الهاربون أو الهرابون؟
08-10-2011, 11:29 AM
الهاربون أو الهرابون؟
لا اقصد الذين هاجروا من اجل أن يقرؤوا ويرتقوا ويحتفظوا بإشارة المرور للعودة إلى أمتهم ليعلموا ويرقوا بل أتحدث عن الهاربين الذين فشلوا في تحقيق الرغبات الفردية ولجئوا إلى لندن عش ( الانجلوسكسونية ) التى تعني (قلب الأسد) الذي يعنى الحقد الذي تربوا عليه منذ الهزيمة النكراء التي وقعت في القرون البائدة ولا زالوا يتوسدونها للانتقام الأعمى.
الهاربون لا يكتفون بالاختفاء عن عيون شعوبهم التي ناصرتهم ومنحتهم الانتصارات المظفرة لأنها آمنت بهم وبحركاتهم وكانت مكافأتها أنهم خذلوها وبددوا أحلامها وأبادوا طموحاتها بجشعهم وأطماعهم وعيونهم الحولة نحو الكرسي...
ولم تكن شعوبهم تدري إن أدمغة الهاربين كانت فارغة فلم تعد العدة للمحافظة على المكتسبات التي حققتها لهم شعوبهم التي منحتهم أصواتها ... وعندما فازوا في صناديق انتخابات البلديات لم يهتموا بأوضاع الشعوب التي منحتهم الانتصار وإنما اهتموا بالمحسوبية وتوزيع الأراضي على المقربين منهم...
رأى الشعب ذلك كله وسكت! كانت لديه طموحات اكبر من ذلك ... وناصرهم ثانية في الانتخابات الرئاسية وانتصروا ولم يكن الشعب يدري إن هؤلاء لهم أهداف أخرى وطموحات أخرى غير المحافظة على المكتسبات ... واغتيلت أمال الشعب وانكسر وأصيب بالإحباط وفر الهاربون بجلودهم وبقي الشعب لأنه هو الابقى ...
إن النبي الكريم قبل إن يؤسس الدولة الإسلامية الأولى اعد أولا الفرد المسلم واعد العدة لحماية الدولة التي تألفت من المسلمين السابقين ومن المسلمين المنافقين ومن اليهود والنصارى وغيرهم ومع ذالك استطاع إن يقيم أسس الدولة ويدعم بقاءها لأنه بحكمته ونبوته كان يدرك المصاعب والعقبات التي قد تعترضه .
فات اللي فات ونهض الشعب من رماده واستأنف المسيرة ولكن الهاربون لم يتركوه في حاله بل لا زالوا يلاحقونه إلى اليوم! في الأيام الأخيرة سمعت حوارا لأحد الزعماء الموهومين يقول – لركنت مكانه لسكت خير - إمام ( الانجلوسكسونية) دون خجل ولا حياء :إن المسئولين اغرقوا السفينة فلنغرقها معهم وننتهي لنغرق الكل معهم واستمر يحرض على الفتنة وخراب البلاد بالتصريح والتلميح دون شفقة ولا رحمة وكأن الشعب الذي منحه الانتصار هو الذي أخطا ونسي إن فشله وخيبته قصر بصيرته هي التي جلبت الهزيمة النكراء...
هكذا الزعماء الذين نختارهم عن قرابة أو محسوبية دون إن نعرف عنهم أي شيء! هكذا يتخلوا عنا بسهولة ويتمنوا لنا غرق السفينة بنا لأنهم لم يجلسوا على الكرسي الذي مر قرب انوفهم... احذر أيها الناخب لمن تمنح صوتك؟
إن الهارب الذي يترك السفينة تغرق وينجو بجلدته ليتخلص من وضعه وهويته وموقعه ويريد إن يكون أي احد إلا هو احذروه انه يرمى بنفسه إلى جهنم دون إن يدري لان هذا الأخر الذي يلجا إليه يرفضه ويعافه لأنه فاشل وينفر من وجوده الهارب ولا يقبله إلا إذا كان يؤلف خطرا على بلاده وشعبه.
لكل ذلك فالهارب يحترف النقيق ضد أهل بلاده ليرضى عنه اليهود والنصارى لان شعبه لن يقبله ثانية ولن يرضى عنه... وأهله فاقوا بمكايده ورغباته... كما إن هذا مرفوض من طرف الشريعة في معناها العام كما هو مرفوض من العقل والقلب الباطن.
احذر الهارب انه لا يختلف عن مدرسة ( بالوألطو ) المركز العملاق السيكولوجي المختص في دراسة الأدمغة العربية وتسيير نسق أنظمتها بمساعدة كل من ( الفيسبوك وكوكل ) المتقاربين في المكان والكل يعمل على برمجة العقول على العنف والفتنة والتخريب ... تقول مدرسة ألوبالطو : تغيير ذهنية الأفراد هو تغيير النسق كله ولهذا تعمل هذه المدرسة على تغيير ذهنية الأفراد بالقص واللصق والنقص والزيادة لتغير الذهنيان ومن اجل هذا تتعاون هذه الجماعات المتخصصة في علم النفس مع الفيسبوك وكوكل بأخذ المعلومات منهم عن الأفراد. ومن أراد إن يعرف اكثر فليدخل إلى موقع ( سيستميك) بالفرنسية:systemic
zoulikha
لا اقصد الذين هاجروا من اجل أن يقرؤوا ويرتقوا ويحتفظوا بإشارة المرور للعودة إلى أمتهم ليعلموا ويرقوا بل أتحدث عن الهاربين الذين فشلوا في تحقيق الرغبات الفردية ولجئوا إلى لندن عش ( الانجلوسكسونية ) التى تعني (قلب الأسد) الذي يعنى الحقد الذي تربوا عليه منذ الهزيمة النكراء التي وقعت في القرون البائدة ولا زالوا يتوسدونها للانتقام الأعمى.
الهاربون لا يكتفون بالاختفاء عن عيون شعوبهم التي ناصرتهم ومنحتهم الانتصارات المظفرة لأنها آمنت بهم وبحركاتهم وكانت مكافأتها أنهم خذلوها وبددوا أحلامها وأبادوا طموحاتها بجشعهم وأطماعهم وعيونهم الحولة نحو الكرسي...
ولم تكن شعوبهم تدري إن أدمغة الهاربين كانت فارغة فلم تعد العدة للمحافظة على المكتسبات التي حققتها لهم شعوبهم التي منحتهم أصواتها ... وعندما فازوا في صناديق انتخابات البلديات لم يهتموا بأوضاع الشعوب التي منحتهم الانتصار وإنما اهتموا بالمحسوبية وتوزيع الأراضي على المقربين منهم...
رأى الشعب ذلك كله وسكت! كانت لديه طموحات اكبر من ذلك ... وناصرهم ثانية في الانتخابات الرئاسية وانتصروا ولم يكن الشعب يدري إن هؤلاء لهم أهداف أخرى وطموحات أخرى غير المحافظة على المكتسبات ... واغتيلت أمال الشعب وانكسر وأصيب بالإحباط وفر الهاربون بجلودهم وبقي الشعب لأنه هو الابقى ...
إن النبي الكريم قبل إن يؤسس الدولة الإسلامية الأولى اعد أولا الفرد المسلم واعد العدة لحماية الدولة التي تألفت من المسلمين السابقين ومن المسلمين المنافقين ومن اليهود والنصارى وغيرهم ومع ذالك استطاع إن يقيم أسس الدولة ويدعم بقاءها لأنه بحكمته ونبوته كان يدرك المصاعب والعقبات التي قد تعترضه .
فات اللي فات ونهض الشعب من رماده واستأنف المسيرة ولكن الهاربون لم يتركوه في حاله بل لا زالوا يلاحقونه إلى اليوم! في الأيام الأخيرة سمعت حوارا لأحد الزعماء الموهومين يقول – لركنت مكانه لسكت خير - إمام ( الانجلوسكسونية) دون خجل ولا حياء :إن المسئولين اغرقوا السفينة فلنغرقها معهم وننتهي لنغرق الكل معهم واستمر يحرض على الفتنة وخراب البلاد بالتصريح والتلميح دون شفقة ولا رحمة وكأن الشعب الذي منحه الانتصار هو الذي أخطا ونسي إن فشله وخيبته قصر بصيرته هي التي جلبت الهزيمة النكراء...
هكذا الزعماء الذين نختارهم عن قرابة أو محسوبية دون إن نعرف عنهم أي شيء! هكذا يتخلوا عنا بسهولة ويتمنوا لنا غرق السفينة بنا لأنهم لم يجلسوا على الكرسي الذي مر قرب انوفهم... احذر أيها الناخب لمن تمنح صوتك؟
إن الهارب الذي يترك السفينة تغرق وينجو بجلدته ليتخلص من وضعه وهويته وموقعه ويريد إن يكون أي احد إلا هو احذروه انه يرمى بنفسه إلى جهنم دون إن يدري لان هذا الأخر الذي يلجا إليه يرفضه ويعافه لأنه فاشل وينفر من وجوده الهارب ولا يقبله إلا إذا كان يؤلف خطرا على بلاده وشعبه.
لكل ذلك فالهارب يحترف النقيق ضد أهل بلاده ليرضى عنه اليهود والنصارى لان شعبه لن يقبله ثانية ولن يرضى عنه... وأهله فاقوا بمكايده ورغباته... كما إن هذا مرفوض من طرف الشريعة في معناها العام كما هو مرفوض من العقل والقلب الباطن.
احذر الهارب انه لا يختلف عن مدرسة ( بالوألطو ) المركز العملاق السيكولوجي المختص في دراسة الأدمغة العربية وتسيير نسق أنظمتها بمساعدة كل من ( الفيسبوك وكوكل ) المتقاربين في المكان والكل يعمل على برمجة العقول على العنف والفتنة والتخريب ... تقول مدرسة ألوبالطو : تغيير ذهنية الأفراد هو تغيير النسق كله ولهذا تعمل هذه المدرسة على تغيير ذهنية الأفراد بالقص واللصق والنقص والزيادة لتغير الذهنيان ومن اجل هذا تتعاون هذه الجماعات المتخصصة في علم النفس مع الفيسبوك وكوكل بأخذ المعلومات منهم عن الأفراد. ومن أراد إن يعرف اكثر فليدخل إلى موقع ( سيستميك) بالفرنسية:systemic
zoulikha
ربنا زدنا علما وعملا بما علمتنا
من مواضيعي
0 الهُوية؟
0 أين أمتنا من النحل الياباني!
0 عدت با نوفمبر وعودك محمود!
0 الكفرة الفجرة؟
0 دعه يسقط!
0 الشهيد
0 أين أمتنا من النحل الياباني!
0 عدت با نوفمبر وعودك محمود!
0 الكفرة الفجرة؟
0 دعه يسقط!
0 الشهيد
التعديل الأخير تم بواسطة zoulikha2 ; 12-10-2011 الساعة 11:47 AM









