تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر

موضوع مغلق
  • ملف العضو
  • معلومات
عبيد الله
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 21-03-2007
  • الدولة : العاصمة
  • المشاركات : 55
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • عبيد الله is on a distinguished road
عبيد الله
عضو نشيط
خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
12-04-2007, 03:22 PM
السلام عليكم وبعد :

إن المتتبع للسياسة المنتهجة من طرف السلطة في الجزائر لا يمكن أن يغيب عنه أنها تتأرجح بين إرضاء فرنسا وأوربا حينا وإرضاء أمريكا حينا آخر. فالمعروف أن الجزائر كدولة هي تابعة للنفوذ الفرنسي مهما كانت درجة عمالة الرئيس وأعوانه من وزراء ودبلوماسيين ، لأن الظاهر أن الصراع على النفوذ بين فرنسا وأوربا من جهة وأمريكا من جهة أخرى، هو فتيل النار الذي تلظى به الشعب الجزائري منذ تم وقف المسار الإنتخابي، غداة فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ. فالسياسة الأمريكية آنذاك كانت تريد تغيير النفوذ الفرنسي بفوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ لأنها الأكثر ملاءمة للسياسة التي تريد نهجها في الشمال الإفريقي. ويعود هذا لغياب مشروع المجتمع والدولة في البرنامج الذي تريد الجبهة تطبيقه في الجزائر ، أي أن مشروع الدولة الإسلامية الذي يراد إيجاده في الجزائر لم يكن حاضرا لا في أذهان قادة الجبهة فضلا عن أنصارها ، اللهم إلا الخطوط العريضة التي نشرت في جريدة المنقذ والتي سميت برنامج الجبهة أو في بعض الكراسات أو الخطب المنسوبة لقادة الجبهة. نعم لقد كانت هذه الأخيرة ترنو لإقامة الدولة الإسلامية كفكرة ولكن طريقة تنفيذ هذه الفكرة لم تكن واضحة ومبلورة ، وأمريكا كانت على علم بهذا ، وهي كانت تريد طرد فرنسا وأعوانها من الجزائر لتحل محلها. فلو فازت الجبهة واستلمت الحكم لأرادت أمريكا أن تنحرف بها عن الطريق كما فعلت في إيران والسودان وهي تريد فعل نفس الشيء في أفغانستان بعدما صعب عليها طرد الطالبان لغير رجعة. فلو فرضنا أن الجبهة الإسلامية فازت في الإنتخابات وصعدت للحكم وبدأت في تسيير دواليبه فإنها كانت ستصطدم بعراقيل وحواجز من الصعب التغلب عليها من رعاية لشؤون الناس الإجتماعية والسياسية والإقتصادية وهذا يعود لغياب الرؤية الإسلامية في حل المشاكل التي ستنجم عن تغيير الحكم من حكم علماني غربي الى حكم إسلامي.
لقد أدركت فرنسا ومن ورائها أوربا الخطر على مصالحها فأوقفت المسار الإنتخابي وألغت نتائجه ودخلت بالبلاد في دوامة الدم ، القتل والتدمير، ولسان حالها الوقوف في وجه المحاولات الأمريكية للنفوذ الى الجزائر واستغلال ثرواتها عن طريق فوز الجبهة الإسلامية من جهة ، وإعطاء الدرس للشعب الجزائري بالتقتيل والتشريد لأنه رفض العلمانية وأراد الإسلام. ولقد تم هذا رغم عشرات السنين من الإستعمارواستغلال النفوذ لوأد أي ثورة صناعية واقتصادية قد ينهض بها المخلصين في هذا البلد.
وبناء على ما سبق، فإن التفجيرات الأخيرة تدل على أن هناك أيادي أمريكية من ورائها من أجل تحقيق بعض الأهداف للسيطرة على ثروات الجزائر وبخاصة ثروة النفط والغاز بالإضافة الى إيجاد قواعد عسكرية تكون بمثابة الواقي الذي يتربص بالمارد الإسلامي حتى يئده وهو في المهد . وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الصراع على النفوذ بين أمريكا وفرنسا ومن ورائها أوربا مازال قائما على ساحة الجزائر، أما ما يسمى الرئيس أو الوزراء أو الجنرالات فهم الأدوات التي يستعملها هؤلاء أو أولئك. والى أن يتفق الطرفان الفرنسي والأمريكي على تقاسم النفوذ والثروة في الجزائر، يجب أن يعمل كل مخلص لكشف هذه المؤامرات وكشف أصحابها ولإيجاد البديل الإسلامي الذي يحفظ هذا الشعب ويحفظ الأمة الإسلامية من براثن هؤلاء الحكام العملاء والعسكر الفاسدين الذين رموا بالبلاد في أيدي المستعمرين الصليبيين.
أنا أظن بأن هذه التفجيرات تهدف لإلهاء الشعب كما ألهي بالمحاكمات الصورية في قضية بنك الخليفة. هذه السياسةهي سياسة إلهاء يراد بها إبعاد الأمة عن تقرير مصيرها بالعودة لاستئناف الحياة الإسلامية التي غيبت عنها منذ عشرات السنين.
هذا ونتمنى من الإخوة إثراء هذا الموضوع والرد عليه، فإن أخطأت فمن نفسي وإن أصابت فمن الله ودمتم في رعاية الله وحفظه.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية كوادر صناع الجزائر
كوادر صناع الجزائر
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-12-2006
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 3,646
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • كوادر صناع الجزائر is on a distinguished road
الصورة الرمزية كوادر صناع الجزائر
كوادر صناع الجزائر
شروقي
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
12-04-2007, 06:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أخي عبيد الله، أشكرك على هذا التناول الراقي للأحداث في الجزائر، لكن ومع هذا الرقي فإنه يحتاج لبعض الدقة من حيث تبعية الجزائر ؛ صحيح أنها تابعة لأوروبا وتدور في فلكها، وصحيح أن لفرنسا نفوذا فيها كما لإنجلترا بخاصة، إلا أن هذه الأخيرة هي من بيدها مقاليد الحكم في الجزائر بشكل خفي، أما فرنسا فهي منذ استقلال الجزائر سنة 1962م (بل ومن أيام الثورة)وهي تبذل جهدها لتحويل الجزائر من الهيمنة الإنجليزية والدوران في فلكها إلى الدوران في فلك فرنسا للحلول مكانها فيها وبخاصة وأنها ترى في الجزائر جزءاً منها. لذا قامت فرنسا بمحاولات عديدة للنفاذ إلى مراكز القوة في الجزائر، وبخاصة الجيش، وخلخلة المراكز التي يعتمد عليها الإنجليز في الجزائر إلا أنها لم تتمكن من ذلك، فأخذت في إيجاد مراكزها الخاصة بها من عناصر الجيش والإدارة والمثقفين، ولهذا فإن تواجدها الثقافي والإقتصادي ظاهر ومؤثر منذ الإستقلال سواء من حيث هيمنة اللغة الفرنسية في التعليم والإدارة أومن حيث شهرة عملائها من الطبقة المثقفة في مجال الصحافة والكتابة (كالوطن والصباح...)، أو من حيث استحواذها على السوق الجزائري. أما تواجدها السياسي فظاهر أيضاً ولكنه محدود ويتمثل في بعض عملائها كرضا مالك أو الأحزاب السياسية كالتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (rcd)، وكذلك بالنسبة لتواجدها في الجيش فظاهر أيضاً ولكنه محدود ويتمثل في بعض الجنرالات مثل خالد نزار ومحمد العماري، وبقيت مراكز القوة المؤثرة في الجزائر بأيدي عملاء الإنجليز. وما ظهر من أنّ لفرنسا اليد الطولى في بعض الأوقات كإنقلاب عملاء فرنسا من ضباط الجيش على الجبهة الإسلامية للإنقاذ سنة 1992م والبدء في مرحلة الإرهاب، فإن ذلك لم يتم دون الضوء الأخضر من عملاء الإنجليز؛ فبعد فترة بومدين تولى الحكم الشاذلي وكان رئيساً ضعيفاً، وعلى إثر اختلال ميزان القوى السياسية في الجزائر، وسيطرة الجبهة الإسلامية للإنقاذ على الساحة السياسية، دفع عملاء الإنجليز بعملاء فرنسا من ضباط الجيش إلى واجهة النظام الجزائري تسخيراً لهم وتَسَتُّراً بهم حين الإنقلاب على الجبهة الإسلامية للإنقاذ. فتضخم نفوذ الضباط الفرنسيي الولاء في الجيش الجزائري، فأصبح نفوذ فرنسا واضحاً في الجزائر في المجال السياسي والثقافي، مع تولية الحكم بوضياف وكافي وزروال، ولكن مع سخط شعبي على هذا النفوذ، حتى أصبحت عبارة "حزب فرنسا" المشجب الذي عُلّقت عليه كل المصائب التي جرت منذ إنقلاب 1992م. ولهذا تداركت فرنسا أمرها بعد أن تَنَبَّهَت على تسخير إنجلترا لها، فقد افتضح أمر عملائها العسكريين والسياسيين والمثقفين وعجزوا عن مواصلة قيادة النظام الجزائري لحماية مصالحها وبخاصة وأنّ أمريكا على الأبواب، وعلى ذلك فقد سعت فرنسا للتنسيق بينها وبين إنجلترا لإبقاء الجزائر في دائرة أوروبا، وذلك منذ محاولة المؤسسة العسكرية الاتصال ببوتفليقة قبل انعقاد ندوة الوفاق الوطني المنعقدة أواخر جانفي 1994م لإقناعه بتولي منصب رئيس الجزائر، وحتى إحضاره من سويسرا وإعادته للجزائر سنة 1999م. وهكذا عاد دور عملاء إنجلترا في قيادة النظام الجزائري، وقد تجلى ذلك واضحاً من خلال التغييرات التي اتخذها بوتفليقة ضد جنرالات الجيش الجزائري أصحاب الميول الفرنسية، ومن خلال المعارك السياسية والثقافية مع السياسيين والمثقفين الفرنسيي الولاء كالتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، تحت ذريعة أن مرحلة ما بعد الإرهاب (المصالحة) تتطلب وجوهاً غير استئصالية.
ولهذا فإن سياسة الجزائر هي أن العمالة فيها لإنجلترا و تحاول إرضاء أمريكا، مع عدم استفزاز فرنسا...وهذا هو الخط العريض العام لبوتفليقة منذ انتخابه رئيسا للجمهورية.
التعديل الأخير تم بواسطة tahriri ; 12-04-2007 الساعة 06:48 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبو جويرية
أبو جويرية
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 12-04-2007
  • الدولة : في قلب الجزائر
  • المشاركات : 1,825
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • أبو جويرية is on a distinguished road
الصورة الرمزية أبو جويرية
أبو جويرية
شروقي
رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
12-04-2007, 06:48 PM
باختصار شديد و في انتظار تبلور الأحدات ...فإن المستفيدين من التفجيرات الإجرامية التي كانت يوم :12/04/2007م بالجزائر العاصمة..التالية أوصافهم و أسماؤهم :

01- المستفيد الأول : أمريكا ...فالملاحظ أن أحداث التفجيرات تحركت بعد الموقف الشجاع للجزائر الذي رفض تدنيس التراب الجزائري الذي سقي بدماء الشهداء...تدنيسه بقذارة القواعد العسكرية الأمريكية ...فتحركت الاعمال الارهابية ..و ظهرت القاعدة في بلاد المغرب العربية ( عميلة أمريكا) ...فبعد مدة تصبح لأمريكا حجة لاقامة قواعدهخا بحجة مكافحة الارهاب ...و بالتالي هؤلاء الاغبياء من القاعدة يخدمون أمريكا من حيث يشعرون او لا يشعرون.

02- المستفيد الثاني : المافيا ...أو اولئك الذين نهبوا أموال الجزائر ...و بدأ كشفهم في محاكمات قضية بنك الخليفة...فتحركت هذه الاحداث للالهاء و للتهديد ...( إن فتحتم ملفاتنا..فتحنا أبواب الارهاب)...من أمثال رئيس نقابة العمال , و أحمد أويحي....و معهم من مازال لم يأخذ حقه من أموال الجزائر و يختلس أموال الشعب...

03- المستفيد الثالث : أعداء المصالحة الوطنية ...و الذين برزوا أثناء فترة الارهاب باسم الديمقراطيين و الاستئصاليين ...فالهدوء لا يساعدهم على تمرير مشاريعهم ...فهم كالخفافيش لا يظهرون الا في ظلام اللارهاب...

04- المستفيد الرابع : أعداء الحركة الاسلامية المعتدلة الوسطية ...الذين لم يسرهم هذا الاتساع و الانتشار الذي حققته الحركة الاسلامية الوسطية ...كما انهم متخوفون مما ستتحققه في الانتخابات التشريعية المقبلة (17/ماي/2007) على يد حركة مجتمع السلم ...فحركوا الاحداث لاعادة الهاجس من الاسلام و قطع الطريق أما الاسلاميين ....

هؤلاء أشهر المستفيدين ....الثابت أن الخاسر الوحيد : الشعب الجزائري المسلم

و الذي نأسف له ان يقوم مجموعة من الشباب الغبي بتفجير نفسه فداء لهؤلاء....
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جويرية ; 12-04-2007 الساعة 07:04 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 09-04-2007
  • المشاركات : 327
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • tahriri is on a distinguished road
الصورة الرمزية tahriri
tahriri
عضو فعال
رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
12-04-2007, 07:36 PM
أما عن التفجيرات الواقعة بالعاصمة يوم الأربعاء 11/04، فيجب تناولها بعد ربطها مع التفجيرات الواقعة بالدار البيضاء المغرب يوم الثلاثاء 10/04، وبالتالي لا علاقة لها بالإنتخابات المزمع إجراؤها في 17/05، كما لا علاقة لها بقضية الخليفة، بل لها علاقة باستراتيجية أمريكا المتعلقة بالتواجد الأفريقي لها بحجة مكافحة الإرهاب في الساحل الأفريقي، وفكرة بناء قاعدة عسكرية لها بالمغرب العربي. وحتى يتم الربط بين التفجيرات والساحل الإفريقي قالت جريدة الخبر حسب مصادرها أن تكون التفجيرات مصنوعة من مواد (الأمونياك والأمونيترات) درجت الجماعة السلفية على توفيرها، وهي مادتي الأمونياك والأمونيترات، المحضرة محليا، بحيث تؤخذ من المزارعين والفلاحين الذين يستخدمونها في نشاطهم· لكن بسبب تشديد السلطات المراقبة على التموين بهذه المواد، اضطرت الجماعة السلفية في السنين الماضية إلى جلبها من دول الساحل الإفريقي، بحيث يشحنها أمير الصحراء، مختار بلمختار، إلى معاقل الشمال مع كميات من الأسلحة المهربة· وتتوفر المادتان أيضا في تونس والمغرب،
والمهم أن التفجيران الحاصلان في المغرب والجزائر ، وردود الفعل الدولية، تفيد على أغلب الظن أن أمريكا من وراء هذه التفجيرات بشكل خفي:
-فالمغرب قد أعربت سلطاته عن تمنياتها بتوطيد التعاون بين دول اتحاد المغرب العربي لمكافحة الإرهاب بعد الذي تعرضت له الجزائر العاصمة وقبلها الدار البيضاء من اعتداءات إرهابية، أخذت منحى خطيرا عن طريق تنفيذ عمليات انتحارية تهدد أمن المنطقة بأكملها· وقال وزير الاتصال المغربي، نبيل بن عبد الله، على إثـر اجتماع للحكومة أمس، ''إن الإرهاب أصبح يهدد المنطقة بأسرها وقد بات من الضروري بالنسبة للدول المشكلة للاتحاد المغاربي أن تفتح حوارا ومشاورات جادة وتعزز مجالات التعاون للقضاء على شبح الإرهاب''·

- وأمريكا أدانت الاعتداءات التي استهدفت الجزائر العاصمة· وأبدت استعدادها للتعاون مع الجزائر· وقال البيت الأبيض إن أمريكا تعرب ''عن عزمها على التعاون مع السلطات الجزائرية لكشف هوية مرتكبيها''· وصرحت الناطقة باسم البيت الأبيض قائلة: ''إننا ندين هذه الاعتداءات ونقف إلى جانب السلطات''، معربة عن عزم البيت الأبيض على التعاون مع الجزائر لكشف هوية مرتكبي هذه الاعتداءات· ونفس الموقف أعرب عنه البيت الأبيض بخصوص تفجيرات الدار البيضاء المغربية
- وأما الأمم المتحدةفإنها أدانت ''بشدة'' الاعتداءات الإرهابية بالجزائر العاصمة· ودعت المنظمة إلى ''عمل دولي مشترك'' لمكافحة الإرهاب·
وأشار الناطق الرسمي باسم الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، بان كي مون، في بيان بثته المنظمة الأممية في موقعها على الأنترنت، إلى أن ''الأمين العام يدين بشدة الاعتداءين" واعتبر أن هذين الاعتداءين، على غرار الاعتداءات التي استهدفت منطقة المغرب العربي، ''تبرز ضرورة وجود عمل دولي مشترك لمكافحة الإرهاب الذي يرمي إلى ضرب استقرار المجتمعات وتنكيد حياة المواطنين''·

-وأما فرنسا فقد ندد الرئيس الفرنسي جاك شيراك بالهجمتين الانتحاريتين بالجزائر العاصمة· وأكد في رسالة بعث بها إلى رئيس الجمهورية ونقلتها وكالة الأنباء الفرنسية، وقوف فرنسا متضامنة مع الجزائر ومع الحرب التي تخوضها منذ سنوات ضد الإرهاب الدولي، والتي قال إنها أصبحت حربا مشتركة بين حكومة البلدين· وأبدت بالمناسبة استعدادها الكامل لمواصلة الجهود المشتركة في مجال مكافحة الإرهاب، ''.

فالملاحظ أن قائد الأركسترا واحد هو أمريكا، فهي تريد تعاوناً، وهي من وراء الأمم المتحدة تريد عملاً دولياً مشتركاً، وهي على لسان المغرب تريد حواراً ومشاورات بين دول المغرب العربي؟؟؟
أليست هذه سمفونية متجانسة لا يمكن أن يكون ورائها إلا واحد هو أمريكا؟؟

ولذلك لا نستغرب نوعية التفجيرات فهي قصدت قصر الحكومة، ولا شك هذا إنذار للمسؤولين الأوروبيي الولاء على السير في الخط الأمريكي وبخاصة وأن هذا الإنذار كان واضحاً من خلال تمكن فرق مكافحة المتفجرات رفقة الشرطة العلمية، من تفكيك قنبلة يفوق وزنها الخمسمائة كلغ كانت على متن سيارة مرسيدس متوقفة أمام جنان المالك بمحاذاة مساكن مسؤولين سامين في الدولة، مثل العقيد علي تونسي وسفير الجزائر في المغرب العربي بلخير·

وقد يتأكد هذا القول مع ردود الفعل الرسمية الأيام الماضية حول رفضها القاعدة العسكرية الأمريكية في الجزائر.
ولذلك فمن الممكن أن يتم إرضاء أمريكا بشكل أو بآخر، خلال المستقبل القريب
التعديل الأخير تم بواسطة tahriri ; 12-04-2007 الساعة 07:42 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية كوادر صناع الجزائر
كوادر صناع الجزائر
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 26-12-2006
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 3,646
  • معدل تقييم المستوى :

    17

  • كوادر صناع الجزائر is on a distinguished road
الصورة الرمزية كوادر صناع الجزائر
كوادر صناع الجزائر
شروقي
رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
12-04-2007, 07:54 PM


أسوق اليكم كلام منقول من أحد المتأثرين بالتفجير

هل هما الكفار والطواغيت؟ مدا يقولون بلا اله الا الله
الى زعيم القاعدة بن لادن ونائبة الظواهري: اهذا هو جهادكم الذي تبتغون به مرضاة الله؟ اهذه هي بدائلكم التي تريدون اقناع الشعوب؟ انكم افعالكم الشنيعة، وجرائمكم الفظيعة اسات اساءات بالغة الى ديننا الاسلامي الحنيف، والى كافة المسلمين في العالم. انكم بمماراستكم القتل الهمجي للكبار والصغار والنساء والشيوخ، اعطيتم الفرصة لاعداء من شيوعيين وقوميين وليبراليين وصهاينةومتصهنين ومسيحيين للنيل من ديننا الذي رحمة للعالمين . انكم فقدتم البوصلة ، واصبحتم تخبطون خبط عشواء، وعلى كل الغيورين على الدين الاسلامي الحنيف من مفكرين ومثقفين وعلماء ودعاة واعلاميين ان يتحركوا ضد هذا الدجل التي تمارسونه باسم الدين، وان يتصدوا بقوة وبوضوح تام الى فظائعكم وافكاركم الظلامية . فماذا انتم قائلون لله عزوجل يوم تقفون امامه ليسالكم باي ذنب قتلتم اطفالا لم يبلغوا الحلم، ونساء ورجالا ابرياء لا ذنب لهم الا التواجد مكان تفجيراتكم الجبانة؟ انكم بدل مواجهة العدو في ساحة المعركة ساهمتم في زرع بذور الفتنة بين السنة والشيعة في العراق بحماقاتهم التي لا تنتهي ، وهانتم تزرعون الفتنة بين الامنين في المغرب العربي.
www.elkawader-dz.com

التعديل الأخير تم بواسطة كوادر صناع الجزائر ; 13-04-2007 الساعة 07:59 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
عبيد الله
عضو نشيط
  • تاريخ التسجيل : 21-03-2007
  • الدولة : العاصمة
  • المشاركات : 55
  • معدل تقييم المستوى :

    14

  • عبيد الله is on a distinguished road
عبيد الله
عضو نشيط
رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
13-04-2007, 11:58 AM
السلام عليكم وبعد :

أشكر الإخوة على مداخلاتهم وتعقيباتهم على هذا الموضوع الحساس، وأخص بالذكر الأخ( tahriri) على التحليل القيم الذي زودنا به، والذي يكشف ما وراء الستار فيما يخص تضارب المصالح وتكالب الغرب بشقيه الأمريكي والأوربي على أمتنا الإسلامية من أجل إلهائها بالمشاكل الفرعية حتى لا تعود الى سابق عهدها باستئناف الحياة الإسلامية، التي فيها عزتها في الدنيا والآخرة.
وما أريد توضيحه هو أنه إذا لم تتنبه الشعوب الإسلامية ومنها شعبنا في الجزائر الى ما يحاك ضدها وتقف في وجه أعداء هذه الأمة وقفة شامخة بالتصدي لهؤلاء الأقزام العملاء من الحكام والمسؤولين، الذين مكنوا الغرب الكافر من السيطرة على مقدراتنا وثرواتنا، والذين مازالوا يتشدقون بالخطب الرنانة والمهرجانات الصاخبة وهم يدعون أنهم في خدمة البلاد والعباد، فإن الأجيال القادمة ستتبرأ منا وترمي بنا الى مزبلة التاريخ.
لقد ابتليت شعوبنا بحكام لا يصلحون حتى للتحكم في أنفسهم فما بالك بشعوبهم. نعم إن المتتبع لأحوالنا ليبكي شفقة على ما آلت اليه أوضاعنا من ترد اقتصادي واجتماعي وثقافي رغم وفرة الإمكانيات وسخائها. إن الإستعمار كما عرُف :ـ هو فرض السيطرة العسكرية والاقتصادية والسياسية والثقافية على البلاد المستضعفة. وأن ما سمي بالإستقلال ما هو إلا أكذوبة ضحك بها الغرب وأعوانه سواء في الجزائر أو في البلاد الإسلامية الأخرى على أذقاننا. إننا إذا رجعنا الى المفاوضات التي جرت في سويسرا بين الحكومة الجزائرية المؤقتة والحكومة الفرنسية والتي سميت فيما بعد باتفاقيات إيفيان، فإننا نجد بأن من بين الشروط التي صادقت عليها الحكومة الجزائرية المؤقتة هو أن يكون لفرنسا الحق وحدها في احتكار التعاون في شتى المجالات من ثقافية وعسكرية وسياسية واجتماعية مع الجزائر ولمدة خمسين سنة، وهذا ما صرح به الرئيس ديغول فيما بعد، وتم هذا للحفاظ على نفوذ فرنسا في الجزائر وللحفاظ على مصالحها لأنها تعتبر الجزائر عمقها الإستراتيجي وأهم مستعمرة من مستعمراتها.
إن ما يسمى بالإستقلال ما هو إلا سلخ للجزائر عن جسد الأمة الإسلامية التي تنتمي اليها، وباسم الوطنية تم فصلها عن باقي البلاد الإسلامية التي خضعت لنفس السياسة الخبيثة التي تبنتها بريطانيا وفرنسا إبان الحرب العالمية الأولى، إثر المخطط الجهنمي المسمى بمخطط سايكس ـ بيكو. إن المسلمين الأوائل ما كانوا يوما يؤمنون بهذه الوطنية الممقوتة، ولو فعلوا ماكان الإسلام ليصل الى بلاد المغرب العربي الطاهرة، وماكان القائد العظيم ليستشهد ويسقي بدمائه الزكية أرض الجزائر ويدفن في قرية عقبة بمدينة بسكرة.
والجهاد ماض الى يوم القيامة فهو عبادة وهو واجب وفرض عين لدفع العدو الكافر وطرده من بلاد المسلمين سواء كانت هذه البلاد تسمى العراق أو فلسطين أو أفغانستان، فهذه كلها بلاد إسلامية. من يموت دفاعا عنها يسمى شهيدا ومن يقف على ثغورها يسمى مرابطا. فكل المسلمين مسؤولون أمام الله عن ضياع القدس كما كانوا مسؤولين عن ضياع الأندلس بالأمس وما زالوا كذلك وكل شبر من أرض أمتنا الإسلامية. والعبرة في شخص المجاهد هي بجهاده لإعلاء كلمة الله والذود عن حرماته وليست العبرة في الإنتماء الوطني والقومي والعشائري، فكل من يعمل لضرب العدو الكافر المستعمر بشتى الوسائل الممكنة هو مجاهد وهذا واجب عليه لا ينتظر من عمله إلا الأجر من الله ونيل الشهادة أو النصر، أما الريوع والمنح والهبات التي تصرف على ما يسمى(المجاهدون) فهي حق للمسلمين جميعا ولا يجوز أخذها بحال من الأحوال إلا إذا كان صاحبها من معطوبي الحرب أو فقير أو مسكين لا يجد من يعيله. والشهيد ليس فقط من استشهد على أرض الجزائر وإنما هو كل من مات في سبيل الله على أي أرض إسلامية أو من أجل فتح أي أرض غيرها، فشهداؤنا الأبرار هم الصحابة الذين حملوا لنا نور الإسلام ولولاهم لكنا نعيش مثلنا مثل الأنعام لا نفقه شيئا في الدين وإن فزنا بالدنيا. والشهيد الذي نؤرخ له لا يبدأ فقط من حرب 54 ولكنه يبدأ من عصر الصحابة والسلف الصالح مرورا بكل من مات من أجل إعلاء كلمة الله عبر كل العصور وإلى يومنا هذا. فالعربي بن مهيدي شهيد كما هو الشهيد سيد قطب والشهيد محمد باقر الصدر وغيرهم ممن ماتوا لإعلاء كلمة الله. هؤلاء كلهم شهداؤنا لا نفرق بين أحدهم فهم لنا القدوة في الدفاع عن هذا الدين والدفاع عن هذه الأمة الكريمة.
إن الظاهر والجلي الآن أن الحكام في البلاد الإسلامية كما في الجزائر خانوا الأمانة وهم يرددون اسطوانة الثورة المجيدة ويقيمون أعياد المجاهد والشهيد والتصحيح الثوري وغيرها من المهرجانات وهم في الحقيقة من خان الله ورسوله والشهداء والمجاهدين بتبنيهم للإشتراكية والرأسمالية كأنظمة حياة وتغييبهم للإسلام عن واقع الدولة والمجتمع، ومحاربتهم للمخلصين من أبناء هذه الأمة حتى يحولوا بينهم وبين استئناف الحياة الإسلامية. هذا ليس تنظير ولكنه تفعيل وكل هذا ينطبق على الواقع المتردي الذي يعيشه الشعب في الجزائر وهو جزء لا يتجزأ من هذه الأمة العظيمة.
أهيب بكل من له القدرة على الوقوف أمام هذا المد الغربي الكافرالأمريكي والأوربي الجارف أن يقول كلمة الحق وأن يكشف خطط المتربصين بهذا الشعب وأن يعمل لإحباط كل محاولات الترويض التي تحبك لهذا الشعب على غرار الشعوب الإسلامية المستضعفة الأخرى والله ينصر من ينصره.
إنهم يمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين ودمتم في رعاية الله وحفظه، ولنا جولة أخرى في استكشاف واقع الأمة وتقديم الحلول لمشاكلها وفي فرصة قادمة إن شاء الله.
التعديل الأخير تم بواسطة عبيد الله ; 13-04-2007 الساعة 12:00 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية المشرف العام
المشرف العام
مدير عام
  • تاريخ التسجيل : 22-12-2006
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 6,011

  • وسام فلسطين 

  • معدل تقييم المستوى :

    10

  • المشرف العام has a spectacular aura aboutالمشرف العام has a spectacular aura about
الصورة الرمزية المشرف العام
المشرف العام
مدير عام
رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
13-04-2007, 12:09 PM
رسيالة إلى الأخ تحريري والأخ عبيد الله:
عجيب توزعون "العمالة" على الناس هكذا جزافا وكأن الله أعطاكم حق اتهام الناس لكن المؤسف حقا هو أنكم لا تملكون الشجاعة لكي توزوعون هذه الاتهامات على الناس وأنتم مختبؤون وراء أسماء مستعارة وتحت غطاء مؤسسة معروفة هي الشروق اليومي.

أليس الأولى هو أن تكشفوا عن أسمائكم الحقيقية ثم وزعوا ما شئتم من ألقاء على الناس
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 06-01-2007
  • الدولة : فيينا/ النمسا
  • المشاركات : 6,483
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • سعاد.س is on a distinguished road
الصورة الرمزية سعاد.س
سعاد.س
شروقي
رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
13-04-2007, 12:13 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العام مشاهدة المشاركة
رسيالة إلى الأخ تحريري والأخ عبيد الله:
عجيب توزعون "العمالة" على الناس هكذا جزافا وكأن الله أعطاكم حق اتهام الناس لكن المؤسف حقا هو أنكم لا تملكون الشجاعة لكي توزوعون هذه الاتهامات على الناس وأنتم مختبؤون وراء أسماء مستعارة وتحت غطاء مؤسسة معروفة هي الشروق اليومي.

أليس الأولى هو أن تكشفوا عن أسمائكم الحقيقية ثم وزعوا ما شئتم من ألقاء على الناس
السلام عليكم
أظنه حان الوقت لكي تفرضوا هذا القانون على أعضاء المنتدى الذكور منهم !!! أقصد الكشف عن أسمائهم!
دعائي لكم بالتوفيق
سعاد
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية المشرف العام
المشرف العام
مدير عام
  • تاريخ التسجيل : 22-12-2006
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 6,011

  • وسام فلسطين 

  • معدل تقييم المستوى :

    10

  • المشرف العام has a spectacular aura aboutالمشرف العام has a spectacular aura about
الصورة الرمزية المشرف العام
المشرف العام
مدير عام
رد: خلفية التفجيرات الأخيرة في الجزائر
13-04-2007, 12:18 PM
شكرا لك الأخت سعاد
إدارة المنتدى بصدد تعديل قوانين المشاركة في المنتدى حتى يتم حماية المنتدى من تجاوزات قد تمس بمصداقية المنتدى.
مع تحيات المشرف العام
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾.
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


الساعة الآن 08:02 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى