السلام عليكم
عندما أقرأ هذه الآية أتساءل دائما لماذا جاءت هذه الآية بصيغة المضارع (أفلا ينظرون ...) ولم تأتي بصيغة الماضي مثلا ( لما لم تنظروا إلى الإبل ....) بحيث أنّنا عندما نقرأ سورة الغاشية من البداية يذهب تفكيرنا إلى عالم من عوالم الغيب فقط وهو الآخرة وذلك في المستقبل ... ولا ننظر بتلك النظرة الغيبيّة إلى العلوم التي تحيط بكلّ مجلات الحياة في هذه الدنيا وما تحمله الآيات من علوم عن أنفسنا خاصة...
فإذا فكّرنا في الآيات التي سبقت الآية المذكورة على أنّها تخبرنا فقط عن المستقبل(الآخرة) فهل نحتاج يومها إلى النظر إلى الإبل كيف خلقت يوم نكون بين يدي اللّه وبصرنا حديد؟
واللّه أقصد
وبارك اللّه فيك على التّذكير بهذه الآية والحثّ على توظيفها في حياتنا اليوميّة
التعديل الأخير تم بواسطة محمد البليدة ; 01-01-2009 الساعة 07:35 PM