حول مسألة العلو و الأشاعرة
07-12-2007, 05:40 PM
هنا بدأ أصل الموضوع : http://www.echoroukonline.com/montad...ad.php?t=17585
و ما كنت أظن من متعالم مثلك يفتري على أئمة الإسلام غير هذا الجواب المُفلس !
أنا لم أدعي يوما العلم و لكن كشف أكاذيبك على أئمة الإسلام تفطّن له حتى السذّج و العوام و أكبر دليل على ذالك هروبك من المناظرة !
إذا كنت " طويلب علم مبتدئ " فلمَ تحشرُ نفسك في أشياء أكبر منك بكثير ! أولم يكن أحسن لك أن تتعلم الأدب قبل أن تتعرض لأئمة كبار كسلطان العلماء و المناوي و الرازي.
يبدوا أنك لا تقرأ و إذا قرأت فلا تفهم و إذا فهمت فلا تكثرت !
1- أنا دعوتك للمناظرة في ما تراه أنت و شيوخك مستوجباً لتبديع و تضليل علماء الأمة و هو مسألة الأشاعرة و صفة العلو و لم أتحدث عن كون القرضاوي عالم أم لا ، فلا أدري ما هو دافعك من هذه المحاولات الصبيانية للهروب من صُلب الموضوع غير فعل النعامة !
2- شيوخك الذين تعتمد عليهم في تضليل الأمة هم أوّل من أثنوا على القرضاوي بل و حققوا أحاديث كتبه ! أوليس من دواعي العجب و مثار الغضب و موقظ نارا ذات لهب الترويج لكتب الجهمية و أهل البدع و الضلال ؟!!!
مسكين و الله لم يسعفه حتى فعل شيوخه !
سبحان مُغيّر الأحول أولست أنت القائل عن عز الدين ابن عبد السلام :
و عن غيره :
قارن بين كلامك لتعلم أنك لا تفرق بكثير عن الأدعياء ! و تهرباتك من البيان تدل على أنّ تدليساتك مجرّد دعايات باطلة عن الأدلة عاطلة !
و من كان هذا شأنه فأمره معروف فقد جاء في المجموع شرح المهذب > مقدمة الإمام النووي > باب في فضيلة الاشتغال بالعلم وتصنيفه وتعلمه وتعليمه > فصل في النهي والوعيد لمن يؤذي الفقهاء والمتفقهين :
فَصْلٌ فِي النَّهْيِ الْأَكِيدِ ، وَالْوَعِيدِ الشَّدِيدِ ، لِمَنْ يُؤْذِي أَوْ يَنْتَقِصُ الْفُقَهَاءَ ، وَالْمُتَفَقِّهِينَ ، وَالْحَثُّ عَلَى إكْرَامِهِمْ ، وَتَعْظِيمِ حُرُمَاتِهِمْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ } ، وَقَالَ تَعَالَى : { وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ } ، وَقَالَ تَعَالَى : { وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ } ، وَقَالَ تَعَالَى : { وَاَلَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدْ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا } وَثَبَتَ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : مَنْ آذَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ } ، وَرَوَى الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ عَنْ الشَّافِعِيِّ ، وَأَبِي حَنِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَا : " إنْ لَمْ تَكُنْ الْفُقَهَاءُ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ وَلِيٌّ " ، وَفِي كَلَامِ الشَّافِعِيِّ : الْفُقَهَاءُ الْعَامِلُونَ . وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : مَنْ آذَى فَقِيهًا فَقَدْ آذَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ آذَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ آذَى اللَّهَ تَعَالَى عَزَّ وَجَلَّ ، وَفِي الصَّحِيحِ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فَلَا يَطْلُبَنَّكُمْ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ } ، وَفِي رِوَايَةٍ { فَلَا تُخْفِرُوا لِلَّهِ فِي ذِمَّتِهِ } ، وَقَالَ الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : " اعْلَمْ يَا أَخِي وَفَّقَنِي اللَّهُ ، وَإِيَّاكَ لِمَرْضَاتِهِ ، وَجَعَلَنَا مِمَّنْ يَخْشَاهُ ، وَيَتَّقِيهِ حَقَّ تُقَاتِهِ أَنَّ لُحُومَ الْعُلَمَاءِ مَسْمُومَةٌ ،وَعَادَةَ اللَّهِ فِي هَتْكِ أَسْتَارِ مُنْتَقِصِهِمْ مَعْلُومَةٌ، وَأَنَّ مَنْ أَطْلَقَ لِسَانَهُ فِي الْعُلَمَاءِ بِالثَّلَبِ بَلَاهُ اللَّهُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِمَوْتِ الْقَلْبِ { فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }".اهــــــ
و جاء في مواهب الجليل في شرح مختصر الشيخ خليل > مقدمة الكتاب :
قَالَ النَّوَوِيُّ فِي كِتَابِ التِّبْيَانِ : قَالَ الْإِمَامَانِ الْجَلِيلَانِ أَبُو حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيُّ رَحِمَهُمَا اللَّهُ : إنْ لَمْ يَكُنْ الْعُلَمَاءُ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ وَلِيٌّ ، وَذَكَرَهُ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ بِلَفْظِ : إنْ لَمْ يَكُنْ الْفُقَهَاءُ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ وَلِيٌّ . وَفِي الصَّحِيحِ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ { إنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ : مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ } وَقَالَ الْإِمَامُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ رَحِمَهُ اللَّهُ : اعْلَمْ يَا أَخِي وَفَّقَنِي اللَّهُ وَإِيَّاكَ لِمَرْضَاتِهِ وَجَعَلَنَا مِمَّنْ يَخْشَاهُ وَيَتَّقِيه حَقَّ تُقَاتِهِ أَنَّ لُحُومَ الْعُلَمَاءِ مَسْمُومَةٌ وَعَادَةُ اللَّهِ فِي هَتْكِ أَسْتَارِ مُنْتَقِصِيهِمْ مَعْلُومَةٌ ، وَإِنَّ مَنْ أَطْلَقَ لِسَانَهُ فِي الْعُلَمَاءِ بِالثَّلْبِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِمَوْتِ الْقَلْبِ { فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } وَقَوْلُهُ : آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ بِهَمْزَةٍ مَمْدُودَةٍ أَيْ أَعْلَمْتُهُ بِأَنَّهُ مُحَارِبٌ لِي ، وَالثَّلْبُ بِفَتْحِ الْمُثَلَّثَةِ وَسُكُونِ اللَّامِ الْعَيْبُ . نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَسْأَلُهُ سُبْحَانَهُ أَنْ يُصْلِحَ فَسَادَ قُلُوبِنَا وَأَنْ لَا يُؤَاخِذَنَا بِمَا انْطَوَتْ عَلَيْهِ نُفُوسُنَا وَأَكَنَّتْهُ ضَمَائِرُنَا إنَّهُ جَوَادٌ كَرِيمٌ .اهــــــ
اللّهمّ آمين
و ما كنت أظن من متعالم مثلك يفتري على أئمة الإسلام غير هذا الجواب المُفلس !
أنا لم أدعي يوما العلم و لكن كشف أكاذيبك على أئمة الإسلام تفطّن له حتى السذّج و العوام و أكبر دليل على ذالك هروبك من المناظرة !
اقتباس:
|
أمّا أنا فطويلب علم مبتدئ وهذه حقيقة ولم أنسب نفسي إلى العلماء ؟؟
|
إذا كنت " طويلب علم مبتدئ " فلمَ تحشرُ نفسك في أشياء أكبر منك بكثير ! أولم يكن أحسن لك أن تتعلم الأدب قبل أن تتعرض لأئمة كبار كسلطان العلماء و المناوي و الرازي.
اقتباس:
|
أمّا أنت فتخالف القرضاوي في مسائل ؟؟؟ يعني أنّك عالم كبير ... فإنّ القرضاوي عند الإخوان المفلسين عالم كبير أيضا... قالوا هذا عندنا غير جائز *** ومن أنتم حتى يكون لكم عندُ ؟؟؟؟ |
يبدوا أنك لا تقرأ و إذا قرأت فلا تفهم و إذا فهمت فلا تكثرت !
1- أنا دعوتك للمناظرة في ما تراه أنت و شيوخك مستوجباً لتبديع و تضليل علماء الأمة و هو مسألة الأشاعرة و صفة العلو و لم أتحدث عن كون القرضاوي عالم أم لا ، فلا أدري ما هو دافعك من هذه المحاولات الصبيانية للهروب من صُلب الموضوع غير فعل النعامة !
2- شيوخك الذين تعتمد عليهم في تضليل الأمة هم أوّل من أثنوا على القرضاوي بل و حققوا أحاديث كتبه ! أوليس من دواعي العجب و مثار الغضب و موقظ نارا ذات لهب الترويج لكتب الجهمية و أهل البدع و الضلال ؟!!!
مسكين و الله لم يسعفه حتى فعل شيوخه !
اقتباس:
|
أمّا كون الرازي والمناوي والعز من أئمّة الإسلام ففي أحلامك ولستُ متراجعا عمّا قلته . وأنا أقولها الآن ولن أعيدها على مثلك:
العزّ صوفي أشعري والمناوي صوفي أشعري والرازي أشعري غال. وكلّ من طلب العلم وقرأ في الكتب يعلم حقيقة ما أقول. |
اقتباس:
|
هديّة إلى من أنكر علي قولي عن العزّ بن عبد السلام رحمه الله أنّه (أشعري صوفي خرافي ) |
و عن غيره :
اقتباس:
|
الرازي ليس إماما ولا كرامة ؟؟؟
والمناوي ليس إماما ولا كرامة ؟؟ الأوّل إمام في الاعتزال والتجهّم والكلام والمنطق والتمشعر ؟؟؟ والثاني إمام في التصوّف والخرافة ؟؟ |
قارن بين كلامك لتعلم أنك لا تفرق بكثير عن الأدعياء ! و تهرباتك من البيان تدل على أنّ تدليساتك مجرّد دعايات باطلة عن الأدلة عاطلة !
و من كان هذا شأنه فأمره معروف فقد جاء في المجموع شرح المهذب > مقدمة الإمام النووي > باب في فضيلة الاشتغال بالعلم وتصنيفه وتعلمه وتعليمه > فصل في النهي والوعيد لمن يؤذي الفقهاء والمتفقهين :
فَصْلٌ فِي النَّهْيِ الْأَكِيدِ ، وَالْوَعِيدِ الشَّدِيدِ ، لِمَنْ يُؤْذِي أَوْ يَنْتَقِصُ الْفُقَهَاءَ ، وَالْمُتَفَقِّهِينَ ، وَالْحَثُّ عَلَى إكْرَامِهِمْ ، وَتَعْظِيمِ حُرُمَاتِهِمْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ } ، وَقَالَ تَعَالَى : { وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ } ، وَقَالَ تَعَالَى : { وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ } ، وَقَالَ تَعَالَى : { وَاَلَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدْ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا } وَثَبَتَ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : مَنْ آذَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ } ، وَرَوَى الْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ عَنْ الشَّافِعِيِّ ، وَأَبِي حَنِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَا : " إنْ لَمْ تَكُنْ الْفُقَهَاءُ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ وَلِيٌّ " ، وَفِي كَلَامِ الشَّافِعِيِّ : الْفُقَهَاءُ الْعَامِلُونَ . وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : مَنْ آذَى فَقِيهًا فَقَدْ آذَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ آذَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ آذَى اللَّهَ تَعَالَى عَزَّ وَجَلَّ ، وَفِي الصَّحِيحِ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ فَلَا يَطْلُبَنَّكُمْ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ } ، وَفِي رِوَايَةٍ { فَلَا تُخْفِرُوا لِلَّهِ فِي ذِمَّتِهِ } ، وَقَالَ الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرٍ رَحِمَهُ اللَّهُ : " اعْلَمْ يَا أَخِي وَفَّقَنِي اللَّهُ ، وَإِيَّاكَ لِمَرْضَاتِهِ ، وَجَعَلَنَا مِمَّنْ يَخْشَاهُ ، وَيَتَّقِيهِ حَقَّ تُقَاتِهِ أَنَّ لُحُومَ الْعُلَمَاءِ مَسْمُومَةٌ ،وَعَادَةَ اللَّهِ فِي هَتْكِ أَسْتَارِ مُنْتَقِصِهِمْ مَعْلُومَةٌ، وَأَنَّ مَنْ أَطْلَقَ لِسَانَهُ فِي الْعُلَمَاءِ بِالثَّلَبِ بَلَاهُ اللَّهُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِمَوْتِ الْقَلْبِ { فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }".اهــــــ
و جاء في مواهب الجليل في شرح مختصر الشيخ خليل > مقدمة الكتاب :
قَالَ النَّوَوِيُّ فِي كِتَابِ التِّبْيَانِ : قَالَ الْإِمَامَانِ الْجَلِيلَانِ أَبُو حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيُّ رَحِمَهُمَا اللَّهُ : إنْ لَمْ يَكُنْ الْعُلَمَاءُ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ وَلِيٌّ ، وَذَكَرَهُ فِي شَرْحِ الْمُهَذَّبِ بِلَفْظِ : إنْ لَمْ يَكُنْ الْفُقَهَاءُ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ وَلِيٌّ . وَفِي الصَّحِيحِ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ { إنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ : مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ } وَقَالَ الْإِمَامُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَسَاكِرَ رَحِمَهُ اللَّهُ : اعْلَمْ يَا أَخِي وَفَّقَنِي اللَّهُ وَإِيَّاكَ لِمَرْضَاتِهِ وَجَعَلَنَا مِمَّنْ يَخْشَاهُ وَيَتَّقِيه حَقَّ تُقَاتِهِ أَنَّ لُحُومَ الْعُلَمَاءِ مَسْمُومَةٌ وَعَادَةُ اللَّهِ فِي هَتْكِ أَسْتَارِ مُنْتَقِصِيهِمْ مَعْلُومَةٌ ، وَإِنَّ مَنْ أَطْلَقَ لِسَانَهُ فِي الْعُلَمَاءِ بِالثَّلْبِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِمَوْتِ الْقَلْبِ { فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } وَقَوْلُهُ : آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ بِهَمْزَةٍ مَمْدُودَةٍ أَيْ أَعْلَمْتُهُ بِأَنَّهُ مُحَارِبٌ لِي ، وَالثَّلْبُ بِفَتْحِ الْمُثَلَّثَةِ وَسُكُونِ اللَّامِ الْعَيْبُ . نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَسْأَلُهُ سُبْحَانَهُ أَنْ يُصْلِحَ فَسَادَ قُلُوبِنَا وَأَنْ لَا يُؤَاخِذَنَا بِمَا انْطَوَتْ عَلَيْهِ نُفُوسُنَا وَأَكَنَّتْهُ ضَمَائِرُنَا إنَّهُ جَوَادٌ كَرِيمٌ .اهــــــ
اللّهمّ آمين
إذا كانت الأشعرية ضلال فلمَ أنت خائف من المناظرة أم أنه
لا أمانة علمية عندك و إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ ؟!!!
لا أمانة علمية عندك و إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ ؟!!!
من مواضيعي
0 كشف تدليس صاحب " من أقوال المالكية " في موقف ابن باديس من القراءة الجماعية !!!
0 التنبيه على تدليس الدكتور فركوس في الموقف الصحيح للبشير الإبراهيمي من المولد !!!
0 وصف الله بالاستقرار بين الألباني وابن العثيمين
0 تنزيه الله عما لا يليق كالمادة بين ابن باديس وابن العثيمين
0 منهج الشيخ عبد الحميد بن باديس في متشابه الصفات
0 حوار مع الأخ "محمد ايوب" حول الحركة الوهابية
0 التنبيه على تدليس الدكتور فركوس في الموقف الصحيح للبشير الإبراهيمي من المولد !!!
0 وصف الله بالاستقرار بين الألباني وابن العثيمين
0 تنزيه الله عما لا يليق كالمادة بين ابن باديس وابن العثيمين
0 منهج الشيخ عبد الحميد بن باديس في متشابه الصفات
0 حوار مع الأخ "محمد ايوب" حول الحركة الوهابية
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله ياسين ; 07-12-2007 الساعة 05:52 PM









