29 جوان 1992..29جوان 2012
29-06-2012, 08:47 PM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
حلت علينا اليوم الدكرى ال20 لوفاة المجاهد البطل و الرئيس الاسبق .محمد بوضياف.
20 سنة تمر على وفاة احد رجال الجزائر المخلصين ممن اتصفو بالنزاهة في كل مراحل حياتهم ممن كانت الوطنية شعارهم الاوحد بغض النظر عن توجهاتهم و افكارهم و مخططاتهم التي كانت تهدف الى شيئ وحيد و هو خدمة الوطن و ابناء الوطن بدون استثناء
من مواليد ال23 جوان 1919 بقرية اولاد ماضي ولاية المسيلة حاليا
اكمل دراسته بمدرسة شالون ببوسعادة. ثم اشتغل بمصلحة الضرائب بجيجل. و من ثم قاتل في صفوف الجيش الفرنسي ابان الحرب العالمية الثنية مكرها ككثير من الجزائريين ممن وعدو بالاستقلال. انظم الى صفوف حزب الشعب الجزائري. و في اواخر سنة 1947 كلف بتكوين خلية تابعة للمنظمة الخاصة بقسنطينة. و حوكم سنة 1950 غيابيا مرتين بالسجن لمدة 8 سنوات. و في عام 1953 اصبح عضوا في حركة انتصار الحريات الديموقراطية.
ساهم بوضياف في تكوين المنظمة الوطنية للوحدة و العمل و كان رئيسها و هي التي ظمت ال22 رجل ممن خططو لاندلاع ثورة الفاتح من نوفمبر. كما تم اختطافة رفقة احمد بن بلة و محمد خيضر و الكاتب مصطفى الاشرف في الرحلة بين الرباط و تونس سنة 1965 من طرف قوات السلطات الفرنسية. و تم تعيينه نائب لرئيس الحكومة الجزائرية المؤقتة سنة 1961.
بعد الاستقلال اسس حزب الثورة الاشتراكية. و في سبتمبر 1963 تم اعتقاله لمدة 3 اشهر بسبب خلافات بين قيادات الثورة. ليدهب للمغرب الاقصى بعدها و بقي مستقرا بينها و بين فرنسا حيث زاول نشاط اقتصادي حين امتلك مصنع للاجر و القرميد. كما اكمل مشواره السياسي عبر مجلته الجريدة ليقوم بحل حزب الثورة الاشتراكية سنة 1979 بعد وفاة المرحوم هواري بومدين.
كان من اشد المتابعين لاحداث اكتوبر 1988 و بعد توقيف المسار الانتخابي سنة 1991 و ماشاب تلك الايام من فوضى في تسيير البلاد اضطر الرئيس الاسبق الشادلي بن جديد للاستقالة فتم الاستنجاد بمحمد بوضياف لتولي زمام الحكم
ليعود لارض الوطن في ال12 جانفي 1992 و تم استقباله بالتمر و اللبن و قد امل انداك الشعب الجزائري كثيرا من هدا الرجل لعلمهم باخلاصه للقضية الوطنية و لشجاعته و حنكته السياسية التي عرفت عنه ابن الثورة المجيدة.
بدات الرجل في غربلة الفوضى السائدة انداك و حاول بكل شجاعة التصدي لجماعة الفوضى و لكن ؟
تشاء الاقدار ان يتم اغتيال الفقيد بعد اقل من 6 اشهر على بداية حكمه
مرة اخرى الصغر يتعدون على الكبير و لا كبير الى الله تعالى فبكاه الصغير و الكبير الرجل و المراة الشياب و الشباب .
الاثنين 29 جوان 1992 على الساعة 11 و15دقيقة بقاعة المؤتمرات بمدينة عنابة
3 طلقات قاتلة في الصدر و الظهر من طرف شخص واحد؟ عجلت بموت العجوز الهرم بعين المكان عن عمر ال73 سنة و 6 ايام
رجل مهما قال فيه الاسلاميون و لا الديموقراطيون و لا الجمهوريون و لا الشيوعيون و لا الاشتراكيون و العلمانيون و الاصوليون
فقد كان مثال للابن البار ببلده و شعبه و كان همه الوحيد اعلاء راية الوطن بكل وطنية و شجاعة و حكمة
لمن اتهم الرجل بهتانا في وطنيته او في دينه فهدا الفيديو الدي و ياللصدف كان خاتمة ما قاله في حياته المديدة
يدكر فيه اخر كلميتن خرجتا من فمه و هما كلمتان عظيمتان عزيزتان . العلم و الاسلام .في مقولته المشهورة
الدول هادو باش فاتونا؟ فاتونا بالعلم . و و دين الاسلام ........... انا لله و انا اليه راجعون
رحمك الله يا سي الطيب و رحم الله موتى المسلمين و جعل مثواكم جنة الخلد في اعلى عليين
حلت علينا اليوم الدكرى ال20 لوفاة المجاهد البطل و الرئيس الاسبق .محمد بوضياف.
20 سنة تمر على وفاة احد رجال الجزائر المخلصين ممن اتصفو بالنزاهة في كل مراحل حياتهم ممن كانت الوطنية شعارهم الاوحد بغض النظر عن توجهاتهم و افكارهم و مخططاتهم التي كانت تهدف الى شيئ وحيد و هو خدمة الوطن و ابناء الوطن بدون استثناء
من مواليد ال23 جوان 1919 بقرية اولاد ماضي ولاية المسيلة حاليا
اكمل دراسته بمدرسة شالون ببوسعادة. ثم اشتغل بمصلحة الضرائب بجيجل. و من ثم قاتل في صفوف الجيش الفرنسي ابان الحرب العالمية الثنية مكرها ككثير من الجزائريين ممن وعدو بالاستقلال. انظم الى صفوف حزب الشعب الجزائري. و في اواخر سنة 1947 كلف بتكوين خلية تابعة للمنظمة الخاصة بقسنطينة. و حوكم سنة 1950 غيابيا مرتين بالسجن لمدة 8 سنوات. و في عام 1953 اصبح عضوا في حركة انتصار الحريات الديموقراطية.
ساهم بوضياف في تكوين المنظمة الوطنية للوحدة و العمل و كان رئيسها و هي التي ظمت ال22 رجل ممن خططو لاندلاع ثورة الفاتح من نوفمبر. كما تم اختطافة رفقة احمد بن بلة و محمد خيضر و الكاتب مصطفى الاشرف في الرحلة بين الرباط و تونس سنة 1965 من طرف قوات السلطات الفرنسية. و تم تعيينه نائب لرئيس الحكومة الجزائرية المؤقتة سنة 1961.
بعد الاستقلال اسس حزب الثورة الاشتراكية. و في سبتمبر 1963 تم اعتقاله لمدة 3 اشهر بسبب خلافات بين قيادات الثورة. ليدهب للمغرب الاقصى بعدها و بقي مستقرا بينها و بين فرنسا حيث زاول نشاط اقتصادي حين امتلك مصنع للاجر و القرميد. كما اكمل مشواره السياسي عبر مجلته الجريدة ليقوم بحل حزب الثورة الاشتراكية سنة 1979 بعد وفاة المرحوم هواري بومدين.
كان من اشد المتابعين لاحداث اكتوبر 1988 و بعد توقيف المسار الانتخابي سنة 1991 و ماشاب تلك الايام من فوضى في تسيير البلاد اضطر الرئيس الاسبق الشادلي بن جديد للاستقالة فتم الاستنجاد بمحمد بوضياف لتولي زمام الحكم
ليعود لارض الوطن في ال12 جانفي 1992 و تم استقباله بالتمر و اللبن و قد امل انداك الشعب الجزائري كثيرا من هدا الرجل لعلمهم باخلاصه للقضية الوطنية و لشجاعته و حنكته السياسية التي عرفت عنه ابن الثورة المجيدة.
بدات الرجل في غربلة الفوضى السائدة انداك و حاول بكل شجاعة التصدي لجماعة الفوضى و لكن ؟
تشاء الاقدار ان يتم اغتيال الفقيد بعد اقل من 6 اشهر على بداية حكمه
مرة اخرى الصغر يتعدون على الكبير و لا كبير الى الله تعالى فبكاه الصغير و الكبير الرجل و المراة الشياب و الشباب .
الاثنين 29 جوان 1992 على الساعة 11 و15دقيقة بقاعة المؤتمرات بمدينة عنابة
3 طلقات قاتلة في الصدر و الظهر من طرف شخص واحد؟ عجلت بموت العجوز الهرم بعين المكان عن عمر ال73 سنة و 6 ايام
رجل مهما قال فيه الاسلاميون و لا الديموقراطيون و لا الجمهوريون و لا الشيوعيون و لا الاشتراكيون و العلمانيون و الاصوليون
فقد كان مثال للابن البار ببلده و شعبه و كان همه الوحيد اعلاء راية الوطن بكل وطنية و شجاعة و حكمة
لمن اتهم الرجل بهتانا في وطنيته او في دينه فهدا الفيديو الدي و ياللصدف كان خاتمة ما قاله في حياته المديدة
يدكر فيه اخر كلميتن خرجتا من فمه و هما كلمتان عظيمتان عزيزتان . العلم و الاسلام .في مقولته المشهورة
الدول هادو باش فاتونا؟ فاتونا بالعلم . و و دين الاسلام ........... انا لله و انا اليه راجعون
رحمك الله يا سي الطيب و رحم الله موتى المسلمين و جعل مثواكم جنة الخلد في اعلى عليين
محمد بوضياف اول الواقفين على اليمين رفقة قيادات الثورة

مع العلم الوطني ايام كان رئيسا للجزائر لواحدة من اقصر فترات الحكم في التاريخ الحديث

لطالما اتصف بالحكمة و الحنكة في ما قرره و خطط له

اخر التفاتة اخر الكمات و اخر الانفاس قبل عملية الاغتيال الجبانة ... رحمك الله يا سي الطيب ...
فيديو يوضح اخر لحظات الرئيس الراحل . محمد بوضياف . و اخر ما تلفظ به من كلمات هما ' العلم و الاسلام '
----
أسف ان كان مكانه ليس هنا









