تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,090
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
وصايا جامعة نافعة
06-09-2018, 05:21 PM
وصايا جامعة نافعة


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:


قال الشيخ عبد الرحمن السعدي عليه رحمة الله:
" ينبغي للإنسان أن يحب للناس ما يحب لنفسه، ويعمل لهم كما يعمل لنفسه.
وينبغي أن يستخير الله في أموره المشتبهة في نفعها، وفي أيها يقدم، فإذا بان له الصواب، فليتوكل على الله، وينجزها بِهِمَّة صادقة، وعزيمة جازمة مستمرة؛ فبذلك ينجح وتتم الأمور.
وينبغي أن يكون عمل العبد الديني والدنيوي منظماً محكماً، يأتيه في طمأنينة وتأنٍّ، وأن يكون معتدلاً: لا يميل إلى أحد الطرفين الناقصين: الغلو أو التقصير، الإسراف أو البخل.
وينبغي أن يكون مستمعاً أكثر مما يكون متكلماً إلا إذا ترجحت المصلحة في أن يكون متكلماً لتعليم ونحوه.
وينبغي أن يعوِّد نفسه على الصبر والحلم وكظم الغيظ والعفو عن الناس؛ ليحصل له الثواب، ويستريح باله.
وإياك والغلَّ والحقدَ والحسدَ، وأَكْثِرْ من الدعاء، والتحقق بمعنى هذا الدعاء:{رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ}[الحشر: 10].
وعليك أن تصغي إلى الناصحين، وتبدي لهم الشكر أصابوا أو أخطؤوا، وتكون سريع الرجوع عن أخطائك؛ فإن هذا عنوان الإخلاص والفضل.
وإياك أن تثني على نفسك وتقدح في غيرك؛ فإن هذا عنوان النقص والحمق.
وإذا عانيت عملاً من الأعمال؛ فالزم الثبات عليه.
وإياك والملل والضجر؛ فإن هذا عنوان الفشل والخيبة.
واحذر من الكبر والغرور واحتقار الخلق، وعليك بالتواضع والاهتمام بالخلق، ورؤية فضل ذي الفضل منهم، واللين والبشاشة لكل أحد مع الإخلاص لله، وإرادة إدخال السرور عليهم؛ ففي ذلك من المصالح والفوائد: ما لا يعد ولا يحصى.
وإذا غلبت في أمر من الأمور؛ فلا يستولِ عليك الفشل، بل لا تزل قوي الإرادة إلى كل ما ينفعك في حالة الانتصار وحالة ضده.
وإياك والتحسر على الأمور الماضية التي لم تقدر لك، من فقد صحة أو مال أو عمل دنيوي ونحوها، وليكن همك في إصلاح عمل يومك؛ فإن الإنسان ابن يومه لا يحزن لما مضى، ولا يتطلع للمستقبل حيث لا ينفعه التطلع.
وعليك بالصدق والوفاء بالعهد والوعد، والإنصاف في المعاملات كلها، وأداء الحقوق كاملة موفرة بنفس مطمئنة وإيمان صادق خالص.
واشتغل بعيوبك وشؤونك عن عيوب الناس وشؤونهم، وعامل كل أحد بحسب ما يليق بحاله من كبير وصغير، وذكر وأنثى، ورئيس ومرؤوس. وكن رقيقاً رحيماً لكل أحد حتى للحيوان البهيم؛ فإنما يرحم الله من عباده الرحماء.
وكن مقتصداً في أمورك كلها، وافتح ذهنك لكل فائدة دينية أو دنيوية.
وإياك والتعصب الذميم وسوء الظن الذي لا يُبْنَى على أساس، وحاسِب نفسك، وسدِّد نقصك، واستغفِر الله من تقصيرك وإفراطك".

المرجع:(مجموع الفوائد واقتناص الأوابد، فائدة رقم: 152).
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,090
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: وصايا جامعة نافعة
31-10-2018, 09:22 AM
من مواعظ السلف الصالح

