إلى الزمن الغابر...فكرتي(بتصرف)
19-09-2012, 11:38 AM
من يقودنا إلى كتابة صامتة يشتعل معها الصخب والتوثب والجرأة ومعها يخضر البياض فاتحا بيديه الجميلتين النوافذ..؟؟
السلام عليكم ورحمة الله
والصلاة والسلام على رسول الله
أضع بين أيديكم أمانة قرأتها لا أدري متى
لكن أذكر أنها كانت في جريدة الشروق ربما عام 1997م إن لم تخني الذاكرة
حاولت أن أسترجع منها ما استرجعت
واليعذرني الكاتب الأصلي لأني حذفت وزدت
ثمة مايتقدم فجأة نحو المستقبل نحو صباحات لا يباغتها السفر الحنون / السفر الشقي..نحو متاهات تورط صدقاتنا شيئا فشيئا في هذه اللغة المضادة لكل شيء.
لقد صرنا هنا وهنا وهناك وفي الصمت والعزلة في المأساة والملهاة في الماء والضوء في الخطوات المفزوعة في النسيان والمحو... وفي كل الإتجاهات وقد تسرب منها النص المختلف كعلامة على بداية ممكنة لتحرير الخطاب الراهن من ديكتاتورية قائمة على وهم الإمتلاك والأبوية والتفر د والتدجين..
من يقودنا إلى كتابة صامتة يشتعل معها الصخب والتوثب والجرأة ومعها يخضر البياض فاتحا بيديه الجميلتين النوافذ..؟؟
لا نتفترض حكاية إننا نسرق الحكايات من غياب منا وننزع إلى جسد سري بديلا ضروريا لسلطة أنتجة العما...جسد يتخطة هذه السلطة تحديدا ويفسح بشعرية الإختلاف وهي تتحول في جنونه وفي عطشه المبتهج بمصاره الهادر والمباغت لكل المتعاليات وحيث هذا الجنتون والعطش حاملان ألغاما فاضحان لكل المؤسسات المكونة للذهنية القائمة...
حيناما نضصنع الإختلاف فإننا نرفض الردائات واليقينيات الهزيلة للسلطة التي إبتلعت الكتاب والشعراء والمثقفين وأوهمتهم بالدفاع والتنظير لها لعقود طويلة ومن هنا أحكمت قبضتها عليهم وقيدت النصحينما نصنع الختلاف فإننا نرفض الإستلاف الذي غيب خصوصيات الذات والفكر وحولهما إلى مجرد معمل للتكرار وكان هذا الأخر يشكل في جوهره الحقيقة الوحيدة والواحدة
بهذه الحرقة قدرتها على العبور إلى زمن آخر متخيل ينشئ حداثته على أفق نغاير بذاكرة نراها تتفتت على أصابع الموت وةالسكون ويصبح هذا العبور نفسه متعة اخرى نمارس فيها لعبتنا الكاشفة ولا نكتفي بهذا بل ننصت لضجيج المخاطرة محتفلين بإضاءتنا ليس فقط كأجساد ولكن كنصوص أيضا
حروبنا معلنة...ولسنا محايدين...وعلينا أن نسأل بلا نهاية وبإستمرار عن الذات والحياة والعالم والقصيدة والجنس والدين والسياسة وأن نمنح لهذه الاسئلة رغبتها في إحداث الشغب والقلق والتوتر ولإختراق كل السيادات الفقهية والقمعية التي مزالت تغلقها وتلاحق رغبتها في... الجنون والتحرر...
هكذا نتجه دوما نحو فضاءات متجردة من المعاني الساذجة والنفلسة ومن الإقصاءات المتواترة للقراءات النقدية... وصولا إلى وعود الإختلاف كتخط عنيف للقديم والفراغ كوردة من نار..كإنبثاق لمتونه المسكونة بالعشق ...المنفلتة دوما من الهامش والتبريرات الواهية لمساره ...ويصبح هذا الإختلاف بحد ذاته مثيرا لأكثر من سؤال ولأكثر من رغبة في تدميره
لا شيء
كل شيء كما كان
كأن غبار الأرصفة ألف مدينتنا بعدك ، حين تمطر يصبح و حلا ، و عند القحط رذاذٌ يعمي العيون ، و في كل الحالات ، نحن نتسخ كلما طال بنا الزمن...
كل شيء كما كان
كأن غبار الأرصفة ألف مدينتنا بعدك ، حين تمطر يصبح و حلا ، و عند القحط رذاذٌ يعمي العيون ، و في كل الحالات ، نحن نتسخ كلما طال بنا الزمن...







.gif)

.gif)

