رؤيا خاصة من مجهول ساخر
27-03-2012, 05:18 PM
تسببت الثورات العربية والأمازيغية والكردية التى صنعت الحدث في العالم و التي أثبت فشل الإنقلابات العسكرية التي أتضح أن الشعب لا يريد أن يحكم على ضهر دبابة ألتي بينيت أن قائدها أو بالمعنى الأخص الجنرال العسكري أنهم ديكتتوريين يحبون إحتكار السلطة أو بالمعنى أنهم أغبياء في شؤون السياسة .
هذا الذي حدث فبعد سنوات السبعينيات أو الستينيات التي شهدت حدوث صعود المهرجين أو العصابات الإجرامية للسطة بالقوة وبالسلاح كل واحد يقلد أخاه .يرقصون فوق إرادة الشعوب ليلعبوا بجهلهم في السياسة ويخدرونهم بداء إسمه أنا البلد أو أنا الدولة أم أنا أو أنا ،هكذا كانت حكاية الذي يلعب بالقوة .
مؤسسين دول ذات أنظمة علمانية تحت غطاء الإسلام أو أنا ضد أمريكا لدرجة أن الشعب أصبح يصفق لهم خائفين متناسين أن الإسلام تبنى الدولة على أساس الشورى وأن هؤلاء ليسو حتى ملائكة و أنهم فراعنة .
قاموا هؤلاء المجانين بسن قوانين يحكمون بها الشعب ،لا أدري هل جاؤا بها طبعا لنفسيتهم المتمردةن و الذي يثور لبند من دستوريهم كان مصيره الشنق أو النفي من البلد بلده كأن منذ خلق الله الكون و هم حكام على الأرض.
هكذا تنتقل السنوات لتثور الأقليات الأمازيغية والكردية أولا ضد كل من نظام بومدين الذي أتكأ عليه الشادلي و نظام حسين صدام
الذي أقتنعوا من خلال زرع فكرة أنت عربي وهوأعجمي لينتصروا على ثورات الأقليات بسهولة و ليضمنوا كراسيهم .
ولكن بعد هذه الثورات الصغيرة أشعلت ثورة كبرى في الجزائر مثلا سنة 1988هي ثورة الديمقراطية بعد أن دفعها الشعب أجمع 600 قتيل وإنهاء الإنقلاب العسكري في الجزائر ليبدأو من الصفر،وصعود الإسلاميين السلفيين لتقطع لهم الطريق والإنتقال نحو نظام إنتقالي دام 15 سنة.
وتكون الشعوب الشقيقة غير واعية ماحدث في الجزائر وأنهم حرموا في ذلك نتيجة إعلام رسمي نصف أخباره أكاذيب و النصف الأخر يجمل صورة الحاكم.
ومع عالم التكنولوجيا حدث أمل لدى الشعوب 2011 حيث بعد إكتشاف هفوات الأنظمة في إصلاحات خيالية وتزايد البطالة هاهي الشعوب تصنع مصيرها عبر ثورة سلمية أو عسكرية لتسقط أنظمة المجانين ،ويجد هؤلاء أنهم قاموا بمغامرة عسكرية نحو الموت وأن المشانق التي وضعوها للشعب هي مخصصة لهم يوما ما وأن الفئران الذين أقسموا على أن يموتوا خارج الوطن سيعودون يوما ،هاهي حكاية المثل الي يتداع بالقوة يموت
ضعيفا
هذا الذي حدث فبعد سنوات السبعينيات أو الستينيات التي شهدت حدوث صعود المهرجين أو العصابات الإجرامية للسطة بالقوة وبالسلاح كل واحد يقلد أخاه .يرقصون فوق إرادة الشعوب ليلعبوا بجهلهم في السياسة ويخدرونهم بداء إسمه أنا البلد أو أنا الدولة أم أنا أو أنا ،هكذا كانت حكاية الذي يلعب بالقوة .
مؤسسين دول ذات أنظمة علمانية تحت غطاء الإسلام أو أنا ضد أمريكا لدرجة أن الشعب أصبح يصفق لهم خائفين متناسين أن الإسلام تبنى الدولة على أساس الشورى وأن هؤلاء ليسو حتى ملائكة و أنهم فراعنة .
قاموا هؤلاء المجانين بسن قوانين يحكمون بها الشعب ،لا أدري هل جاؤا بها طبعا لنفسيتهم المتمردةن و الذي يثور لبند من دستوريهم كان مصيره الشنق أو النفي من البلد بلده كأن منذ خلق الله الكون و هم حكام على الأرض.
هكذا تنتقل السنوات لتثور الأقليات الأمازيغية والكردية أولا ضد كل من نظام بومدين الذي أتكأ عليه الشادلي و نظام حسين صدام
الذي أقتنعوا من خلال زرع فكرة أنت عربي وهوأعجمي لينتصروا على ثورات الأقليات بسهولة و ليضمنوا كراسيهم .
ولكن بعد هذه الثورات الصغيرة أشعلت ثورة كبرى في الجزائر مثلا سنة 1988هي ثورة الديمقراطية بعد أن دفعها الشعب أجمع 600 قتيل وإنهاء الإنقلاب العسكري في الجزائر ليبدأو من الصفر،وصعود الإسلاميين السلفيين لتقطع لهم الطريق والإنتقال نحو نظام إنتقالي دام 15 سنة.
وتكون الشعوب الشقيقة غير واعية ماحدث في الجزائر وأنهم حرموا في ذلك نتيجة إعلام رسمي نصف أخباره أكاذيب و النصف الأخر يجمل صورة الحاكم.
ومع عالم التكنولوجيا حدث أمل لدى الشعوب 2011 حيث بعد إكتشاف هفوات الأنظمة في إصلاحات خيالية وتزايد البطالة هاهي الشعوب تصنع مصيرها عبر ثورة سلمية أو عسكرية لتسقط أنظمة المجانين ،ويجد هؤلاء أنهم قاموا بمغامرة عسكرية نحو الموت وأن المشانق التي وضعوها للشعب هي مخصصة لهم يوما ما وأن الفئران الذين أقسموا على أن يموتوا خارج الوطن سيعودون يوما ،هاهي حكاية المثل الي يتداع بالقوة يموت
ضعيفا








