التسجيل
العودة   منتديات الشروق أونلاين > منتدى العلوم والمعارف > منتدى النقاش العلمي والفكري

روابط مهمة : دليل الاستخدام | طلب كلمة المرور | تفعيل العضوية | طلب كود تفعيل العضوية | قوانين المنتدى   





منتدى النقاش العلمي والفكري منتدى خاص تطرح فيه قضايا علمية أو فكرية للنقاش الأكاديمي واي مشاركة خارج الموضوع ستحذف دون تبرير.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 13-02-2018, 02:32 PM   #1   

أمازيغي مسلم
شروقي

الصورة الرمزية أمازيغي مسلم
أمازيغي مسلم غير متواجد حالياً


هام من نيوتن الموحد إلــى العربي الملحد


من نيوتن الموحد إلــى العربي الملحد!!؟
ابن سلامة القادري



الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



جاء فى الموسوعة البريطانية:
" فى أوائل عام 1690، أرسل «نيوتن» إلى «لوك» نسخة من مخطوط يحاول فيه: أن يثبت أن فقرات التثليث في الإنجيل كانت تحريفات متأخرة أضيفت للنص الأصلى، وعندما بدأ «لوك» فئ التحرك لكي ينشر ذلك، انسحب نيوتن: خشية أن تنكشف آراؤه ضد عقيدة التثليث ".
In the early 1690s he had sent Locke a copy of a manuscript attempting to prove that Trinitarian passages in the Bible were later day corruptions of the original text
When Locke made moves to publish it، Newton withdrew in fear that his anti-Trinitarian views would become known
الرابط من الموسوعة:(يجب أن تشترك فيها ولو مجانا) :
https://global.britannica.com/biography/IsaacMohammed Essam Alhaj

ومن أقواله عن الله تعالى:
" إنه أبدي أزلي قدير عليم "
He is eternal، infinite omnipotent and omniscient

تقول الكاتبة:( كارين أرمسترونج: Karen Armstrong) في كتابها الذي تحدثت فيه خلال 4000 سنة من الديانات اليهودية والنصرانية والإسلام A History of God: The 4,000-Year Quest of Judaism, Christianity and Islam :

" ومثل ديكارت، فإن نيوتن لم يكن لديه وقت للألغاز التي اعتبرها مساوية للجهل والخرافة.. لقد كان مشغوفا بتنقية المسيحية من الأساطير ولو أدى ذلك إلى تصادمه مع المسائل العقدية الحاسمة مثل: ألوهية المسيح.
وفى أثناء عام 1675، بدأ سلسلة من الدراسات المتعلقة بالتثليث، وخلص إلى نتيجة مفادها: أن التثليث قد تم دسه للكنيسة من خلال (القديس: أثاناسيوس) في صفقة غادرة مع الوثنيين لكي يعتنقوا المسيحية.
لقد كان «أريوس» محقا في قوله بأن:" يسوع المسيح ليس هو الله، وفى أن هذه الفقرات في العهد الجديد -والتي تم استخدامها لإثبات عقيدة التثليث والتجسد- إنما هي: فقرات مزيفة.. لقد قام «أثاناثيوس» ورفاقه بتزويرها وإضافتها إلى نصوص الكتاب المقدس ".
Like Descartes، Newton had no time for mystery، which he equated with ignorance and superstition. He was anxious to purge Christianity of the miraculous، even if that brought him into conflict with on such crucial doctrines as the divinity of Christ. During the 1675 he began a serious theological study of the doctrine of the Trinity and came to the conclusion that it had been foisted on the Church by Athanasius in a specious bid for pagan converts. Arius had been right: Jesus Christ had certainly not been God and those passages of the New Testament that were used to "prove" the doctrines of the Trinity and the Incarnation were spurious. Athanasius and his colleagues had forged them and added them to the canon of scripture

مع العلم أنه إلى وقت نيوتن (القرن السابع عشر الميلادي): كان يتم تدريس اللغة العربية في الجامعات الأوروبية، لأنها لغة العلم والاطلاع على إنجازات المسلمين العلمية في شتى المجالات (تماما كما يتم تدريس اللغة الإنجليزية اليوم)، مما لا يستبعد معه اطلاعه على العقيدة الإسلامية والتوحيد الصافي الذي فيها وتأثره به.
الغربيون عادة: لا يدرون، وإن دروا: فلا يدرون على وجه التحديد بهذا الإله التوحيدي الذي توصل إلى معرفته نيوتن و آمن به، و لا يمكن أن يعرفوه أصلا من خلال ديانتهم أو ثقافتهم، ومن عرفه منهم: لا يعرفه إلا إذا تأسى بنيوتن، وبذل جهدا جهيدا، وبحث بحثا طويلا مديدا كالباحث في فترة من الرسل عن بصيص أمل: ليجد أن الإسلام إن اهتدى إليه هو: الدين الوحيد الذي تحدث عن هذا الإله، ودعا لعبادته.
وقد يتوصل البعض إلى معرفة الله وتوحيده بالفطرة السليمة، إذ أنه أكثر منطقية من كل الأديان الموروثة الباطلة الشركية أو الداعية إلى تأليه البشر، ويشهد على ذلك: دخول الغربيين أنفسهم في الإسلام أفواجا، ويكون أهم سبب لذلك إلى جانب فطرية الإيمان: عدم استساغتهم للتثليت وخرافات الإنجيل، ولما يجدونه من تناسق القرآن، وموائمته للفطرة والعقل والعلم، كما لا أحد يخفى عليه: أن السبب الرئيسي لإلحاد الغربيين اليوم، والذي نشأ مع فجر النهضة العلمية: تمثل في عدم صمود الإنجيل المحرف و الكنيسة الاستبدادية أمام العلم والنزعة العقلانية التي تزايدت مع تأثر الغرب بنهضة المسلمين وانفتاحهم على حضارتهم، لكن للأسف: لم يكن هناك حرص من جهة المسلمين على نشر الإسلام في القرون المتأخرة بقدر حرصهم على المكاسب الدنيوية بخاصة حين تقترن بجنة الغرب المفتوحة، فكان أن سمعنا: بكثيرين تنصروا أو ارتدوا أو تخلوا عن مواقعهم لعرض من الدنيا قليل وجدوه في جمال الغرب الروماني، خاصة عندما ووجهوا بدهاء و مكر و خديعة من هؤلاء الذين لم ولن يرضوا عنا حتى نتبع دينهم.
و لا تسل عن سقطات الأندلسيين الأخيرة حين غرقوا بعد مجد تليد في متع الدنيا، وتكالبوا عليها، فلم ينفعوا ولا انتفعوا، وانحسر نور الإسلام، وذهب سلطانه، أما عن الملحدين العرب الذين هم من بني جلدتنا!!؟، وبعد توالي هذه القرون، وبعد ظهور الإلحاد في الغرب للأسباب التي ذكرنا: ظهروا كطفرة بيننا!!؟، فإنما أتُوا من جهلهم المدقع بالإسلام، واتباعهم للشبهات والفريات التي هي: من صنيعة أولئك مع تبعيتهم لهم تبعية المغلوب للغالب على ما هو فيه من التيه الفلسفي والنظري في ماهية الوجود ومبدئه و منتهاه، فأكلوا السم في الدسم، ليس لأنهم وعوا الإسلام، ولا لأنهم وجدوا عند الغرب كل بغيتهم!!؟.

فنداء للملحدين أو اللادينيين الصادقين: أن يعودوا لإسلامهم، فإنه لم يحمل لواء العلم التجريبي في قرون خلت: أفضل من المسلمين، ولن يحمله أفضل منهم، فمنهج القرآن كتاب المسلمين: وسط بين الجمود والانغلاق الذي كانت تتسم به الكنيسة، وبين إطلاق العنان للخيال وللظنون والتخرصات الذي هو: صفة للعلماء الغربيين.
إن القرآن الكريم يدعوكم إلى البحث بإنصاف وتجرد وصدق عن حقائق العلم والوجود، فإن لم تكونوا مقتدين به، فعلى الأقل: اقتدوا بنيوتن، واعلموا:" أن حول كل حقيقة منتصرة: شبهات ومتربصون!!؟".


  
رد مع اقتباسإقتباس
قديم 17-02-2018, 01:32 PM   #2   

أمازيغي مسلم
شروقي

الصورة الرمزية أمازيغي مسلم
أمازيغي مسلم غير متواجد حالياً


افتراضي رد: من نيوتن الموحد إلــى العربي الملحد


الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



من تجرد في بحثه عن الحق، وأنصف في الحكم على دلائله: ظهرت له معالمه، فانقاد لتوجيهاته.
ذلك هو مآل بعض العلماء والباحثين الغربيين الذين دلهم علمهم وبحثهم إلى ما جبلت عليه فطرتهم، فآمنوا وزادهم علمهم إيمانا إلى إيمانهم، وهدى إلى هداهم:
[ وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآَتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ].(محمد: 17).
[سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ].(فصلت:53).



  
رد مع اقتباسإقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:44 PM.


Powered by vBulletin
قوانين المنتدى
الدعم الفني مقدم من شركة