دفعت الثانية ثمن كل اخطاء سابقتها
19-07-2012, 04:10 PM
انها وردة تدعى زينب تعمل في شركة كموظفة عادية وبعد ايام جاء عامل جديد ووضع معها في نفس المكتب من اول نظرة شعرت بقلبها يرقص فرحا كلما سمعت اسمه "ادهم" لقد احبته من النظرة الاولى لكنها كانت دائما ما تلاحظ دموعه وحزنه وابتعاده عن النساء , زادت هذه الصفات اعجابها به فكانت تراقبه من بعيد وكلما راته متعبا تقوم بعمله تحاول مساعدته في صمتها وذات يوم دخلت المكتب فوجدته يبكي كطفل رضيع تاخرت والدته في اطعامه فما كان منها الا ان تقدم له منديلا بكل لطف
زينب:مالي ارى دموعك اغزر من وقع المطر؟
ادهم:لن تفهميني .
زينب:انت رجل, ماذا لو دخل احدهم الان وراك تبكي؟
فمسح دموعه الطفولية وعاد لعمله وبعد شهر تقريبا قال لها:اتسمحين ان اكلمك وقت استراحة الغداء؟
زينب:بكل تاكيد
وقت استراحة الغداء جلس بجانبها كالحمل الوديع واخذ يقول لها:اكره النساء فقد جعلتني احداهن اخلع قناع الرجولة وابكي كالاطفال احببتها وخطبتها ويوم زفافنا زفت لشخص اخر,,,
وانهمرت دموعه فما كان منها الا ان تواسيه قائلة:ان خسرتك فهناك من تستحقك هذه الخائنة هي الخاسرة في النهاية ولست انت , ما زلت رجلا ولا عيب في ان تبكي فهذه خيانة ,,,
ومرت الايام وزينب كل يوم تسمع الجديد عن هذه الخائنة لقد احبها لكنها تركته يوم زفافه كان يتعذب لكن قلبه لم يكن ينزف كقلب زينب التي احبته وهو يحب اخرى وذات يوم قال لها:هل تعلمين ما الشيء الذي سينسيني الخيانة؟
قالت:لا
قال: امراة اخرى تحبني بصدق وتحس بي ولا تسخر من قلب ادماه الهوى واعتصره الشوق
قالت:ليتك اخبرتني هذا من البداية لكنت صارحتك بما يختلجني ان اردت الحب فانا احبك ولو اردت الدموع انا ابكي من اجلك ولو طلبت المستحيل اجعله خاتما في يديك بسهولة
قال:لو تقدمت لخطبتك هل تقبلين؟
قالت والفرح يغلفها لاول مرة:هذا اكيد
مسكينة زينب بعد العذاب والحب الصامت حصلت على مرادها وهاهو ذا فارس احلامها يقدم لها السعادة على طبق من ذهب لقد اراد ان يتم الزفاف بسرعة فتسابقت الاحداث في مجرى الحياة وحل اليوم المنتظر لبست زينب الفستان الوحيد الذي تتسابق لارتدائه الفتيات بكل قوتهن وانتظرت وانتظرت ان ياتي عريسها وياخذها لقفصها الذهبي لكن هيهات هيهات دخل والدها وسط القاعة وقال:اوقفوا كل شيء انه محتال لقد هرب.
ساد صمت رهيب القاعة وتجمدت زينب في مكانها"ماذا؟هرب؟من؟وكيف؟ومتى؟"
نعم لقد هرب ادهم يبدو انه تركها يوم زفافها ,دخلت فتاة مجهولة القاعة واقتربت من زينب:"ان ادهم جاري اعرفه لم يخبر اهله انه خطب ويريد الزواج منذ ان تركته الفتاة الاولى وهو يسعى للانتقام ,"
زينب:قال ان اهله مسافرون وقد اتصل بهم ليخبرهم انه سيتزوج.وقال انه سيعرفني بهم عند عودتهم قال انه سياخذني لبيته ,,,,وقال وقال,,,,
فردت عليها الفتاة قائلة: كاذب ومحتال لقد انتقم منك لان الاولى تركته امه هنا وكذلك كل اخوته ووالده لقد خدعك
زينب:لا اصدق
الفتاة:اذا تعالي معي
وحملت زينب نفسها وتوجهت بتثاقل الى المكان الذي دلتها عليه الفتاة وجدت رجلا فسالته عن ادهم واذا به والده فقال لها:ابني العزيز ادهم سافر صباح اليوم لقد ارسلته الشركة الى اسبانيا
ادركت زينب انه مختبئ في مكان ما وقد كذب حتى على والده المسكين لقد استغل جهله وضعفه لم تشا زينب ان تفضحه فعادت الى بيتها وخلعت فستانها الابيض واوصت الجميع ان يكتموا الامر عن والديه لقد تركت امرها لله ,,,انعزلت عن العالم وحزنت ,لم تغادر غرفتها ابدا ولم تلمس شيئا غير الدموع مرت ستة اشهر وهي على ذلك الحال وفي صباح احد الايام استيقظت على صوت الهاتف فرفعت السماعة"الو من معي؟
لتسمع صوت رجل يقول لها"هل مازلت تحبينني؟
عقدت الدهشة لسانها ورمت بنفسها في بحر الدموع واغلقت الخط واذا به يعاود الاتصال وهذه المرة قال لها:هل عرفتني؟
تمالكت اعصابها وقالت بهدوء:نعم انت ادهم.
ادهم:نعم هذا انا لقد عرفتني
زينب:ومن لا يعرفك؟
ادهم:كيف حالك؟
زينب : الحمد لله
ادهم : اشتقت لك جدا
زينب: وانا اكثر
ادهم:لم استطع ان انساك
زينب:اذا لماذا تركتني
ادهم:كنت مجبرا
زينب:اين انت الان؟
ادهم:في منزل والدي,شكرا لانك لم تخبريهم والا لانهارا انت لم تري ما حل بهما بعد ان تركتني حبيبتي الاولى يوم الزفاف
زينب:لا شكر على واجب لقد رايت حالتهما
ادهم:اجيبيني على سؤالي الاول,هل مازلت تحبينني
زينب(وقد غلبتها الدموع):نعم ايها المجنون نعم
ادهم :ارجوكي لا تبكي اكره رؤية دموعك
زينب:حسنا
ومضت الايام وهو يتصل بها ليطمئن عليها لكن لم يكلمها ابدا في قصتهما وذات يوم اتصل بها وما ان اجابت حتى قال:"احبك ولن اجد ابدا من تحل محلك انت الوحيدة التي فهمتني انت احببتني بصدق وفعلت المستحيل من اجلي انت الوحيدة التي تحملت حماقتي"
واغلق الخط ومن يومها لم يتصل بها وكلما اتصلت به لا يرد عليها فقررت ان تصبح رفيقة الدموع ويئست من ايجاد زوج لها في المستقبل فتحت مجال عمل خاصا بها وبقيت تنتظر المجهول الذي سيجيبها عن اسئلتها
-لماذا دفعت انا ثمن اخطاء الاولى؟
-اذا كان يعلم انه سيختفي مجددا من حياتي لماذا عاد اليها؟
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
:1 3:.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
ارجو ان تنال القصة اعجابكم ولا تبخلوا علي بالراي والنقد
زينب:مالي ارى دموعك اغزر من وقع المطر؟
ادهم:لن تفهميني .
زينب:انت رجل, ماذا لو دخل احدهم الان وراك تبكي؟
فمسح دموعه الطفولية وعاد لعمله وبعد شهر تقريبا قال لها:اتسمحين ان اكلمك وقت استراحة الغداء؟
زينب:بكل تاكيد
وقت استراحة الغداء جلس بجانبها كالحمل الوديع واخذ يقول لها:اكره النساء فقد جعلتني احداهن اخلع قناع الرجولة وابكي كالاطفال احببتها وخطبتها ويوم زفافنا زفت لشخص اخر,,,
وانهمرت دموعه فما كان منها الا ان تواسيه قائلة:ان خسرتك فهناك من تستحقك هذه الخائنة هي الخاسرة في النهاية ولست انت , ما زلت رجلا ولا عيب في ان تبكي فهذه خيانة ,,,
ومرت الايام وزينب كل يوم تسمع الجديد عن هذه الخائنة لقد احبها لكنها تركته يوم زفافه كان يتعذب لكن قلبه لم يكن ينزف كقلب زينب التي احبته وهو يحب اخرى وذات يوم قال لها:هل تعلمين ما الشيء الذي سينسيني الخيانة؟
قالت:لا
قال: امراة اخرى تحبني بصدق وتحس بي ولا تسخر من قلب ادماه الهوى واعتصره الشوق
قالت:ليتك اخبرتني هذا من البداية لكنت صارحتك بما يختلجني ان اردت الحب فانا احبك ولو اردت الدموع انا ابكي من اجلك ولو طلبت المستحيل اجعله خاتما في يديك بسهولة
قال:لو تقدمت لخطبتك هل تقبلين؟
قالت والفرح يغلفها لاول مرة:هذا اكيد
مسكينة زينب بعد العذاب والحب الصامت حصلت على مرادها وهاهو ذا فارس احلامها يقدم لها السعادة على طبق من ذهب لقد اراد ان يتم الزفاف بسرعة فتسابقت الاحداث في مجرى الحياة وحل اليوم المنتظر لبست زينب الفستان الوحيد الذي تتسابق لارتدائه الفتيات بكل قوتهن وانتظرت وانتظرت ان ياتي عريسها وياخذها لقفصها الذهبي لكن هيهات هيهات دخل والدها وسط القاعة وقال:اوقفوا كل شيء انه محتال لقد هرب.
ساد صمت رهيب القاعة وتجمدت زينب في مكانها"ماذا؟هرب؟من؟وكيف؟ومتى؟"
نعم لقد هرب ادهم يبدو انه تركها يوم زفافها ,دخلت فتاة مجهولة القاعة واقتربت من زينب:"ان ادهم جاري اعرفه لم يخبر اهله انه خطب ويريد الزواج منذ ان تركته الفتاة الاولى وهو يسعى للانتقام ,"
زينب:قال ان اهله مسافرون وقد اتصل بهم ليخبرهم انه سيتزوج.وقال انه سيعرفني بهم عند عودتهم قال انه سياخذني لبيته ,,,,وقال وقال,,,,
فردت عليها الفتاة قائلة: كاذب ومحتال لقد انتقم منك لان الاولى تركته امه هنا وكذلك كل اخوته ووالده لقد خدعك
زينب:لا اصدق
الفتاة:اذا تعالي معي
وحملت زينب نفسها وتوجهت بتثاقل الى المكان الذي دلتها عليه الفتاة وجدت رجلا فسالته عن ادهم واذا به والده فقال لها:ابني العزيز ادهم سافر صباح اليوم لقد ارسلته الشركة الى اسبانيا
ادركت زينب انه مختبئ في مكان ما وقد كذب حتى على والده المسكين لقد استغل جهله وضعفه لم تشا زينب ان تفضحه فعادت الى بيتها وخلعت فستانها الابيض واوصت الجميع ان يكتموا الامر عن والديه لقد تركت امرها لله ,,,انعزلت عن العالم وحزنت ,لم تغادر غرفتها ابدا ولم تلمس شيئا غير الدموع مرت ستة اشهر وهي على ذلك الحال وفي صباح احد الايام استيقظت على صوت الهاتف فرفعت السماعة"الو من معي؟
لتسمع صوت رجل يقول لها"هل مازلت تحبينني؟
عقدت الدهشة لسانها ورمت بنفسها في بحر الدموع واغلقت الخط واذا به يعاود الاتصال وهذه المرة قال لها:هل عرفتني؟
تمالكت اعصابها وقالت بهدوء:نعم انت ادهم.
ادهم:نعم هذا انا لقد عرفتني
زينب:ومن لا يعرفك؟
ادهم:كيف حالك؟
زينب : الحمد لله
ادهم : اشتقت لك جدا
زينب: وانا اكثر
ادهم:لم استطع ان انساك
زينب:اذا لماذا تركتني
ادهم:كنت مجبرا
زينب:اين انت الان؟
ادهم:في منزل والدي,شكرا لانك لم تخبريهم والا لانهارا انت لم تري ما حل بهما بعد ان تركتني حبيبتي الاولى يوم الزفاف
زينب:لا شكر على واجب لقد رايت حالتهما
ادهم:اجيبيني على سؤالي الاول,هل مازلت تحبينني
زينب(وقد غلبتها الدموع):نعم ايها المجنون نعم
ادهم :ارجوكي لا تبكي اكره رؤية دموعك
زينب:حسنا
ومضت الايام وهو يتصل بها ليطمئن عليها لكن لم يكلمها ابدا في قصتهما وذات يوم اتصل بها وما ان اجابت حتى قال:"احبك ولن اجد ابدا من تحل محلك انت الوحيدة التي فهمتني انت احببتني بصدق وفعلت المستحيل من اجلي انت الوحيدة التي تحملت حماقتي"
واغلق الخط ومن يومها لم يتصل بها وكلما اتصلت به لا يرد عليها فقررت ان تصبح رفيقة الدموع ويئست من ايجاد زوج لها في المستقبل فتحت مجال عمل خاصا بها وبقيت تنتظر المجهول الذي سيجيبها عن اسئلتها
-لماذا دفعت انا ثمن اخطاء الاولى؟
-اذا كان يعلم انه سيختفي مجددا من حياتي لماذا عاد اليها؟
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
:1 3:.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
.gif)
ارجو ان تنال القصة اعجابكم ولا تبخلوا علي بالراي والنقد
قال الله تعالى: إنّ الله لا يغير ما بقوم حتّى يغيروا ما بأنفسهم.سورة الرعد الاية 11
من مواضيعي
0 أسطورة العاشقين
0 جاهدت نفسي عن الهوى
0 اقتلني ماذا تنتظر
0 وقت الوداع قد آنا
0 ما لهذا الخبر المفرح أن أبكاني
0 أشتاقك وأنت قريب مني
0 جاهدت نفسي عن الهوى
0 اقتلني ماذا تنتظر
0 وقت الوداع قد آنا
0 ما لهذا الخبر المفرح أن أبكاني
0 أشتاقك وأنت قريب مني
التعديل الأخير تم بواسطة مايا علاق ; 19-07-2012 الساعة 04:17 PM











