حاورني..أقنعني الحلقة:3 (حصاد تجربة الإسلاميين في الحكم)
13-03-2012, 06:06 PM
إنه و بعد اتساع رقعة مشاركة الإسلاميين في العمل السياسي وخوضهم تجربة العمل السياسي في بعض الدول العربية والإسلامية. أخذت التباينات والإختلافات طريقها لخارطتهم من تجربة العمل السياسي.
ولئن كانت النقاشات تدور في ما مضى حول العنوان العريض لقضية التيارات الإسلامية والعمل السياسي، فإن واقعها السياسي اليوم ، يدفع إلى رفع سقف الحوار وحصره في نقطة واحدة. الا وهي مسألة حصيلة الإسلاميين في الحكم
إستنادا إلى تجربة بعض القوى الإسلامية في الحكم، سواء أكان ذلك بشكل ائتلافي كما هو الحال في تجارب الجزائر واليمن والأردن والعراق، أو قيادة دفة الحكم بشكل منفرد كما هو الحال في تجارب مثل السودان وفلسطين وتركيا.
ومن البديهي الإشارة إلى أن النقاش حول مسألة الإسلاميين وحصاد تجاربهم في الاقتراب من الحكم على اختلاف مستوياتها لا يعني أن النقاش يدور حول قضايا مبدئية تمس أدبيات الفكر الإسلامي والقيم والمبادئ الإسلامية في حقل السياسة والاجتماع، فلا أحد يجادل حول دور المكون السياسي بشكل قيمي في توجهات الإسلام ومبادئه، ولا يمكن لناظر موضوعي أن يقرأ تلك التجارب من باب الدعوة إلى مطالبة كل الإسلاميين أن يفضوا أيديهم من مسألة السياسة والحكم بشكل أبدي.
إن النقاش ينبغي أن يفتح بلا احتراز أو حساسيات مفرطة أو تمترس أيديولوجي حول قراءة تلك التجارب وما تشي به من دلالات، وما ينبغي أن تقدمه من خبرات يستفيد من هديها أصحاب المشروع الإسلامي بمختلف أطيافهم، بل كل التشكيلات الاجتماعية، فالإسلاميون هم مكون رئيسي في تلك الأوطان، وتجاربهم ليست ملكا لهم وقراءتها ليست حكرا عليهم.
ولئن كانت النقاشات تدور في ما مضى حول العنوان العريض لقضية التيارات الإسلامية والعمل السياسي، فإن واقعها السياسي اليوم ، يدفع إلى رفع سقف الحوار وحصره في نقطة واحدة. الا وهي مسألة حصيلة الإسلاميين في الحكم
إستنادا إلى تجربة بعض القوى الإسلامية في الحكم، سواء أكان ذلك بشكل ائتلافي كما هو الحال في تجارب الجزائر واليمن والأردن والعراق، أو قيادة دفة الحكم بشكل منفرد كما هو الحال في تجارب مثل السودان وفلسطين وتركيا.
ومن البديهي الإشارة إلى أن النقاش حول مسألة الإسلاميين وحصاد تجاربهم في الاقتراب من الحكم على اختلاف مستوياتها لا يعني أن النقاش يدور حول قضايا مبدئية تمس أدبيات الفكر الإسلامي والقيم والمبادئ الإسلامية في حقل السياسة والاجتماع، فلا أحد يجادل حول دور المكون السياسي بشكل قيمي في توجهات الإسلام ومبادئه، ولا يمكن لناظر موضوعي أن يقرأ تلك التجارب من باب الدعوة إلى مطالبة كل الإسلاميين أن يفضوا أيديهم من مسألة السياسة والحكم بشكل أبدي.
إن النقاش ينبغي أن يفتح بلا احتراز أو حساسيات مفرطة أو تمترس أيديولوجي حول قراءة تلك التجارب وما تشي به من دلالات، وما ينبغي أن تقدمه من خبرات يستفيد من هديها أصحاب المشروع الإسلامي بمختلف أطيافهم، بل كل التشكيلات الاجتماعية، فالإسلاميون هم مكون رئيسي في تلك الأوطان، وتجاربهم ليست ملكا لهم وقراءتها ليست حكرا عليهم.
من مواضيعي
0 رجاء.
0 محمد 6 / ملك البنان ( اشهار مجّاني )
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 نداء أخوي الى كل زوار منتديات الشروق الاحرار.
0 محمد 6 / ملك البنان ( اشهار مجّاني )
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 نداء أخوي الى كل زوار منتديات الشروق الاحرار.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو اسامة ; 13-03-2012 الساعة 09:07 PM













