التسجيل
العودة   منتديات الشروق أونلاين > زبدة المنتدى > عمود منتدى الشروق

روابط مهمة : دليل الاستخدام | طلب كلمة المرور | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | قوانين المنتدى   





عمود منتدى الشروق قسم يخصص للأعضاء لكتابة أعمدة حول قضايا محلية و دولية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 04-02-2018, 07:38 AM   #1   

علجية عيش
عضو فعال

الصورة الرمزية علجية عيش
علجية عيش غير متواجد حالياً


موضوع هادئ حديث الصباح.. التنظيم أم التخريب؟ أيهما أفضل؟


لا شك أن المشكلة التي تعاني منها الجزائر هي غياب الكفاءات التي تبني الدولة و تضمن استمراريتها ، و رجال مخلصون يحبون أن تكون بلادهم في مقدمة الدول فيعملون على إخراجها من خريطة العالم الثالث، و الدليل على ذلك الوضع الذي يعيشه الشباب و العزوف السياسي ، و هي إرهاصات تنبئ بأن تغيرات جديدة سينشأ عنها وضعا جديدا في المستقبل، و لن تكون هذه التغيرات في صالح الجزائر، بل ستدفع إلى الانقلاب على النظام من جديد، لأن الاعوجاج مستمر، تقوم به أفراد في السلطة أو في الحكومة أو حتى في الإدارة، فتلقي إليهم تعليمات بهدف الضغط على الشعب و الدفع به إلى التمرد، و لن نخوض في كثير من المسائل التي يعاني منها المواطن الجزائري، في جميع القطاعات: الصحة، التعليم، التجارة،و حتى في الحالة المدنية، لأنها معروفة لدى الجميع، بل يكفي أن نقدم نموذجا من هذه الضغوطات، و هي قضية "الفرود"، في مجال النقل الذي تحول إلى حرب يومية بين السائقين بدون رخصة و أعوان الأمن ، و كان المواطن هو الضحية ، يحدث هذا في مدينة قسنطينة ( 470 كلم شرق الجزائر) التي تعتبر ثالث مدن الجزائر الكبرى بعد العاصمة و وهران.

فنقص وسائل النقل بالولاية و حتى بولايات أخرى أرهق أعصاب المواطن الجزائري، و أنهك قواه، بسبب الوقوف الطويل بحثا عن وسيلة نقل، لأن هناك "لوبي" يتحكم في قطاع النقل، و يعمل على زرع الفوضى ، رغم توفر الإمكانيات لتنظيمه ، و لم تعد الحافلات سواء التابعة للقطاع العمومي أو الخواص تكفي لنقل المواطنين في ولاية كقسنطينة يفوق عدد سكانها مليون نسمة، دون حساب زوارها الذين يدخلونها يوميا، اضطر المواطن الى استعمال سيارات الأجرة، غير أن الأغلبية استغلت ظروف المواطن فعملت على الزيادة في تسعيرة النقل، و أصبح السائقون يفضلون العمل بالكورسا( النقل الإنفرادي) ، كما أن الأغلبية منهم يقيمون خارج بالولاية، و نجدهم يعودون الى بيوتهم في المساء مبكرا، قبل وقت خروج العمال، حول هذه القضية كنا قد طرحنا سؤالا على مسؤول الأمن بالولاية في ندوة صحفية ، و كان رده أن سائقي الفرود يعملون بطريق غير قانونية أي في الظلام en noir و لا يدفعون الغرامات ( الضرائب)، في الوقت الذي يشتكي فيه سائقي الفرود و معظمهم شباب أن السلطات المعنية ترفض تسوية وضعيتهم قانونيا، في هذه الولاية مثلما هو معمول به في عنابة و العاصمة، و حتى في الدول الأخرى ، و قال بعضهم نعمل فرود أفضل من أن نلجأ إلى السرقة أو المتاجرة بالمخدرات أو إلى الهجرة الغير شرعية، وقفنا على حالات وجدنا أنبعض ساقئب الفرود من خريجي الجامعة الجزائرية و حاملي شهادات عليا، لكن المحسوبية و الجهوية أغرقته في وحل البطالة.

ماهو الحل؟

سؤال يطرح على من في يدهم زمام الأمر، في ظل هذه الظروف وجد المواطن نفسه محاصرا، فلجأ إلى سيارات الفرود أو الكلاندستان كما يسمونها، نعم ، و بغض النظر عن المشاكل التي تحدث بين الحين و الآخر، فالفرود كان الوحيد الذي أنقذ المواطن و عمل على نقله و لم يتركه يقف ساعات طويلة تحت أشعة الشمس المحرقة أو في البرد والأمطار في الشتاء، كان اليد اليمنى للدولة، التي أغفلت هذا الجانب الحساس و تركت المواطن وحده يتخبط، حيث وجد نفسه محاصرا هو الآخر من طرف الأمن الذي أصبح شغله الشاغل ملاحقة الفرود بسحب منه الوثائق و منعه من العمل، من المفارقات ( حسب شهادة بعض السائقين) أن بعض أعوان الأمن في نهاية مداومتهم يلجأون إلى الفرود من أجل العودة إلى مساكنهم .

ماذا كان رد الأحزاب المعارضة؟

طرحنا السؤال على بعض ممثلي الأحزاب السياسية المعارضة بغية إيصال الرسالة إلى الجهات المسؤولة، و البحث عن حلول من أجل تنظم هذه المهنة و معالجة الأزمة بطريقة سلمية ، بدلا من الضغط على المواطن أو الفرود و دفعه للخروج إلى الشارع ، خاصة و أن غالبا ما ترافق الاحتجاجات عمليات تخريب للممتلكات ، كان رد المعارضة أن السلطة مطالبة لفتح نقاش واسع و حرّ معها و مع المجتمع المدني، و أن تجري قراءة متأنية للأوضاع، و معرفة ماذا حققت الجزائر منذ التعددية الى اليوم للخروج بأرضية توافق، و تجنب ما حدث طيلة الـعشرية السوداء، فغياب العدالة الاجتماعية و انتشار الفساد و الرشوة في نظر المعارضة، أحدثت قطيعة بين الشعب و السلطة ، بحيث هناك تراجع كبير في المسار الاقتصادي الذي لم يتحرر، بالنظر الى الأهمية التي يكتسيها في دمقرطة المجتمع، كما أن ضمان سيادة الدولة متوقف على ترسيخ مبادئ الديمقراطية من خلال تعزيز المؤسسات الدستورية و محاربة الإرهاب بكل أشكاله، لإنهاء الأزمة التي تعرفها البلاد من أجل الخروج من هذا الانسداد و الذهاب إلى وفاق جديد، الطريقة تكون من خلال فك النسيج العنكبوتي الباسط خيوطه ، و هم مجموعة من عصابات الفساد استولوا على السلطة سياسيا و اقتصاديا ( ماليا) و إداريا و تربويا و حولوها الى أداة لنهب المال العام.


  
عندما تنتهي حريتكَ.. تبدأ حريتي أنا..
التعديل الأخير تم بواسطة علجية عيش ; 04-02-2018 الساعة 08:31 AM
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 04-02-2018, 10:25 AM   #2   

المشرف العام
مدير عام

الصورة الرمزية المشرف العام
المشرف العام غير متواجد حالياً


وسام فلسطين 
افتراضي رد: حديث الصباح.. التنظيم أم التخريب؟ أيهما أفضل؟


احب انبه الاخت الفاضلة علجية ان لديها الكثير من المواضيع هنا منشورة على موقع الشروق اونلاين ..بالتوفيق



  
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾.
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 05-02-2018, 07:13 AM   #3   

أبوهبة
مشرف سابق

الصورة الرمزية أبوهبة
أبوهبة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: حديث الصباح.. التنظيم أم التخريب؟ أيهما أفضل؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المشرف العام مشاهدة المشاركة
احب انبه الاخت الفاضلة علجية ان لديها الكثير من المواضيع هنا منشورة على موقع الشروق اونلاين ..بالتوفيق
السلام عليكم
...هو سؤال يا أخي** المشرف العام ** هل نكتب من أجل الكتابة و الشهرة أم نكتب لأجل غيرنا لتبليغ رسالتنا؟ وشكرا.


  
-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا . ولا تؤمنوا حتى تحابوا . أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم .
التعديل الأخير تم بواسطة أبوهبة ; 05-02-2018 الساعة 08:55 AM سبب آخر: ا
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 05-02-2018, 08:57 AM   #4   

أبوهبة
مشرف سابق

الصورة الرمزية أبوهبة
أبوهبة غير متواجد حالياً


افتراضي رد: حديث الصباح.. التنظيم أم التخريب؟ أيهما أفضل؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علجية عيش مشاهدة المشاركة
لا شك أن المشكلة التي تعاني منها الجزائر هي غياب الكفاءات التي تبني الدولة و تضمن استمراريتها ، و رجال مخلصون يحبون أن تكون بلادهم في مقدمة الدول فيعملون على إخراجها من خريطة العالم الثالث، و الدليل على ذلك الوضع الذي يعيشه الشباب و العزوف السياسي ، و هي إرهاصات تنبئ بأن تغيرات جديدة سينشأ عنها وضعا جديدا في المستقبل، و لن تكون هذه التغيرات في صالح الجزائر، بل ستدفع إلى الانقلاب على النظام من جديد، لأن الاعوجاج مستمر، تقوم به أفراد في السلطة أو في الحكومة أو حتى في الإدارة، فتلقي إليهم تعليمات بهدف الضغط على الشعب و الدفع به إلى التمرد، و لن نخوض في كثير من المسائل التي يعاني منها المواطن الجزائري، في جميع القطاعات: الصحة، التعليم، التجارة،و حتى في الحالة المدنية، لأنها معروفة لدى الجميع، بل يكفي أن نقدم نموذجا من هذه الضغوطات، و هي قضية "الفرود"، في مجال النقل الذي تحول إلى حرب يومية بين السائقين بدون رخصة و أعوان الأمن ، و كان المواطن هو الضحية ، يحدث هذا في مدينة قسنطينة ( 470 كلم شرق الجزائر) التي تعتبر ثالث مدن الجزائر الكبرى بعد العاصمة و وهران.

فنقص وسائل النقل بالولاية و حتى بولايات أخرى أرهق أعصاب المواطن الجزائري، و أنهك قواه، بسبب الوقوف الطويل بحثا عن وسيلة نقل، لأن هناك "لوبي" يتحكم في قطاع النقل، و يعمل على زرع الفوضى ، رغم توفر الإمكانيات لتنظيمه ، و لم تعد الحافلات سواء التابعة للقطاع العمومي أو الخواص تكفي لنقل المواطنين في ولاية كقسنطينة يفوق عدد سكانها مليون نسمة، دون حساب زوارها الذين يدخلونها يوميا، اضطر المواطن الى استعمال سيارات الأجرة، غير أن الأغلبية استغلت ظروف المواطن فعملت على الزيادة في تسعيرة النقل، و أصبح السائقون يفضلون العمل بالكورسا( النقل الإنفرادي) ، كما أن الأغلبية منهم يقيمون خارج بالولاية، و نجدهم يعودون الى بيوتهم في المساء مبكرا، قبل وقت خروج العمال، حول هذه القضية كنا قد طرحنا سؤالا على مسؤول الأمن بالولاية في ندوة صحفية ، و كان رده أن سائقي الفرود يعملون بطريق غير قانونية أي في الظلام en noir و لا يدفعون الغرامات ( الضرائب)، في الوقت الذي يشتكي فيه سائقي الفرود و معظمهم شباب أن السلطات المعنية ترفض تسوية وضعيتهم قانونيا، في هذه الولاية مثلما هو معمول به في عنابة و العاصمة، و حتى في الدول الأخرى ، و قال بعضهم نعمل فرود أفضل من أن نلجأ إلى السرقة أو المتاجرة بالمخدرات أو إلى الهجرة الغير شرعية، وقفنا على حالات وجدنا أنبعض ساقئب الفرود من خريجي الجامعة الجزائرية و حاملي شهادات عليا، لكن المحسوبية و الجهوية أغرقته في وحل البطالة.

ماهو الحل؟

سؤال يطرح على من في يدهم زمام الأمر، في ظل هذه الظروف وجد المواطن نفسه محاصرا، فلجأ إلى سيارات الفرود أو الكلاندستان كما يسمونها، نعم ، و بغض النظر عن المشاكل التي تحدث بين الحين و الآخر، فالفرود كان الوحيد الذي أنقذ المواطن و عمل على نقله و لم يتركه يقف ساعات طويلة تحت أشعة الشمس المحرقة أو في البرد والأمطار في الشتاء، كان اليد اليمنى للدولة، التي أغفلت هذا الجانب الحساس و تركت المواطن وحده يتخبط، حيث وجد نفسه محاصرا هو الآخر من طرف الأمن الذي أصبح شغله الشاغل ملاحقة الفرود بسحب منه الوثائق و منعه من العمل، من المفارقات ( حسب شهادة بعض السائقين) أن بعض أعوان الأمن في نهاية مداومتهم يلجأون إلى الفرود من أجل العودة إلى مساكنهم .

ماذا كان رد الأحزاب المعارضة؟

طرحنا السؤال على بعض ممثلي الأحزاب السياسية المعارضة بغية إيصال الرسالة إلى الجهات المسؤولة، و البحث عن حلول من أجل تنظم هذه المهنة و معالجة الأزمة بطريقة سلمية ، بدلا من الضغط على المواطن أو الفرود و دفعه للخروج إلى الشارع ، خاصة و أن غالبا ما ترافق الاحتجاجات عمليات تخريب للممتلكات ، كان رد المعارضة أن السلطة مطالبة لفتح نقاش واسع و حرّ معها و مع المجتمع المدني، و أن تجري قراءة متأنية للأوضاع، و معرفة ماذا حققت الجزائر منذ التعددية الى اليوم للخروج بأرضية توافق، و تجنب ما حدث طيلة الـعشرية السوداء، فغياب العدالة الاجتماعية و انتشار الفساد و الرشوة في نظر المعارضة، أحدثت قطيعة بين الشعب و السلطة ، بحيث هناك تراجع كبير في المسار الاقتصادي الذي لم يتحرر، بالنظر الى الأهمية التي يكتسيها في دمقرطة المجتمع، كما أن ضمان سيادة الدولة متوقف على ترسيخ مبادئ الديمقراطية من خلال تعزيز المؤسسات الدستورية و محاربة الإرهاب بكل أشكاله، لإنهاء الأزمة التي تعرفها البلاد من أجل الخروج من هذا الانسداد و الذهاب إلى وفاق جديد، الطريقة تكون من خلال فك النسيج العنكبوتي الباسط خيوطه ، و هم مجموعة من عصابات الفساد استولوا على السلطة سياسيا و اقتصاديا ( ماليا) و إداريا و تربويا و حولوها الى أداة لنهب المال العام.
السلام عليكم
..وكأنه يوجد من يخرب لينظم هو لا غيره.


  
-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا . ولا تؤمنوا حتى تحابوا . أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم .
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 05-02-2018, 09:11 AM   #5   

المشرف العام
مدير عام

الصورة الرمزية المشرف العام
المشرف العام غير متواجد حالياً


وسام فلسطين 
افتراضي رد: حديث الصباح.. التنظيم أم التخريب؟ أيهما أفضل؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوهبة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
...هو سؤال يا أخي** المشرف العام ** هل نكتب من أجل الكتابة و الشهرة أم نكتب لأجل غيرنا لتبليغ رسالتنا؟ وشكرا.
لست اعلم نوايا الناس في الكتابة اخي ابو هبة و لكن كلما وجدنا موضوعا يستحق ان ينشر في صفحة الموقع سوف نفعل حتى يطلع عليه عدد اكثر من المتصفحين ..و طالما هي مساحة ممنوحة للمنتدى فلما لا نستغلها ؟؟


  
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾.
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 05-02-2018, 11:25 AM   #6   

علجية عيش
عضو فعال

الصورة الرمزية علجية عيش
علجية عيش غير متواجد حالياً


افتراضي رد: حديث الصباح.. التنظيم أم التخريب؟ أيهما أفضل؟


رسالة إلى المشرف العام
لا أظن أني تطرقت إلى هذا الموضوع من قبل، لأنني لا احب الإجترار ، كما أن القضايا أو بالأحرى المشاكل في الجزائر متشابكة و كل مشكل يجر وراءه مشكل آخر، و بمعطيات جديدة، كما أن ما كتبته لم يكن خطابا تحريضيا ، بدعوى إحداث الفوضى ، بل واقع مرير يعيشه المواطن الجزائري، ذلك المواطن الذي لم يقدر على اقتناء سيارة توصله إلى العمل و تعيده من حيث جاء أو ينقل ابناءه إلى المدرسة أو الجامعة حتى يجنبهم أزمة المواصلات، نعم الذين يملكون سيارة من الموظفين لا يشعرون بمعاناة الآخرين، حتى المسؤول الذي يذهب إلى العمل بالـ: chaufeur، غير مطلع على هذه المعاناة، أو أنه غاض بصره، على العموم إذا كانت مواضيعي تزعجك ، أنا على استعداد للتوقف
شكرا على استضافتكم لي



  
عندما تنتهي حريتكَ.. تبدأ حريتي أنا..
التعديل الأخير تم بواسطة علجية عيش ; 05-02-2018 الساعة 11:34 AM
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 05-02-2018, 11:31 AM   #7   

المشرف العام
مدير عام

الصورة الرمزية المشرف العام
المشرف العام غير متواجد حالياً


وسام فلسطين 
افتراضي رد: حديث الصباح.. التنظيم أم التخريب؟ أيهما أفضل؟


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علجية عيش مشاهدة المشاركة
رسالة إلى المشرف العام
لا أظن أني تطرقت إلى هذا الموضوع من قبل، لأنني لا احب الإجترار ، كما أن القضايا أو بالأحرى المشاكل في الجزائر متشابكة و كل مشكل يجر وراءه مشكل آخر، و بمعطيات جديدة، على العموم إذا كانت مواضيعي تزعجك ، أنا على استعداد للتوقف
شكرا على استضافتكم لي

يبدو انك لم تفهمي القصد اختي علجية ..لقد اعلمتك اننا ننتقي مواضيعك التي تكتبينها هنا لننشرها في صفحة موقع الشروق حتى يطلع عليها اكبر عدد من المتصفحين و هذا تقديرا لك على جهدك و على رقي قلمك ... بارك الله فيك


  
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾.
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 05-02-2018, 12:10 PM   #8   

علجية عيش
عضو فعال

الصورة الرمزية علجية عيش
علجية عيش غير متواجد حالياً


افتراضي رد: حديث الصباح.. التنظيم أم التخريب؟ أيهما أفضل؟


ربما لم افهم المقصود، أنا تسرعتُ أعتذر منكَ و أكرِّرُ اعتذاري


  
عندما تنتهي حريتكَ.. تبدأ حريتي أنا..
رد مع اقتباسإقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:34 PM.


Powered by vBulletin
قوانين المنتدى
الدعم الفني مقدم من شركة