وأخيرا ...
25-05-2012, 10:15 AM
وأخيرا ... أعلنها عبد الله جاب الله بأنه كان مغفّلا سياسيا . ولكنه نسي أن يقول شيئين اثنين كذلك
1 - أنه لا يزال كذلك إلى زمن كتابة هذه السطور
2 - بأنه ليس وحده المغفل ، ولكن معه كل الإسلاميين ( وأقول الإسلاميين وليس المسلمين . حاشا )
مبروك للجزائر .. دولة وشعبا ومستقبلا .. فلأن تزوّر إدارة النظام عندنا ، ويكون هو وأمثاله من المغفلين الضحية ، خير من أن تكون الإنتخابات شفافة ، ويفوزوا ، وتُحاكُ المؤامرات التي يعجز الشيطان نفسه عن فهمها من أعداءنا ، وتكون الجزائر الحبيبة ، ومعها شعبها ومستقبلها بطبيعة الحال ، هي الضحية .
قال جاب الله أنه كان سيمنح كل من نعته بهتانا بنعتٍ ذميم هدية من حر ماله لو كان له فضلا من أموال لأن خصومه قد أهدوه ما هو أثمن ، أهدوه حسناتهم . ولو كنت مكانه لأحتفظت بفكرة الهدية ، لكن بنية مغايرة تماما .
لو كنت مكانك يا عبد الله جاب الله لأهديت خصومي هدايا كثيرة لأنهم كبحوا ما كان سيسمّى فوزي وهو في حقيقته هدمي وتدمير بلدي .
أتعرفون لماذا أقول هذا ؟
قد تقولون : لأنك حاقد .
واقول : لا .. أبدا .
أقول هذا لأنّ المعني نفسه قد اعترف بغبائه وغفلته في عالم السياسة ، وأن أعداء البلاد الحبيبة فيها ، ومهما كانوا شرسين ، فلن يبلغوا معشار عشر أعداءنا الخارجيين من اليهود والنصارى ممن لا تأخذهم في المؤمنين وبلادهم ومصالحهم إلاًّ ولا ذمّة .
أحمد الله شيخ جاب الله الذي منّ علينا وعليك بمزيِّفين - إسم فاعل - من ألماس .
1 - أنه لا يزال كذلك إلى زمن كتابة هذه السطور
2 - بأنه ليس وحده المغفل ، ولكن معه كل الإسلاميين ( وأقول الإسلاميين وليس المسلمين . حاشا )
مبروك للجزائر .. دولة وشعبا ومستقبلا .. فلأن تزوّر إدارة النظام عندنا ، ويكون هو وأمثاله من المغفلين الضحية ، خير من أن تكون الإنتخابات شفافة ، ويفوزوا ، وتُحاكُ المؤامرات التي يعجز الشيطان نفسه عن فهمها من أعداءنا ، وتكون الجزائر الحبيبة ، ومعها شعبها ومستقبلها بطبيعة الحال ، هي الضحية .
قال جاب الله أنه كان سيمنح كل من نعته بهتانا بنعتٍ ذميم هدية من حر ماله لو كان له فضلا من أموال لأن خصومه قد أهدوه ما هو أثمن ، أهدوه حسناتهم . ولو كنت مكانه لأحتفظت بفكرة الهدية ، لكن بنية مغايرة تماما .
لو كنت مكانك يا عبد الله جاب الله لأهديت خصومي هدايا كثيرة لأنهم كبحوا ما كان سيسمّى فوزي وهو في حقيقته هدمي وتدمير بلدي .
أتعرفون لماذا أقول هذا ؟
قد تقولون : لأنك حاقد .
واقول : لا .. أبدا .
أقول هذا لأنّ المعني نفسه قد اعترف بغبائه وغفلته في عالم السياسة ، وأن أعداء البلاد الحبيبة فيها ، ومهما كانوا شرسين ، فلن يبلغوا معشار عشر أعداءنا الخارجيين من اليهود والنصارى ممن لا تأخذهم في المؤمنين وبلادهم ومصالحهم إلاًّ ولا ذمّة .
أحمد الله شيخ جاب الله الذي منّ علينا وعليك بمزيِّفين - إسم فاعل - من ألماس .







