التسجيل
العودة   منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > المنتدى العام الإسلامي

روابط مهمة : دليل الاستخدام | طلب كلمة المرور | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | قوانين المنتدى   







إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 28-11-2017, 06:54 PM   #1   

sabrina88
شروقي

الصورة الرمزية sabrina88
sabrina88 غير متواجد حالياً


حصري هل يعتبر ( الجرح و التعديل ) منهجا علميا موضوعيا ؟


هل يعتبر ( الجرح و التعديل ) منهجا علميا موضوعيا ؟

أتناول في هذا العرض بعض المسلمات الاسلامية التي اعتاد الناس أخذها من أفواه رجال الدين و تواليفهم -ثقة بهم و ركونوا إليهم- على امتداد التاريخ الديني دون مسائلة أو تحقيق، مصطنعا في ذلك المنهج المتجرد في البحث والاستقصاء، و المقارنة العقلية بين ما قرره الفقهاء والمحدِّثون، و ما ينكره عليهم العقل و تكذبه مناهج البحث العلمي الصحيح.

لابد لنا من الاقرار بأن الخوض في مثل هذه المضايق لا يكون ذا جدوى و مردودية فعالة إلا إذا صاحبه براءة من كل ما قيل في هذا الموضوع، و استقبال البحث بحياد عقلي تام، يعيننا على التخلص من كل الأغلال التي تقيد حركة العقل وتوجهه ترغيبا وترهيبا الى ناحية التسليم والرضى والمحابات لما أسسه القدماء من مفاهيم وأحكام صارت- بسر استحكام العادة و انتشار الخمول و الأمية الدينية ايمانا راسخا، و ضرورة لا محيد عنها، لا سيما أن هذه المفاهيم المشكلة ليس لها أصل علمي يعتمد، و لا قاعدة عقلية تقعد، و إنما مردها العام إلى الوجدان العام الذي يقدس الشخص والفكرة فصارت تشكل منبعا غزيرا للاسلاميين الذين ينطلقون منها لبناء دولتهم الدينية والاجتماعية والسياسية، كما أنها تعد رافدا أساسيا لثقافة الاقصاء والتكفير واستحلال الدماء والأعراض والأموال، و تضم مجموعة رؤى وتصورات راديكالية ، و هذه الروافد و المسلمات الدينية تشيع في المجتمعات نكهة الهوية الأحادية الاقصائية الرافضة لكل أشكال التعددية العقدية والفكرية، وجب تبيين خطلها، و هتك أستارها، من أجل مجتمع عقلاني متمدن، تسوده روح الحرية و التسامح والتجديد المستمر.

إنه نحو من البحوث والمقالات في ما يعرف بالمسلمات أو ماهو معلوم من الدين بالضرورة، فلو نتناول في باكورتها الحديث النبوي من حيث صحة نسبته إلى النبي (ص) ، و نقوم بتعرية المنهج الذي ارتضاه علماء الحديث في تدوينهم للأخبار و الروايات ، و لابد من الاشارة إلى أن علماء الحديث القدماء أسسوا علما اصطلحوا على تسميته ( علم مصطلح الحديث) وهو العلم الذي يتناول الأخبار المنقولة عن النبي (ص) و سيرته و أقواله و أفعاله و تقريراته ،و كذا ما كان موقوفا على أصحابه، و قسموها أقساما بين صحيح و حسن يحتج به في العقائد والأحكام، أو ضعيف يُعملوه في الأخلاقيات و فضائل الأعمال، أو موضوع مكذوب يطرحوه و يحذروا منه.

و وضعوا لكل قسم منها كتبا و مجاميع و مسانيد، كصحيح البخاري و سنن الترمذي و مسند أحمد و موضوعات ابن الجوزي والصاغاني..

