رد: الوِهابية نُشأة مشبوهة وحركة إنحرافية.
26-10-2017, 03:42 PM
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

كنا قد نشرنا متصفحا كاملا عن موضوع:" دعشنة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب" رحمه الله، فليراجعه من شاء، ليقرأ أدلة الطرف الآخر وحججه حتى لا ينظر للمسألة بعين عوراء!!؟، والمتصفح تحت الرابط الآتي:
ظاهرة دعشنة دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب - منتديات الشروق أونلاين


ملاحظة هامة جدا:
نشير إلى أننا لسنا هنا للدفاع عن:" آل سعود"، ولكن للتنبيه على حيلة المدلسين والملبسين -خاصة من الشيعة الروافض- الذين يربطون بخبث ومكر بين:" دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله المباركة"، وبين سياسة:" آل سعود" الخارجية المعاصرة التي تخدم مصالحهم فقط، ولا يعنيهم أمر الدعوة بعد ذلك.
إن:" أسس دعوة الشيخ: محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، قامت على منهج سلفي مشهور هو: إتباع الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة"، وهو: منهج موروث عن الصحابة رضوان الله عليهم، أي قبل وجود:" آل سعود" بقرون طويلة!!؟.
فلنتنبه لهذه النقطة الهامة جدا، لأنه بمعرفتها: تزول كثير من الإشكالات.

ومن كان يريد الحق: صدقا وفعلا، فليقرأ مؤلفات الشيخ:" محمد بن عبد الوهاب" رحمه الله، ومن أهمها:( كتاب التوحيد)،( كشف الشبهات)، (الأصول الثلاثة)، (القواعد الأربعة)،( مسائل الجاهلية) وغيرها، ثم ليأت بعدها ليناقش غيره حول:" دعوة الشيخ" رحمه الله من خلال كتبه المشار إليها، فهو المعني أولا بدعوته، وما سوى ذلك هو: مجرد تنفيس أحقاد وأضغان على:" دعوة الشيخ رحمه الله"، و:" لكل حاقد مشربه!!؟".

رحم الله:" الشيخ العلامة المصلح: محمد البشير الإبراهيمي" الذي بين حقيقة ادعاءات أعداء:" دعوة الشيخ: محمد بن عبد الوهاب" رحمه الله، وأوضح بجلاء: سبب رعب وحقد أعداء الدعوة الإصلاحية: السابقين منهم والمعاصرين،- فما أشبه الليلة بالبارحة!!؟-، حيث قال رحمه الله كما في:
( الآثار:1/133):

"ويقولون عنّا إننا وهّابيون، كلمة كثر تردادها في هذه الأيام الأخيرة حتى أنست ما قبلها من كلمات: عبداويين وإباضيين وخوارج، فنحن بحمد الله ثابتون في مكان واحد، وهو: مستقر الحقّ، ولكن القوم يصبغوننا في كل يوم بصبغة، ويسموننا في كل لحظة بسمة، وهم يتخذون من هذه الأسماء المختلفة أدوات لتنفير العامة منّا وإبعادها عنّا، وأسلحة يقاتلوننا بها ،وكلّما كلّت أداة: جاءوا بأداة، ومن طبيعة هذه الأسلحة: الكلال وعدم الغناء، وقد كان آخر طراز من هذه الأسلحة المفلولة التي عرضوها في هذه الأيام كلمة: "وهابي"، ولعلّهم حشدوا لها ما لم يحشدوا لغيرها، وحفلوا بها ما لم يحفلوا بسواها، ولعلّهم كافئوا مبتدعها بلقب (مبدع كبير!!؟).
إن العامة لا تعرف من مدلول كلمة:"وهابي" إلا ما يعرفها به هؤلاءالكاذبون، وما يعرف منها هؤلاء إلا الاسم، وأشهر خاصة لهذا الاسم وهي: أنه يذيب البدع كما تذيب النار الحديد، وأن العاقل لا يدري ممَّ يعجب:
أمن تنفيرهم باسم لا يعرف حقيقته المخاطب منهم ولا المخاطب!!؟.
أم من تعمّدهمتكفيرالمسلم الذي لا يعرفونه نكاية في المسلم الذي يعرفونه!!؟، فقد وجّهت أسئلة من العامة إلى هؤلاء المفترين من علماء (السنّة) عن معنى الوهابي!!؟، فقالوا هو:الكافر بالله وبرسوله:{كَبُرَتْ كَلِمَةًتَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا}.
أما نحن، فلا يعسر علينا فهم هذه العقدة من أصحابنا بعد أن فهمنا جميع عقدهم، وإذ قد عرفنا مبلغ فهمهم للأشياء وعلمهم بالأشياء، فإننا لا نرد ما يصدر منهم إلى ما يعلمون منه، ولكننا نردّه إلى ما يقصدون به، وما يقصدون بهذه الكلمات إلا تنفير الناس من دعاة الحق، ولا دافع لهم إلى الحشد في هذا إلا: أنهم موتورون لهذه الوهابية التي هدمت أنصابهم، ومحت بدعهم فيما وقع تحت سلطانها من أرض الله، وقد ضجّ مبتدعةالحجاز، فضجّ هؤلاء لضجيجهم، والبدعة رحم ماسّة، فليس ما نسمعه هنا من ترديد كلمة وهابي تقذف في وجه كل داع إلى الحق إلا نواحًا مرددًا على البدع التي ذهبت صرعى هذه الوهابية، وتحرّقًا على هذه الوهابية التي جرفت البدع، فما أبغض الوهابية إلى نفوس أصحابنا، وما أثقل هذا الاسم على أسماعهم!!؟، ولكن ما أخفّه على ألسنتهم حين يتوسلون به إلى التنفير من المصلحين، وما أقسى هذه الوهابية التي فجعت المبتدعة في بدعهم!!؟، وهي :أعزّ عزيز لديهم، ولم ترحم النفوس الولهانة بحبّها، ولم ترث للعبرات المراقة من أجلها!!؟".

انتهى كلامه رحمه الله، ولا مزيد عليه، فقد شفى وكفى قلب كل موحد.

لقد مدح دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله علماء جزائريون كثر، وقد ذكر بعضهم الأخ الفاضل:" خيثر"، جزاه الله خيرا، ولعله يتفضل بإتمام بقية شهاداتهم.

الأخ الفاضل:" هواري":
صدقت وبررت في قولك، فجزاك الله خير الجزاء.
إن من يطعن في:" دعوة الشيخ المصلح المجدد: محمد بن عبد الوهاب" رحمه الله: أحد خمسة أصناف:
1) مستشرق حاقد.
2) علماني فاسد.
3) رافضي مخرف.
4) قبوري متمصوف.
5)عامي جاهل إمعة تابع لأحد الأصناف الأربعة السابقين.

إن هؤلاء جميعا حين:" غصوا بدعوة التوحيد المباركة، وعجزوا عن مواجهة الحجة بالحجة، والبرهان بالبرهان: لجؤوا إلى الكذب والبهتان: افتراءا عليها ببتر النصوص المنقولة عن مؤلفاتها، والأخذ منها بالمجمل دون المفصل، ووصل بهم الكذب والافتراء، -وهم الشيعة الروافض- إلى أن ادعوا: كذبا وزورا بأن:" دعوة الشيخ: محمد بن عبد الوهاب رحمه الله: صنيعة بريطانية!!؟"، ونسبوا تلك الصنيعة إلى جاسوس بريطاني اسمه:" همفر!!؟"، وإليكم رابط رد مختصر مفند لتلك الكذبة الصلعاء القرناء التي تشبهها بقية الافتراءات:
http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=370129

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.