التسجيل
العودة   منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > في رحاب رمضان

روابط مهمة : دليل الاستخدام | طلب كلمة المرور | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | قوانين المنتدى   







في رحاب رمضان قسم خاص بشهر رمضان الكريم، نسأل الله تعالى أن يزرقنا صيامه وقيامه ويعيننا على فعل الطاعات والقربات. "يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون"

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 02-07-2017, 05:04 PM   #1   

أمازيغي مسلم
شروقي

الصورة الرمزية أمازيغي مسلم
أمازيغي مسلم غير متواجد حالياً


Fdf 10 وسائل للمداومة على العمل الصالح بعد رمضان


10 وسائل للمداومة على العمل الصالح بعد رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم

وماذا بعد رمضان!!؟.
كنت في رمضان في إقبال على الله ..أُكثر من النوافل ..أشعر بلذة العبادة .. وأكثر من قراءة القرآن الكريم .. لا أُفرط في صلاة الجماعة .. منُقطعا عن مشاهدة ما حرم الله..
ولكن بعد رمضان: فقدت لذة العبادة التي أجدها في رمضان، ولا أجد في ذلك الحرص على العبادة.. فكثيرا ما تفوتني صلاة الفجر مع الجماعة... وانقطعت عن كثير من النوافل وقراءة القرآن .. وووووووو ....
فهل لهذه المشكلة من حل أو علاج!!؟.
إليك أخي "10" وسائل للمداومة على العمل الصالح بعد رمضان.

1- أولاً وقبل كل شيء: طلب العون من الله – عز وجل - على الهداية والثبات، وقد أثنى الله على دعاء الراسخين في العلم:" رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ".

2- الإكثار من مُجالسة الصالحين والحرص على مجالس الذكر العامة كالمحاضرات والخاصة كالزيارات .

3- التعرف على سير الصالحين من خلال القراءة للكتب أو استماع المحاضرات وخاصة الاهتمام بسير الصحابة، فإنها تبعث في النفس الهمة والعزيمة.

4- الإكثار من سماع المحاضرات المؤثرة كالخطب والمواعظ وزيارة التسجيلات الإسلامية بين وقت وآخر.

5- الحرص على الفرائض: كالصلوات الخمس وقضاء رمضان، فان في الفرائض خير عظيم.

6- الحرص على النوافل ولو القليل المُحبب للنفس، فان:" أحب الأعمال إلى الله: أدومه وإن قل":كما قال صلى الله عليه وسلم.

7- البدء بحفظ كتاب الله، والمداومة على تلاوته، وأن تقرأ ما تحفظ في الصلوات والنوافل.

8- الإكثار من ذكر الله والاستغفار، فإنه عمل يسير ونفعه كبير يزيد الإيمان ويُقوي القلب.

9- البعد كل البعد عن مفسدات القلب من أصحاب السوء و قنوات الفساد، ومواقع النت الإباحية.

10- وأخيرا أوصيك أخي الحبيب بالتوبة العاجلة.. التوبة النصوح التي ليس فيها رجوع بإذن الله، فإن الله يفرح بعبده إذا تاب أشد الفرح.

أخي المبارك:
لا تكن من أولئك القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان، لقد قال فيهم السلف:" بئس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضان ".
وداعاً أيها الحبيب إلى رمضان آخر، وأنت في صحة وعافية واستقامة على دين الله بتوفيق الله.



  
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 02-07-2017, 05:06 PM   #2   

أمازيغي مسلم
شروقي

الصورة الرمزية أمازيغي مسلم
أمازيغي مسلم غير متواجد حالياً


افتراضي رد: 10 وسائل للمداومة على العمل الصالح بعد رمضان




نقضُ الغزل الرمضاني...!

الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

• تلألأت حسنات، وطابت قربات، وشوهد الجد، وتناسقت الهمم، وكانت الصفوف الأول سوقاً للتنافس:(( وفِي ذلك فليتنافس المتنافسون )) .
• ثم فُجأة تتغير الأمور، ونلج باباً من كسل وتراخٍ...!.
ما هكذا الجد أين العقلُ والهممُ// وأين منا تدابير ومغتنَمُ ؟!
• في نص قرآني بهيج مؤثر:(( ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا )).
• مثل مضروب لمن يتراجع في أدائه، أو يعكر سلوكه، أو يهجر طاعته، فيكون كالغازلة المضطربة.
• وهي امرأة في (مكة) فيها حمق وعتَه، تغزل وتنقض، وتصلح وتفسد، ضرب الله بها المثل للاتعاظ وأخذ الحذر.
• قال السدي رحمه الله :" هذه امرأة خرقاء، كانت بمكة ، كلما غزلت شيئا نقضته بعد إبرامه".
• فمال بال ظاهرة التراجع تعترينا بعد رمضان، فنتقاعس بعد الجد، ونتراجع بعد الاجتهاد، ونفتر بعد النشاط، ونمل بعد الحيوية والسعادة!!؟.
• من بعد منتصف الشهر تبدأ الأمزجة تتغير، والنفوس تنشغل، والقلوب تتعكر، والمساجد تخلو ويتناقص عددها..!!؟.
• ما الذي جرى، وما أسباب هذا التغير وذلكم الفتور!!؟.
• تطُل العشر الأواخر، وتستلزم الجد والمضاعفة لا الكسل والتراخي:(( كان إذا دخل العشر جد وشد المئزر..)).
• والسبب تعاطي رمضان على سبيل العادة وليس العبادة، ونسيان فضائله، وعدم تنويع الطاعات .
• ثلثه الأخير هو: الأهم لأجل ليلة القدر الذهبية، والتي شرفت ذكرا وفضلا ومكانة:(( وما أدراك ما ليلة القدر )).
• المعالجة تبدأ باستشعار العبادة والعبودية، وتجديد النية وتأمل الثوابات الجزيلة، وعاقبة الليلة الشريفة وما فيها من ذخائر وتحف .(( خير من ألف شهر )).
الناقض للغزل غافل أو ناسٍ، أو مقصر، والواجب: الذكر والاستغفار وعدم الركون إلى النفس وجدها، وسؤال الله العون والمدد.
• من أخطاء بعض الناس: ركونهم إلى همومهم ونسيان:(( إياك نعبد وإياك نستعين ))، وخلاصة كنز:(( لا حول ولا قوة إلا بالله )).
• تأخذ الفضائيات والجوالات من الناس مأخذها: وقتا ولهوا وضياعا، وهي من مكدرات القلوب، وقليل من يفقه ذلك ..!!؟.
• مادة الفتح والتوفيق من الواحد الأحد، ومنه يُستمد العون والتأييد:(( ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسكَ لها )).
• والبدء بحماس غير منظم ينتهي لفوضوية مشتتة، أو فتور متضاعف، والفقه: الاعتدال وتنظيم الأمور.
• قال صلى الله عليه وسلم:(( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل )).
• صح في الحديث عن ابن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شرَّةً ، وَلِكُل شِرَّةٍ فَترَةٌ ، فَمنْ كَانَت شِرَّتُهُ إِلَى سنَّتِي فَقَدْ أَفْلَحَ ، وَمَنْ كَانَت فتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ" . رواه ابن حبان في صحيحه، وصححه الألباني .
• والفترة ملازمة للصالحين، وعليهم المجاهدة، وعدم التضاعف أمام ضغطها وغمها.
• والصالحون يعالجونها بالمجاهدة الرفيقة، واستدامة الفرائض، وعدم ترك مجال للغفلة أو الخطيئة، والسداد والمقاربة." وجاهدوا في الله حق جهاده".
• قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه: (إنَّ لهذه القلوب إقبالًا وإدبارًا، فإذا أقبلت فخذوها بالنوافل، وإن أدبرت فألزموها الفرائض )، وهذا عين الفقه والضبط السلوكي .
• وفي خلال الفترة والتراجع: ليس أنفع لها من التنويع واستماع المواعظ وتغيير الجلاس، والقراءة المتجددة، قال ابن السماك رحمه الله : (جلاء القلوب استماع الحكمة، وصدؤها الملالة والفتور ).
• من لم يستطع القيام، فليأنس برفقة إخوانه، وجافي التلاوة يكثر الاستماع القرآني الموقظ المثمر .
• ولا ملالة من الدعاء والانطراح بين يدي العليم الخبير: أن يمن بفضله، ويتدارك برحمته، ويعفو بكرمه وجوده، إنه أرحم الراحمين .
• التجلد على أيام معدودات خير من التأسف وارتداء جلباب الندم المكسو بالخيبة، حين فوات الأمنيات...!!؟.
• استحضار نهاية السير وبلوغ الهدف، مما يحفز وينشط، وفي الحديث: (( إنما الأعمال بالخواتيم )).
• ربّ يقظة متأخرة تشعل الفؤاد، وتشحذ العزيمة التي تجد وتضاعف وتعوض ما فات.
• رؤية التقصير وحساب الإهمال، مع تأملات للفضائل الرمضانية: قد يحدث لوعة في الصدر تبعث على الانطلاق:(( فاستبقوا الخيرات )).


  
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 02-07-2017, 05:09 PM   #3   

أمازيغي مسلم
شروقي

الصورة الرمزية أمازيغي مسلم
أمازيغي مسلم غير متواجد حالياً


افتراضي رد: 10 وسائل للمداومة على العمل الصالح بعد رمضان


انقضاء رمضان بين الأفراح والأحزان

بسم الله الرحمن الرحيم
كل عبادة لها زمنها ووقتها وحدُّها، فالمشروع بعد إتمام الصيام: الفرح بذلك؛ لانتهاء العمل، وبقاء الأجر والأمل، وفي الحديث:(للصائم فرحتان، فرحةٌ عند فِطره...) الحديث.
قلت: فكيف إذا انتهى من صيام شهره!!؟.
وقال الله: ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾.
ويقول الله: ﴿ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.
وهذه سنَّة الله، تقسيم الأزمنة والأيام، فالذي شرع الصيام والقيام، وحث على الخشوع والبكاء، شرع أيضاً: الفرح بالعيد والغيد، والسرور والحبور، والتوسعة على العيال، فلمَ نلزم أنفسنا حالاً واحدة!!؟.
وهل ثبت عن سيد الخلق عليه الصلاة والسلام، ملازمة الحزن على فراقه!!؟.
فهديُه أكمل الهدي، ولا يعلى عليه، فلنلزم غرزه، ولنتبع هديه، ومداخل الشيطان كثيرة!.
وإذا كان الحزن على رمضان، حزناً طبيعياً جبلِّياً، لفراق المألوف، ودون كلفة وتكلف، فهذا لا بأس به، وهو وارد على النفس لا محالة، كفراق عزيز، أو نزوح حبيب، مثلا!.
كما قال ابن رجب -رحمه الله-: "كيف لا تجري للمؤمن على فراق رمضان دموعُ، وهو لا يدري هل بقي له في عمره إليهِ رجوعُ".
(لطائف المعارف: 1/ 217).
أما أن يستمر الحزن، ويتعبد الله بذلك، فهذا مخالف لما أمر الله به من الفرحة في العيد، والعيد يقتضي الفرح، وقد فرح فيه المعلم الأول عليه الصلاة والسلام، وكان قبله بيوم صائماً قائماً، وحياته كلها قيام. فيكفيك - أخي- ما كفاه، وإلا فَـ (إنما يأكل الذئبُ من الغنمِ القاصية)، فإياك ثم إياك؟.
وأنت مأجورٌ على فرحتك فيه -أفرحك اللهُ بطاعته- (والحزن غير مطلوبٍ، لا شرعاً ولا عقلاً ولا عرفاً).. فافهم حكمة الباري.

وأختم مقالي بأبيات أعجبتني عن الحزن الطبيعي الجبلي على فراق رمضان:

بكتِ القلوبُ على وداعك حرقةً ÷ كيف العيونُ إذا رحلتَ ستفعلُ

فعساكَ ربي قد قبلت صيامنا ÷ وعساكَ كُلَّ قيامنا تتقبل ُ

إن كانَ هذا العامَ أعطى مهلةً ÷ هل يا تُرى في كُلِّ عامٍ يُمهِلُ؟

لا يستوي من كان يعملُ مخلصاً ÷ هوَ والذي في شهره لا يعملُ

رمضانُ لا تمضي وفينا غافلٌ ÷ ما كان يرجو الله أو يتذلَّلُ

رمضانُ لا أدري أعمري ينقضي ÷ في قادم الأيامِ أم نتقابل

والخلاصة:
أن الحزن يكون لفراق ما في رمضان من العبادات، وكثير القربات من قيام وصيام، وصدقة وبر وغيرها من الأعمال التي تجتمع في هذا الشهر الفضيل.
والفرح يكون بانتهائنا من أداء ما علينا من تكليف، وقضاء صيامنا وقيامنا، وانتظارنا الأجر من الله الكريم في الدنيا والآخرة.
ونرجو: أن يكون الله تقبل منا ما عملنا من أعمال صالحة -على قلّتها- في هذا الشهر المبارك.
نســأل الله أن يكون ختملنا ولكم شهرنا هذا بذنب مغفور، وسعي مشكور، وعمل متقبل مبرور.


منقول بتصرف يسير، جزى الله خيرا راقميه.


  
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 18-10-2017, 11:37 AM   #4   

محفوظ بن علية
عضو جديد

الصورة الرمزية محفوظ بن علية
محفوظ بن علية غير متواجد حالياً


افتراضي رد: 10 وسائل للمداومة على العمل الصالح بعد رمضان


اللهم بلغنا رمضان . بارك الله فيك



  
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 19-10-2017, 04:31 PM   #5   

أمازيغي مسلم
شروقي

الصورة الرمزية أمازيغي مسلم
أمازيغي مسلم غير متواجد حالياً


افتراضي رد: 10 وسائل للمداومة على العمل الصالح بعد رمضان


وفيك بارك الله أخانا الفاضل:" محفوظ".
تقبل الله دعاءك.



  
رد مع اقتباسإقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:13 PM.


Powered by vBulletin
قوانين المنتدى
الدعم الفني مقدم من شركة