تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> ميثاق حقوق الإنسان الذي أقره عمر .

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 22-02-2012
  • المشاركات : 401
  • معدل تقييم المستوى :

    15

  • طاهر جاووت is on a distinguished road
الصورة الرمزية طاهر جاووت
طاهر جاووت
عضو فعال
ميثاق حقوق الإنسان الذي أقره عمر .
27-02-2012, 01:55 AM
ميثاق حقوق الإنسان الذي أقره عمر .

حين تسأل المسلمين عن رأيهم حول ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ، والذي أقرته الدول الأعضاء سنة 1948 بعد أهوال الحرب العالمية الثانية ، يجمع أغلب المسلمين أن هذا الميثاق أستمد روح شرائعه من الإسلام ، و أن الصحابي عمر كان الأسبق بإقرار مثل تلك الحقوق قبل 1400 سنة من تاريخ صدور ذلك الميثاق ، بمعنى أن هناك رضا عام لديهم على الأقل عن هذا الميثاق مادام له أصل له في تراثهم ، لكنك و في الوقت نفسه لو طرحت عليهم فكرة تبنيه كمرجعية للقوانين في بلدانهم فإنك ستفاجئ أن كثير منهم متحفظ حول هذا الأمر ، بل وقد تجد حتى معارضة صريحة لان يكون مثل هذا الميثاق مرجعية لهم وهذا بذريعة أنه منافي للتراث و الدين !! الدين الذي كان قبل دقائق ملهما لهذا الميثاق ؟ .

وهنا طبعا لا يمكن أن لا نلاحظ هذا التناقض الصارخ لدى بعض المسلمين ، فكيف يكون هذا الميثاق من وحي الإسلام ، ثم وبعض لحظات يصبح معاديا الإسلام ؟ .

يمكن القول أن القضية هنا لا تتعلق لا بالإسلام ولا بغيره ، بقدر ما تتعلق بأفراد يرفضون التنازل عن الامتيازات التي حصلوا عليها على حساب حقوق الآخرين ، ولهذا من البديهي أن يعارضوا أي قانون يمكن أن يحقق العدالة بأي ذريعة مختلقة سواء دينية أو عرفية أو أي أمر أخر ، فالمهم لديهم ليس إحقاق الحق بقدر ما هو المحافظة على المصالح الشخصية ، خاصة إذا كانت مصالح ترسخت مع مرور الزمن بحيث أصبحت على شكل تقاليد أو حتى أعراف تحيطها القداسة بحيث يصبح من الصعب المساس بها في ظل تحولها إلى أمر مسلم به لا يمكن تغيير ، حتى وإن كان من المعلوم أنه أمر جائر في حق الآخرين .

الإسلام هنا ليس سوى ذريعة لديهم لا أكثر ولا اقل لمنح حصانة لما يريدون حماية من امتيازات غير مشروعة ، ولهذا لا يمكن لهم رؤية التناقض الذي يقعون فيه حين يقولون أن الإسلام هو من مهد لوضع مثل ذلك الميثاق فيما هم ينتهكونك في كل أفعالهم ، يمكن القول أن أمثال هؤلاء هم من أغتال عمر بن الخطاب ، و هم من منع ظهور حاكم مثله طوال التاريخ الإسلامي الذي تميز بالاستبداد والبطش والذي يستمر إلى اليوم ، فنفس الذين قتلوا عمر هم من يعارضون تبني ميثاق حقوق الإنسان و السبب واحد ، وهو عدائهم لكل ما يمكن أن يمنح للناس حقوقها ، فالعدالة منبوذة لدى المستبدين في كل الأزمان .

لكن ما لا ينتبه له هؤلاء هو أن العدالة و الحرية والمساواة كحقوق أساسية من حقوق الإنسان ، هي أمر أكبر من تحجب بأي تبرير ، فهذه الحقوق هي أصل وجود الإنسان و الاعتراف بها حتمية لا مناص عنها ، وسيأتي اليوم الذي تفرض نفسها فيه عليهم و التذرع بالتقاليد أو الدين لا يمكن أن يكون سبيلا لحرمان الإنسان من حقوقه ، فالأصل هي العدل .

حين قررت الأمم المتحدة وضع ميثاق حقوق الإنسان كان المبدأ الذي أستعمل في وضع هذه القوانين مبدأ في منتهى البساطة ألا وهو (أرضى لنفسك ما ترضاه لغيرك) أي أن على الإنسان أن لا يعتدي على حقوق الناس ولا على حرياتهم لأن اعتدائه هذا يعني أن أيضا مهدد بالاعتداء عليه بنفس الطريقة ، لكن هذا المبدأ البسيط أٌعتبر مصدر تهديد من قبل جميع البنى الاجتماعية التسلطية التي ترفض إقرار العدالة ، والسبب أن هناك من هو غير مستعد أن يقف بنفس المساواة مع الآخرين ، خاصة أولائك الذي امتلكوا القوة لرفض تحقيق العدالة ، فهم يعتبرون أن قوتهم خالدة بنظرهم ستمنع من أن يقعوا في خانة الضحية في يوم ما ، لكن ما لا ينتبه له هؤلاء هو أن نفس هذا التمييز الذي يمارسوه اليوم قد يأتي اليوم و يمارس ضدهم فالأيام ، ولهذا من الأفضل للإنسان دائما أن يكون عادلا مع الآخرين حتى يضمن عدالتهم معهم .

القانون الظالم برغم أنه يحقق للقوي المنفعة إلا أنه يبقى خطرا عليه ، فقد يحصل أن يفقد هذا القوى قوته وحينها سيجد نفسه تحت طائلة قانون ظالم في ما هو ينشد من الأقوياء أن يعاملوه بعدل .

في الحالة الإسلامية جميع الذي يعادون ميثاق حقوق الإنسان كمرجعية للقانون يجب عليهم أن يسألوا أنفسهم ، ماذا لو دارت الأيام و مورس عليكم التمييز بإسم دواعي واهية كالتقاليد و الأعراف كما تمارسون الآن على المستضعفين في المجتمع ؟ ، ألن يكون الحال أن نجدكم تطالبون بالعدالة و المساواة كما ينص ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان حينها ، وعليه اليس من الأفضل منح الجميع حقوقهم لضمان عدم خلق المناخ الانتقامي ضد كل إشكال الاستبداد السابقة .

يمكن القول أن المعارضين الحاليين لتحقيق العدالة هم فقط من لديهم هذا الوهم بالقوة الأبدية القادرة على حماية الظلم ، لكن من المؤكد وهذا ما يقوله التاريخ أن الأمور في تغير مستمر و سيأتي اليوم الذي يفرض فيه المستضعفون إرادتهم ، وحينها سنجد أن هؤلاء سيكونون أول من يطالب بالعدالة و المساواة ، لكن في الغالب هذا لن يفيد لان روح الانتقام ستفوق روح العقلانية ، وكما دمر الثوار طوال التاريخ رموز الاستبداد الذي حكمتهم ، من المتوقع أن يفعل المستضعفون هذا أيضا .

ميثاق حقوق الإنسان هو الضمانة لإنسانية خالية من الظلم مهما تكن الذرائع المساقة لممانعتها .
سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتاب… كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من تَفَتُّح عُشْبَةٍ ... لا القُوَّةُ انتصرتْ ولا العَدْلُ الشريدُ ...سأَصير يوماً ما أُريدُ ..
درويش
.
التعديل الأخير تم بواسطة طاهر جاووت ; 27-02-2012 الساعة 01:57 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
لغريب
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 14-12-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,951
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • لغريب will become famous soon enough
لغريب
مشرف شرفي
رد: ميثاق حقوق الإنسان الذي أقره عمر .
27-02-2012, 06:29 AM
السلام عليكم
موضوعك هذا طويل يحتاج لمناقشة على فقرات..
سأحاول طرح وجهة نظري تعليقا على ما قلت...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر جاووت مشاهدة المشاركة

حين تسأل المسلمين عن رأيهم حول ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ، والذي أقرته الدول الأعضاء سنة 1948 بعد أهوال الحرب العالمية الثانية ، يجمع أغلب المسلمين أن هذا الميثاق أستمد روح شرائعه من الإسلام ، و أن الصحابي عمر كان الأسبق بإقرار مثل تلك الحقوق قبل 1400 سنة من تاريخ صدور ذلك الميثاق ، بمعنى أن هناك رضا عام لديهم على الأقل عن هذا الميثاق مادام له أصل له في تراثهم ، لكنك و في الوقت نفسه لو طرحت عليهم فكرة تبنيه كمرجعية للقوانين في بلدانهم فإنك ستفاجئ أن كثير منهم متحفظ حول هذا الأمر ، بل وقد تجد حتى معارضة صريحة لان يكون مثل هذا الميثاق مرجعية لهم وهذا بذريعة أنه منافي للتراث و الدين !! الدين الذي كان قبل دقائق ملهما لهذا الميثاق ؟ .
كون القانون مستلهم من قوانين عمر لا يعني مطلقا أنها قوانين عمر.لأنه يمكننا الزيادة أو الإنقاص بطريقة تخل بروح القانون المستلهم منه.
فمثلا كل الكتب السماوية دخل عليها تغيير.لكن في الأخير رغم التغيير تبقى مستلهمة من الكتب الأصلية رغم هذا كل كتاب ينسخ بما بعده لأنه تغير.
إن النقطة التي بنيت عنها إستدلالك أن المسلمين يتفاخرون أن هذا الميثاق مستمد من الإسلام هو زيادة و أعتراف بقدر عمر -رضي الله عنه- لا إقرارا بهذا القانون.
و ماذا لو طبقنا كمسلمين قانون عمر كاملا؟و لماذا نأخذه مستنسخا من الأمم المتحدة؟
ألم تسأل نفسك هذا السؤال؟ أم أنك كالجميع يجب أن تأخذ الأصل بعد مروره على مصافي الغرب؟



وهنا طبعا لا يمكن أن لا نلاحظ هذا التناقض الصارخ لدى بعض المسلمين ، فكيف يكون هذا الميثاق من وحي الإسلام ، ثم وبعض لحظات يصبح معاديا الإسلام ؟ .

هنا أقول لك بإختصار:
كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله
من قالها معتقدا بها فهو مؤمن أليس كذلك؟
هذه عبارة من وحيها و معادية لها
لا إله إلا الله محمد رسول الله و أنا نبي الله
لا أعتقد أن الأمر يحتاج لشرح...

يمكن القول أن القضية هنا لا تتعلق لا بالإسلام ولا بغيره ، بقدر ما تتعلق بأفراد يرفضون التنازل عن الامتيازات التي حصلوا عليها على حساب حقوق الآخرين ، ولهذا من البديهي أن يعارضوا أي قانون يمكن أن يحقق العدالة بأي ذريعة مختلقة سواء دينية أو عرفية أو أي أمر أخر ، فالمهم لديهم ليس إحقاق الحق بقدر ما هو المحافظة على المصالح الشخصية ، خاصة إذا كانت مصالح ترسخت مع مرور الزمن بحيث أصبحت على شكل تقاليد أو حتى أعراف تحيطها القداسة بحيث يصبح من الصعب المساس بها في ظل تحولها إلى أمر مسلم به لا يمكن تغيير ، حتى وإن كان من المعلوم أنه أمر جائر في حق الآخرين .

الإسلام هنا ليس سوى ذريعة لديهم لا أكثر ولا اقل لمنح حصانة لما يريدون حماية من امتيازات غير مشروعة ، ولهذا لا يمكن لهم رؤية التناقض الذي يقعون فيه حين يقولون أن الإسلام هو من مهد لوضع مثل ذلك الميثاق فيما هم ينتهكونك في كل أفعالهم ، يمكن القول أن أمثال هؤلاء هم من أغتال عمر بن الخطاب ، و هم من منع ظهور حاكم مثله طوال التاريخ الإسلامي الذي تميز بالاستبداد والبطش والذي يستمر إلى اليوم ، فنفس الذين قتلوا عمر هم من يعارضون تبني ميثاق حقوق الإنسان و السبب واحد ، وهو عدائهم لكل ما يمكن أن يمنح للناس حقوقها ، فالعدالة منبوذة لدى المستبدين في كل الأزمان .

لكن ما لا ينتبه له هؤلاء هو أن العدالة و الحرية والمساواة كحقوق أساسية من حقوق الإنسان ، هي أمر أكبر من تحجب بأي تبرير ، فهذه الحقوق هي أصل وجود الإنسان و الاعتراف بها حتمية لا مناص عنها ، وسيأتي اليوم الذي تفرض نفسها فيه عليهم و التذرع بالتقاليد أو الدين لا يمكن أن يكون سبيلا لحرمان الإنسان من حقوقه ، فالأصل هي العدل .

هنا أوافقك تماما

حين قررت الأمم المتحدة وضع ميثاق حقوق الإنسان كان المبدأ الذي أستعمل في وضع هذه القوانين مبدأ في منتهى البساطة ألا وهو (أرضى لنفسك ما ترضاه لغيرك) أي أن على الإنسان أن لا يعتدي على حقوق الناس ولا على حرياتهم لأن اعتدائه هذا يعني أن أيضا مهدد بالاعتداء عليه بنفس الطريقة ، لكن هذا المبدأ البسيط أٌعتبر مصدر تهديد من قبل جميع البنى الاجتماعية التسلطية التي ترفض إقرار العدالة ، والسبب أن هناك من هو غير مستعد أن يقف بنفس المساواة مع الآخرين ، خاصة أولائك الذي امتلكوا القوة لرفض تحقيق العدالة ، فهم يعتبرون أن قوتهم خالدة بنظرهم ستمنع من أن يقعوا في خانة الضحية في يوم ما ، لكن ما لا ينتبه له هؤلاء هو أن نفس هذا التمييز الذي يمارسوه اليوم قد يأتي اليوم و يمارس ضدهم فالأيام ، ولهذا من الأفضل للإنسان دائما أن يكون عادلا مع الآخرين حتى يضمن عدالتهم معهم .

القانون الظالم برغم أنه يحقق للقوي المنفعة إلا أنه يبقى خطرا عليه ، فقد يحصل أن يفقد هذا القوى قوته وحينها سيجد نفسه تحت طائلة قانون ظالم في ما هو ينشد من الأقوياء أن يعاملوه بعدل .

في الحالة الإسلامية جميع الذي يعادون ميثاق حقوق الإنسان كمرجعية للقانون يجب عليهم أن يسألوا أنفسهم ، ماذا لو دارت الأيام و مورس عليكم التمييز بإسم دواعي واهية كالتقاليد و الأعراف كما تمارسون الآن على المستضعفين في المجتمع ؟ ، ألن يكون الحال أن نجدكم تطالبون بالعدالة و المساواة كما ينص ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان حينها ، وعليه اليس من الأفضل منح الجميع حقوقهم لضمان عدم خلق المناخ الانتقامي ضد كل إشكال الاستبداد السابقة .

يمكن القول أن المعارضين الحاليين لتحقيق العدالة هم فقط من لديهم هذا الوهم بالقوة الأبدية القادرة على حماية الظلم ، لكن من المؤكد وهذا ما يقوله التاريخ أن الأمور في تغير مستمر و سيأتي اليوم الذي يفرض فيه المستضعفون إرادتهم ، وحينها سنجد أن هؤلاء سيكونون أول من يطالب بالعدالة و المساواة ، لكن في الغالب هذا لن يفيد لان روح الانتقام ستفوق روح العقلانية ، وكما دمر الثوار طوال التاريخ رموز الاستبداد الذي حكمتهم ، من المتوقع أن يفعل المستضعفون هذا أيضا .

ميثاق حقوق الإنسان هو الضمانة لإنسانية خالية من الظلم مهما تكن الذرائع المساقة لممانعتها .
رغم أنه يمكننا الإستغناء عنه لأن النظام الإسلامي كامل و شامل لكن بخلاف البند الثامن عشر الغير مقبول مطلقا فهو أحسن من القوانين السارية..

في الحقيقة ما دمت معجب بقوانين عمر فلماذا لا تختصر المسافة و تطالب بتطبيقها مباشرة؟؟
سئل رجل لماذا تحب الخمر فقال:لأنها من عنب ...و أنا أحب العنب....
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
[/CENTER]
  • ملف العضو
  • معلومات
لغريب
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 14-12-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,951
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • لغريب will become famous soon enough
لغريب
مشرف شرفي
رد: ميثاق حقوق الإنسان الذي أقره عمر .
27-02-2012, 06:59 AM
حتى يفهم الجميع ما نتكلم عنه...نقلت لكم ترجمة لميثاق حقوق الإنسان..


إعلان حقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948
البند رقم 1

كل البشر يولدون أحرارا ومتساوين بالكرامة والحقوق ويتميزون بعقول وضمائر وواجبهم التعامل مع بعضهم البعض بروح الأخوة.

البند رقم 2

كل فرد يتمتع بكافة الحقوق والحريات المنصوص عنها في هذا الإعلان بدون تمييز من أي نوع مثل العرق واللون والجنس واللغة والدين والمعتقد السياسي أو غيره أو الانتماء الوطني أو الاجتماعي أو الطبقي أو الطائفي وغيره. كما لا يجب التمييز بناء على أساس الحالة السياسية أو التشريعية للوطن أو المنطقة التي ينتمي إليها الفرد سواء كان الوطن مستقلا أم تحت الاحتلال أم تحت حكم ذاتي أو أي أشكال أخرى للحكم والإدارة.

البند رقم 3

لكل فرد الحق في ممارسة الحياة والحرية والأمان الشخصي.

البند رقم 4

يحرم الاقتناء والتجارة بالعبيد والتشغيل بالسخرة وكل أشكالها العلنية والمستترة ممنوعة.

البند رقم 5

يمنع ممارسة التعذيب ولا يجوز تعريض الفرد لعقوبات أو معاملة قاسية أو وحشية من قبل أي جهة كانت ولأي سبب كان.

البند رقم 6

كل فرد يتمتع بحق الاحترام أمام القانون في أي مكان.

البند رقم 7

الكل متساوون أمام القانون ويتمتعون بحماية متساوية من قبل القانون بدون أي تمييز. وكذلك الكل محميون بدون تمييز من مخالفات هذا الإعلان وكذلك من التعديات والتمييز.

البند رقم 8

لكل فرد الحق بالمطالبة بالتقاضي وبالتعويض المناسب والتقدم إلى المحاكم الوطنية ذات الكفاءة وذلك ردا على أي تعديات أو تجاوزات على حقوقه الإنسانية الأساسية.

البند رقم 9

يمنع الحجز التعسفي والاعتقال الاعتباطي وكذلك النفي.

البند رقم 10

لكل فرد الحق وبالمساواة الكاملة أن يقدم إلى محاكم علنية تشرف عليها هيئات قانونية مستقلة وغير متحيزة وذلك عند رغبته بالتقاضي لتحصيل حقوقه أو عندما يتهم بجرم.

البند رقم 11

كل من يتهم بانتهاك القانون له الحق أن يظل له اعتبار البراءة حتى تثبت إدانته قانونيا وذلك في محاكمة علنية يكون له فيها كافة الضمانات الضرورية لتأمين دفاع مناسب عن نفسه.

لا يجوز اعتبار أي إنسان مذنبا بارتكاب جرم لم يكن منصوصا عنه في القانون المحلي أو الدولي وقت ارتكاب الجرم ولا يجوز تطبيق عقوبة اشد من تلك التي كانت منصوص عنها وقت ارتكاب الجرم.

البند رقم 12

لا يجوز التدخل في خصوصيات الفرد ولا عائلته ولا منزله ولا مراسلاته ولا اتصالاته ولا يجوز التهجم على سمعته ولا كرامته. ولك فرد الحق بحماية قانونية ضد هذه المخالفات.

البند رقم 13

لكل فرد الحق بحرية التنقل والإقامة ضمن حدود دولته.

لكل فرد الحق بمغادرة أي وطن بما فيها وطنه وله الحق بالعودة إلى وطنه.

البند رقم 14

لكل فرد الحق في طلب اللجوء إلى أوطان أخرى فرارا من التعسف في موطنه.

هذا لا ينطبق على الفارين من التقاضي بجرائم عادية أو جرائم ضد روح مبادئ وشرعة الأمم المتحدة.

البند رقم 15

لكل إنسان الحق في أن يكون له وطن.

لا يجوز حرمان أحد من انتمائه الوطني ولا يجوز حرمان أحد حقه في تغيير انتمائه الوطني.

البند رقم 16

للرجال والنساء من كل الأعمار التي تتجاوز سن البلوغ وبدون تحديد لأعراقهم أو جنسيتهم أو دينهم كل الحق بالتزاوج الطبيعي وتكوين الأسر. ولهم حقوق متساوية أثناء الزواج وبعد الطلاق.

يعقد الزواج بموافقة الزوجين وبملء حريتهما دون أي منع خارجي أو إجبار.

الأسرة هي الخلية الرئيسية للمجتمع ويجب على المجتمعات والدول القيام بحمايتها والحفاظ عليها.

البند رقم 17

لكل فرد الحق في التملك لوحده أو بمشاركة الآخرين.

لا يجوز حرمان أحد من حق التملك.

البند رقم 18

لكل فرد الحق في ممارسة حرية الفكر والضمير والدين وكذلك كل الحرية في تغيير دينه ومعتقده وله حرية التعبير عن دينه ومعتقده إما بشكل فردي أو ضمن جماعات علنا أو بشكل غير علني وممارسة الدعوة والعبادة والطقوس والشعائر.

البند رقم 19

لكل فرد الحق في حرية الرأي والتعبير عنه وهذا الحق يتضمن حرية اعتناق الآراء بدون تدخل خارجي وحرية البحث وتلقي وتوزيع المعلومات والأفكار بكافة وسائط النشر والإعلام.

البند رقم 20

لكل فرد كامل الحق بحرية إقامة وحضور اجتماعات وتكوين تنظيمات سلمية أو الانضمام إليها.

لا يجوز إلزام أحد على الانتماء إلى أي تنظيمات أو إجباره حضور أي اجتماعات.

البند رقم 21

لكل فرد الحق في استلام حصة في حكم وطنه إما بشكل مباشر أو من خلال ممثليه المنتخبين بشكل حر ونزيه.

لكل فرد نفس الحقوق في الحصول على وظيفة أو منصب عام في وطنه.

إن إرادة الشعب هي أساس سلطة الحكومة وهذه الإرادة يعبر عنها بانتخابات دورية ونزيهة وشاملة لكافة اتجاهات المجتمع وبنسب متعادلة وتنافس حر وتجري بواسطة الاقتراع السري أو ما يعادله من الإجراءات.

البند رقم 22

لكل فرد بكونه عضوا في المجتمع الحق في الأمن الاقتصادي الذي يتحقق من خلال التعاون والجهود المحلية والدولية بالتنسيق مع المنظمات وإدارة الموارد في الدول لتأمين الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الضرورية للعيش الكريم والتطور الحر لشخصيته.

البند رقم 23

لكل فرد الحق بممارسة العمل واختيار حر للمهنة التي يريد أن يمارسها ضمن شروط عمل منصفة ومقبولة وله الحق بالحماية من البطالة.

لكل فرد وبدون أي تمييز الحق في اجر متساو من أجل عمل متساو.

كل من يعمل له الحق بالتمتع بإيراد منصف وجيد يؤمن له ولأسرته حياة لائقة بالكرامة البشرية ومدعوما حسب الضرورة بوسائل أخرى من الضمان الاجتماعي.

لكل فرد الحق بتشكيل أو الانضمام إلى اتحادات ونقابات مهنية وذلك من أجل حماية مصالحه.

البند رقم 24

لكل فرد الحق في الراحة والاستمتاع بوقت فراغ مما يستدعي تحديد معقول لساعات العمل وعطلات دورية مدفوعة الأجر.

البند رقم 25

لكل فرد الحق في مستوى معيشة مناسب يؤمن صحته وسعادته هو وعائلته بما يتضمن الغذاء والملابس والمسكن والعناية الطبية والخدمات الاجتماعية الضرورية وحق التأمين ضد البطالة والمرض والعجز والترمل والشيخوخة أو أي نقص في حيويته ناتج عن أحداث تتجاوز سيطرته.

الأمومة والطفولة تستدعيان العناية الخاصة والمساعدة الاستثنائية. وكل الأطفال حتى الذين ولدوا خارج رباط الزوجية يجب أن ينالوا نفس الحماية الاجتماعية.

البند رقم 26

لكل فرد الحق في الحصول على التعليم الذي يجب أن يكون مجانيا في المراحل الابتدائية والأساسية على الأقل ويجب على التعليم الابتدائي أن يكون إلزاميا والتعليم التقني والمهني يجب أن يكون متاحا بشكل عام أما التعليم العالي والاختصاصي فيجب أن يكون متاحا أيضا لجميع الطلاب بدون تمييز وعلى أساس وحيد هو التفوق الدراسي فقط.

يجب على مناهج التعليم أن تتوجه نحو تطوير الشخصية البشرية وأن يقوى في الطالب احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية. كما يجب أن يشجع الفهم المتبادل وقبول الآخر والصداقة بين كل الأوطان والأعراق والأديان والطوائف كما يجب أن يدعم جهود الأمم المتحدة للحفاظ على السلام.

حيثما يكون هناك مجال للاختيار فأهل الأطفال لهم الأحقية في اختيار نوعية التعليم التي سيتلقاه أطفالهم.

البند رقم 27

لكل فرد الحق في المشاركة الحرة في الحياة الثقافية للمجتمع وأن يتذوق الفنون والآداب وأن يشارك في التقدم العلمي وتطبيقاته.

لكل مؤلف أو مخترع أو فنان الحق في الحصول على الحماية الكاملة لإنتاجه العلمي أو الأدبي أو الفني أو الصناعي من التقليد والتحريف والسرقة والنسخ.

البند رقم 28

على كل فرد في هذا العالم واجب التعاون والمشاركة الفعالة محليا وعالميا لإنجاح التطبيق الفعلي والكامل لإعلان حقوق الإنسان هذا.

البند رقم 29

على كل فرد واجبات تجاه مجتمعه الذي لا يمكنه أن يحصل على تطور لشخصيته بشكل حر وفعال إلا من خلاله.

أثناء ممارسة الفرد لحقوقه وحرياته لن يتعرض الفرد لأي قيود لهذه الحقوق والحريات إلا تلك القيود التي تهدف إلى ضمان حقوق وحريات الأفراد الآخرين فقط وتضمن القواعد الأخلاقية المقبولة عالميا وسيادة القانون النزيه وسلامة أداء المجتمع الديموقراطي.

لا يمكن لأحد ممارسة حقوقه وحرياته بشكل يتعارض مع مبادئ وروح الأمم المتحدة.

البند رقم 30

لا يجوز تفسير أي جزء من هذا الإعلان بحيث يتيح لأي دولة أو جماعة أو فرد أي حق في التورط بنشاط أو أداء أي فعل يؤدي إلى تدمير أو تعطيل أي من الحقوق والحريات الواردة في هذا الإعلان.
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
[/CENTER]
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية فواز الجزائري
فواز الجزائري
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 10-10-2008
  • المشاركات : 1,955
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • فواز الجزائري is on a distinguished road
الصورة الرمزية فواز الجزائري
فواز الجزائري
شروقي
رد: ميثاق حقوق الإنسان الذي أقره عمر .
27-02-2012, 07:43 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاهر جاووت مشاهدة المشاركة
ميثاق حقوق الإنسان هو الضمانة لإنسانية خالية من الظلم مهما تكن الذرائع المساقة لممانعتها .
أنا أوافق الأخ الطاهر جاووت ...ميثاق حقوق الإنسان الذي أقره عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- هو الضامن الوحيد لتحقيق الحياة الكريمة للافراد والمجتمعات على إختلاف أجناسهم وأعراقهم و معتقداتهم ...عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قبل 14 قرن إنتهى من وضع الأسس والمواثيق التي تحفظ حقوق البشر ...ووجد كل الوقت لبحث حقوق الحيوانات والبهائم ..والأنعام ...حين قال : "لو عثرت بغله في العراق لسألنى الله تعالى عنها لما لم تمهد لها الطريق يا عمر" لا عجب بعد كل هذا ..أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ...كان ينام تحت شجرة ...مفترشا الأرض ..وملتحفا السماء .."(( حَكَمت ... فعَدلت ... فأمِنت ... فنِمت ... ياعمر )) "
بارك الله فيك أخي الطاهر ...على هذه اللفتة الطيبة منك ..ووفقك الله لما فيه الخير
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية djazayri
djazayri
مشرف
  • تاريخ التسجيل : 18-06-2009
  • الدولة : djazayri
  • المشاركات : 7,989
  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • djazayri will become famous soon enoughdjazayri will become famous soon enough
الصورة الرمزية djazayri
djazayri
مشرف
رد: ميثاق حقوق الإنسان الذي أقره عمر .
27-02-2012, 07:51 AM
السلام عليكم...
أخانا الطاهر جاووت على هامش موضوعك يبدو أنك إنسان عقلاني وذو فهم ووعي تستحقّ التحية عليهما، لكن ينقصك برأيي ( المتواضع) تعديل بسيط للنهج الذي تسير عليه أفكارك، بإعادتها إلى الطريق الأصوب الذي يليق بفكر نيّر وذهن متوقّد كالذي أنعم الله به عليك...وتحية للأخ لغريب على مداخلته القيّمة.
  • ملف العضو
  • معلومات
لغريب
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 14-12-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,951
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • لغريب will become famous soon enough
لغريب
مشرف شرفي
رد: ميثاق حقوق الإنسان الذي أقره عمر .
27-02-2012, 07:56 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فواز الجزائري مشاهدة المشاركة
أنا أوافق الأخ الطاهر جاووت ...ميثاق حقوق الإنسان الذي أقره عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- هو الضامن الوحيد لتحقيق الحياة الكريمة للافراد والمجتمعات على إختلاف أجناسهم وأعراقهم و معتقداتهم ...عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قبل 14 قرن إنتهى من وضع الأسس والمواثيق التي تحفظ حقوق البشر ...ووجد كل الوقت لبحث حقوق الحيوانات والبهائم ..والأنعام ...حين قال : "لو عثرت بغله في العراق لسألنى الله تعالى عنها لما لم تمهد لها الطريق يا عمر" لا عجب بعد كل هذا ..أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ...كان ينام تحت شجرة ...مفترشا الأرض ..وملتحفا السماء .."(( حَكَمت ... فعَدلت ... فأمِنت ... فنِمت ... ياعمر )) "
بارك الله فيك أخي الطاهر ...على هذه اللفتة الطيبة منك ..ووفقك الله لما فيه الخير
أخي فواز يبدوا لي أنك لم تقراء الموضوع مطلقا إنما رددت من العنوان فقط...
الأخ يتكلم عن ميثاق حقوق الإنسان الذي أقرته الأمم المتحدة و يقول أنه مستلهم من قانون عمر..
أما العنوان فهو بعيد كل البعد عن موضوعه و هو يغالط من لا يتمعن في سطور الموضوع سطر سطر.
بارك الله فيك أخي
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
[/CENTER]
  • ملف العضو
  • معلومات
لغريب
مشرف شرفي
  • تاريخ التسجيل : 14-12-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,951
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • لغريب will become famous soon enough
لغريب
مشرف شرفي
رد: ميثاق حقوق الإنسان الذي أقره عمر .
27-02-2012, 08:16 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zohier مشاهدة المشاركة
شكون عمر لى راك تهدر عليه صاحبك تعرفو كان يرعي معاك
الصحابي الجليل لما يذكر نقول رضي الله عنه
السلام عليكم
أخي زهير.
كنت أود منك التدخل بطريقة تفيد صلب الموضوع أما الإنتقاد لأجل الإنتقاد فلا فائدة منه.
بالنسبة للترضي عن الصحابة فالأمر مستحب على قول كل العلماء و ليس واجبا.
و لا أرى سببا لإنتقاد الأمر.
إن أردت أرسلت لك مجموع الفتاوى في هذا الباب.
بارك الله فيك
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
[/CENTER]
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية فواز الجزائري
فواز الجزائري
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 10-10-2008
  • المشاركات : 1,955
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • فواز الجزائري is on a distinguished road
الصورة الرمزية فواز الجزائري
فواز الجزائري
شروقي
رد: ميثاق حقوق الإنسان الذي أقره عمر .
27-02-2012, 08:16 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لغريب مشاهدة المشاركة
أخي فواز يبدوا لي أنك لم تقراء الموضوع مطلقا إنما رددت من العنوان فقط...

الأخ يتكلم عن ميثاق حقوق الإنسان الذي أقرته الأمم المتحدة و يقول أنه مستلهم من قانون عمر..
أما العنوان فهو بعيد كل البعد عن موضوعه و هو يغالط من لا يتمعن في سطور الموضوع سطر سطر.
بارك الله فيك أخي
أعترف لك أخي لغريب أنني لم اقرأ جيدا الموضوع .....لكنني أعتقد أن الأخ الطاهر أراد الإشادة بحكمة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه ) .التي سبقت بقرون ...حكمة من يحاولون اليوم التجرأ على الإسلام وأحكامه .......وهو يستحق التحية والثناء على ذالك ..بارك الله في مجهوده .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية المشرف العام
المشرف العام
مدير عام سابق
  • تاريخ التسجيل : 22-12-2006
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 6,013

  • وسام فلسطين 

  • معدل تقييم المستوى :

    27

  • المشرف العام has a spectacular aura aboutالمشرف العام has a spectacular aura about
الصورة الرمزية المشرف العام
المشرف العام
مدير عام سابق
رد: ميثاق حقوق الإنسان الذي أقره عمر .
27-02-2012, 08:25 AM
السلام عليكم و رحمة الله ..الأخ الطاهر كعادتك تتحفنا بمقالات رائعة و لكنك وفي لزلات سحيقة أتمنى منك يوما ما أن تراجع نفسك فيها ..لن أعقب على بعض الشكليات التي تعمدت عدم ذكرها او ذكرها ..و المسلمين ليس لديهم مشكلة مع ميثاق الامم المتحدة بما إحتوى من بنود حرة صادقة و لكن المشكلة الأساسية في تنفيذ و تطبيق هاته البنود من دون الكيل بمكيالين
هل حفظت تلك البنود حقوق الشعب الفلسطيني المغتصبة ؟؟؟
هل منعت تلك البنود جموح و ظلم الدول التي وضعتها في إستعمار و تخريب كل البلدان النامية ؟؟



في الحالة الإسلامية جميع الذي يعادون ميثاق حقوق الإنسان كمرجعية للقانون يجب عليهم أن يسألوا أنفسهم ، ماذا لو دارت الأيام و مورس عليكم التمييز بإسم دواعي واهية كالتقاليد و الأعراف كما تمارسون الآن على المستضعفين في المجتمع ؟ ، ألن يكون الحال أن نجدكم تطالبون بالعدالة و المساواة كما ينص ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان حينها ، وعليه اليس من الأفضل منح الجميع حقوقهم لضمان عدم خلق المناخ الانتقامي ضد كل إشكال الاستبداد السابقة .

ميثاق حقوق الإنسان بما حمل لا يمثل إلا جزء بسيط جدا مما إحتوته شريعة الله و مع ذلك فقد إنبهرت به أيما إنبهار فماذا لو حكمت كل بنود الشريعة ؟؟ أعتقد أنك ستكون راضيا و مبتهجا شرط ان لا نكتب أي كلمة تشتق نفسها من الإسلام او المسلمين فتلك عقدة تتبع قلمك و هي بائنة بينونة كبرى ...تحية تليق
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 12:15 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى