رد: أهذا هو الإنصاف وإتباع الحق يا........
12-06-2009, 07:14 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المسترشد مشاهدة المشاركة
جمال البليدي

في النقاش الذي جرى بيني وبين جمال البليدي في موضوع "مما جاء في كتاب التويجري (الصورة)"
أظهر جمال البليدي تكلفا وتعصبا لأجل نصرة مذهبه وهذا على حساب تنزيه الله

1-هذا الكلام ينطبق عليه فأنت من أظهرت التكلف والتعصب على حساب تنزيه الله من العدم فمن لا صورة له فهو عدم.
2-وأنت من رحت تستدل بالرجال على أن كلامهم وحي منزل بدلا من التحاكم إلى أقوال السلف في إثبات الصفات على حقيقتها.
3-وأنت من لم تستطع أن تجبني عن سبب نقد الإمام ابن باديس للأشاعرة بإسمهم الصريح.
4-أما أنا فكنت دائما أقول في أول كلامي:لست باديسيا.
وكنت أقول حتى لو أخطأ ابن باديس فلا يخرج من دائرة أهل السنة ولا يلحق بالأشاعرة لكونه وافقهم في مسألة واحدة أو مسألتين .



اقتباس:
وقد نقلت في نقاشي كلام للإمام إبن باديس فيما يخص الصورة فحرّفه بفهمه السقيم ونظرياته العجيبة


بل كلامه في غاية الوضوح ولو كنت حرفته لكنت استطعت الرد عليه.


ثم
اقتباس:
نقل لي كلام إبن باديس فيما يخص تأويلات الأشاعرة فسألته :
اقتباس:



المسترشد



ولأنّ جمال البليدي متعصب يتبع الهوى لنصرة مذهبه فقد كانت إجابته :

http://montada.echoroukonline.com/showpost.php?p=685808&postcount=21


وجمال البليدي لا يعلم أنّي نصبت له فخا لأبين له ولمن على شاكلته أنه حاطب ليل كثير التناقض فهو منذ أقل من أسبوع وبتاريخ 06-06-2009 على هذا الرابط

http://montada.echoroukonline.com/showpost.php?p=674838&postcount=3


قال:



!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!


ولا يوجد تناقض بل نثبث ما أثبت الله لنفسه(عقيدة سهلة وبسيطة) لا فلسفة فيها.
قال الإمام ابن باديس((عقيدة الاثبات والتنزيه نثبت له ما أثبته لنفسه على لسان رسوله من ذاته وصفاته وأسمائه وأفعاله وننتهي عند ذلك ولا نزيد عليه ‏وننزهه في ذلك عن مماثلة او مشابهة شيء من مخلوقاته ونثبت الاستواء والنزول ونحوهما ونؤمن بحقيقتهما على ما يليق به تعالى بلا ‏كيف وبأن ظاهرها المتعارف في حقنا غير مراد ‏))العقائد الإسلامية.

وما زعمته من تناقض باطل من وجهين:
الأول:أن في كلامي عن المعطلة كنت أتكلم عن صفة(الرحيم) لا (الرحمان)
الثاني:لا يوجد في كلام ابن باديس ما يفيد أنه تكلم عن صفة الرحمة إنما عن أثرها وكونه لم يتكلم عن الصفة وفسرها بأثرها على العبد لا يلزم منه أنه لا يثبتها .
بل علينا الرجوع إلى كلامه المحكم وقد تم بيانه.