نزهة وعبرة....
29-04-2009, 10:34 AM
في درب الحياة كنت أمشي
على طريق مليء بالأشواك
والأزهار والحجارة وغيرها..
أتنزه وأتأمل كل شيء
أتنزه وأتأمل كل شيء
إذ بشيء يلفت انتباهي
شيء مضيء لامع نقي..
تقدم نحوي وألقى التحية
رددت التحية بأدب واحترام
وسألته ..من تكون..؟؟
قال ألم تعرفينني..؟؟
قلت لا عرفني بك يا هذا..
قال أنا الطهر... ألا تسمعي عني..؟
قلت بلى أأنت الطهر.. أهلا ومرحبا بك يا سيدي
واقترح عليّ أن يرافقني في نزهتي
قبلت وسررت ورحبت..
فمشينا وأنا أتأمل في ا الطريق
أحدق بكل شيء...فإذ بأحدهم مر علينا
وهو ينظر إليّ باستغراب...
فسألت الطهر من يكون...؟؟
رد وقال هذا الصدق...
فاستغربت وقلت لما لم يلقي التحية..!!
فقال الطهر هي الغيرة مني يا أختاه لا تهتمي
فسكت ومشيت ..فإذ بآخر يأتي ويسلم على الطهر بطريقة غريبة..
وكان مظهره غريب وبشعا...
فقلت ومن هذا ...؟؟
قال إنه المكر...
المكر...!! ولما سلمت عليه..؟؟!!
قال هذه دبلوماسية في التعامل..
فلا تستغربي يجب على المرء أن يعرف كيف يتعامل مع الآخرين...
فسكت لكن لم أقتنع..
ومضينا..والمارة من حولنا ..
وأنا أسأل من هذا...وذاك... وتلك..؟
يقول هذا الاخلاص.. وذاك الوفاء.... والتي هناك هي الأمانة..
فازداد تعجبي ... !لما لم يلقوا التحية...؟؟!!
فقال لقد أخبرتك هي الغيرة من بني جنسي فلا تهتمي..
ثم أقبل علينا إثنان.. ذوي رائحة كريهة ومظهر بشع جدا..
فارتمى عليهما الطهر يقبل يديهما ويحِبُّ على رأسيهما..
وقبل أن أسأل جاوبني الطهر وقد بدأ مظهره ورائحته يتغيران ...
هذان الكذب والخيانة..
ولا تستغربي فأنا دبلوماسي .. كما أخبرتك
خيم الصمت عليّ ولم أنطق بكلمة..
وسرحت فيما قال ولم أنتبه إلا وأحدهم يوشوشني في أذني..
ويقول كم أنت طيبة .. ومغفلة...
فصرخ ذاك الطهر قائلا..
ماذا كانت تقول لك الطيبة..؟؟
فعرفت أنها الطيبة.. لكن لِما قالت ما قالت...؟
استرسلت في صمتي ولم أرد..
وكانت الحيرة تنتابني..
أنظر إلى ذاك الطهر تارة .. وأسرح في كلامه تارة أخرى..
وإذ أنا في ذاك الحال لاحظت ارتباك وتغير في وجهه..
وهو يقول لنغير الطريق...لنغير الطريق..هيا نمضي من هناك..
فقلت انتظر من ذاك الشعاع القادم نحونا..
قال لا أحد امشي ولا تكثري الأسئلة..
فأصررت على أن أعرف من هو نور فاق النور... وبهاء فاق البهاء.. و...
وهو يقترب منا شيئا فشيئا..
ولما وصل سمعني أسأله من هذا أخبرني لما تسكت ..
فنطق ذاك الشيء المبهر وقال أنا الطهر يا بنيتي..
قلت : الطهر....؟؟!!
ومن هذا إذا...؟؟!!
قال هذا الخبث يستتر في ثوب الطهر..
فهل صدقته...؟
وإذ نحن في هذه اللحظة إرتمي الخبث علي وهو يوشوشني..
وبعدها ابتعد يجري هاربا...
فقال الطهر لما عيناك تدمعان
فقلت والله من كثر ما اعتذر وحلف..و وعد بالرحيل
من غير عودة..أدمع عيناي شفقة عليه..
فقال الطهر أتشفقين وتصدقين
من توأمه المكر .. وأخوه الخداع..
وأخته السفالة .. ودمه الإنحطاط..
وأبوه الكذب وأمه الخيانة...؟؟؟
والله إنك طيبة...
ساعتها أدركت لما حبّ على يدي الكذب والخيانة
ولما سلم على المكر
أتراهم والداه وتوأمه..
كم أنا مغفلة...
فشكرت الطهر ومضيت أكمل طريقي
لكن لن أضع ثقتي في أحد بعد اليوم..
'
خيال المتمردة
'
29/04/2009
'
خيال المتمردة
'
29/04/2009
من مواضيعي
0 قلبه لي ..وقلبي لغيره..!!
0 أنا لست ببلقيس وإنْ كنت ..نزارا
0 تكرار أسطورة اليتم..
0 لحظات من سكراتي..
0 ~~الصفحة الريانية~~
0 دروب الانتظار
0 أنا لست ببلقيس وإنْ كنت ..نزارا
0 تكرار أسطورة اليتم..
0 لحظات من سكراتي..
0 ~~الصفحة الريانية~~
0 دروب الانتظار
التعديل الأخير تم بواسطة ريانة العود ; 29-04-2009 الساعة 10:43 AM