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

* " الأعمال الظاهرة: يعظم قدرها ويصغر بما في القلوب".(ابن تيمية).
* " كثير من الناس تخفى عليه كثير من المعاصي خصوصا معاصي القلب: كالكبر والعُجب والرياء ونحو ذلك، حتى إنه يكون به كثير منها، وهو لا يحس ولا يشعر، وهذا من الإعراض وعدم البصيرة.(السعدي).
* (ونحنُ أقرب إليه من حبل الوريد).
" هذا مما يدعو الإنسان إلى مراقبة خالقه المطلع على ضميره وباطنه، القريب منه في جميع أحواله، فيستحي منه: أن يراه حيث نهاه، أو يفقده حيث أمره".( السعدي).
* (قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله).
" فيستحي العبد من ربه: أن يرى قلبه محلا لكل فكر رديء، بل يشغل أفكاره فيما يقرب إلى الله من تدبر آية من كتاب، أو سنة من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو تصور وبحث في علم ينفعه، أو نصح لعباد الله".(السعدي).
* عن بلال بن سعد قال:" لا تكن وليًّا لله في العلانية، وعدوّه في السريرة".
وعن المعتمر عن أبيه قال:" إن الرجل ليذنب الذنب في السر، فيصبح عليه مذلته".
وقال أبو عبيد السري:" النفاق خبث السريرة، فاتق الله أن يرى الناس أنك تخشى الله، وقلبك فاجر".
* " ليس أحد ينفع مدحه ويزين، ويضر ذمّه ويشين إلا الله وحده".( ابن القيم).
* من هدي السلف:
" كانوا يستحبّون أن يكون للرجل خبيئة من عمل صالح: لا تعلم به زوجته ولا غيرها".
* كان ابن المبارك يضع اللثام على وجهه عند القتال لئلا يُعرف، قال أحمد:
" ما رفع الله ابن المبارك إلا بخبيئة كانت له".
* وكان عمل الربيع بن خثيم كلّه سرا، إن كان ليجيء الرجل، وقد نشر المصحف، فيغطيه بثوبه.
* قال حميد الطويل:" لئن كنت إذا عصيت الله خاليا: ظننت أن يراك، لقد اجترأت على أمر عظيم، ولئن كنت تظن أنه لا يراك، فلقد كفرت".
* وقال ابن الأعرابي:" أخسر الخاسرين: من أبدى للناس صالح أعماله، وبارز بالقبيح من هو أقرب إليه من حبل الوريد".
* " قد يرى الإنسان اثنين، فيظن أن أحدهما أفضل من الآخر، لما يرى من طاعته الظاهرة، والآخر أفضل منه بدرجات كثيرة، لما اشتمل عليه من المعارف والأحوال، والقليل من أعمال الأعرف خير من الكثير من أعمال العارف".(العز بن عبدالسلام).
* " أين ثناء المستحضرين لأوصاف الجلال وتعرُّف الكمال، من ثناء المسبحين بألسنتهم الغافلين بقلوبهم؟، ليس التكحل بالعينين كالكحل".
(العز بن عبدالسلام).
* " علامة السعادة: أن تكون حسنات العبد خلف ظهره، وسيئاته نصب عينيه، وعلامة الشقاوة: أن يجعل حسناته نصب عينيه، وسيئاته خلف ظهره، والله المُستعان".(ابن القيم).
* " طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وويل لمن نسي عيبه، وتفرّغ لعيوب الناس، هذا من علامة الشقاوة، كما أن الأول من أمارات السعادة".
(ابن القيم).
* "من عرف ربّه: اشتغل به عن هوى نفسه".( ابن القيم).
* قال بعض السلف:" من كثرت صلاته بالليل: حسن وجهه بالنهار".
* قال ابن القيم:" لو تمكّن وقار الله وعظمته في قلب العبد: لما تجرأ على معاصيه".
* قال ابن القيم:" كفى بالعاصي عقوبة: أن يضمحل من قلبه تعظيم الله جل جلاله، وتعظيم حرماته، ويهون عليه حقه".
* يقول ابن عقيل في:( الفنون):" فأين رائحة الإيمان منك، وأنت لا يتغيّر وجهك، فضلا عن أن تتكلم ومخالفة الله سبحانه وتعالى واقعة من كل مُعاشر ومُجاور، فلا تزال معاصي الله عزوجل والكفر يزيد، وحريم الشرع يُنتهك، فلا إنكار ولا مُنكر، ولا مُفارقة لمرتكب ذلك ولا هجران له، وهذا غاية برد القلب".
* يقول ابن القيم:" وأيُّ دين، وأيُّ خير فيمن يرى محارم الله تُنْتهك، وحدوده تُضاع، ودينه يُترك، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يُرغب عنها، وَهُو بارد القلب ساكت اللسان؟".
* يقول ابن القيم:" وهل بليّة الدين إلا من هؤلاء الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم، فلا مُبالاة بما جرى على الدين؟".
* " القلب كلما كانت حياته أتم: كان غضبه لله ورسوله أقوى، وانتصاره للدين أكمل".
* قال بكر بن عبدالله:" إذا رأيت من هو أكبر منك، فقل: هذا سبقني بالإيمان والعمل الصالح، فهو خير مني، وإذا رأيت من هو أصغر منك، فقل:سبقته إلى الذنوب فهو خير مني، وإذا رأيت إخوانك يكرمونك فقل:هذا فضل أخذوا به، وإذا رأيت منهم تقصيرا، فقل:هذا ذنب أحدثته".
* " والنوع الواحد من العمل قد يفعله الإنسان على وجه يكمل فيه إخلاصه وعبوديته لله، فيغفر الله له به كبائر".
* " وإن الرجلين ليكون مقامهما في الصف واحدا، وبين صلاتيهما كما بين السماء والأرض".(ابن تيمية).
* " فأما قصر الأمل: فهو العلم بقرب الرحيل، وسرعة انقضاء مدة الحياة. وهو من أنفع الأمور للقلب".(ابن القيم).

تم بحمد الله، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، والحمد لله رب العالمين.

منقول بتصرف يسير، جزى الله خيرا راقمه.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم


الساعة الآن 06:11 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى