رد: !! بعد إعانة الأمركان جاء دور إعانة بني صهيون
30-10-2008, 11:39 PM
اقتباس:
|
ربنا لا يقول ان علينا ترك الجهاد اذا كنا ضعفاء مثلما قال ال سعود
|
1-ومن هم آل سعود حتى يلتفت لكلامهم أصلا؟!
2- بل ربنا أمر بترك الجهاد في حالة الضعف فلا تكذب على الله
قال الله تعالى(: (((( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ )) [سورة النساء:77]، فأمرهم الله عز وجل إبان نزول آيات التوحيد وتحقيق حقوق التوحيد، وهي الصلاة والزكاة، فالصلاة ما بين العبد وربه، والزكاة ما بين العبد وأخية.
وهذا ماجاء في تفسير ابن كثير للآية الكريمة(كان المؤمنون في ابتداء الإسلام وهم بمكة مأمورين بالصلاة والزكاة وإن لم تكن ذات النصب وكانوا مأمورين بمواساة الفقراء منهم وكانوا مأمورين بالصفح والعفو عن المشركين والصبر إلى حين وكانوا يتحرقون ويودون لو أمروا بالقتال ليشتفوا من أعدائهم ولم يكن الحال إذ ذاك مناسبا لأسباب كثيرة منها قلة عددهم بالنسبة إلى كثرة عدد عدوهم ومنها كونهم كانوا في بلدهم وهو بلد حرام وأشرف بقاع الأرض فلم يكن الأمر بالقتال فيه ابتداء كما يقال فلهذا لم يؤمر بالجهاد إلا بالمدينة لما صارت لهم دار ومنعة وأنصار) تفسير ابن كثير
http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&bm=&nSeg=0&l=arb&nSora=4&n Aya=77&taf=KATHEER&tashkeel=0
قلت: ومعلوم أننا مأمورين بالتأسي بنبيك الكريم صلوات ربي وسلامه عليه لقوله تعالى({لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً} (الأحزاب:21).
أما قولك:
اقتباس:
|
بارك الله فيك وهكذا حدث بالفلوجة والعراق وافغانستان لكنك لا ترضى لهم ان يهبوا للدفاع عن انفسهم
|
اقتباس:
|
قتل الناس ولن يهجم عليهم؟
|
وقولك:
اقتباس:
|
جهاد دفع الصائل ليس تقاعس بل الذى يحرم جهاد دفع الصائل هو التقاعس بعينه والانبطاح.
|
أقول:
نعم بارك الله فيك فجهاد دفع الصائل ليس تقاعس بل هو فرض عين وهذا ما أجمع عليه علمائنا فقد جاء في بيانهم الحث على (- وجوب التعاون بين جميع المنتسبين لأهل السنة.
-وعلى الدفاع عن النفس والعرض والمال إذا تمَّ التعرض لهم.
- وعلى كفِّ اليد ما لم تكن هناك راية، وما لم تعد العدة.
- وعلى لزوم الدعوة إلى الله ونشر العقيدة الصحيحة بين الناس.
- وعلى عدم إثارة أي طرف عليهم.
- وعلى أن ينظِّموا صفوفهم وأن تتحد كلمتهم.
- وعلى أن يكونوا حذرين ممنْ حولهم.
- ولا مانع أن يجعلوا لهم أميراً.
والله أعلى وأعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين)).
أظنك تفرق بين(الدفاع عن النفس والعرض والمال إذا تمَّ التعرض لهم) وبين(كفِّ اليد ما لم تكن هناك راية، وما لم تعد العدة.) فالأول دفع الصائل والثاني جهاد دفع فلا تخلط.
اقتباس:
|
اريد الزيادة فى سفك دماء الكفار المعتدين الغزاة
|
ولو أدى إلى قتل المسلمين أكثر من الكفار؟؟!
اقتباس:
|
واذا كنت حزين على سفك دماء الكفار الغزاة المعتدين فاحزن فلن ينفعك الحزن عليهم بشيء.
|
لا يل حزين على المسلمين الذين يموتون بسبب تهور المسلمين أنفسهم فيذهب المسلم ليقتل أمريكا وفي المقابل يأتي الأمريكان لينتقموا فيقتلوا بذلك مئات المسلمين فهل تعتبر هذا مصلحة أم مفسدة؟؟؟؟
اقتباس:
|
تقول اذا هجم ساقاتله طيب لو جاء غازيا ولم يهجم عليك وقال لن اقاتلكم ولن اعتدى عليكم ولكن سلمونى بلادكم واموالكم واتركوها لى هل ستنفذ له ما طلبه؟
|
كعادتك تأتي بأمثلة لا علاقة لها بحديثنا
هناك فرق بين هجوم العدو على البلد ولو بدون قتل الناس وبين هجومه وتغلبه وإستقراره فأما الأول فيسمى دفع صائل لحماية الأرض وهو لا يشترط فيه القدرة لكن إذا تغلب وإستقر له ذلك بعد مقاتلته فهنا يختلف الأمر ويصبح الجهاد يسمى جهاد الدفع فالقتال الذي لا يشترط فيه القدرة هو في حالة ما إذا هجم العدو على الأرض أم الأنفس فهنا يجب مقاتلته لكن إذا تغلب وتمكن له الإحتلال وسيطر فلا يجب إكمال مقاومته إلا إذا كانت هناك قدرة موجودة لأن هذا يؤدي إلى مفاسد أكثر من المصالح.
اقتباس:
اذا دخل عدو بلد واستتب له الامر يعنى (اسقط الدولة) فلن تقاتله
إذا لم تكن لدي قدرة وإذا لم يتعرض لي ولأهلي
حتى ان جاء لاغتصاب دارك وغيرها فلن تفعل له شي
|
لا بل أقاتله لو بأظفاري لأن هذا دفع للصائل مثل غزوة بدر
اقتباس:
|
بل ترضى وتسلم له وتقول تفضل وافعل ما يحلوا لك لانه استتب لك الامر!!!
|
لا أبدا فجهاد دفع الصائل لا يشترط فيه قدرة بل يجب القتال للدفاع عن النفس والمال والأهل
بالعكس الإنبطاح الحقيقي هو أن تعينه على قتل المسلمين
اقتباس:
|
لان العدو اذا استتب له الامر وجب قتاله دائما
|
لا بل مشروط بالقدرة
اقتباس:
|
مثلما حدث فى افغانستان والعراق ومصر
|
نعم عندما كانت هناك قدرة
اقتباس:
|
وقد اثببت التجارب والايام ان العدو يخرج من البلاد التى يحتها بالجهاد المسلح
|
نعم بوجود القدرة التي هي :
1-القوة المعنوية
2-القوة المادية
3-راية
وكل هذه الأمور تدور حول المصالح والمفاسد فإن كان حجم القدرة المادية مثلا تحقق مفاسد أكثر من المصالح فإن هذه القوة لا تكفي بل اليجب المزيد .
اقتباس:
|
والراية موجودة فى العراق هناك رايات وليس راية واحدة
|
وهذا هو الضعف بعينه لأنه يجب أن يكون راية وليست رايات متفرقة (ولا تفرقوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)
اقتباس:
|
بارك الله فيك فى حال تم التعرض للنفس والمال والعرض وجب الجهاد ودفع الصائل وهو تمام ما حدث فى العراق وافغانسان قتل مليون ونصف عراقى وانتهكت الاعراض واغتصبت النساء وسرقت الاموال وكل هذ قلت انت عنه انه ليس جهاد بل لا يصح ويجب ان يترك المجاهدون مقاتلة العدو الغازى الصائل0
|
أخطأتفي حقي -سامحك الله – بل قلت يجب دفع الصائل ولو بالأظفار وهذا ما عليه كل علمائنا بلا إستثناء إنما الذي أنكروه ليس دفع الصائل بل جهاد الدفع فلا تخلط .
اقتباس:
|
الشرطيم تحققا رايات اسلامية وليس راية واحدة.
|
وهذا شرط باطل.
اقتباس:
|
منها جيش رجال الطريقة النقشبندية.
|
هذا هو الضعف الذي هو أشد ضعفا من ضعف القوة المادية ولن يتحقق النصر على أيدي هؤلاء لأن عقيدتهم فاسدة وباطلة.
اقتباس:
|
وما حدث بالفلوجة هو دفع الصائل لكنك حرمته وقلت انه باطل لانه ليس لديهم قدرة!!
|
هذا إفتراء علي ولكنك بجهلك لا تفرق بين دفع الصائل وبين جهاد الدفع فماذنبي إذن؟؟؟؟؟
اقتباس:
|
جهاد الدفع فرض عين على المسلمين اذا دخل العدو بلاد وارض المسلمين
|
.
الدفع أم صائل؟؟؟
أنت لا تفرق بينهما
رد عليه إذن
اقتباس:
|
تفسير خاطيء للحديث والتفسير الصحيح
|
ماشاء الله على علامة الزمان؟؟؟
يعني تريدون أن نقتنع بتفسيرك أنت؟؟؟؟
أين درست الشريعة؟؟؟
ومن زكاك من أهل العلم؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
|
ان امر الله عز وجل لسيدنا عيسى عليه السلام بترك ياجوج وماجوج امر الهى ووجب تنفيذه وحالة خاصة فقط.
|
حالة خاصة؟!
من سبقك في هذا من أهل العلم ؟!
اقتباس:
|
لان الله عز وجل وضح السبب الذى حرم فيه قتال المسلمون لهؤلاء القوم وهو انهم (لا يدان لاحد بقتالهم) يعنى لا يستطيع احد هزيمة هؤلاء الا الله وفى بقية الحديث ان الذى سينتقم منهم ويتكفل بهم هو الله عز وجل فقط ولهذا امر الله سيدنا عيسى ان لا يقاتل يأجوج ومأجوج لانه الله وحده هو من سيتكفل بهم0
|
لم أسألك عمن سيتكفل بهم
بل سألتك لماذا أمر الله تعالى عيسى ابن مريم أن لا يقاتل يأجوج ومأجوج؟! مع أنه قاتل الدجال قبل ذلك؟؟؟
هل هو تناقض مثلما قلتم حول جهاد الروس والفرق بينه وبين جهاد اليهود والأمريكان؟؟؟
أم أنها عمالة كما ترددون دون أدنى علم؟!
الجواب:
قال النووي(قوله تعالى : ( أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور )
فقوله ( لا يدان ) بكسر النون تثنية ( يد ) . قال العلماء : معناه لا قدرة ولا طاقة , يقال : ما لي بهذا الأمر يد , وما لي به يدان ; لأن المباشرة والدفع إنما يكون باليد , وكأن يديه معدومتان لعجزه عن دفعه . ومعنى ( حرزهم إلى الطور ) أي ضمهم واجعله لهم حرزا . يقال : أحرزت الشيء أحرزه إحرازا إذا حفظته وضممته إليك , وصنته عن الأخذ)
اقتباس:
|
مثل: ام سيدنا موسى عليه السلام اوحى الله عز وجل اليها عندما تخاف على ابنها ان تلقية فى البحر وان الله عز وجل هو الذى سيحميه ويتكفل به
|
اقتباس:
|
هل معنى هذا ان يجب على كل ام عندما تشعر بالخطر على ابنها ان تلقيه فى البحر كما فعلت ام موسى؟!!!.
|
موسى كان على شريعة التوراة بخلاف عيسى عليه السلام فإنه سيكون على شريعة محمد والكف عن القتال حال العجز هو من شريعة الإسلام, إذن لم يعمل عيسى عليه السلام وأصحابه إلا بشرع النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك نحن، وشرعه في وقت الاستضعاف ترك القتال، ثم أنَّ الوحي لا ينزل إلا على الأنبياء، ولكن العلماء ورثتهم ولهذا قال تعالى: ((وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ، فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)) فعندما لا نبيّ يُوحى إليه فيتعيَّن سؤال العلماء، وقال تعالى: ((وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلاً))، وقال صلى الله عليه وسلم: ((إِنَّ الْعُلَمَاءَ هُمْ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ، إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ)).
إذا فقد خالفت النبي صلى الله عليه وسلم فقد إستعان بالمشركين وإستعار منهم الأسلحة .
اقتباس:
|
الذين افتوا بالجهاد هناك لمصلحة امريكا هو انفسهم الذين تركوا الفتاوى بالجهاد فى العراق عندما احتلته امريكا
|
1-عيسى عليه السلام سيقاتل الدجال وفي نفس الوقت لا يقاتل يأجوج ومأجوج فهل هذا نفاق؟؟؟ ألا قاتل الله الجهل والهوى
2-النبي صلى الله عليه وسلم لم يقاتل في حالة الضعف وقاتل في حالة القوة فما قولكم إذن
3-قولك( افتوا بالجهاد هناك لمصلحة امريكا) مردود عليك من أوجه:
الوجه الأول: لو كان الجهاد لمصلحة امريكا كما تزعم لما تحقق النصر لأن الله لا ينصر من يجاهد في سبيل الطاغوت
الوجه الثاني: كون وجود مصلحة لأمريكا في هذا الجهاد فإن هذا لا يعني عجم شرعيته لأن إرضاء الكفار في مصلحة تعود للمسلمين كإخراج الروس سنة نبوية فنبينا عليه أفضل الصلاة والتسليم أرضى الكفار في صلح الحديبية فما قول فضيلتكم إذن؟؟؟؟؟ هل نبينا عليه أفضل الصلاة أفتى بالصلح لصالح كفار قريش-حاشاه-؟!
الوجه الثالث: الفرق بين الواقعتين كما بين السماء والأرض وتفضل الفرق:
http://www.echoroukonline.com/%7Eechorouk/montada/showpost.php?p=60197&postcount=1
اقتباس:
|
فامريكا لم تكن تدعهم حبا فى الجهاد بل لمصالحها.
|
نعم هذا أمر معلوم ولكن المجاهدين جاهدوا في سبيل الله لا في سبيل مصالح أمريكا
مثال:
كفار قريش صالحوا محمد صلى الله عليه وسلم لمصالحهم ولكن هذا لا يعني أن محمد صلى الله عليه وسلم صالحهم لمصالحهم بل لمصالحه الراجحة على مصالحهم.
والاستعانة بالكفار لا تجوز حتى للضرورة.
لم يستعينوا بالكفار بل بأسلحتهم تماما كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم .
اقتباس:
|
حسب قول وكلام الشيخ بن باز
|
1-ابن باز لا يرى جواز الإستعانة بالكفار عند الضرورة
2-كلامنا الآن ليس عن الإستعانة بالكفار بل بأسلحتهم وتدعيمهم
3-مادخلنا في الإمام ابن باز فهو يصيب ويخطأ ومنه هو ليس مرجع فأنا لم أستدل به بل إستدللت له.
اقتباس:
|
الاخ يقول لكم الجهاد فى فلسطين والعراق ليس فرض عين
|
لا بل هو فرض عين ولكن الفرض عين يسقط عند عدم توفر القدرة كالزكاة مثلا فهي فرض عين ولكنها تسقط عند عدم توفر المال.
اقتباس:
|
لان امريكا لا تدعم اهل فلسطين
|
لا هذا كذب علي بل لأن فلسطين لا يوجد لهم قوة بخلاف أفغنستان فقد كانت مدعمة من طرف العالم العربي والغربي وعلى رأسهم أمريكا ومنه من الحمق أن نقول للفلسطنين قاتلوا وهم في غاية الضعف أمام عدوهم بل أعدائهم .
اقتباس:
|
يعنى الجهاد يكون جهاد فى سبيل لله اذا دعمنا الكفار لكن لو لم يدعمنا الكفار فالجهاد يسقط حسب كلام الاخ.
|
لا الجهاد يكون في سبيل الله إذا توفرت فيه ما يلي:
1-القوة المعنوية(وليس النبقشبندية والبعثية والطرقية والرافضية)
2-القوة المادية(وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) وهذه القوة هي التي يغلب الظن عليها أنها تحقق إنتصارا أما إن كانت لا تحقق فلا تكفي
3-الراية (وليس الرايات العمياء من قومية وحزبية نتنة)
4-وجود الإمام
آل سعود ليسو مرجع لأنهم ليسو علماء
اقتباس:
|
ان الجهاد كان فى افغانستان فرض عين
|
نعم هو كذلك وحتى في العراق ولكنه قد يسقط إذا لم تتوفر القدرة مثل العراق أما إذا توفرت(مثل أفغنستان) فإن الفرض لا يسقط.
اقتباس:
|
لان امريكا تريد ذلك ومن مصلحتها سقوط الروس.
|
لا لأن القدرة متوفرة ولا يجوز القعود عند وجود القدرة أما كون هذا الجهاد مصلحة لأمريكا فإن هذا لا يلزم منه سقوطه فلم يقل أي واحد من السلف ولا الخلف أن الجهاد إذا كان يحقق مصلحة لكفار آخرين يسقط وأتحداك أن تثبت لي ذلك من أقوال السلف لا من أقوالك ولا أقوال آل سعود.
نعم تهلكة عظيمة لعدم توفر القدرة وما يجري الآن لخير دليل
اقتباس:
|
لانه يضر بالمصالح الامريكية والصهيونية!!
|
لا بالعكس هذا الجهاد يخدم مصالح العدو أكثر وأكثر فهذا ما يزيدهم طمعا في المسلمين ودماءهم
اقتباس:
|
وربنا عز وجل امرنا نحن المسلمون بالجهاد دون ان يدعمنا الكفار ولم يقول لنا لا تقاتلوا الا اذا وجدتم دعما من اعدائكم بل حذرنا من مظاهرة اعدائنا واتخاذهم اولياء من دون المؤمنين والاستعانة بهم فى الحروب
|
ربنا عزوجل إشترط لنا القدرة ولم يحدد من أين تكون هذه القدرة والعتاد ولا يهم من أين كان هذا العتاد هل كان من عند الكفار(كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه إستعان بأسلحتهم) أم كان من عند المسلمون أنفسهم .
اقتباس:
|
وما يحدث فى افغانستان هو دفع للصائل لان الامريكان معتدين وغزاة وليسوا اصحاب الارض.
|
لا ليس صائل بل يكون صائل في حالة دخلوهم ولم يستتب لهم الأمر أما إذا دخلوا وأقاموا دولتهم فإنه يصبح دفع مشروط بالقدرة وإلا كان الهلاك للمسلمين.
وقد بينت لك ذلك مفصلا لكنك لم ترفع بهذا البيان رأسا وكان ملخص كلامي أن العدو إذا هجم علينا وجب أن ندفعه قدر الإمكان ولو بدون عتاد لكن إذا استتب له الأمر وغلب أو رأينا أن المفاسد في قتاله أكبر سقط ذلك .
