينبغي أن تكتب بماء الذهب : {{ إن صحابةرسول الله تفرقوا في الأمصار وكل أخذ معه ما سمعه أو بلغه عن رسوله ، وربما مع بعضهممما لم يبلغنا ، ولم نسمع به فاترك الناس يعملون بما بلغهم عن نبيهم }} وجاء فيالصحيحين في حديث الأعرابي الذي بال في المسجد ، أنه قال : اللهم ارحمني ومحمدا ولاترحم معنا أحدا لما رأى من خلقه صلى الله عليه وسلم ، فقال له رسول الله : لقد حجرتواسعا يا أخا العرب ، ونحن نقول لا تحجروا واسعا فإن مذهب مالك لم يستوعب الإسلامكله ، بل فات مالك رحمه الله الكثير من الأحاديث ، فاتركوا الناس يا قوم يعملونبما بلغهم وصح عندهم عن نبيهم كما قال مالك.. فأنتم دعاة التنوع والتوسع .
الوقفةالثانية : إن الفتوى في الإسلام لا تكون حكرا على زيد من الناس ،فإنه لا يحتكر إلاخاطئ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم. لأنه ربما يكون في الأمة منهو أفضل منه وأعلم من عباد الله الأخفياء الأتقياء ، ويوجد في النهر ما لا يوجد في البحر ، وربما فاته العلم الكثيرأدركه غيره ،أو ربما ذهل عن استحضار الدليل ففاته الصواب الذي نطق به غيره ، ثم كيف يمكن لمفتي واحد أن يقوم على شؤون الفتوى ، في أمة يزيد تعدادسكانها على أكثر من ثلاثين مليونا ،ولنفرض أننا جعلنا في كل ولاية من القطر مفتيا ، فإن ذلك لا يمكن أن يفي بالغرض ، ولذلك لو سمي المشروع مؤسسة الفتوى ، أو دارالفتوى لكان أفضل حتى يستوعب مجموعة كبيرة من العلماء وأهل الاختصاص ..تسمى أحل الحل والعقد، ويكون تواجدها في كل ولاية ...
ص[3]
الثالثة : تعدد المفتين .. إن تنوع الفتوى سواء كان ذلك في مذهب مالك أو خارجه فإن ذلك يعد منالخلاف المتنوع المحمود الذي ينشده أصحاب الفكر والثقافة الذين ينادون بالتعدديةالمتنوعة ، وقبول الغير ، ونبذ الحزب الواحد ،والتعصب ،مستدلين بما ينسبونه
إلىالنبي صلى الله عليه وسلم من قوله: >> اختلاف أمتي رحمة<< وهذا حديث لا يصحولا أصل .لأن الاختلاف كله شر ، والحق واحد ، إلا ما يسمى عند الفقهاء اختلاف التنوع فهذا محمود، والحق فيه واحد أيضا ولكن من وجوه متعددة ، ولأن الله نهانا عن الاختلاف ،فقال : {{ ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا منبعد ما جاءتهم البينات ..}} وأمرنا بالاعتصام بحبله في إطار التعددية المتنوعةوالاجتهاد المستساغ على ضوء الوحي كتابا وسنة فقال : {{ واعتصموا بحبل الله جميعاولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعتهإخوانا }} فالاختلاف التنوع والاجتهاد المستساغ لا يمنع من المودة والمحبة والولايةبين المسلمين كما لا يمنع من الاعتصام بحبل الله تعلى ،وقد نهانا النبي عن الاختلافبقوله>> : وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة<< .. وهذا خبر في معنى الإنشاء ، وكأنه يقول : إن الذين من قبلكم اختلفوا علىعدة فرق ، فلا تختلفوا أنتم واعتصموا بحبل الله ،لأن الخلاف من طبيعة البشر ، ولا يعصم منه إلا التمسك بحبل الله ، قالتعالى :{{ .. ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم }} .على خلاف بينالمفسرين إلى أي شيء يعود الضمير في قوله : ولذلك خلقهم ، أيعود للاختلاف ، أوللرحمة ؟ على أنني أميل إلى ما ذهب إليه أبو محمد ابن حزم أن الضمير يعود إلىالرحمة ومعناه الذين رحمهم الله لا يختلفوا..
الوقفةالرابعة : مع قوله الفتاوى المستوردة ..ليعلم كاتب هذا المقال الذي فيه هذه الكلمةالخطيرة أنه هو وأمثاله الذين يأتون بأمور خطيرة مستوردة وينسبونها إلى الإسلام، يريدونا إسلاما مفصلا مقننا بقوانين الديمقراطية ، أو الرأسمالية ، أو العولمة أو ..أو ..
ونحن نقول لهم أنه لا يعرف في الإسلام ولا فيمذهب مالك فتاوى مستوردة ، فالفتوى لها ضوابط وشروط وآداب في المفتي والمستفتي والفتوى ،فإذا توفرت هذه الأمور جاز لمن تصدى للفتوى أن يفتي وجاز للمجتهد أن يفتيوأن يخرج عن المذهب كما هو حاصل في كثير من المسائل التي خرج فيها علماء المالكيةفي الفتوى عن مذهبهم ، وأخذوا بمذهب الشافعي أو الحنفي ، ومن ذلك ، زكاة الفطروإخراجها قيمة فإن مالك الصحيح من مذهبه أنه لا يجيز إخراجها نقودا كما سأبينه إن شاء الله ..ثم إن الفتوى التيتطابق الحق بدليله لا جغرافية لها إلا حيث وقعت ممن وقعت ولو جنيت ثمارها في أقصى بلاد الدنيا ..
ص4
ثم نقول له : أرأيت إن كانت الفتوى القادمة من الشام أوالحجاز أو العراق ، مطابقة للحق الذي جاء به الإسلام فإن وصفها بالمستوردة ، وصفللإسلام بأنه مستورد ، وعليه نقول له ، إن الإسلام وافد على هذه البلاد بهذا المفهوم ، وإن مذهبمالك مستورد أيضا من الحجاز ، وإن مصادر السنة كلها مستوردة كصحيح البخاري وصحيحمسلم ، والسنن الأربعة وغيرها فكلها قادمة من بلاد العجم لأن غالب أصحابها في الأصلأعاجم ، وأنقل كلمة هنا من رسالتي الانتصار للدعوة السلفية والرد على من زعم أنهادخيلة على الأمة الجزائرية كنت كتبتها منذ سنة تقريبا بينت فيها المد التاريخيللدعوة السلفي في هذه البلاد الطيبة وهذه هي الكلمة التي قلت فيها :
ص[5]
المنهج السلفي هو وصللحلقات المد الإسلامي عبر تاريخ هذه الأمة :
ولعل<B><FONT color=black><FONT face="decotype naskh">هؤلاء القو%
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
التعديل الأخير تم بواسطة لعويسي ; 19-05-2009 الساعة 09:37 AM







