رد: ابن عربي – الشيخ الأكبر والفليسوف المتصوف
12-09-2017, 03:09 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

لن تتبع سير كل من مدح ابن عربي الطائي، فذلك أمر يطول، ونكتفي هنا ببيان حقيقة أحدهم، وهو المسمى :( عبد الوهاب الشعراني : صاحب الطبقات الكبرى): أعظم شاهد على زيغه وضلاله، لما فيه من الدعوة إلى الشرك بالله تعالى والتعلق بالمقبورين والاستغاثة بهم ودعائهم وعبادتهم من دون الله، واعتقاد أنهم يعلمون الغيب ويدبرون أمور الكون، فضلا عما فيه من الخزعبلات والفسق والفجور، فنجده يذكر في كتابه: ( الطبقات الكبرى: 2/ 87) طبعة دار العلم للجميع ما يأتي:
" الشيخ حسين أبو علي رضي الله عنه، كان هذا الشيخ رضي الله عنه من كمل العارفين وأصحاب الدوائر الكبرى، وكان كثير التطورات تدخل عليه بعض الأوقات تجده جنديا، ثم تدخل فتجده سبعاً، ثم تدخل فتجده فيلاً، ثم تدخل فتجده صبياً وهكذا، ومكث أربعين سنة في خلوة مسدودة بابها ليس لها غير طاقة يدخل منها الهواء، وكان يقبض من الأرض ويناول الناس الذهب والفضة، وكان من لا يعرف أحوال الفقراء يقول هذا كيماوي سيماوي".

وقال عن كرامات الشيخ إبراهيم العريان في:( الطبقات الكبرى: 2/142):
" وكان يخرج الريح بحضرة الأكابر، ثم يقول: هذه ضرطة فلان، ويحلف على ذلك، فيخجل ذلك الكبير منه، مات رضي الله عنه سنة نيف وثلاثين وتسعمائة، وكان رضي الله عنه يطلع المنبر ويخطب عريانا، فيقول:" السلطان ودمياط باب اللوق وجامع طولون الحمد لله رب العالمين"، فيحصل للناس بسط عظيم ".اهـ

ويذكر في:( الطبقات:2 / 185): ترجمة سيده شعبان المجذوب، فيقول:
" كان من أهل التصريف بمصر المحروسة، وكان يخبر بوقائع الزمان المستقبل، وأخبرني سيدي علي الخواص رضي الله عنه: أن الله تعالى يطلع الشيخ شعبان على ما يقع في كل سنة من رؤية هلالها، فكان إذا رأى الهلال عرف جميع ما فيه مكتوبا على العباد، وكان يقرأ سورا غير السور التي في القرآن على كراسي المساجد يوم الجمعة وغيرها، فلا ينكر عليه أحد، وكان العامي يظن أنها من القرآن لشبهها بالآيات في الفواصل " اهـ.

الشعراني يذكر أن رجلاً أنكر الفسق والفجور الذي يكون في مولد السيد البدوي، حيث وما زال يجتمع الناس بمئات الآلاف في مدينة طنطا، ويكون هناك الاختلاط المشين بين الرجال والنساء، وحيث تستحل كل الحرمات. يروي الشعراني في:(الطبقات الكبرى: 1 /162):
" أن رجلاً أنكر ذلك، فسلبه الله الإيمان!!؟"،-أنظر- ثم يقول:
" فلم يكن شعرة فيه تحن إلى دين الإسلام، فاستغاث بسيدي أحمد رضي الله عنه، فقال: بشرط إن لا تعود، فقال: نعم، فرد عليه ثوب إيمانه، ثم قال له: وماذا تنكر علينا؟، قال: اختلاط الرجال بالنساء، فقال له سيدي أحمد رضي الله عنه: ذلك واقع في الطواف ولم يمنع حرمته، ثم قال: وعزة ربي ما عصى أحد في مولدي إلا وتاب.. وحسنت توبته، وإذا كنت أرعى الوحوش والسمك في البحار واحميهم بعضهم بعضا، أفيعجزني الله عز وجل من حماية من حضر مولدي!!؟".

وقال أيضاً في:( الطبقات: 2/ 66) في ترجمة يوسف العجمي الكوراني:
" وكان رضي الله عنه إذا خرج من الخلوة يخرج وعيناه كأنهما قطعة جمر تتوقد، فكل من وقع نظره عليه: انقلبت عينه ذهباً خالصاً، ولقد وقع بصره يوماً على كلب، فانقادت إليه جميع الكلاب، إن وقف وقفوا وإن مشى مشوا". إلى أن قال: " ووقع له مرة أخرى: أنه خرج من خلوة الأربعين، فوقع بصره على كلب فانقادت إليه جميع الكلاب، وصار الناس يهرعون إليه (إلى الكلب) في قضاء حوائجهم، فلما مرض ذلك الكلب اجتمع حوله الكلاب يبكون ويظهرون الحزن عليه، فلما مات أظهروا البكاء والعويل، وألهم الله تعالى بعض الناس فدفنوه، فكانت الكلاب تزور قبره حتى ماتوا".
قال الشعراني:" فهذه نظرة إلى كلب فعلت ما فعلت، فكيف لو وقعت على إنسان!!؟".

