تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,052
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: الدرر البهية من التقريرات الطنطاوية
12-08-2018, 02:08 PM
406- الكُتَّابُ أطبَّاءُ الأمَّةِ، فإذا جامَلَ الطَّبيبُ مريضَه، فكتَمَ عنه داءَه، لم يبرَأْ منه أبدًا.[فصول في الدعوة والإصلاح: ص٣٧].

407- لا شيءَ أحلى مِن الثَّباتِ على الرَّأيِ إلا الرُّجوعُ إلى ما هو خيرٌ منه.[مع النَّاس: ص ١٥١].

408- والمآتِمُ مِثلُ الأفراحِ، كلُّها تسابقٌ إلى إضاعةِ المالِ.[مع النَّاس: ص٥٤].

409- الحبُّ فراشةٌ حُلوةٌ فيها أجملُ الألوانِ، ولكنَّها لا تعيشُ إلا يومًا واحدًا، الحبُّ زهرةٌ فوَّاحةٌ ليس لها في الرَّوضِ مَثيلٌ، ولكنَّها تذبُلُ عند أوَّلِ لمسةٍ.[فصول إسلامية: ص٥٦].

410- الإسلامُ هو الذي أسدَى إلى اللُّغةِ العربيَّةِ هذه الأياديَ كلَّها، وهو الذي أفضَلَ عليها.[فصول في الدعوة والإصلاح: ص ٣٠٢].

411- إنَّ في المُباحاتِ لَمَنجًى مِن الوقوعِ في الحرامِ، واللهُ ما حرَّمَ شيئًا إلا أحَلَّ شيئًا يقومُ مقامَه، ويسُدُّ مسَدَّه، ويُغْني عنه.[فصول في الدعوة والإصلاح: ص١٥٠].
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,052
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: الدرر البهية من التقريرات الطنطاوية
06-09-2018, 04:50 PM
412- ما الأمَّةُ إلا الأفرادُ، الأمَّةُ أنا وأنت، وهُمْ وهنَّ.
[هتاف المجد: ص ١٠٩].

413- يا سادةُ، إنَّ الأُمَمَ كالأفرادِ.
[هتاف المجد: ص ١٠٨].

414- والخُلُقُ الكريمُ وسَطٌ بين رذيلتينِ، بين السَّرفِ وبين التَّقتيرِ، بين البُخلِ وبين التَّبذيرِ، هذا هو أدَبُالإسلامِ.
[ذكريات علي الطنطاوي: ١٢٣/٧].

415- إن العزَّةَ التي صبَّها الإسلامُ في عروقِنا لا تزال جاريةً فيها مع دمائِنا.
[ذكريات علي الطنطاوي: ٢٤٨/٤].

416- ساعِدْ بما تستطيعُ ولو كان قليلًا؛ فإن القليلَ إلى القليلِ كثيرٌ، بل إنَّ القليلَ لِمَن لا يقدِرُ على أكثَرَ منه: أعظَمُ أجرًا مِن الكثيرِ يُعطيه الغنيُّ.
[فصول إسلامية: ص٢٢٣].

417- إنَّه لا يُؤذيني شيءٌ كما تُؤذينيأخطاءُ الطَّبعِ، وأشَدُّها ما كان فيه تبديلُ كلمةٍ بكلمةٍ.
[ذكريات علي الطنطاوي: ٢٩٠/٣].

418- ولا أمَلَ يُرتجَى مِن ميتٍ.
[ذكريات علي الطنطاوي: ٢٢٠/٣].
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,052
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: الدرر البهية من التقريرات الطنطاوية
10-09-2018, 03:57 PM


419- وكان يحتمِلُ منها كلَّ شيءٍ إلا أن تمَسَّ رجولتَه؛ كالمرأةِ تحتمِلُ مِن الرَّجلِ كلَّ شيءٍ إلا أن يحقِرَجمالَها وأنوثتَها.
[قصص من الحياة: ص ٢٩١].

420- المرءُ أبدًا ما بين ماضِيهِ وبين آتِيهِ، يعيشُ بذِكرياتِ الماضي، وبآمالِ المستقبَلِ.
[مع النَّاس: ص ٢٢٢].

421- إذا ذهَبخوفُاللهِ مِن النُّفوسِ: لم ينفَعْ بعدَه شيءٌ.
[مع النَّاس: ص٢٠٥].

422- إنَّ مِن منافعِ نشرِ الذِّكرياتِ: أن نُفاضِلَ بين ما نحنُ اليومَ فيه، وما كنَّا بالأمسِ عليه، فما الذي استفَدْناه، وما الذي خسِرْناه؟.
[ذكريات علي الطنطاوي: ٣٤٨/٢].

423- الإنسانُ يتمنَّى المُصيبةَ: إذا واجَهَ ما هو أكبَرُ منها.
[ذكريات علي الطنطاوي: ١١٩/٢].

424- الأمورُ تُعرَفُ بأضدادِها؛ فلا يقدُرُ الصِّحةَ قدرَها إلا مَن ذاقَ المرَضَ، ولا الغِنَى إلا مَن عرَفَ الفقرَ، ولا الراحةَ إلا مَن حمَل التَّعبَ.
[الذكريات: ٢/١٠٥].

425- إنَّ لكلِّ حريةٍ حدودًا لا ينبغي لها أن تَعْدُوها، وإلا كانت حريَّةَالمجنونِ الذي يفعَلُ ما شاء وشاء له الجنونُ.
[فصول في الثقافة والأدب: ص٢٣٤].

426- إنَّما اللَّذةُ التي لا تَفنى ولا تنقُصُ: لذَّةُ القلبِ، لذَّةُ التَّأمُّلِ، لذَّةُالمُتعبِّدِ في هَدْأَةِ الليلِ، والمُناجيربَّه في الأسحارِ.
[قصص من الحياة: ص ٢٣٥].
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,052
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: الدرر البهية من التقريرات الطنطاوية
02-10-2018, 09:20 AM
427-العادةُ تُبطِلُ اللَّذةَ والألَمَ.
[قصص من الحياة: ص ٢٣٥].

428- إنَّ البُخارَ مِن طَبْعِه: الانطلاقُ إلى العَلاءِ، لا يُحصَرُ في زجاجةٍ، وإن حصَرْتَه وجَد مَنفذًا، أو مزَّق الإناءَ، وكذلك صنَع الإسلامُ.
[رجال من التاريخ: ص١٩].

429- واللهُ لم يخلُقِ اثنينِ بطباعٍ واحدةٍ، لا الصَّديقينِ ولا الزَّوجينِ؛ فليكُنِ الزَّوجانِ متباعدينِ قليلًا؛ حتى لا يظهَرَ الاختلافُ بينهما.
[في سبيل الإصلاح: ص٢٩٤].

430- إذا كان فِراقُ الدُّنيا: الموتَ؛ فإنَّ دُنيا الإنسانِ الصُّغرى: وطنُه، وإن فارَقه وأُخرِج منه، فقد مات الموتَ الأصغَرَ.
[ذكريات علي الطنطاوي: ١٠٤/٨].

431- والظُّلمُ والفجورُ تَوْءمانِ.
[رجال من التاريخ: ص ٣٤٨].

432- فمَن قنِع: أسعَدَه الأقَلُّ الأقَلُّ، ومَن طمِع: لم يُسعِدْه شيءٌ مهما جَلَّ.
[قصص من الحياة: ص٢٣٤].

433- النَّفسُ تطمَحُ إلى اللَّذةِ، فإن وصَلَتْ إليها أبطَلَتِ الأُلفةُ اللَّذةَ، فتطلُبُ غيرَها!!؟.
[قصص من الحياة: ص٢٣٤].
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,052
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: الدرر البهية من التقريرات الطنطاوية
20-10-2018, 10:37 AM


434- فالحقُّ هو اختيارُ الطَّريقِ الصَّحيحِ، والصَّبرُ هو سلوكُ هذا الطَّريقِ، وتجنُّبُ الخروجِ عليه.
[ذكريات علي الطنطاوي: ٢٢٦ /٨ - ٢٢٧].

435- يا سادةُ، إنَّ القلمَ يقِفُ إن لم يُمِدَّه قلبٌ واعٍ وذهنٌ مُفكِّرٌ، وإنَّه لَيقِفُ إن طغَتْ على القلبِ العواطفُ، وازدحَمَتْ على الذِّهنِ الفِكَرُ.
[رجال من التاريخ: ص٤٦٤].

436- النَّفسُ لا تيبَسُ أبدًا، ولا تجمُدُ على حالٍ، ولو تباعَدَتِ النُّقلةُ، وتبايَنَتِ الأحوالُ.
[صور وخواطر ص: ٦٥].

437- إنَّ لذَّاتِ الدُّنيا مِثلُ السَّرابِ، ألاَ تعرِفون السَّرابَ؟، تراه مِن بعيدٍ غديرًا، فإذا جِئْتَه لم تجِدْ إلا الصَّحراءَ؛ فهو ماءٌ، ولكن مِن بعيدٍ!.
[صور وخواطر: ص١٢].

438-دِينُنا الفضيلةُ الظَّاهرةُ، والحقُّ الأبلجُ.. لا حُجُبَ ولا أستارَ، ولا خفايا ولا أسرارَ.
هو واضحٌ وضوحَ المِئذنةِ، أفليس فيها ذلك المعنى!!؟.
[قصص من التاريخ: ص٢٥].

439- إنَّ مَن خاف اللهَ: خافَه كلُّ شيءٍ، ومَن كان مع اللهِ: جعَل الخَلْقَ كلَّهم معه.
[رجال من التاريخ: ص ٢٤٢].

440- إنَّ أوَّلَ ما ينبغي للمؤمنِ حين يقرَأُ قولَه تعالى: ﴿ وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ﴾: أن يكونَ مُصدِّقًا بذلك موقِنًا به.
[رجال من التاريخ: ص٩٤].
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


الساعة الآن 11:18 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى