ذكرى وفاة مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة
24-05-2009, 01:25 PM
وفاة مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة :
اليوم تمر 126 ستة على وفاة الاميرعبدالقادر الجزائري.
الذي وافاه الأجل بدمشق في منتصف ليلة 19 رجب 1300هـ/ 24 مايو 1883 م
في دمر ضواحي دمشق عن عمر يناهز 76 سنة، ودفن بجوار ضريح الشيخ محي الدين بن عربي الأندلسي، ثم نقل جثمانه إلى الجزائر ودفن بمربع الشهداء ،مقرة العاليا -العاصمة- في عام 1966
وبالمناسبة أرتأيت العودة الى موضوع لي نشر سابقا واستحضار احد فقراته:
"ولازال سيارا إلى الله داعيا -"- بعلم وحلم ما يضم شراعه.. قاد جيوش الجهاد فارسا مغوارا وبطلا منتصرا في أكثر من 40 معركة،فاوض المختصين فكان مفاوضا متمكن حكيما،أسس لقيام الدولة، فلم تعطله باقي المهام،ولم تفسد أخلاقه مغريات الواقع ولم تثنيه عن سعيه المصاعب،هو رجل نكون قد ظلمناه إذا ادعيتا الإلمام بمحاسنه أو حاولنا اختصار مسار حياته. إن إقرار الصديق والعدو بخصاله ، جعل الجزائر تخلد اسمه بالمسجد الجامعة ، الذي يتسع15000مصل،وهويعد إلى جانب الجامعة آية من آيات الفن المعماري الإسلامي ، وحملت اسمه مدينة ،شرق البلاد وقرية غربها، وثانوية بالعاصمة ، كما تحمل اسمه مدينه سورية، وحتى الفرنسيين لم ينسوه و قرروا تسمية إحدى ساحاتهم- ساحة الأمير عبد القادر- هذه حقيقة واقع، يختلف عن واقع حال العرب اليوم الذين هم شبيه بمن ضل سواء السبيل،أو كذلك الذي تاه وسط رمال الصحراء في أعز أيام الصيف،فلا هو عاد ولا أحد علم مكانه أو قدر على إرشاده ،الجوع والعطش والروح باقية بلا معنى ،بلا قدرة ولا أمل في النجاة،.
قادتهم يتيممون على صعيد غير طيب، صعيد أمريكا وربيبتها إسرائيل، وهو أمر لا يوجد له تفسير إلا في قاموس الاستسلام والخضوع للأمر الواقع وحفظ البقية الباقية من ماهية الحياة إلى حين،فلا تفكير ولا حتى تخمين في منفذ النجاة"
اليوم تمر 126 ستة على وفاة الاميرعبدالقادر الجزائري.
الذي وافاه الأجل بدمشق في منتصف ليلة 19 رجب 1300هـ/ 24 مايو 1883 م
في دمر ضواحي دمشق عن عمر يناهز 76 سنة، ودفن بجوار ضريح الشيخ محي الدين بن عربي الأندلسي، ثم نقل جثمانه إلى الجزائر ودفن بمربع الشهداء ،مقرة العاليا -العاصمة- في عام 1966
وبالمناسبة أرتأيت العودة الى موضوع لي نشر سابقا واستحضار احد فقراته:
"ولازال سيارا إلى الله داعيا -"- بعلم وحلم ما يضم شراعه.. قاد جيوش الجهاد فارسا مغوارا وبطلا منتصرا في أكثر من 40 معركة،فاوض المختصين فكان مفاوضا متمكن حكيما،أسس لقيام الدولة، فلم تعطله باقي المهام،ولم تفسد أخلاقه مغريات الواقع ولم تثنيه عن سعيه المصاعب،هو رجل نكون قد ظلمناه إذا ادعيتا الإلمام بمحاسنه أو حاولنا اختصار مسار حياته. إن إقرار الصديق والعدو بخصاله ، جعل الجزائر تخلد اسمه بالمسجد الجامعة ، الذي يتسع15000مصل،وهويعد إلى جانب الجامعة آية من آيات الفن المعماري الإسلامي ، وحملت اسمه مدينة ،شرق البلاد وقرية غربها، وثانوية بالعاصمة ، كما تحمل اسمه مدينه سورية، وحتى الفرنسيين لم ينسوه و قرروا تسمية إحدى ساحاتهم- ساحة الأمير عبد القادر- هذه حقيقة واقع، يختلف عن واقع حال العرب اليوم الذين هم شبيه بمن ضل سواء السبيل،أو كذلك الذي تاه وسط رمال الصحراء في أعز أيام الصيف،فلا هو عاد ولا أحد علم مكانه أو قدر على إرشاده ،الجوع والعطش والروح باقية بلا معنى ،بلا قدرة ولا أمل في النجاة،.
قادتهم يتيممون على صعيد غير طيب، صعيد أمريكا وربيبتها إسرائيل، وهو أمر لا يوجد له تفسير إلا في قاموس الاستسلام والخضوع للأمر الواقع وحفظ البقية الباقية من ماهية الحياة إلى حين،فلا تفكير ولا حتى تخمين في منفذ النجاة"
الحمد لله
غيمة تمطر طهرا
غيمة تمطر طهرا








