لماذا يصرون على الخروج الى الشارع
11-02-2011, 07:41 PM
أتساءل وأنا المواطن البسيط الذي لا يفقه كثيرا في سياسة الأحزاب والجمعيات المتحزبة ولا يفهم في دعوات البعض من رؤساء منظمات لا وجود لها على ارض الواقع وبحثت علي أجد لها انجاز على الأرض فلم أجد لها اثر وبحثت عن ماضي لها في المعارضة البناءة فلم أجد وراودتني أسئلة لم أجد لها جوابا شافيا جئت لأطرحها علي أجد من يمدني بجواب شافي كافي ويقنعني بضرورة الخروج إلى الشارع علي اقتنع ولعل الإجابة عن تساؤلاتي تفتح أمامي آفاق أخرى للتفكير هي غائبة عني أو أنني لا أراها.
والسؤال الأول هو ما معنى أن يدعى للخروج الآن وما الجديد الذي جد على الساحة الوطنية حتى نخرج أو بعبارة أخرى ما الداعي لهذا الخروج؟
السؤال الثاني لماذا لم يتحرك هؤلاء ولم يطرحوا آرائهم ولم يدعوا إلى الخروج عندما تم تعديل الدستور بتعديلات غير مفهومة وغير دقيقة وقد تفتح باب التأويلات والتفسيرات التي يمكن أن تكون وبالا على الشعب والوطن، وخاصة منها المادة 74 من الدستور والتي تنص على أن مدة الرئاسة خمس السنوات ويمكن تجديد انتخاب رئيس الجمهورية فبالرغم من أنها لا تتضمن تصريحا بالبقاء في الحكم لعهدات متعددة متتالية قد لا تنتهي إلا أنها قد تفسر على هذا النحو فالنص غير واضح وغير صريح فكلمة يمكن فيها ما فيها، فلماذا لم نسمع صوتا مدويا ولم نقرأ لفقيه ولا لمحامي او لقانوني يفسر المادة على النحو الذي يميط اللثام عنها ويعريها أمام الشعب وشأنها في ذلك شأن قانون المرور خاصة في شقيه الذي يمنح سحب رخصة السياقة للدركي والشرطي بحيث يجعل من الخصم حكما في نفس الوقت وهذا تناقض واضح صريح وغير منطقي بالمرة ولم أقرأ للذين يدعون اليوم أنهم مدافعين عن حقوق الإنسان تفسيرا واحدا ولا حتى تنديدا بهذا القانون الذي فتح بابا للفساد وتعاطي الرشوة وجعل من كانت رخصة السياقة وسيلته للعيش تحت رحمة دركي وشرطي قد لا يخاف الله وقد يقطع مصدر رزقه ليحيله بقوة القانون على البطالة بل على التسول.
لماذا لم يخرجوا هؤلاء ولم يدعوا إلى التظاهر والتنديد بعدم قبول ملف اعتماد حزب السيد الطالب الإبراهيمي الذي لم يكن ذنبه سوى أنه يحمل فكرا لا يتماشى مع الممسكين بزمام أمور وزارة الداخلية
ولماذا لم اسمع صوتا للسيد بوشاشي وللسيد يحي عبد النور عندما كنا نموت وعندما كان الموت يتربص بنا في كل زاوية وعند كل ناصية شارع
لماذا لم أسمع صوتا ولو خافتا لهؤلاء عندما طلعت علينا فرنسا بقانون تمجيد الاستعمار، ولم اسمع لهم صوتا عندما رجعت فرنسا لتخلط وتخرج لنا في كل مرة ملف من ملفاتها التي تملأها بتقارير جزائريين من بيننا، وهمها في كل ذلك التدخل في شؤوننا ومحاولة خلط أوراق اللعب لصالح مصالحها
لماذا لم اسمع صوتا لهؤلاء عندما يحاول البعض من الذين يدعون أنهم رجال أعمال الاستحواذ والهيمنة على غذاء الجزائريين وإذلالهم في كل مرة بزيادة الأسعار، ويسعون بكل جهد للانقضاض على مقدرات الشعب الجزائري.
ولماذا لم اسمع صوتا ولم أقرأ جملة لهؤلاء تندد كأدنى فعل لغلق مئات الوحدات الإنتاجية التي كانت تشغل عمالا يضمن لهم عيشا كريما وتم التنازل عليها لصالح مشبوهين من أناس ظهروا فجأة على ساحة المال والأعمال
ما معنى التغيير عند هؤلاء وماذا يقصدون بالضبط بهذه الكلمة، وماذا نغير بالضبط، وهل التغيير يتم فقط بقوة الشارع (هذا اذا سلمنا انه سيكون للشارع قوة)
لماذا لم نقرأ ولم نسمع شرح واضح لأهداف هؤلاء ولا حتى تحديد لأهداف
ألا توجد طرق ووسائل أخرى لمطالبة السلطات بالحقوق، وهل عدمت جميع الطرق والوسائل للإصلاح والمطالبة به غير الخروج إلى الشارع، وهل وضعنا يشبه وضع التونسيين والمصريين
حتى أجد إجابات تقنعني بجدية مسعى هؤلاء وبسلمية هذا المسعى وبإخلاص النية لهؤلاء من اجل التغيير لصالح الشعب الجزائري دون تغليب مصلحة جهة على حساب أخرى ودون المساس بثوابت الأمة، أجدني مضطرا أن أقول أن دعوة هؤلاء ليست بريئة وغير جدية وغير مخلصة وأرى فيها تسلق وانتهازية واستثمار في مشاكلنا وفي مشاكل الشباب المغيب عن دعوتهم هذه.
والسؤال الأول هو ما معنى أن يدعى للخروج الآن وما الجديد الذي جد على الساحة الوطنية حتى نخرج أو بعبارة أخرى ما الداعي لهذا الخروج؟
السؤال الثاني لماذا لم يتحرك هؤلاء ولم يطرحوا آرائهم ولم يدعوا إلى الخروج عندما تم تعديل الدستور بتعديلات غير مفهومة وغير دقيقة وقد تفتح باب التأويلات والتفسيرات التي يمكن أن تكون وبالا على الشعب والوطن، وخاصة منها المادة 74 من الدستور والتي تنص على أن مدة الرئاسة خمس السنوات ويمكن تجديد انتخاب رئيس الجمهورية فبالرغم من أنها لا تتضمن تصريحا بالبقاء في الحكم لعهدات متعددة متتالية قد لا تنتهي إلا أنها قد تفسر على هذا النحو فالنص غير واضح وغير صريح فكلمة يمكن فيها ما فيها، فلماذا لم نسمع صوتا مدويا ولم نقرأ لفقيه ولا لمحامي او لقانوني يفسر المادة على النحو الذي يميط اللثام عنها ويعريها أمام الشعب وشأنها في ذلك شأن قانون المرور خاصة في شقيه الذي يمنح سحب رخصة السياقة للدركي والشرطي بحيث يجعل من الخصم حكما في نفس الوقت وهذا تناقض واضح صريح وغير منطقي بالمرة ولم أقرأ للذين يدعون اليوم أنهم مدافعين عن حقوق الإنسان تفسيرا واحدا ولا حتى تنديدا بهذا القانون الذي فتح بابا للفساد وتعاطي الرشوة وجعل من كانت رخصة السياقة وسيلته للعيش تحت رحمة دركي وشرطي قد لا يخاف الله وقد يقطع مصدر رزقه ليحيله بقوة القانون على البطالة بل على التسول.
لماذا لم يخرجوا هؤلاء ولم يدعوا إلى التظاهر والتنديد بعدم قبول ملف اعتماد حزب السيد الطالب الإبراهيمي الذي لم يكن ذنبه سوى أنه يحمل فكرا لا يتماشى مع الممسكين بزمام أمور وزارة الداخلية
ولماذا لم اسمع صوتا للسيد بوشاشي وللسيد يحي عبد النور عندما كنا نموت وعندما كان الموت يتربص بنا في كل زاوية وعند كل ناصية شارع
لماذا لم أسمع صوتا ولو خافتا لهؤلاء عندما طلعت علينا فرنسا بقانون تمجيد الاستعمار، ولم اسمع لهم صوتا عندما رجعت فرنسا لتخلط وتخرج لنا في كل مرة ملف من ملفاتها التي تملأها بتقارير جزائريين من بيننا، وهمها في كل ذلك التدخل في شؤوننا ومحاولة خلط أوراق اللعب لصالح مصالحها
لماذا لم اسمع صوتا لهؤلاء عندما يحاول البعض من الذين يدعون أنهم رجال أعمال الاستحواذ والهيمنة على غذاء الجزائريين وإذلالهم في كل مرة بزيادة الأسعار، ويسعون بكل جهد للانقضاض على مقدرات الشعب الجزائري.
ولماذا لم اسمع صوتا ولم أقرأ جملة لهؤلاء تندد كأدنى فعل لغلق مئات الوحدات الإنتاجية التي كانت تشغل عمالا يضمن لهم عيشا كريما وتم التنازل عليها لصالح مشبوهين من أناس ظهروا فجأة على ساحة المال والأعمال
ما معنى التغيير عند هؤلاء وماذا يقصدون بالضبط بهذه الكلمة، وماذا نغير بالضبط، وهل التغيير يتم فقط بقوة الشارع (هذا اذا سلمنا انه سيكون للشارع قوة)
لماذا لم نقرأ ولم نسمع شرح واضح لأهداف هؤلاء ولا حتى تحديد لأهداف
ألا توجد طرق ووسائل أخرى لمطالبة السلطات بالحقوق، وهل عدمت جميع الطرق والوسائل للإصلاح والمطالبة به غير الخروج إلى الشارع، وهل وضعنا يشبه وضع التونسيين والمصريين
حتى أجد إجابات تقنعني بجدية مسعى هؤلاء وبسلمية هذا المسعى وبإخلاص النية لهؤلاء من اجل التغيير لصالح الشعب الجزائري دون تغليب مصلحة جهة على حساب أخرى ودون المساس بثوابت الأمة، أجدني مضطرا أن أقول أن دعوة هؤلاء ليست بريئة وغير جدية وغير مخلصة وأرى فيها تسلق وانتهازية واستثمار في مشاكلنا وفي مشاكل الشباب المغيب عن دعوتهم هذه.












