تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية aNiSSa09
aNiSSa09
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 28-03-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 436
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • aNiSSa09 is on a distinguished road
الصورة الرمزية aNiSSa09
aNiSSa09
عضو فعال
شبح من الماضي
08-06-2009, 12:06 PM
يقال الماضي أساس المستقبل، لأنه يحوي الفشل و النجاح معاً كما قد يحوي الفراغ و اللاّ معنى، الفشل هو دروس من و في الحياة قاسية و لكنها مفيدة لأصحاب الألباب، و النجاح دفع قوي و نقطة في رصيد الثقة و انطلاقة تستحق المواصلة بالجهد و العمل، أما الفراغ فهو الطريق المسدود و بداية النهاية للروح و العقل، و لكن ماذا نفعل إزاء تجارب لم يكن لنا فيها الخيار قط، و لا بشكل من الأشكال، إزاء واقع مر يجد الفرد نفسه فيه كورقة تتقاذفها الرياح، ماذا نفعل حين تغيب الحلول و يكون الاستسلام لما تخفيه الأيام الملاذ الأخير.

1) مراد

الكابوس:
كانت الساعة تشير إلى حوالي الثالثة بعد منتصف الليل، حين امتقع لون الشاب فجأةً، و أخذ يتصبب عرقاً ، يتقلب يميناً ويساراً و يهتز بجسمه المشدود الأطراف بين الفينة و الفينة كالمصعوق، و يجمع في قبضتيه أجزاءً من فراشه فيسحبها سحباً ثم يفلتها، يصِرُّ أسنانه ثم يصرخ مطبقاً شفتيه، كأنّه ينادي أو يستغيث، فيصدر عنه ذلك الصوت المعذب الشبيه بأنين قويّ، و بعد دقائق من التمتمة و الاختناق يعلو له صوت و قد لف عنقه بكلتا يديه صارخاً: "لا أريد أن أموت ابتعد عني ....أماه ''
لم تكن هذه أول مرة يحدث له ما حدث ولكنّ آخرها كان منذ زمن طويل يوهم العالم بحاله أنه قد شفي ، و من جراء صراخه المتعالي ركضت الأم إليه كما كانت عادتها ، أيقضته وحضنته وأخذت تسمي بالله وتتعوّذ من الشيطان الرّجيم وتحاول طمأنته والتهدئة من روعه و ما لها أن تفعل غير ذلك ، وهو جاحظ بعينيه يحدق بها و في سقف الغرفة ويرتجف كأنّه مازال بين أسوار الكابوس، ليقول ببلادة و في ذهول تام:" مازال يلاحقني.. لن يتركني بسلام... لأنّني لم أمت تلك اللّيلة .. إنّه هنا يحمل في يده....." و يسكت و قد وعى بعض الشيء لنفسه، تمدد مرة أخرى بمساعدتها و عاد للنوم تحت لمساتها الهادئة، أمّا هي فلم يكن منها غير البكاء من حسرة قديمة العهد قريبته إلى أخرى حديثة، و هل سيسع القلب تحمل الأحزان بعد، دموعها التي أبت أن تجف سواءً أعلنت وجودها أو أخفته، تنظر بعينها إلى ما بقي لها من أهلها و عزائها الوحيد في الحياة كالسائر نحو الجنون، و هي لا تملك له حلاً غير الدعاء و المواساة، و أخذت تسأل نفسها ما الذي أحيا الجراح الميتة و ما الذي عاد بشبح الماضي إلى حياة ابنها؟ مع أنّها تدرك أنّ الشبح لم يرحل أصلاً...
يوم جديد:
و في صباح اليوم التالي استيقظ مراد بعد ليلة مجهدة، كليالي الصيف التي تغزو الربيع و تفسد رونقه، مضطرباً متعباً، و قد احتفظ ببعض الهلع من ذلك الكابوس، فأخذ يتفقد أثاث غرفته و جدرانها، بقايا خزانته القديمة، طاولته البنية المهترئة، كتبه سريره حتى هو نفسه، كل شيء على حاله لم يمسسه أحد، كان يلحظ الأشياء في نوع من الهدوء الغريب، دون أن يبدو عليه الفزع و لكن بحذر زائد، شعر برغبة ملحة في البكاء و اغرورقت عيناه فعلاً، لكنّه سمع طرقاً خفيفاً على الباب تلاه صوت أمه الدافئ الذي يزرع في النفس الطمأنينة يناديه، فمسح ما فاض عن مقلتيه بسرعة و غادر الغرفة ، و بعد بعض الوقت التحق بها في الغرفة الأخرى حيث كان الفطور معداً و أين يوجد كل شيء المطبخ و أشياء أمه و التلفاز أي بقية المنزل، جلس على ذلك السرير الحديدي الذي يصدر صوتاً مزعجاً بسبب الصدأ الذي لحقه من جراء الرطوبة و فعل السنين، كانت أمه تبتسم باستمرار و تنظر إليه بحنان و حزن كبيرين، و هو يتكلف رد الابتسامة و يوهمها برغبته في الأكل، و كلاهما صامت مدرك لما يجول في خلد الآخر، لكن خيط الصمت قطع بمقص قلب الأم، حين أوقفته و هو بصدد النهوض استعداداَ للانصراف، بسؤالها الذي يصنف عند مراد من أسوء أنواع الأسئلة و الذي طالما تمنى مسحه من قاموس الكلام:"أمتأكد أنك بخير؟" فكانت القطرة التي أفاضت الكأس، انتفض الشاب فجأةً و نظر إليها شزراً و قد تسارعت وتيرة تنفسه و دقات قلبه و صعد الدم إلى وجهه فزاد من سمرته، لكنها لم تأبه لغضبه البتة، وجدت في هذه اللحظة فرصة لتفرغ ما تكبته في ثنايا نفسها، و ما أخفته لزمن طويل قاتل، و راحت تذكره بأنّه لم يتجاوز الحالة بعد، فعلى الرغم من كل هذه السنين مزال منزوياً منعزلاً بدون أصدقاء، لا يعرف في الحياة سوى مكانين المنزل و الجامعة، و مع كل نبأ اعتداء أو انفجار ينتكس، و أن وقت العلاج قد حان.
انهار مراد و ارتمى بجسده النحيل الطويل على ذلك السرير، و فاضت عيناه أخيراً و هو يخفي وجهه الأسمر بكفيه و يقول بصوت مختنق:" أنا لست مجنوناً أماه، أنا جرح من الماضي مازال ينزف، و ما زلت عاجزاً عن نسيان الصراخ و صوت الألم و مشاهد الموت و الجثث و الدماء... و ... أختيَّ !!!! ابنتيك المفقودتين- وقد خفض صوته كأنه يهمس- و... كريم الذي لم يعرف له مصير أحيٌ أم ميت أم مسجون..؟ الموت أهون من هذا العذاب" كان يحمل في داخله أعباءً فاقت قدرته على التحمل و يلوم نفسه نجاتها تلك الليلة.
عاد مراد طفلاً بين أحضان أمه يبكيها ألم جرح في جسمه، و لكن الجرح كان شلخاً في نفسه، لم تعر أم مراد ما قال أهمية و تجاهلته مجبرة كأنّه أمر عادي الوقوع في زمن الصراعات بكل أنواعها حيث فقدت الإنسانية الكثير من معانيها و صار قتل الإنسان لأخيه بديهية مسلم بها، أين اختفت كل الضمائر و لم يبق منها إلّا ثلاث: نحن و أنتم و هم، وحيثما صنفت نفسك فأنت نحن و الباقي إما مع أنتم أو هم. ثم قالت:" ما حدث قد حدث و انتهى، و ما ضاع قد ضاع و اختفى بلا رجعة، عليك أن تكمل العلاج الذي قطعته منذ زمن، و عند طبيب نفسي خاص، و اترك تدبر المال عليّ، فأنت شاب في مقتبل العمر و أمامك المستقبل طريقه مفتوح، لا تعلم ما يخفيه فقد يحمل لك أسوأ مما مضى، بني ادفن الماضي و ابدأ في البناء مجدداً و اجعل أساس بنائك صلباً، تدارك نفسك قبل فوات الأوان" قالت ذلك و هي أرثى منه حالاً و أوسع ألماً و أكبر حزناً.
