للقلب أو العقل ......
21-04-2010, 07:52 PM
تتجلى كل مظاهر الصراع القائم بين العقل والقلب في تصرفاتنا في طغيان الواحد على الاخر
فغريب ذلك الصراع الذي ينتج عن ذبذبات حسية مختلطة بالدماء منبعثة من مضخة من الشق الأيسر من الصدر
محملة بعاطفة جامحة خيالية بحته مايلبث ان يرووضها العقل لتعقل وتصبح واقعية
يقولون
ان من يتجاهل نداءات العقل المستمرة لتلك الشحنات القلبية نطلق عليه لقب * انسان عاطفي *
قد حكم عاطفته القلبيه ورجح كفة الميزان عامدا متعمّدا لصالح قلبه
ومن سمح للعقل أن يمارس سلطته بترويض جموح تلك الشحنات نطلق عليه لقب * انسان عقلاني * او انه انسان لايسمح لعواطفه ان تربك له امور حياته فتقلبها راسا على عقب
لاجل بضع خفقات تاتي وتزول بزوال اسبابها
المشكلة ان المعادلة لاتكون ذاتها عند تحكيمها بالعقل او القلب
احيانا قد تتغير منهجية قرارك تبعا لطريقة التحكيم على الرغم من ثبات المعطيات حولك
وبالتالي ممكن أن تطفوا لدينا بعض الاسئلة
إن مررنا المشاعر/العواطف على العقل هل فعلا تكون ذاتها كما كانت قبل * التعقيل * ؟؟
أي هل فعلا لاتزال في نفس المرتبة السابقة حتى تملك ذات الاحقية في لقب * مشاعر * ؟؟
أم تتغير وتفقد شيئا من وهجها البراق ولمعانها المغري ،، لتصبح بعدها الية من اليات الفكر
مقيدة ضمن لوائح ونظم وقواعد تجهد هذه المشاعر المسكينة فتخبو ... بل وقد تموت
لحظة قبل ان تجيب اريد ان اخبرك شيئا
إن كنتت ستحكم بعقلك فانك ستخسر تلك الومضات الحساسة الدافئة في لب المشاعر
وحكم دون مشاعر انسانية سامية سيكون بطبيعة الحال خال من الإنسانية
ومن جانب اخر .. ان كنت ستحكم بقلبك فانك بذلك لاتكفل لنا اية عواقب يمكن التنبؤ بها
بل اغلب الظن ان حكمك لن يتعدى كونه اندفاعا اوانتهاكا مجنونا تمارسه بحق نفسك أوحق الاخرين
والان لك القرار...
أو بالاحرى للقلب أو العقل ......
فغريب ذلك الصراع الذي ينتج عن ذبذبات حسية مختلطة بالدماء منبعثة من مضخة من الشق الأيسر من الصدر
محملة بعاطفة جامحة خيالية بحته مايلبث ان يرووضها العقل لتعقل وتصبح واقعية
يقولون
ان من يتجاهل نداءات العقل المستمرة لتلك الشحنات القلبية نطلق عليه لقب * انسان عاطفي *
قد حكم عاطفته القلبيه ورجح كفة الميزان عامدا متعمّدا لصالح قلبه
ومن سمح للعقل أن يمارس سلطته بترويض جموح تلك الشحنات نطلق عليه لقب * انسان عقلاني * او انه انسان لايسمح لعواطفه ان تربك له امور حياته فتقلبها راسا على عقب
لاجل بضع خفقات تاتي وتزول بزوال اسبابها
المشكلة ان المعادلة لاتكون ذاتها عند تحكيمها بالعقل او القلب
احيانا قد تتغير منهجية قرارك تبعا لطريقة التحكيم على الرغم من ثبات المعطيات حولك
وبالتالي ممكن أن تطفوا لدينا بعض الاسئلة
إن مررنا المشاعر/العواطف على العقل هل فعلا تكون ذاتها كما كانت قبل * التعقيل * ؟؟
أي هل فعلا لاتزال في نفس المرتبة السابقة حتى تملك ذات الاحقية في لقب * مشاعر * ؟؟
أم تتغير وتفقد شيئا من وهجها البراق ولمعانها المغري ،، لتصبح بعدها الية من اليات الفكر
مقيدة ضمن لوائح ونظم وقواعد تجهد هذه المشاعر المسكينة فتخبو ... بل وقد تموت
لحظة قبل ان تجيب اريد ان اخبرك شيئا
إن كنتت ستحكم بعقلك فانك ستخسر تلك الومضات الحساسة الدافئة في لب المشاعر
وحكم دون مشاعر انسانية سامية سيكون بطبيعة الحال خال من الإنسانية
ومن جانب اخر .. ان كنت ستحكم بقلبك فانك بذلك لاتكفل لنا اية عواقب يمكن التنبؤ بها
بل اغلب الظن ان حكمك لن يتعدى كونه اندفاعا اوانتهاكا مجنونا تمارسه بحق نفسك أوحق الاخرين
والان لك القرار...
أو بالاحرى للقلب أو العقل ......
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب لاتحسبن برقصها تعلو على أسيادها تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب تموت الأسود في الغابات جوعا ولحم الضأن تأكله الكلاب وذو جهل قد ينام على حرير وذو علم مفارشه التراب