وعرفوا الحديث الصحيح المرفوع إلى النبي محمد (ص) : بالحديث المسند الذي يتصل إسناده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط الى منتهاه و لا يكون شاذا ولا معللا (مقدمة ابن الصلاح)
و معلوم أن سلسلة الاسناد هم الرواة الذين رووا الحديث، فوضع المحدثون في رواة الحديث علما سموه ( الجرح والتعديل ) أقل ما يمكن أن يوصف به عمل المحدث فيه بأنه مبني على الأهواء فهو وجداني بحت، و مزاجي خالص، وغيبة ونميمة، و تزكية على الله الذي قال : ( فلا تزكوا انفسكم هو أعلم بمن اهتدى ) ، و تفتيش في قلوب الرواة، و هنا تكمن مغالطات المحدثين في تجريحهم و تعديلهم للرواة، و بالتالي تصحيح أو تضعيف الخبر اعتمادا على حكم فلان من الناس على فلان من الناس، و لم يتجاوز عمل المحدثين في التصحيح و التضعيف نقدهم للمتون والأسانيد وتعديل و تجريح الرواة.


لكن للمسألة وجها آخر لا يتناول علم مصطلح الحديث من جهة نقد رواته بناء على تعديل و تجريح الحفاظ و المحدثين،و غير ذلك من القشور و الشكليات السطحية ، و إنما يتناول بالنقد المنهج الخاطئ المنافي للبحث العلمي الذي اعتمده هؤلاء.
فنحن بين اثنتين :

إما أن نقبل في الحديث و تاريخه ما قرره القدماء لا نتناول ذلك من النقد إلا بهذا المقدار اليسير الذي لا يخلو منه كل بحث، و الذي يتيح لنا أن نقول ( أخطأ الثوري أو أصاب) ، و ( وفق الحاكم أو لم يوفق) ، و ( فلان ثقة ثبت لأن ابن معين شهد له بذلك )، و ( علان كذاب متروك لأن يحي القطان اتهمه)...
أو نرتقي بالبحث و التفكير إلى نظرة أعمق، إلى أصول هذا العلم المتهافتة، و جدرانه المتهاوية، إذ أن المنهج المعتمد في قبول الخبر من عدمه، لا يختلف في جوهره عن منهج المؤرخين القدماء و كتاب السير و الملاحم، و رواة الرقائق و الأساطير و الاسرائيليات ، التي تمتلئ بالمبالغات و الخرافات التي تعود أن يقتات منها الوعاظ و القصاصون.



و لنضرب لذلك مثالا يقرب المعنى للأذهان، هذا اسناد لحديث في صحيح البخاري وهو أصح كتب الحديث عند أهل السنة والجماعة، و قس عليه كل ما ينسب من أخبار إلى النبي (ص):
( حدثنا علي بن عبد الله حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو قلابة الجرمي عن أنس رضي الله عنه قال :
قدم رهط من عكل على النبي صلى الله عليه وسلم كانوا في الصفة فاجتووا المدينة فقالوا يا رسول الله أبغنا رسلا فقال ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بإبل رسول الله فأتوها فشربوا من ألبانها و أبوالها حتى صحوا و سمنوا و قتلوا الراعي و استاقوا الذود فأتى النبي صلى الله عليه وسلم الصريخ فبعث الطلب في آثارهم فما ترجل النهار حتى أتي بهم فأمر بمسامير فأحميت فكحلهم و قطع أيديهم و أرجلهم و ما حسمهم ثم ألقوا في الحرة يستسقون فما سقوا حتى ماتوا !!


عندما تنظر إلى هذا الحديث الذي يأمر بقطع الأيدي و الأرجل ، و سمل الأعين بالحديد الحامي ، و ترك المعاقبين تحت شمس الصحراء الحارقة ، يتركون عطشى لحد الموت ، ينزفون بوحشية تقشعر لها الأبدان.. فيأتي اسلامي يريد تطبيق و تقنين هذه الأحكام التي أقل ما يقال عنها أنها همجية بدائية، منافية لقيم الرحمة و الانسانية ، و تتعارض مع حقوق الانسان و المواثيق الدولية، لمجرد أن البخاري وثق رجال الحديث لأن شروط العدالة التي وضعها المحدثون توفرت فيهم !!

إن العقل العلمي هنا لا يقف موقف الشك في صدق الرواة فحسب ، و إنما يتعداها الى التوقف عند البخاري نفسه، فكيف السبيل إلى معرفة الصحيح من الضعيف إذا كان المنهج المتبع هو توثيق رجل لرجل حسب هواه المصبوغ بقناعاته الذاتية و متأثرا بخلفيته الاجتماعية و الثقافية ، أهكذا تؤخذ الأحكام والعقائد التي تقضي في مصائر الناس الدنوية و الأخروية ؟!!


كيف يقيم الله الحجة على الناس بأخبار و أحاديث ظنية لا تتمتع بأدنى مصداقية علمية ؟ كيف نمضي شرائع غاية في القسوة و السادية، و نعمل حدودا موغلة في البدائية و الهمجية، لمجرد أن البخاري أو مسلما أو غيرهما ممن صنفوا في الحديث وثقوا رواة هذا الحديث أو ذاك...؟!



إنها الفوضى و العشوائية و أبعد عن مسمى العلمية كبعد السماء عن الأرض.. و الأنكى من ذلك أنهم لم يُعملوا مبضع جرحهم و تعديلهم في الصحابة باعتبار أنهم معصومين و منزهين عن الكذب!!
يقول ابن الصلاح في المقدمة:

للصحابة بأسرهم خصيصة و هي أنه لا يسأل عن عدالة أحد منهم، بل ذلك أمر مفرغ منه، لكونهم على الإطلاق معدلين بنصوص الكتاب والسنة و إجماع من يعتد به في الإجماع من الأمة.
فانظر الى هذا التهافت الذي تخبط فيه هؤلاء، فرهنوا الدين بألسنة و ضمائر قد تصدق و قد تكذب..

فالقرآن لم ينص على عصمة و عدالة أي صحابي بعينه، بل أقر بأن لا عصمة لأحد من الناس من غير الأنبياء ، لذلك يروي لنا القرآن و السيرة و التاريخ عن مخالفات كثيرة لهؤلاء الصحابة ، فمنهم من كان منافقا ، و منهم من ارتد عن الاسلام بعد موت الرسول (ص) ، بل و حتى في حياته مثل كاتب الوحي الذي ارتد عن الاسلام ( عبد الله بن أبي السرح) ، و منهم من شرب الخمر و منهم الكذاب و القاتل و منهم من واثب النساء...فأي علم هذا ؟؟
إن ( الجرح و التعديل) هو في حقيقته أقرب الى التخرص و صكوك العصمة منه إلى العلمية
فأما الاسلاميون والمتدينون عموما ممن يستقون معلوماتهم الدينية من علماء نجد والحجاز، أو من الأزهر والمعاهد الاسلامية التابعة له، أو من الدعاة المنبثين كالبقل في الأقطار، أو من التلمذة بين يدي فضائيات اقرأ و المجد و الرحمة و الناس فإن الطريق أمامهم واضحة معبدة، والأمر عليهم سهل يسير.



ألم يجمع علماء الأمصار وحفاظ الأقطار في العراق والشام وفارس ومصر والاندلس على أن أصح كتابين بعد المصحف هما صحيح البخاري وصحيح مسلم ؟ ألم يجمع هؤلاء العلماء على تعديل وتجريح من عدله وجرحه الأئمة الكبار عندهم كالبخاري والأوزاعي وسفيان الثوري وعلي بن المديني وأحمد بن حنبل....الخ ؟


أليس هذه الأحاديث قد قام لها جهابدة الحديث فنخلوها نخلا وخرجوها حرفا حرفا.. حتى زعموا أن البخاري يحفظ 100.000 حديث صحيح و 200.000 حديث ضعيف بأسانيدها ومتونها!! فلم يبق إلا ان نأخذ عنهم ما قالوا به مطمئنين اليه ؟
فإذا لم يكن لأحدنا بد من أن يبحث وينقد ويحقق فهو يستطيع هذا دون أن يجاوز مذهب أنصار القديم. فالرواة اختلفوا في الرواية بعض الاختلاف، والحفاظ تفاوتوا في الضبط بعض التفاوت، والمحدثون تعارضوا في تصحيح وتضعيف بعض الأحاديث..
فلنوازن بينهم ولنرجح قول إمام على إمام ، و لنؤثر حكم محدث على محدث، ولنقل أصاب ابن حجر وأخطا الذهبي ووفق الحاكم وجانف البيهقي..