وقال أيضاً في ترجمة: شمس الدين محمد الحنفي:(2/ 88):
" ومنهم سيدنا ومولانا شمس الدين الحنفي رضي الله تعالى عنه ورحمه". إلى أن قال:" ولما دنت وفاته بأيام كان لا يغفل عن البكاء ليلاً ولا نهاراً، وغلب عليه الذلة والمسكنة والخضوع حتى سأل الله تعالى قبل موته أن يبتليه بالقمل والنوم مع الكلاب، والموت على قارعة الطريق، وحصل له ذلك قبل موته، فتزايد عليه القمل حتى صار يمشي على فراشه، ودخل له كلب فنام معه على الفراش ليلتين وشيئاً، ومات على طرف حوشه، والناس يمرون عليه في الشوارع".

وأمثال ذلك كثير مما لو قرأته: لشاب شعر رأسك، وحمدت الله ليل نهار على أن منّ عليك باتباع السنة، ولدعوت لكل من كان من أهل العلم سببا في تخليص الأمة الإسلامية من هذا الخزي الذي كانت ترتع فيه إلا من رحم الله، فالحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

نسأل الله تعالى العفو والمغفرة.
هذا هو: الدين الذي يريد هؤلاء ترويجه: إمعانا في تشويه الإسلام!!؟.

وأما ثناء المؤرخ: عبد الحي بن العماد الحنبلي في كتابه:( شذرات الذهب في أخبار من ذهب) على الشعراني وابن عربي الطائي، فذلك لأنه على شاكلتهما، و:" الطيور على أشكالها تقع!!؟"، وهو: صوفي قبوري مثلهما، فمن الطبيعي أن يثني عليهما، بالإضافة إلى كون العالم الإسلامي في تلك الحقبة كان مغموسا في هذه الشركيات والبدع والخرافات يشب عليها الصغير ويشيب عليها الكبير، ومن لم يكن قبوريا رأيته مجاريا لهم مثنيا على ضلالاتهم بجهل أو تأويل، إلا من رحم الله عز وجل، ولو طالعت بقية كتاب الشذرات: لوجدته يمجد القبوريين ويقر شركياتهم!!؟.

وحتى لا تستفيق العقول من رقادها، فإن الشعراني هذا زعم لهم: أن الأولياء لهم شريعتهم الخاصة التي يعبدون الله بها ويتقربون إلى الله بها، وكلما حاولت نفس أن تستيقظ وتفكر: لتفرق بين الهدى والضلال، والطهر والنجاسة: ألقى هؤلاء عليها التلبيس والتزوير.

وختاما:
ندعو الكولاجين إلى عدم إرهاق نفسيهما بكثرة النقول خاصة الصور، وليجيبانا على أسئلتنا البسيطة التي تنتظر جوابيهما...................
بالنسبة للكولاج الأول:
ما زلنا ننتظر منك جوابا على ما وضحناه لك من أبجديات التوحيد في المتصفح الآخر، لكن الظاهر بأن:" فاقد الشيء لا يعطيه!!؟".
فهل عندك أجوبة مخالفة لما أفهمناكه من آيات التوحيد!!؟.
" إن غدا لناظره قريب!!؟".

الكولاج الثاني: المصور، لا زلنا في انتظار أجوبتك عن أسئلتنا المتعلقة بما ورد في صورتك الأولى- الكركرية!!؟-:

" هل يعقل أن يبقى رجلا ثلاثة أشهر بوضوء واحد!!؟، فمعلوم لدى الكثيرين بأن:" النوم الثقيل ناقض للوضوء"، وبما أن:" ابن عربي مكث ثلاثة أشهر بوضوء واحد!!؟"، فيحق لكل عاقل أن يتساءل:

ألم ينم ابن عربي طوال ثلاثة أشهر كاملة، ولو لخمس دقائق!!؟.


إلى أين كان يذهب ما يأكله ويشربه ابن عربي!!؟، أم أنه اتصف بصفة من صفات أهل الجنة: يخرج منه ذلك: عرقا رائحته رائحة المسك!!؟.


هذه خرافةواحدة وردت في صفحة واحدة نقلها الصوفي:" ابنحجرالهيثمي" عن ابن عربيتسقط شهادته فيه، فما بالك لو تفحصنا الكتاب كله!!؟.


ولا بأس بذكر الخرافة الثانية في نفس الصفحة:


هل يعقل أن يبقى كتاب عادي جدا على ظهر الكعبة لمدة سنة من غير وقاية عليه: لم يمسه مطر، ولم تأخذ منه الريح ورقة واحدة مع كثرة الرياح والأمطار بمكة!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟.


ونضيف اليوم إلى ما سبق:
ما هو جوابك عن ضلالات شيخكم: ابن عربي الطائي التي وضحنا بعضها في مشاركتنا رقم:(22) على المتصفح الآخر.

مرة أخرى:" إن غدا لناظره قريب!!؟".

نصيحة أخيرة:
لا تتعبا نفسيكما في التصوير قبل أن توضحا تصوراتكما لما سألناكما عنه في هذه المشاركة.

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.