اقتباس:
|
يقول لنا لا جهاد الا بدعم الصهاينة والامريكان غير ذلك لا نجاهد ويسقط الجهاد!!
|
لا لم أقل هذا كلام بل هو فهمك الأعوج وتدليسك للقراء إنما بينت الأسباب التي تحققت عند الأفغان ولم تتحقق عند العراق والفلسطنيين ومن جملة هذه الأسباب القوة المعنوية والمادية و هذه القوة المادية وقوف العالم كله مع أفغنستان بما فيه لاأمريكان وعدم وقوف العالم مع العراق بما فيهم الأمريكان .
اقتباس:
يعنى فلسطين لن تتحرر الا اذا دعمها الصهاينة والامريكان
والعراق لن يتحرر الا فى حالة دعمه من الصهاينة والامريكان
وافغانستان لن تتحرر الا اذا دعمتها الصهاينة والامريكان
|
لا بل لن تتحرر حتى تتحقق شروط الجهاد ومن تلك الشروط وجود قوة مادية سواء جاءت من أمريكا أم قندهار وكل هذا بإذن الله.
اقتباس:
|
لم اكن اعلم انه يوجد انبطاح وعلماء خونة بالامة مثل هؤلاء الا عندما وضحت انت لنا ذلك
|
ما تراه إنبطاح يراه الشرع قوة وعزة وحقن للدماء وتسكين للدهماء أما الإنبطاح حقا هو أن نقتل أنفسنا بأنفسنا و نهلك أمتنا بأيدينا هذا هو الإنبطاح.
اقتباس:
|
علماء ال سعود علماء سلطة باطلة وسلطة خائنة وعميلة.
|
كون السلطة خائنة لا يلزم منه إسقاطها وعدم طاعتها في المعروف
لأن الطاعة تسقط في حالة واحدة وهي الكفر الصريح لقول النبي صلى الله عليه وسلم(حتى ترو كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان)
أما عن قولك عميلة فما تقصد بذلك أتقصد أنها موالية للكفار؟؟؟؟
فإن كان كذلك فليس كل مولاة مكفرة ومنه لا تسقط الطاعة في المعروف إلا في حالة الكفر الصريح
أما عن قولك باطلة فلا تكون باطلة إلا في حالة الكفر فهل تكفرها؟؟؟؟
إن كان كذلك فهذا يتطلب نقاش خاص بهذه النقطة .
اقتباس:
|
هم يقولون انهم مع الحكام وحكامهم عملاءوهم معهم سواء باطل او غير باطل
|
لا هم مع الحكام في الحق لا في الباطل والدليل ما جاء في الموقع الصوتي للشيخ عبد العزيز آل الشيخ فهو حجة عليك لعلك لم تسمعه وإكتفيت بالعنوان .
اقتباس:
|
فهذه تثبت انهم بحق علماء سلطة
|
كلمة"علماء سلطة" كلمة مجملة تحتمل حق وتحتمل باطل فإن كانو علماء سلطة بمعنى أنهم يعينون السلطة في الحق دون الباطل فهذا حق وأمر محمود يأجرون عليه
وقد ألف ابن الجوزي كتاب بعنوان"عطف العلماء على الأمراء والأمراء على العلماء"
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية"وأهل السنة لا يأمرون بموافقة ولاة الأمور إلا في طاعة الله,لا في معصيته ولا ضرر على من وافق رجلا في طاعة الله إذا انفرد ذلك عنه بمعصية لا يشاركه فيها كما الرجل إذا حج مع الناس فوقف معه وطاف,لم يضره كون بعض الحجاج له مظالم وذنوب ينفرد بها,.(إلى أن قال) فولاة الأمور بمنزلة غيرهم يشاركون فيما يفعلون في طاعة الله ولا يشاركون فيما يفعلون من معصية الله )) انتهى كلامه
قلت: وهذا ما عليه علماتئنا إتجاه حكامهم
وقال رحمه الله:( فالقول في يزيد كالقول في أشباهه من الخلفاء والملوك,من وافقهم في طاعة الله تعالى كالصلاة والحج والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الحدود كان مأجورا على مافعله من طاعة الله ورسوله وكذلك كان صالحو المؤمنين يفعلون كعبد الله بن عمر وأمثاله ومن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم كان من المعنيين على الإثم والعدوان المستحقين للذم والعقاب)
اقتباس:
|
والعالم لا يكون عالم سلطة بل عالم للامة والدين
|
والسلطة جزء من الأمة والدين بل من أهم مراكز الأمة فبصلاح الحكام تصلح البلاد .
اقتباس:
|
ما موقف علماء ال سعود من حكامهم
|
موقف السلف الذي هو:
1-السمع والطاعة في المعروف
2-النصيحة والإنكار في السر دون العلن
3-معاونتهم في الخير
4-جمع الناس عليهم
5-عدم الخروج عليهم وإن ظلموا وفسقوا مالم يكفروا كفرا بواحا
6-الدعاء لهم بالخير
اقتباس:
|
بل فتاويهم فى الاستعانة بالكفار على المسلمين تخالف الدليل
|
لا يوجد فتوى واحدة في الإستعانة بالكفار على المسلمين ولكن هناك فتوى في الإستعانة بالكفار على المعتدين وهذه ليست مخالفة للدليل كما بينت لك مرارا وتكرارا.
اقتباس:
|
عندما تكون فتوى باطلة شرعا
|
لا يوجد فتوى باطلة شرعا فكل الفتاوى تدور بين أمرين:
الأول: أنها صحيحة موافقة للدليل
الثاني: أنها خاطئة لأن المسألة خلافية يجتهد فيها صاحبها
وأتحداك أن تخرج لي ولو فتوى واحدة خارجة عن الإثنين
اقتباس:
|
انا لا نستعين بمشرك لا تعتبرها ادلة شرعية ؟
|
نعم ليس دليل لأنه إما منسوخ أو مقيد بالأحاديث الأخرى
اقتباس:
|
التكفيرى هو الذى يرمى البعثيين المسلمين بالكفر
|
هذا هو التكفير بعينه بدليل أنك لا تفرق بين كفر النوع والمعين .
اقتباس:
|
وطامتهم ومخازيهم للامة موجودة ومعلومة ولله الحمد والمنة
|
لم تثبت لي إلى الآن بل العكس قد أثبت محاسنهم فالقول بوقف الجهاد في وقت الضعف لهو من محاسنه
وكلك فتوى الصلح لهو من محاسنهم
وكلك فتوى الإستعانة بالكفار لضرب لحماية المسلمين لهو من محاسنهم
فأنت ترى الحق باطلا والباطل حقا ولا يستغرب هذا لمن لا يعرف الناسخ والمنسوخ ولا يفرق بين النوع والمعين .
ولا بين جهاد الدفع وبين الصائل.
اقتباس:
|
يسخرون طاقاتهم فى الافتاء للسلطان العميل بالفتاوى التى تعجبه.
|
كون الفتوى تعجب السلطان لا يلزم منه أنه باطلة مالم تخالف الشرع وقد تحديتك أن تثبت ذلك فلم تثبت لي شيئا بل أثبت العكس فشكرا لك.
اقتباس:
|
ويخسرون اوقاتهم للتآمر على المسلمين والاستعانة بالكفار ضدهم.
|
أعطيني دليل على ذلك أم ترى أن الإستعانة بالكفار لحماية المسلمين أمر منكر؟!
كتبهم موجودة ومنها تعرف أين ذهبت أوقاتهم
اقتباس:
|
ويسخرون انفسهم لتحليل ما حرام الله (لبس الصليب)
|
أين الدليل من الكتاب والصفحة أو الشريط؟؟؟
ورد في فتاوى اللجنة الدائمة هذا السؤال: "ما قولكم عن الساعة (أم صليب) هل يجوز أن نصلي بها أم لا؟".
فأجابت اللجنة الدائمة: " لا يجوز لبس الساعة أُمِّ صليب، لا في الصلاة ولا غيرها حتى يُزال الصليب بِحَكٍّ أو بوية تستره، لكن لو صلى وهي عليه فصلاته صحيحة، والواجب عليه البدار بإزالة الصليب؛ لأنه من شعار النصارى، ولا يجوز للمسلم أن يتشبه بهم.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس نائب رئيس اللجنة عضو
عبد العزيز بن باز عبد الرزاق عفيفي عبد الله بن غديان"(175)
اقتباس:
|
والاستعانة بالكفار ضد المسلمين
|
لا يوجد أي فتوى حول ذلك ألبتة إنما هناك فتوى حول الإستعانة بالكفار لضرب المحتل.
لا أبدا فقد جاء في فتواهم ما نصه(- وعلى الدفاع عن النفس والعرض والمال إذا تمَّ التعرض لهم.)
فلا تكذب على علمائنا من فضلك .
لا أبدا فقد جاء في فتواهم ما نصه(- وعلى الدفاع عن النفس والعرض والمال إذا تمَّ التعرض لهم.)
لا هذا جهاد الدفع في حالة عدم توفر القدرة أما الصائل فقالو((- وعلى الدفاع عن النفس والعرض والمال إذا تمَّ التعرض لهم.)
لا تكذب
اقتباس:
|
بل اقصد علمائكم ابن باز وابن عثيمين الذين افتوا باتخاذ الصليب (الامريكان)
|
لا تقدمت فتواهم في حكم لبس الصليب
فأرني أين أخطئوا في تلك الفتوى؟
اقتباس:
|
ومعنى اتخاذهم اولياء هو توكيل الامر والشأن لهم
|
من سبقك من أهل العلم لهذا المعنى الجديد؟
اقتباس:
الملك عبد الله اتخذ اليهود والنصارى والبوذيين والكفار اخوة له وصرح بذل فى مؤتمره عنه (حوار الاديان) سمى الجميع اخوانه !!
وشوف هذه الصورة الحلوة

|
1-ما دخل آل سعود في ابن باز موضوعنا أصلا؟!
2-حوار الأديان جائز لقوله تعالى"ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن) إنما المحرم أن نقول عن النصارى إخواننا وإن كان قالها آل سعود فقد أخطا مثل القرضاوي وصدق ابن باز رحمه الله .
فهل عرفت من الكذاب؟
أنت فقد ادعيت أن الشيخ ابن باز يجيز لبس الصليب
تفضل بعض الصور لاتخاذ ال سعود الكفار اولياء من دون المؤمنين.
1-وما دخلنا في آل سعود؟؟؟؟
2-هذه ليست مولاة إنما مداراة قد تكون معصية وكبيرة من الكبائر ولا تصل لحد الكفر أما المولاة هو أن يواليهم لدينهم وينصرهم على المسلمين قصد ظهورهم لا لدنياهم فعليك بالتفصيل ومنه إما أن يكون هذا كبيرة من الكبائر ومنه لا تسقط طاعتهم لأن الطاعة تسقط في حالة الكفر البواح فقط وإما أن تكون جائزة كان المدارة حين الخوف من شرهم كما تقدم أعلاه وكالمعاهدات مثلما عاهد النبي صلى الله عليه وسلم كفار قريش ولم ينصر المسلمين كابا جندل وغيره من المظلومين عند الكفار بسبب العهد لقوله تعالى"وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق)
اقتباس:

لاحظوا الصورة (الملك فهد مع ملكة بريطانيا يلبس صليب) وهذا هى سبب فتوى بن باز ببجوز لبس الصليب لان الملك فهد لبسه!!!
|
1-لبس الصليب ليس كفرا على إطلاقه بل يجب التفصيل كذلك , لبس الصليب له حالتان :
الحال الأولى: أن يلبسه راضياً به، راضياً عما عليه عبَّاد الصليب فهو كافر .
الحال الثانية: أن لا يكون راضياً بدينهم وإنما لبسه عبثاً أو عن غير قصد فهذا محرم لا يجوز ويؤمر من فعل ذلك بخلعه.
والعلماء مختلفين هل تصح الصلاة لمن صلى بالصليب في حالة لم ينتبه له فكيف أنت تكفره هكذا مباشرة؟؟؟
2-الإمام ابن باز لم يفتي ألبتة بتلك الفتوى المنسوبة إليه بل هي كذبة صوتية نسبوها إليه وقد تبرأ منها وإليك الدليل:
http://www.saaid.net/Doat/ehsan/130.htm
3-حتى هذه الفتوى المكذوبة حجة عليكم أيضا فقد قال الشيخ في الرابط الصوتي(« ولو فيها صليب . . يأخذه ثم يلقيه ) مع العلم أن الفتوى المكذوبة لا علاقة لها بالصورة المنقوله عن آل سعود فالشيخ اعمى البصر وسئل فأجاب ولم يذكروا له في السؤال عن آل سعود أصلا فالحمد لله الذي كشفكم رغم كذب أتهامكم
ثالثا: ليس كلّ لبسٍ للصليب يُعدُّ كُفراً ومولاة كما جاء في الفتوى المكذوبة
فمع أن عمله قد يكون معصيةً إلا أنه لا يكون كفراً في جميع الأحوال .
قال الإمام البخاري - رحمه الله – ( كتاب الصلاة من صحيحه ، باب رقم : 15 ) :
« بابٌ , إن صلى في ثوبٍ مصلَّبٍ أوتصاوير ؛ هل تفسد صلاته ؟ » انتهى .
ثم ساق حديث أنس - رضي الله عنه - :
كان قِرامٌ لعائشة سترت به جانب بيتها فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - :
« أميطي عنّا قِرامك هذا فإنه لا تزال تصاويره تعْرِضُ في صلاتي » .
فقد قرن الإمام البخاريُّ - رحمه الله - بين الصلاة بالثوب المصوّر والصلاة في الثوب المُصلَّب ؛ وقَصَدَ من تبويبه - رحمه الله - التعرض لمسألة : هل تفسد الصلاة أم لا ؟
ولم يخطر بباله - رحمه الله - أن اللابس سيكون كافراً بمجرّد لبسه للصليب .
بل رجح الحافظ ابن حجر - رحمه الله - عدم فساد الصلاة بالثوب المُصوّر - والمُصلّبُ عنده في حكمه ؛ لأنه موافق للبخاريِّ في ترجمته التي جمعت بين حكم الصلاة في الثوبين : المصلب والمصور - ؛ فقال :
« لا تفسد بذلك لأنه - صلى الله عليه وسلم - لم يقطعها ولم يُعِدْها » انتهى .
فلو رأى الإمامُ البخاري والحافظُ ابن حجر - رحمهما الله - كفر لابس الصليب ؛ لما ساغ لهما بحث صحة صلاته من فسادها , ولتعيّن القول بالبطلان ؛ لأن الكفر محبط لجميع الأعمال بلا خلاف .
وجاء في حاشية الروض المربع ما نصّه ( 7/404 ) :
« وفي الإنتصار : مَنْ تزيّا بزيّ الكفر ؛ مِن لبس غيار , وشدّ زنار , وتعليق صليب في صدره : حرُمَ , ولم يكفُر » انتهى .
وقد أجابت اللجنة الدائمة عن حكم الصلاة لمن يلبس ساعةً فيها صليب بما نصه ( فتاوى اللجنة 6/185 ) :
« لا يجوز لبس الساعة أُمّ صليب لا في الصلاة ولا غيرها حتى يُزال الصليب . . .
لكن لو صلى وهي عليه فصلاته صحيحة . . . » انتهى .
عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس
عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز.
اقتباس:
|
هذه صور بسيطة من موالة ال سعود للكفار
|
كل ماذكرته ليس مولاة بل إما مداراة وإما معاملات دنيوية تدور بين الإباحة وبين الكبيرة ولا تصل لحد الكفر ومنه لا تسقط طاعتهم في المعروف لأن الطاعة تسقط فقط في الكفر البواح.
اقتباس:
|
والصور اصدق انباء من الكوبى باست الذى تفعله
|
أمور التكفير لا تبنى على الإحتمالات والصور قد تكون صحيحة وقد تكون مفبركة وهذا من الإحتمالات التي لا يجب أن نبني عليها أحكام التكفير
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( الصارم 3/963 ) :
« فإن التكفير لا يكون بأمرٍ محتمل » انتهى .
هذا مع العلم أن تكفير الحكام يجب أن يكون بيقين تام ويكون هذا الكفر ظاهر لا يحتمل التأويل
أخرج الشيخان في «صحيحيهما» من حديث عبادة بن الصامت
قال:
دَعَانَا النَّبِيُّ ص؛ فَبَايَعْنَاهُ؛ فَقَالَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا: أَنْ بَايَعَنَا ... أَنْ لا نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ ((إِلا)):
[1]- أَنْ تَرَوْا [2]- كُفْرًا [3]- بَوَاحًا [4]- عِنْدَكُمْ مِنْ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ
◄ فأفاد قوله: «إلا أن تروا»:
1- أنه لا يكفي مجرد الظن والإشاعة؛ ونقل الأخبار من الصحف والقنوات وإنما يجب: أن نرى ذلك الكفر؛ إما بالرؤية البصرية، أو بالرؤية العلمية (=العلم). فلا يجوز العمل بمجرد الخبر في ذلك.
2- أن هذه الرؤية متعلقة بمحل؛ ألا وهو «أولو الأمر»، وهذا بَيِّنٌ من سياق الحديث. فتقدير الكلام: «إلا أن تروا [على أولي الأمر] كفرًا بواحًا»
3- أنه لا يكفي رؤية البعض لذلك الكفر دون البعض الآخر؛ فإذا علم البعض كفره -لكونهم اطلعوا عليه بطريقة أو بأخرى- دون الآخرين؛ لم يُخْرَج عليه منهم. فيجب الإجماع في ذلك (=إجماع أهل الحل والعقد)، ومما يشعر بذلك لفظ الجمع «تروا»: أي أنتم جميعًا. وعلة ذلك؛ أنه إذا علم البعض كفر الإمام، وخفي ذلك عن الآخرين؛ انقسم الناس لِمُوَالٍ له ومنازع!؛ وفي هذا فتنة للأمة.
◄ وأفاد قوله: «بواحا»:
1- أنه يشترط أن يكون ذلك الكفر صريحًا ظاهرًا حُكْمُه عند أهل العلم؛ بألا يكون محتملاً لتأويل؛ قال الخطابي: «معنى قوله بواحًا: يريد ظاهرا باديا»اهـ. وزاد الشنقيطي: «لا لبس فيه»اهـ. أي أنه لا يخفى على أحد أن هذا –الذي وقع فيه الحاكم- كفر غير محتمل لتأويل.
2- أنه لا يكون الفعل كفرًا بواحًا إذا اختلف أهل العلم فيه؛ إما لاحتماله التأويل أو لاختلافهم في التكفير به أصلاً!. فإذا لم يُجْمَع على كونه: ◄(كفرًا) ◄(ظاهرًا) ◄(غير محتمل للتأويل)؛ لم يُخْرَج عليه؛ لأن ذلك أيضًا مدعاة لانقسام الناس إلى مُوَالٍ له ومنازع!؛ وفي هذا فتنة للأمة.
التعديل الأخير تم بواسطة جمال البليدي ; 30-10-2008 الساعة 11:47 PM