هذا مذهب أنصار القديم وهو المذهب الرائج في البلاد العربية وعليه مضت مقررات التربية الاسلامية في المدارس الحكومية..

أما أنت أيها المستنير فلا ينبغي أن تخدعك هذه الألفاظ المستحدثة في علم الحديث والرواية، ولا هذا النحو من التأليف الذي يحاول أن يدخل فيه شيئا من الترتيب والتنظيم، و يقسم الحديث الى الصحيح، والحسن، والضعيف، والمرسل، والمنقطع، والمعضل، والشاذ، والمدرج، والمنكر، وما فيه علة قادحة، و ما في روايته نوع جرح...إلى عشرات الفصول والاستدراكات والتقسيمات العديمة الجدوى، والهزيلة المبنى، لأن ذلك كله عناية بالقشور والأشكال ولا يمس اللباب و لا الموضوع..

محاولات بعض الدارسين والنقاد الدينيين في رفض بعض الأحاديث لتعارضها الصريح مع معطيات العقل، وقبول أخرى لسلامتها من تلك العلة، لا تعد إلا ترقيعا لا يلبث يتسع، وتوفيقا متكلفا في ميدان لا يحتمل أنصاف الحلول.
فما دمنا لا نملك الأدوات العلمية وميكانزمات البحث التي تخول لنا الحكم بكل ثقة واطمئنان على خبر ما بصحة نسبته الى صاحبه، فإن المقام يستوجب التوقف في هذه الأخبار التي ازدحمت بها مؤلفات المسلمين وتأسس على ضوئها دين بعقائده وشعائره، وحدوده وشرائعه، ومفاهيمه وتصوراته.
ويجدر بنا في هذا السياق أن نشير إلى أن السنة تحتل من الدين ما يحتله القرآن وأكثر، بل عليها مدار الشريعة، فهي جاءت مفصلة وشارحة ومبينة لما أجمله القرآن وأبهمه، ومعظم الأحكام الشرعية، والطقوس التعبدية، والنظم الحكمية، والتوجيهات الروحية والوعظية، التي تشكل أساس الايديولوجية الاسلامية الدعوية والسياسية والاجتماعية الطامحة الى إقامة دولة الخلافة الاسلامية، تعتمد أساسا على هذه الأخبار المشكوك في صحتها.
وفي بيان هذه المنزلة التي تمتع بها هذه الأخبار والروايات يقول ابن حجر في لسان الميزان:
( وندب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الأخذ منه والتبليغ عنه وأوضح أن أحاديثه عليها مدار الشريعة وبيان مراد الكتاب العزيز وإنها المفسرة لمجمله والفاتحة لمغلقه فقال صلى الله عليه وسلم:
"نضر الله امرأ سمع منا حديثاً فأداه كما سمعه فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه"
وقال صلى الله عليه وسلم في خطبة حجة الوداع وقد بلغت التواتر:
"ألا هل بلغت قالوا نعم قال فليبلغ الشاهد الغائب فرب مبلغ أوعى من سامع"
وقال صلى الله عليه وسلم ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه إلا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن وفي لفظ إلا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكته فيقول بيننا وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه حلالاً استحللناه وما وجدنا فيه حراماً حرمناه وأن ما حرم رسول الله كما حرم الله )
حسنه الترمذي وصححه الحاكم والبيهقي ، وفي المستدرك أيضاً من حديث الحسن قال :
( بينما عمران بن حصين يحدث عن سنة نبينا صلى الله عليه وسلم إذ قال له رجل : يا أبا نجيد حدثنا بالقرآن فقال أنت وأصحابك تقرؤون القرآن أكنت محدثي عن الصلاة وما فيها وحدودها أكنت محدثي عن الزكاة في الذهب والإبل والبقر وأصناف المال فقال له رجل أحييتني أحياك الله )
هذا النص ناطق بمنزلة الأحاديث والسنة المنحولة إلى النبي (ص) ، وأن عليها مدار الشريعة، فإذا علمت هذا وعلمت الشك الذي يعتري تلك النصوص الحديثية والأخبار والروايات النبوية، وأنها من اليقين والثبوت أضعف من خيوط العنكبوت، فالواجب العقلي يستلزم منا طرحها وعدم التعويل عليها في قليل أو كثير، سواء أوافقت القرآن أو عارضته فضلا عن تحكيمها في الدماء والأعراض والاموال و حقوق الناس ..



منقول بتصرف




  
"أحيانا لايريد الناس سماع الحقيقة لأنهم لايريدون رؤية أوهامهم تتحطم"
التعديل الأخير تم بواسطة sabrina88 ; 28-11-2017 الساعة 08:18 PM
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 01-12-2017, 04:39 PM   #2   

عبد الله أحمد
عضو فعال

الصورة الرمزية عبد الله أحمد
عبد الله أحمد غير متواجد حالياً


افتراضي Re: هل يعتبر ( الجرح و التعديل ) منهجا علميا موضوعيا ؟


تصويب: قال تعالى "فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ"، أما عن المقال فلا أعتقد أنه يستحق الرد لما يحتويه من المغالطات واﻷخطاء الاستدلالية الواضحة وضوح الشمس.



  
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 01-12-2017, 06:23 PM   #3   

sabrina88
شروقي

الصورة الرمزية sabrina88
sabrina88 غير متواجد حالياً


افتراضي رد: Re: هل يعتبر ( الجرح و التعديل ) منهجا علميا موضوعيا ؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله أحمد مشاهدة المشاركة
تصويب: قال تعالى "فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ"، أما عن المقال فلا أعتقد أنه يستحق الرد لما يحتويه من المغالطات واﻷخطاء الاستدلالية الواضحة وضوح الشمس.
ليس لان المقال لا يستحق الرد ، بل لأنك لا تملك أي حجج تفند بها ما جاء في المقال
أتحداك أن تعرض لي هذه المغالطات و اﻷخطاء الاستدلالية الواضحة كما تقول ، و أنا متأكدة بأنك لن تفعل بل ستتهرب من ذلك


  
"أحيانا لايريد الناس سماع الحقيقة لأنهم لايريدون رؤية أوهامهم تتحطم"
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 01-12-2017, 06:29 PM   #4   

حر الجزائر
شروقي

الصورة الرمزية حر الجزائر
حر الجزائر غير متواجد حالياً


افتراضي رد: Re: هل يعتبر ( الجرح و التعديل ) منهجا علميا موضوعيا ؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sabrina88 مشاهدة المشاركة
ليس لان المقال لا يستحق الرد ، بل لأنك لا تملك أي حجج تفند بها ما جاء في المقال
أتحداك أن تعرض لي هذه المغالطات و اﻷخطاء الاستدلالية الواضحة كما تقول ، و أنا متأكدة بأنك لن تفعل بل ستتهرب من ذلك
إنه الافلاس وقلة الحيلة...



  
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 01-12-2017, 06:41 PM   #5   

sabrina88
شروقي

الصورة الرمزية sabrina88
sabrina88 غير متواجد حالياً


افتراضي رد: Re: هل يعتبر ( الجرح و التعديل ) منهجا علميا موضوعيا ؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حر الجزائر مشاهدة المشاركة
إنه الافلاس وقلة الحيلة...



صدقت أستاذ جزائري حر ، انه الافلاس و قل الحيلة
شرفني مرورك الكريم


  
"أحيانا لايريد الناس سماع الحقيقة لأنهم لايريدون رؤية أوهامهم تتحطم"
التعديل الأخير تم بواسطة sabrina88 ; 10-12-2017 الساعة 08:03 AM
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 04-12-2017, 10:07 AM   #6   

طوف88
عضو فعال

الصورة الرمزية طوف88
طوف88 غير متواجد حالياً


افتراضي رد: هل يعتبر ( الجرح و التعديل ) منهجا علميا موضوعيا ؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sabrina88 مشاهدة المشاركة
هل يعتبر ( الجرح و التعديل ) منهجا علميا موضوعيا ؟



اكييييييييييييييييييييييد

و الدليل على ذلك احد قواعده التي تقول:

اذا كان احدا صدوق و ثقة

لكنه ليس على وئام معك فعليك ان تقدح فيه و توهنه و تجرحه هكذا بلا حجة او دليل.

لكن المصيبة حين يكون هذا الطعن الغير مبرر من مثل الامام مسلم و الامام النسائي.












وهنا يتبين سبب طعن الانسائي في احمد بن صالح وهو طرده من مجلسه.










يمكن اني تسرعت قليلا في التاكيد


  

رد مع اقتباسإقتباس
قديم 04-12-2017, 05:11 PM   #7   

ل.ب.هواري
شروقي

الصورة الرمزية ل.ب.هواري
ل.ب.هواري غير متواجد حالياً


افتراضي رد: هل يعتبر ( الجرح و التعديل ) منهجا علميا موضوعيا ؟


موضوع متعوب عليه ضغطة زر كوبي كولي ثم يريدوننا ان نناقشهم ..........

وهم يجهلون اصول هذا العلم فوق ذالك ...



  
"إننا لا نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة، ولا نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به" *عبد الله بن رواحة ـ رضي الله عنه ـ
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 07-12-2017, 06:51 AM   #8   

طوف88
عضو فعال

الصورة الرمزية طوف88
طوف88 غير متواجد حالياً


افتراضي رد: هل يعتبر ( الجرح و التعديل ) منهجا علميا موضوعيا ؟


علم يحتج فيه بالشياطين و الجن لا يمكن ان يكون الا موضوعيا.

من قواعده الجليلة،اذا رايت احدا من اهل السنة و الجماعة

فاعلم يقينا انه ثقة،رغم ما يكون فيه من بلاوي سوداء.

مثل الحج مع الامير الفاسق حتى لو شرب الخمرة في الحج.







  

رد مع اقتباسإقتباس
قديم 07-12-2017, 07:59 AM   #9   

الأمازيغي52
شروقي

الصورة الرمزية الأمازيغي52
الأمازيغي52 غير متواجد حالياً


وسام اول نوفمبر وسام التحرير 
افتراضي رد: هل يعتبر ( الجرح و التعديل ) منهجا علميا موضوعيا ؟


رأي وقناعة ذاتية :

الحديث ركيزته الأساس هي الإسناد ، ـأو ما يسمى ب(علم الرجال) أو (الجرح والتعديل) ، وضبط الإسناد شيء محال ، لأن الحكم على صحة أقوال الرجال بالرجال ، غير منضبط .
فحالة الراوي متقلبة تخضع للعادات والفهم والمحيط السياسي المهيمن والفكر المذهبي الغالب .
فالحديث نخره الوضغ ،وأوهنه التعارض .
فالتضخم الحديتي دليلٌ على أنه موبوء بالوضع والتحايل ، فقد قرأت حيل الوضاعين في ترتيب الحديث وصناعة الأسانيد الجاهزة لتمرير ما يراد ُ تمريره فوجدت العجب ، ومن حق المسلم أن يبحث في مسلمات الدين الذي يعتقده زيادة في الإيمان أوطرحا للشذوذ والعلل .



  
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 07-12-2017, 08:29 AM   #10   

أبو اسامة
مشرف عام مساعد

الصورة الرمزية أبو اسامة
أبو اسامة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: هل يعتبر ( الجرح و التعديل ) منهجا علميا موضوعيا ؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 مشاهدة المشاركة
رأي وقناعة ذاتية :

الحديث ركيزته الأساس هي الإسناد ، ـأو ما يسمى ب(علم الرجال) .
حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة عن حصين عن فلان...

صحيح البخاري - البخاري - ج 8 - ص 54 - 55

من فلان هذا من الرجال..؟

http://hadith.al-islam.com/loader.as...se&SectionID=2




  
رد مع اقتباسإقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:52 PM.


Powered by vBulletin
قوانين المنتدى
الدعم الفني مقدم من شركة