ببعض الكلام روح الشاب عن نفسه و ببعض الدموع دهن بعض جروحها، و بالكثير من حنان أمه ارتاح و اطمأن، ثم خرج من المنزل لا تعرف الخطى لنفسها سبيلاً أو مهتدى، أإلى الجامعة أم إلى الطرقات بلا هدف، أم إلى العيادة النفسية.
القرار:
رست به الحيرة على طريق العيادة، لكن مع أنه يحمل مالاً كافياً، فقرر كبداية أن يقوم باستطلاع ثم يدرس جوانب القضية و متطلباتها، و اتجه نحو تلك العيادة التي حدثه عنها رفيق عمره الوحيد، و سار عبر شارع ضيق بعيد عن الصخب لكأنه ليس من المدينة، منازله بديعة الألوان توحي بالثراء من هندستها و أشكالها الرائعة و ما زادها روعة تلك الأشجار التي تطل و تتدلى أغصانها من على الجدران القصيرة، و قف مراد عند باب حديدي نباتي الزخرفة تعلوه لافتة كتب عليها اسم الطبيب و تخصصه، كانت ميزة المكان كثرة النباتات و الأزهار على جانبي ممر على بضع خطوات منه باب خشبي جزؤه العلوي من الزجاج الملون المزخرف، طرقه ففتحت له سيدة تلبس مئزراً أبيض قصيرة القامة لطيفة المحيّى، يبدو الوقار عليها، ابتسمت و دعته إلى الدخول ففعل، فكان في غرفة صغيرة جدرانها زرقاء سماوية بأثاث بني عتيق.. و كرسي متأرجح في إحدى الزوايا و طاولة زجاجية تتوسطها، عليها مجلات مختلفة و أريكتين سوداوين من جلد، و في زوايا الغرفة وضعت باقات من الأزهار و الورود المشكلة المتناسقة زادتها رونقاً و جمالاً، و خلف الممرضة وضعت مكتبة صغيرة حوت بعض الكتب و أشياء غريبة وضعت للزينة، و ما لفت انتباهه تلك الكرة الزجاجية الشفافة و التي مهما حدق الناظر إليها لم يدرك أهي فارغة أو كتلة زجاجية أم تحوي سائلاً، و كان للغرفة جو خاص يضفيه الضوء الذي يتسرب من بين ستائر النافذة الكبيرة، و هو في إبحاره ذاك سحبته السيدة إلى الواقع بطلبها منه الجلوس، فخجل و ابتسم ثم جلس، كانت تسأله و هو يجيب بعد ثوانِ من الصمت و النظر الممعن في وجهها، كان يفكر ملياً كأنه في تحقيق، مع أن الأسئلة لم تعدُ عن كونها أسئلة روتينية لتحديد موعد للجلسة الأولى.
استأنس الشاب كثيراً بذلك الهدوء الفريد و شعر بنوع من الفرح، ربّما لأنّه أقدم على خطوة شجاعة –في نظره- بعدما آمن أنّ هذه الصفة قد فارقته، و خرج و هو يفكر فيما سيخبر به الطبيب و يتصور جو الجلسة و نوع الأسئلة، و يتساءل ما سيكون موقفه منه لأن حياته كادت تتوقف أو توقفت عند ساعة سوداء من الماضي تكمن الكثيرون من تجاوزها.

أصل القصة:
تلك الساعة، أو ذلك الزمن الذي مازال شبحه يرقص في مخيلته، و عاد به شريط الذكريات المريعة إلى أيام الخوف و الرعب و الموت، حين تأخر هو ووالدته في العودة إلى المنزل لأن سيارة خاله تعطلت في منتصف الطريق الشبه خالي و استغرق إصلاحها وقتاً طويلاً فما تم لهم الوصول إلّا ليلاً بعد أن ظنوا بل تأكّدوا أنهم هالكون على أيدي وحوش البشر لا محالة، و كان أوّل ما لاحظوه حركة الحي غير العادية، الصراخ العويل الأبواب المفتوحة، و حين دخل مراد و أمه إلى المنزل... وجدا منظر مريع لا وصف له.
و عند دلك المشهد من الشريط، توقف مراد فجأة في وسط الشارع كأنه اصطدم بشيء ما و أخذ ينظر حوله، ثم أخذ نفساً عميقاً و تنهد بقوة، و واصل مسيره تأخذه الأفكار إلى أقاصي الأرض ثم تعود به.
إثر تلك الليلة و ما سبقها و ما تلاها من ليال بيضاء، فقد القدرة على الكلام و توقف عن الدراسة سنتين، سنة من الصمت و أخرى من العلاج في مستشفيات الدولة، ثم رجع إلى الحياة مرة أخرى و لكن ليس كما كان، لأنه عاد بقايا إنسان عدواني عصبي منطوي، اعتزل العالم الغاشم و حصر نفسه في كراساته و كتبه، لم يكن له أصدقاء غير أحمد، و هو صديق طفولة، كان الوحيد الذي تمكن من تفهمه و استيعاب حالته، مع أنهما مرّا بنفس التجربة، و لكن كلٌ تعامل معها بطريقته لسبب أو لآخر. رحل أحمد عن البلاد بعد أن حصل عل عرض عمل مغري في إحدى الدول الأوربية، رحل و هو يحمل على خده لكمة من مراد، و كان ذلك في آخر يوم جمعهما، بعد أن جعل آخر كلامه نصيحة أخوية بمراجعة ذات الطبيب النفسي حتى يتمكن من الاستمرار في الحياة كباقي البشر، و لكنّها نصيحة أججت الغضب في مراد و جعلته بتصرف بطيش و اندفاع. سافر أحمد و انقطعت أخباره، و لا أحد يعلم أمازال أثر اللكمة في نفسه أو زال كما زال عن خده.
و في انتظار الموعد... هل سيذهب مراد لموعده؟ هل ستنقضي ليالي الكوابيس؟ هل سيتخلص من شبح الماضي و من مخلفات تلك المرحلة؟
بعد كل غروب شمس ... إشراقة جديدة
  • ملف العضو
  • معلومات
rahim.bachir
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-03-2009
  • الدولة : تبسة الجزائر
  • العمر : 46
  • المشاركات : 181
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • rahim.bachir is on a distinguished road
rahim.bachir
عضو فعال
رد: شبح من الماضي
10-06-2009, 12:44 PM
قليلة هي الكتابات التي تشد
المتلقي من أول جمله
ثم لا تفلته إلا وقد إستوفاها
لست ناقدا ولا خبيرا
ولكنني ذواق لجمال الكلمه
وهو ما وجدته هنا
تقبلي مروري
فإن تكن سبعا عجائب ا لدنى، فنحن صرنا الثامنة
من مواضيعي 0 هل تسمعين
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية aNiSSa09
aNiSSa09
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 28-03-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 436
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • aNiSSa09 is on a distinguished road
الصورة الرمزية aNiSSa09
aNiSSa09
عضو فعال
رد: شبح من الماضي
11-06-2009, 10:44 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rahim.bachir مشاهدة المشاركة
قليلة هي الكتابات التي تشد
المتلقي من أول جمله
ثم لا تفلته إلا وقد إستوفاها
لست ناقدا ولا خبيرا
ولكنني ذواق لجمال الكلمه
وهو ما وجدته هنا
تقبلي مروري
شرفني وجودك على هذه الصفحة وصبرك على هذا الطول على ما فيه من ضعف و اهتزاز في اللغة و المبنى...
ذوقك راقٍ كما عهدته و شهادتك أعتز بها ... و لو أني أجمع ما تكتبه من ردود لكانت لوحدها مدونة تستحق الاستقلال بنفسها لما فيها من رقي و عمق في المعاني... فلا تبخل علينا مما تخفيه في أغوارك ...
مرورك أسعدني و لك أخلص التحية و التقدير.
بعد كل غروب شمس ... إشراقة جديدة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية aNiSSa09
aNiSSa09
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 28-03-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 436
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • aNiSSa09 is on a distinguished road
الصورة الرمزية aNiSSa09
aNiSSa09
عضو فعال
رد: شبح من الماضي
16-06-2009, 10:22 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت البليدة مشاهدة المشاركة
قصة رائعة........ومؤثرة
مشكورة
أختي بنت البليدة... أشكر كرم مرورك.... و طيب اطلالتك...
و أشكر لك تفهمك.... لك مني أخلص التحية و التقدير...
بعد كل غروب شمس ... إشراقة جديدة
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية وهاب غبريني
وهاب غبريني
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 02-04-2009
  • الدولة : الجزائر/ بومرداس
  • العمر : 46
  • المشاركات : 603
  • معدل تقييم المستوى :

    13

  • وهاب غبريني is on a distinguished road
الصورة الرمزية وهاب غبريني
وهاب غبريني
عضو متميز
رد: شبح من الماضي
16-06-2009, 10:49 AM
الكابوس
و ليل كليلي عذاب أليم ****كبير الكوابيس يطمع فيّا
إذا ما دخلت فراشي لنوم*****يقيّدني ثمّ يهوى عليــّا
فلا أستطيع حراكا و نطقا****فلا صرت ميتا و لا كنت حيّا
فلا هوممّن يفرّ بنصح****و ضرب و لا من يخاف قويّا
و لا بالذي يطلب المال حتى ****يكفّ فإنّه يبدو غنيّــــــا
و لكن يريد بيَ الشرّ حقّا****جبان و يأتي إليّ خفيّـــــــا
ثلاثين عاما سهادا و رعبا****كثير عليّ ألاقي شقيّـــــــا
فهذا يقول الكوابس جـــنّ****حسود يعيث فسادا و بغيـــا
و ذك يقول اضطرابات نفس****و شيئ من الذكريات و رؤيا
فهذا يقول تعهّدْ طبيبــــــــــا ****و ذك يقول تعهّد تقيّـــــــا
و بين طبيب و راق تعبت****و ما زال يأتي الشقيّ إليّــــــــــا 1991
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية وعد حنين
وعد حنين
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 15-01-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,184
  • معدل تقييم المستوى :

    16

  • وعد حنين is on a distinguished road
الصورة الرمزية وعد حنين
وعد حنين
شروقي
رد: شبح من الماضي
02-12-2009, 09:06 PM
بتحية الاسلام احييك
سلام من قلبي اليك
انيسة ابدعتي
وفي الكلام تفننتي
قصتك اعجبتني
حقا شبح الماضي قد يعرقل مسيرة الحياة
لكن الحمد لله وجد النسيان
فلا يمكن ان نعيش في الماضي ولا يمكن ان ننسى الماضي لنتمكن من بناء المستقبل
تحياااااااااااااتي خاااااااااالتو
..هو قلمي يكتب ما يريد يعبر عن رأي
وضعت له خطوطا حمراء لا يتجاوزها
ليس لأيّ كان سلطة عليه ليس المهم ان يرضي الناس الأهم أن يرضي ضميري..
الحمد لله


مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 12:01 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى