لا ناقة لنا فيها ولا جمل
04-07-2012, 10:49 AM
يزداد إستغرابنا يوما بعد يوم، حدث بعد حدث ..في هاته الأيام كان الموعد مع كأس أمم اوروبا مناسبة رياضية للمتعة الكروية و أخذ الدروس في حسن التنظيم على جميع المستويات لكن الغرابة نصنعها نحن في بلدنا ..تمر على المقهى فتجد العشرات شاخصة ابصارهم محبوسة انفاسهم يتخللها بين الفينة و الاخرى ضجيج الجدال و الصراخ و الاحتفال، و على ماذا نصرخ و نحتفل و نحن لا ناقة لنا و لا جمل في كل الحدث برمته فلا الصورة صورتنا ولا الجمهور جمهورنا و لا الفرق المشاركة من بينها فريقنا ..نستغرب للموقف لأننا لا نستطيع أن نجمع عشر تواقيع لنقول لرئيس بلدية ايها المسئول إن بلديتنا أصبحت ملوثة وسخة فهلا نظفتها ..لا نستطيع حتى ان نجمع عشرة أشخاص ليكتبوا رسالة لأي مسؤول عن أي قطاع مطالبين فيها بحقوق مسلوبة ..المقارنة في اعين البعض تبدو غريبة و لكن الواقع المرير الذي نعيشه و إنعدام العمل المدني الجماعي يحتم علينا ان نقف وقفة حقيقية مع انفسنا فأحياءنا و بلدياتنا و مددنا و قبلهم بلدنا اولى بإهتمامنا و وقتنا و صراخنا و فرحتنا و لندع الإهتمام بالقشور جانبا فهي لن تقدم ولن تؤخر، و لنطلق هاته الغفلة فنحن نفرح لانتصارات أقوام يحتفلون هم لهزائمنا و يكفينا علما أن راية إنهزام الجيش الإسلامي في معركة العقاب لازالت ترفع ليومنا هذا في إسبانيا إحتفالا بإنتصار الصليبيين على جيش الموحدين و بالتالي سقوط الأندلس
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾.














... وسوء التغذية ... هذا ... جزء لا يمكن فصله عن مفهوم التربية . بحيث أن العرب لا تستعمل هذا اللفظ (التربية) إلا وعنت به (كل طريقة تؤدّي بالفرد إلى السلامة في العقل والصحة في البدن )
