تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,038
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
الأسئلة الأكثر تداولاً حول الاستشراق
02-10-2018, 09:37 AM
الأسئلة الأكثر تداولاً حول الاستشراق
د.مازن بن صلاح مطبقاني

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

لقد استضافتني العديد من الصحف والمجلات في مناسبات عديدة بعد حصولي على درجة الدكتوراه في مجال الاستشراق أو الدراسات العربية والإسلامية عند الغربيين، وقد قمت بجمع عدد من هذه الأسئلة، وأقدمها هنا أرجو أن يكون فيها بعض الفائدة والمتعة.

1) السؤال: هل هناك تعريف جديد للاستشراق بصفتكم أحد المتخصصين في هذا المجال؟.
الجواب: ليست القضية قضية تعريف جديد للاستشراق، فالغرب تخلى عن هذا المصطلح منذ عام 1973 في مؤتمر المستشرقين الدولي الذي عقد في باريس، وتوزعت دراسات المستشرقين بين مختلف التخصصات، لقد ذهب الاسم وبقي المسمى، فبدلا من أن تتم:( دراسة الإسلام: عقيدة وشريعة وتاريخا واجتماعا وسياسة واقتصادا) ضمن كلية واحدة أو قسم علمي واحد: أصبح من الممكن للمتخصصين في كلياتهم المختلفة: أن يدرسوا العالم الإسلامي، وبالرغم من رفض الغرب لهذا المصطلح، فإن:( كتاب أدوار سعيد: الاستشراق): أعادهم رغما عنهم لاستخدامه، وقد قدم سعيد عدة تعريفات للاستشراق في هذا الكتاب، أوضح فيها طبيعة هذه الدراسات من استعلاء، ورغبة في السيطرة والاستغلال، وكذلك التشويه والفهم الخاطئ، ولكن الدكتور:" أحمد عبد الحميد غراب" في كتابه:( رؤية إسلامية للاستشراق): أضاف إلى تعريفات إدوارد سعيد بأن ربط التعريف بأحقاد الغرب الصليبي ضد الإسلام والمسلمين.
وقد كتب الدكتور:" علي بن إبراهيم النملة" حول تعريف الاستشراق، فحاول أن يجعل الاستشراق يضم الباحثين الشرقيين من يابانيين وسواهم ممن تلتقي نظرتهم مع الاستشراق الغربي، وتساءل الدكتور النملة أيضا: عن إمكانية إضافة نصارى العرب من مارونيين وأقباط وغيرهم للمستشرقين !!؟.
ومع كل هذا، فتعريف الاستشراق لا ينبغي أن يتضمن حكما مسبقا على هذه الدراسات وأهدافها، أو إطلاق حكم عام عليها بإلغائها أو نفيها، بحيث ننفر المسلمين من معرفتها والتفاعل معها.
إن الغرب حريص كل الحرص على معرفتنا، وهذا في حد ذاته إيجابية يجب أن نفيد منها، لأنه حين يناقش قضايانا يكون أكثر حيادية منه، كما إنهم قد يناقشون أمورا نتجاهلها أو لا نجرؤ على الحديث عنها، ولكن لا بد أن أضيف: أنه آن الأوان، لنبدأ نحن بجد بدراسة الغرب كما يدرسنا، لنصل إلى معرفة عميقة بتاريخه وحضارته.
وان كان لابد من تعريف للاستشراق، فأقول بأن الاستشراق هو:
" كل ما صدر و يصدر عن الغربيين من أوروبيين أو أمريكيين من دراسات أكاديمية تتناول قضايا المسلمين في العقيدة أو الشريعة أو الاجتماع أو الاقتصاد أو السياسة أو الفكر أو الفن وغير ذلك"، كما يلحق بالاستشراق: ما تبثه وسائل الإعلام الغربية سواء كان بلغاتهم أو باللغة العربية من إذاعات أو تلفاز أو أفلام سينمائية أو رسوم متحركة أو قنوات فضائية، أو ما تنشره صحفهم أو مجلاتهم من كتابات تتناول المسلمين، لأن وسائل الإعلام الغربية يشترك فيها المتخصصون في الدراسات العربية والإسلامية بأقلامهم، أو عن طريق كتاباتهم التي تعد المصدر الذي يستقي منه الإعلاميون معلوماتهم.
كما إن من الاستشراق: ما يخفى علينا مما يقرره الباحثون الغربيون والسياسيون في ندواتهم التي يعقدونها، ويبقون بحوثها ونتائجها وتوصياتها: سراً قاصراً عليهم.
ويمكن أن نلحق بالاستشراق أيضا: نصارى العرب من مارونيين وأقباط وغيرهم ممن ينظر إلى الإسلام النظرة الغربية، ويتعاطف مع الغرب كما حدث في بداية ظهور الموجة القومية.
ويمكن أن يضاف إلى هؤلاء: الباحثون من شرق آسيا وجنوب شرقها ممن تلقى المعرفة بالإسلام عن طريق الجامعات الغربية.
أما تلاميذ المستشرقين المخلصين للنظرة الاستشراقية، فتجب دراستهم عن أنهم: أتباع للاستشراق.

2) السؤال: لماذا ركز الاستشراق على دراسة الشرق الإسلامي؟.
الجواب: هذا ليس صحيحا تماما، فقد تخصص المستشرقون الأوروبيون والأمريكيون في دراسة شتى البلاد الإسلامية، بل ظهرت دراسات جديدة للمسلمين الذين يعيشون في أوروبا وأمريكا، كما أن هناك دراسات للأقليات المسلمة في أنحاء العالم، والدليل على اهتمام الاستشراق ببلاد المسلمين كافة: تخصص عدد من المستشرقين الهولنديين وغيرهم بدراسة الإسلام والمسلمين في إندونيسيا ومن هؤلاء:( المستشرق الهولندي: سنوك هورخرونيه) الذي أعد رسالته للدكتوراه حول الحج إلى مكة، ثم جاء إلى مكة متظاهرا بالإسلام، ومتسميا ب( الحاج عبد الغفار)، وتعرف إلى أهالي إندونيسيا في مكة: تمهيدا لانتقاله إلى هناك للعمل في خدمة الاحتلال الهولندي.
واهتم الإنجليز بشبه القارة الهندية لاستمرار احتلالهم لها عدة قرون، وقد أنشئوا العديد من المراكز العلمية والجمعيات ومراكز البحوث في الهند لدراستها.
وكذلك اهتم الاستشراق الفرنسي بشمال أفريقيا بخاصة، حيث كان احتلالهم للجزائر استيطانيا، فولد العديد من المستشرقين الفرنسيين في بلاد المغرب العربي، وما زال المغرب العربي ينال اهتماما واسعا في الدراسات الاستشراقية الفرنسية، ويؤكد ذلك: وجود العديد من مراكز البحوث المتخصصة في دراسة المغرب العربي ومجتمعاته، بل إنهم اهتموا بإثارة النزاعات العرقية والطائفية المفتعلة، ومن ذلك: إنشاء مراكز بحوث خاصة بالدراسات البربرية.
والآن بعد أن دخل الأمريكيون إلى ساحة الدراسات الاستشراقية: أضافوا ما أسموه:( دراسة المناطق)، حيث يهتم عالم الاجتماع ببلد عربي مسلم واحد أو منطقة جغرافية محددة يدرس مجتمعاتها دراسة علمية دقيقة كما فعل موروبيرجر في كتابه:( العالم العربي اليوم)، فليست القضية اهتمام الاستشراق بالشرق الإسلامي بقدر ما هي التركيز على المجتمعات الإسلامية والحضارة الإسلامية، لأنها تمثل الند الحقيقي للغرب وحضارته بعقيدتها وقيمها رغم تفوق الغرب المادي حاليا.

3) السؤال: ما رأيك في التوسع في دراسة الاستشراق والفكر الغربي على جميع مستويات التعليم؟.
الجواب: مادام أن فكر الغرب وثقافته قد دخلا إلى عالمنا العربي الإسلامي من خلال الإعلام، ومن خلال المناهج الدراسية كدراسة علم الاجتماع وغيره من المواد الدراسية، ومن خلال وسائل الإعلام كأفلام الكرتون وغيره، فلماذا لا نعرف هذا الغرب؟، وحتى لو يكن ذلك من خلال مواد علمية خاصة، ولكن يجب تقديم دورات للمعلمين في المراحل المختلفة لعرض الإسلام وعرض الغرب، وكما قيل:" وبضدها تتميز الأشياء"، فكما يعرض القرآن الكريم عقائد المشركين وصفات اليهود والنصارى والمنافقين، فإذاً علينا أن نعرف الغرب بطريقة ما، ولكن كيف يتم ذلك؟، هذا ما ينبغي أن تتم دراسته، وينبغي التركيز على الجانب الإيجابي فيما ينبغي على المسلمين أن يقوموا به لمعرفة هذا الدين، وجعله الحاكم على سلوكنا وأخلاقنا وحياتنا الاجتماعية والفكرية والسياسية والأخلاقية.

يتبع إن شاء الله.
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,038
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: الأسئلة الأكثر تداولاً حول الاستشراق
10-10-2018, 11:04 AM
4) السؤال: كيف نثمّن جهود المستشرقين في خدمة التراث الإسلامي، خروجاً من وهم العدائية ووصولاً إلى غاية معرفية إنسانية؟.
الجواب: اهتمت الدراسات الاستشراقية في إحدى مراحلها بجمع المخطوطات الإسلامية، ونقلها إلى الغـرب والقيام بحفظها وفهرستها، وأحياناً تحقيق بعضها ونشره، وهي جهود بلا شك تستحق الشكر والثناء، فالمرحلة التي جاب المستشرقون والرحالة الغربيون الديار الإسلامية بحثاً عن المخطوطات: كان الكثير من هذه المخطوطات عرضة للضياع والإهمال وحتى الامتهان حيث كان الجهل والتخلف متفشيين في البلاد العربية الإسلامية، ولكننا حين نريد تقويم جهود المستشرقين يجب علينا أن لا نكتفي بالظاهر، بل علينا أن ندرس المخطوطات التي حققوها ونشروها ؛ هل كان تحقيقهم مبنياً على أسس علمية؟، وما المخطوطات التي قاموا بتحقيقها؟، هل اهتموا بتحقيق ما يظهر تفوق المسلمين ونبوغهم وعبقريتهم أو حققوا من المخطوطات ما يخدم أغراضهم!!؟.
كانت بعض المخطوطات التي أخرجها المستشرقون من المصادر الأساسية في التاريخ الإسلامي وفي العقيدة الإسلامية، فهذا مما يشكر لهم، ولكن بعضهم وأذكر مثالاً واحداُ فقط، وهو:( المستشرق: آرثر جيفري) الذي اهتم بالمخطوطات المتعلقة بالقرآن الكريم: كـانت له أخطاؤه الفادحة في هذا المجال، وأود أن أشير إلى بحث تكميلي أعده الزميل الأستاذ:( طلال ملوش) في تقويم منهج هذا المستشرق في تحقيق كتاب:(مقدمتان في علوم القرآن لابن عطية ومؤلف مجهول)، وقد أشار الدكتور:( عبد العزيز قارئ) في كتاب له عن المستشرقين والقرآن الكريم لأخطاء المستشرقين في هذا المجال، ومع ذلك، فينبغي الوقوف عند بعض جهودهم البارزة في خدمة التراث الإسلامي، فها هو المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي الشريف الذي لا تكاد تخلو منه مكتبة إسلامية، ولا يستغني عنه المشتغلون بالدراسات الإسلامية مع وجود العديد من الكتب التي اهتمت بفهرسة الحديث النبوي الشريـف، وينبغي الإشادة بجهود:( المستشرق: كارل بروكلمان في كتابه: تاريخ الآداب العربية) الذي قدم فيه جهداً واضحاً في تتبع المخطوطات العربية.
إن إدراكنا لأخطاء المستشرقين وأهدافهم المشبوهة: لا يمنعنا من الاعتراف لهم بالجهود التي بذلوها في المحافظة على كثير من المخطوطات التي كان من الممكن أن تضيع لولا هذه الجهود، وهم إن خدموا أهداف بلادهم، فهذا أمر طبيعي أن يخدم المرء أهداف بلاده ويدافع عنها.

5) السؤال : ما هي المجالات التي يمكن أن يعمل فيها خريجو قسم الاستشراق، وما هي الجهات التي تعتقد أنها يمكن أن تفيد من هذا القسم وخريجيه؟.
الجواب: كنت أقرأ في بعض النشرات الصادرة من مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة نيويورك وجامعة هارفارد، فوجدت أنهم يهتمون بالناحية العملية، وقد أدخلوا بعض الدراسات ضمن دراسات قسم الشرق الأوسط، لتكون مناسبة للخريجين ليعملوا في بعض الجهات، فجامعة نيويورك مثلاً: أضافت إلى دراسة الشرق الأدنى: دراسة الصحافة، فيكون الطالب قادراً بعد تخرجه على العمل في مجال الإعلام الخارجي كمراسل في الشرق الأوسط. وقد أضافت جامعة هارفارد دراسـة مواد في علم الاجتماع وعلم الإنسان، ليستطيع المتخرج العمل في بعض الجهات التي تحتاج هذه الكفاءة.
ونحن حين أنشأنا قسم الاستشراق، لا بد أنه كان في ذهن الأساتذة الأفاضل وعلى رأسهم معالي الدكتور:( عبد الله التركي) -وزير الأوقاف و الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد- ما يمكن لخريجي هذا القسم أن يعملوه وما الجهات التي يمكن أن تفيد من هؤلاء الخريجين، وإن كنـت قد التحقت بالقسم بعد نشأته بعدة سنوات، ولكنّي علمت أن القسم كان يفكر في التنسيق مع معهد الدراسات الدبلوماسية وغيره من الجهات.
وأود أن أضيف بأن أقسام دراسات الشرق الأوسط في الغرب قد وضع في مخططاتها أن تقدم خريجيها إلى وزارات الخارجية في الدول الغربية ووزارات الاقتصاد والتجارة والثقافة والإعلام، لأن هذه الجهات بحاجة إلى من يعرف العالم الإسلامي، كما أن الشركات العالمية أو المتعددة الجنسيات تحتاج إلى الخبراء في الشرق الأوسط، ونحن في العالم الإسلامي بحاجة في هذه الجهات إلى من يعـرف الغرب معرفة وثيقة، ولا بد أن نطور مناهج هذا القسم، وننشئ الأقسام العلمية التي تساعد على تكوين كوادر قادرة على فهم الغرب فهماً علمياً دقيقاً مع التمكن من العلوم الشرعية، لأن علاقتنا بالغرب يجب أن تكون خاضعة للمعايير الإسلامية.
ولعل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تنظر في هذا القسم الذي يعرفه معالي الدكتور: التركي معرفة وثيقة وتنظر في إمكانية الإفادة من الخريجين، وبخاصة أن الخريجين بحاجة إلى إتقان اللغات الأوروبية، ليتمكنوا من التعمق في معرفة الغرب، وأعتقد أيضاً: أن خريج قسم الاستشراق يمـكنه أن يقوم بتدريس مادة الثقافة الإسلامية في الثانوية أو في الجامعات، وذلك لأن الهجمة الغربية الثقـافية تحتاج إلى من يكون على اطلاع بالفكر الغربي والصراع الثقافي الحضاري فهو بالتالي معد لهذا العمل بإذن الله، والله الموفق.

6) السؤال: الاستشراق كتخصص علمي في جامعاتنا ما تقييمك له ، وما مستقبله؟.
الجواب: تدرس مادة الاستشراق ضمن مواد الدراسات الإسلامية في ساعتين أو وحدتين دراسيتين في أكثر من جامعة منها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة الملك عبد العزيز بجدة وبكلية التربيـة بالمدينة المنورة، لكن جامعة الإمام خطت خطوة متقدمة، فافتتحت قسماً متخصصاً لدراسة الاستشراق ومدارسه ومناهجه وأعلامه ودراسة التنصير، ويتضمن هذا دراسة جذور الحضارة الغربية وفكر الغرب وفلسفته، وقد قرأت مؤخراً عن عدة مؤتمرات تناولت موضوع الاستشراق، وتناول بعضها التوجه لدراسة الغرب ومعرفته معرفة علمية مبنية على الحقائق، وكانت ندوة أصيلة بالمغرب من الندوات التي نادت بتأسيس معهد للدراسات الأمريكية. وقد أعلن فضيلة رئيس جامعة الأزهر عن عزم الأزهر إنشاء مركز للدراسات الاستشراقية ومتابعة كتابات المستشرقين عن الإسلام والمسلمين، والمؤمل أن تبدأ دراسة الاستشراق في المرحلة الجامعية كتخصص فرعي مع الدراسات الإسلامية أو الدراسات الاجتماعية مع الاهتمام بدراسة اللغات الأجنبية، ومن ثم يستطيع الطالب إتمام دراسة الاستشراق في مرحلة الدراسات العليا.

7) السؤال: لكلية الدعوة بالمدينة المنورة تجربة رائدة في افتتاح قسم للدراسات العليا في الاستشراق، ما واقع هذا القسم وهل يؤدي رسالته على الوجه المطلوب؟.
الجواب: أولاً إن شهادتي في هذا القسم مجروحة، لأنني أحد المنتسبين إليه وحصلت منه على أول درجة دكتـوراه يمنحها القسم، لا شك أن القسم أدى جزءاً كبيراً من رسالته حيث تخرج فيه عدد كبير من الباحثين في مجال الاستشراق، وقام القسم بابتعاث عدد من المحاضرين للدراسة في الغرب، وبخاصة بريطانيا وأمريكا، وواصل هؤلاء دراساتهم في هذا المجال الحيوي، كما أن عدداً من الخريجين قاموا بالدراسة في الجامعات البريطانية، وحصلوا على الدكتوراه بعد حصولهم على الماجستير من القسم، والقسم في حاجة ماسة إلى أعداد من الطلاب الذين يتقنون اللغات الأجنبية حتى يتمكنوا من معرفة الاستشراق معرفة عميقة.

8) السؤال: الدارسون في قسم الاستشراق سواء من حصل منهم على الماجستير أو الدكتوراه: لم نر لهم نشاط أو مساهمة علمية، وخاصة في مجال الصحافة ما سبب ذلك؟.
الجواب: إن عدد الذين درسوا في هذا القسم كبير، ومن الصعب أن نطلق مثل هذا التعميم بأنه ليس لهـم نشاط علمي، فقد يكون ثمة نشاط، ولكن لا نعلمه، أما بخصوص النشاط الصحافي، فينبغي على الذي يمارس النشاط الصحافي أن يكون لديه الاستعداد لهذا النشاط، فكتابة المقالة الصحافية تختلف كثيراً عن كتابة البحث العلمي أو المقالة العلمية.
ولما كنت أعرف أن الحديث عن النفس ثقيل، فلن أطيل على القارئ الكريم في ذلك، فأنا من المهتمين بالكتابة الصحافية منذ أكثر من ثلاثين سنة حيث التحقت بجريدة المدينة المنورة مدة أسبـوعين عام1393 مترجماً، وكتبت أول مقالة لي في تلك الأسبوعين، ثم انطلقت للكتابة في مجلة "المجتمع" الكويتية، وكانت بعنوان:( مشاهدات عائد من أمريكا)، وواصلت الكتابة الصحفية، ولكن لم أحترف الكتابة الصحافية إلاّ منذ عدة سنوات، ولذلك فليس كل أكاديمي قادر على الكتابة الصحافية بالإضافة إلى أنها عملية متعبة تحتاج إلى قدرات خاصة.

9) السؤال: للاستشراق بصماته الواضحة في الفكر والأدب العربي المعاصر، فهل أخذ ذلك الموضوع حقه من الدراسة والبحث، وما مدى خطورته؟.
الجواب: ما زلت أذكر كتاب الدكتور:" محمد محمد حسين" بعنوان: (حصوننا مهدده من داخلها أو في وكر الهدامين )، وكتابه:(الاتجاهات الوطنية في الأدب العربي الحديث)، وكتابه:(الإسلام والحضارة الغربية) وكتاب:" مصطفى الخالدي وعمر فروخ":(الاستعمار والتبشير في البلاد العربية )، وكتب الشيخ:" محمود شاكر" وبخاصة كتابه عن:( المتنبي)، ومقدمته التي عنونها ونشرت منفصلة:( رسالة في الطريق إلى ثقافتنا)، وكتب الشيخ:" عوض القرني" عن:( الحداثة في ميزان الإسلام)، وكتب الدكتور:" عدنان النحوي" عن:( الحداثة والأدب الإسلامي)، وكتب الشيخ:" أنور الجندي" الكثيرة في هذا المجال وكتب الشيخ:" محمد الغزالي" رحمه الله، وغيرهم كثير، وهكذا فالإنتاج الفكري حول أثر الاستشراق في الفكر والأدب ليس قليلاً، ولكن النشاط الفكري والأدبي للمتأثرين بالاستشراق قوي ومنظم، ويحتاج إلى متابعة ورصد، ولا بد من الحوار والنقاش حول هذه القضايا، ولكن أولئك المتأثرين بالاستشراق والتيارات الفكرية الغربية لا يسمحون بهذا النقاش، فهم إذا ما امتلكوا منبراً من المنابر: جعلوه خاصاً بهم، ولم يسمحوا لغيرهم مع أنهم ينادون دائماً بضرورة الحوار والانفتاح على الآخر!!؟، ولكنهم ربما يقصدون الآخر الغربي، وتشهد بذلك ندواتهم ومؤتمراتهم وغير ذلك من النشاطات.

  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,038
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: الأسئلة الأكثر تداولاً حول الاستشراق
13-10-2018, 03:59 PM

10) السؤال: يذكر بعض الدارسين أمثال أنور الجندي: أن الأدب العربي تعرض إلى تشويه من المستشرقين، إلى أي مدى يمكن اعتبار هذا التصور صحيحا؟.
الجواب: إن الأدب العربي ليس وحده الذي تعرض إلى تشويه متعمد من المستشرقين، والأستاذ أنور الجندي محق تماما في هذا الشأن، ومن أبرز من يشاركه في هذا الرأي الأستاذ الجليل: محمود شاكر في مقدمة كتابه:( المتنبي) التي نشرت منفصلة بعنوان:( رسالة في الطريق إلى ثقافتنا) حيث أكد على إفساد المستشرقين وتلاميذهم لما أسماه ب:"الذائقة الأدبية "، وقد يكون في آراء الأستاذ: محمود شاكر - رحمه الله تعإلى- شيء من القسوة، لكن الرجل عانى معاناة شديدة من هذا الإفساد مع أدباء عصره حتى إن كتابه:(أباطيـل وأسمار) في جزأيه يضج بالشكوى من المستشرقين وتلاميذهم من أمثال: لويس عوض الذي يحلو لبعض كتابنا: أن يطلقوا عليه:(الأستاذ الكبير!!؟)، أما تفاصيل إفساد الذائقة الأدبية والعبث بمناهج البحث الأدبي، فيرجع إليها في كتاب الأستاذ: محمود شاكر:(رسالة في الطريق إلى ثقافتنا)، لأنني غير متخصص في الدراسات الأدبية، ولكن يجب ملاحظة أن الساحة الأدبية رفعت قدر أناس حاربوا الإسلام ودعوا إلى الارتماء في أحضان الغرب، ونال هؤلاء الألقاب التمجيدية من أمثال:( عميد الأدب العربي) و:(أستاذ الجيل)، وقررت كتابات هؤلاء في المدارس، واعتمدت السينما والمسرح على هذه الكتابات، فكم قدمت روايات إحسان عبد القدوس وروايات جورجي زيدان وغيرهما، ويلاحظ أن الدكتور: محمد العزب قد كتب في مجلة:( القافلة ) في أحد أعدادها الصادرة عام 1407 ينتقد المستشرق الفرنسي: ريجس بلاشير في كتابه:( تاريخ الأدب العربي) الذي يزعم فيه: أن الإبداع والتميز في تاريخ الأدب العربي، إنما هي ومضات سريعة ونادرة، فرد عليه باستعراض نماذج من التميز والإبداع في الأدب العربي، وليست تلك التهمة الوحيدة، فأثر المستشرقين في الأدب العربي تعـود إلى نشاط حركة الترجمة التي قادها طه حسين في مجلة الكاتب وغيرها حيث ترجمت الكثير من القصص والروايات الفرنسية التي تدعو إلى نمط الحياة الغربية، كما أن انتشار كتابات أمثال:( يوسف السبـاعي، وإحسان عبد القدوس، ومحمد عبد الحليم عبد الله، ونجيب محفوظ، وتوفيق الحكيم) التي دعـت في معظمها إلى الفكر الغربي والمادية وركزت على القصص الغرامية حتى أصبح لدينا كم هائل من هذا النوع من الكتابات على حساب الكتابات الإسلامية الجادة، وقد كتب الدكتور: أبو بكر حميد عدة مقالات في الشرق الأوسط، وألقى محاضرة في أحد الأندية الأدبية حول الحرب الشعواء التي واجهها الأديب المتميز الإسلامي:( علي أحمد باكثير ) رحمه الله تدل دلالة واضحة على مـدى نفوذ الفكر الاستشراقي، ويجب أن نتذكر أن جامعة القاهرة في بداية تأسيسها استضافت من المستشرقين الذين درسوا الأدب العربي، وقد رضينا أن يذهب أبناؤنا إلى الغرب للتخصص في الأدب العربي على أيدي المستشرقين!!؟.

11) السؤال: ما وسائل المستشرقين للتأثير في الفكر الإسلامي، وما أساليبهم في صياغة فكر إسلامي موافق للتيار الغربي؟.
الجواب: مثل هذا السؤال يحتاج إلى رسالة دكتوراه للإجابة عليه، ولكن علينا أن نرجع إلى بداية البعثات العلمية منذ عهد محمد علي، فكما قال الشيخ محمود شاكر: إن الاستشراق كان له يد في هذه البعثات، وحاول من خلالها: أن يجتال عدداً من أبناء هذه الأمة ممن عرفوا بالذكاء والفطنة، فيصنعهم على عينه، فكانت البعثة المصرية في فرنسا يتم تعليمها تحت إشراف المستشرق: جونار، وكانت البعثات من المغرب يشرف عليها مستشرقون آخرون، وقد طالب هؤلاء المشرفون: أن يمكث طلاب البعثة وقتاً أطول من مدة البعثة ( حتى يتشبعوا بعظمة فرنسا) كما ذكر ذلك الشيخ: محمد المنوني في كتابه:(نهضة المغرب في العصر الحديث)
ولم يكتف المستشرقون بذلك، فإن دولهم التي كانت تحتل معظم الدول الإسلامية مكنت لهؤلاء الذين درسوا في الغرب، وتشبعوا بفكر الغرب وثقافته وفلسفته، ومكنت لهم من منابر التوجيه، وارجع إن شئت إلى كتاب محمد محمد حسين:( الإسلام والحضارة الغربية )، لترى ما قاله عن كرومر في مصر وأثر مدرسة فيكتوريا التي درس فيها طلاب من معظم البلاد العربية، وكان للأمريكيين مدارسهم في المنطقة التي تحول بعضها إلى الجامعة الأمريكية في القاهرة واسطنبول وبيروت، ومن المعروف أن الغرب عموماً يحتفي بالمفكرين العرب والمسلمين المتأثرين بالغرب وعلمانيته، فتفتح له الجامعات الغربية والمؤتمرات والندوات، والأدلة على ذلك أكثر من أن تحصى.

12) السؤال: ما رأيك في النقد الإسلامي للاستشراق وتوجهات ذلك النقد؟.
الجواب: النقد الإسلامي للاستشراق بدأ منذ فترة بعيدة، وبخاصة في عهد الاحتلال الأجنبي للبلاد العربية الإسلامية ،وبخاصة بعد ظهور الحركات الإسلامية المعاصرة، فهذه الحركات حينما ظهرت كان هـمهاً مقاومة الاحتلال الأجنبي الذي حاول طمس الهوية العربية الإسلامية، وتجهيل الشعوب المحتـلة، ونشر الفقر والمرض فيها، والذي يراجع تلك الصحف منذ ما قبل الحرب العالمية الثانية يجد نشاطات وافرة في نقد الاستشراق. وأذكر في هذه المناسبة ما كتبته الصحف الجزائرية الإصلاحية في الفترة ما بين الحربين العالميتين، حيث كانت ترد على المستشرقين وافتراءاتهم وتعاونهم مع سلطات الاحتلال الأجنبي، ويمكن الرجوع إلى مجلة:(الرسالة) على سبيل المثال لمعرفة أن نقد الإستشراق بدأ منذ عهد بعيد.
ولا بد أن نذكر الجهود الرائدة للشيخ الدكتور: مصطفى السباعي رحمه الله تعالى في نقد الاستشراق في كتابه:( السنّة ومكانتها في التشريع الإسلامي) الذي اهتم فيه بنقد الكتابات الاستشراقية في مجال الحديث الشريف والفقه. ويذكر للشيخ السباعي: ريادته في زيارة معاقل الاستشراق في الجامعات الأوروبية، ومناقشة المستشرقين في كتاباتهم حول الإسلام، ولكن خطوات السباعي لم تجد من يواصلها بطريقة منهجية حتى عهد قريب وظهور كتاب مثل الدكتور: قاسم السامرائي، والدكتور: محمود حمدي زقزوق وغيرهما ممن عرف الاستشراق عن قرب، وعاش في بلاد الغرب، ويدخل في مجال نقد الاستشراق: الرسائل العلمية التي أنجزت في قسم الاستشراق بكلية الدعوة بالمدينة المنورة، فهذه الرسائل تحتاج إلى الاهتمام بها ونشرها أو نشر المتميز منها، وهي جهود مباركة في نقد الاستشراق.

13) السؤال: ماذا عن تجربة إدوارد سعيد؟.
الجواب: لاشك أن لتجربة إدوارد سعيد مكانتها وأهميتها في نقد الاستشراق، فهو انتقدهم بلغتهم وبلغة إنجليزية عالية مما أزعج كثيرا منهم إزعاجاً شديداً، وقد ركزّ سعيد في نقده على جانب واحد، وهو الارتباط بين الاستشراق وفكرة الهيمنة والسيطرة والتشويه، والاستشراق أوسع من ذلك بكثير، ولعل إدوارد سعيد كما ذكر: لم يقصد التأريخ للاستشراق، وإنما أراد تقديم النموذج على نظرية فلسفية في المعرفة وتطبيقها على الاستشراق. وهنا لا بد أن نذكر أنه وجد من المسلمين من كتب عن الاستشراق باللغة الإنجليزية، ولكنه لم يحظ بالانتشار، ومن هؤلاء: عبد اللطيف الطيباوي في مقالتيه:( النقد الأول والثاني للمستشرقين الناطقين باللغة الإنجليزية)، وقد نشرتا أولاً في مجلة المركز الثقافي الإسلامي في لندن، ثم ترجمهما الدكتور: قاسم السامرائي، ونشرتا في كتاب عن إدارة الثقافة والنشر بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والدكتور: إسماعيل راجي الفاروقي، والأعظمي وغيرهم.


14) السؤال: ساهم الاستشراق في رسم صورة الإسلام والعرب في الغرب كما يؤكد ذلك الدكتور: محمود حمدي زقزوق، فهل هناك محاولات إسلامية لتغيير تلك الصورة؟.
الجواب: نعم هناك محاولات كثيرة، فهذه المعاهد والمراكز الإسلامية مثل: "معهد العلوم الإسلامية والعربية" التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في أمريكا، والمعهد العالمي للفكر الإسلامي في واشنطن، والمؤسسة المتحدة للبحوث والدراسات في الولايات المتحدة، وكذلك رابطة الشباب العربي المسـلم وجمعية مسلمي أمريكا الشمالية وغيرها من المراكز والجمعيات والمساجد في أوروبا وأمريـكا تقوم بجهود مباركة لتقديم صورة صحيحة للإسلام والمسلمين، ولكن مازال كثير من العمل في انتظار المسلمين حيث إن الجامعات الغربية عموماً تستقطب للتدريس فيها والبحـث النماذج المتغربة والعلمانية، ونحن بحاجة لعقد اتفاقات مع هذه الجامعات لتتاح الفرصة لأصحاب الاتجاه الإسلامي الصحيح أن يكون لهم وجود في هذه الجامعات.
أما في مجال الإعلام، فإن الغرب يسيطر على ثمانين بالمائة من هذه الوسائل المسموعة والمرئية والمقـروءة، ولا بد أن نبدأ في العمل ليكون لنا موقع في هذه الوسائل، فالوعي الإسلامي الصحيح للمسلـمين في الغرب أو في الشرق الذين يتعرضون لهذه الوسائل: أن يكتبوا إليها وينتقدوا ما تقدمه، فلا بد من الضغط على الإعلام الغربي بالوسائل التي يعرفها الغرب لتغيير الصورة، وهناك من الجهات التي تقوم ببعض الجهد مثل: اللجنة الأمريكية العربية لمكافحة التمييز، وكذلك المجلس الإسلامي الأمريكي وغيرها من الهيئات العاملة في هذا الميدان، ولكن لندرك أن الطريق ما زال طويلاً حتى نصل إلى تغيير هذه الصورة، وأن ندرك أننا يجب أن نسعى إلى تغيير صورتنا أمام أنفسنا، فنعود إلى الإسلام العودة الحقيقية حتى لا يتخذها الآخرون حجة لتشويه صورة الإسلام.
ولا بد أن أضيف بأن للملكة جهوداً مباركة في هذا الصدد بالمراكز الإسلامية التي أسهمت في إنشائها وتمويلها وكراسي الدراسات الإسلامية التي أنشئت في بعض الجامعات الأوروبية والأمريكيـة، وكذلك أكاديميات الملك فهد في كل من لندن وواشنطن وبون، ومعهد العلوم الإسلامية والعربية في الولايات المتحدة الأمريكية، فهذا تقوم بجهود عظيمة في توضيح صورة الإسلام الحقيقية، والرد على الشبهات التي يثيرها بعض أعداء الإسلام والمسلمين.

15) السؤال: بعض الأكاديميين العرب الدارسين في الجامعات الغربية يقلدون النعامة أمام الاستشراق وآثاره، فما ذا تقول لهم؟.
الجواب : هذا من الأسئلة التي تحتاج إلى تفسيرـ ولكن انتشرت مقولة بأن الغزو الفكري: وهم وليس حقيقة، وأن الاستشراق لا تأثير له، وأننا نضخم هذه الآثار، وفي محاضرة ألقيتها في النادي الأدبي الثقافي في مكة المكرمة تقدم أحدهم يقول:" أنت يا سيدي المناوئون للاستشراق ماذا تفعلون من ازدياد حمى البث الفضائي التي تهدد العالم؟"، هل المسألة أننا نناوئ الاستشراق، وأنت تحب الاستشراق!!؟.
إن المسألة أن الأمم مطالبة بالمحافظة على هويتها وذاتيتها، وما يفعله الغرب اليوم بالوسائل الفضائية: فعله أسلافه من قبل أكثر من ألفي سنة عندما خرج اليونانيون يحاولون أغرقة العالم من حولهم حتى إن فرنسا أخذت ما سمته" الفرنسة" عنهم، وفعل الإنجليز الشيء ذاته، فهؤلاء الذين لا يرون خطراً في الثقافات التي تحاول السيطرة، إنما هم ممن أصابهم الإحباط، وفقدوا الاعتزاز بالهوية العربية الإسلامية، وبهرتهم المنتوجات الغربية والفلسفة الغربية والأدب الغربي وغير ذلك، ليس ضعف الأمة أو قوتها فيما تملكه من وسائل مادية - وإن كان على المسلمين أن يملكوها ويصنعوها- فالقوة الحقيقية هي في القوة الذاتية في الإبداع والابتكار.

يتبع إن شاء الله.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


الساعة الآن 02:55 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى