الحب لا يعرف الاستئذان
03-11-2012, 10:38 AM
يقال: «بلا حب كنا ظمأى نبحث عن قطرة ماء ننتظر الغيث فلا يأتي من أية سماء كنا كوما لا نعرف إن كنا موتى أم أحياء... فجأة انفجر نبع الماء..».
عندما ينبض الكلام، ينفجر الصمت، مخترقا الوهم إلى حقيقة كامنة في سنة شملها الضياع.
وعندما تنضب ريغة النطق تتهاوى أسلحة البناء لتصنع معاول الهدم.
معاول مزقت أوراقي وبعثرتها وراء ظلي، نثرتها الريح، ريح الهوى وعصفت بها نسائم البوح.
مددت يدي لأضمد الجراح وانفض عنك أملاح الرمل العالقة بأهدابك فلا أنت تطهرت؟ ولا يدي عادت كما كانت.
لعمري وجدت نفسي عاجزا في أن أرد على موقف أو أعجز في التعبير عما يجول بفكري وما وجدت جوابا.
كان الناس يسألونني كيف أبتسم؟ وفوقي ظلام ومن تحتي ظلام وكل الدروب ظلام.
كنت أقول: إن ابتسامتي قطعة مني ومن دمي ومن حياتي تتعاقب بداخلي كتعاقب الصحو والمطر والليل والنهار.
ولأنني أؤمن بأن الرجل ليس من يبسط يديه على يدي فتاة ليوهمها بعد أن يهمس في أذنيها بمعسول الكلام بأنه يحبها ليتركها وحيدة وقد ارتوى من كرامتها.
تعرفين يا حبيبتي كما أعرف أنا أيضا أن أصعب الأشياء أن نجمع الأحلام في سنين لنفارقها عند لحظة اليقظة.
تعلمت بأن قيمة المرء تكمن في ذاته وأننا كبشر نقيم لكل شيء شروط وأننا نستأذن الغير عند مداخل كثيرة مقابل ذلك لا نستطيع أن نضع للحب شروطا ولا يمكننا أن نستأذنه دخول قلوبنا.
ربما يستأذن الحب قلب المرأة أحيانا، لكنه عند الرجل يقتحمه دون إذن و هذه مصيبته.
أحبك وأحبك، واعترف بأنني لو دخلت جميع قصور الحديث وطرقت كل أبواب الكلمات لما وجدت ما يناسب وصف مشاعري.
أحبك لأنني اكتشفت فيك فطرة حب نادر، وصدق ما بعده و نقاهة روح قائمة بذاتها وأصولها.
قرأت فيك غموضا. بل حزنا كامنا مكبوتا بداخل إنسانة حساسة تبكي في الخفاء وإذا أرادت أن تبكي علانية فما من أحد يفهمها.
لكن تأكدي بأنه سيأتي يوما تذوب فيه الآلام. لا تذوب من حيث هو الفناء والزوال، بل تزول من حيث هو التجدد.
هذا التجدد لا تصنعه غير إرادة إنسان متفهم، مقدر، يصنع الابتسامة في قمة الحزن.
إنسان يلبس كسوة العظماء ويتحدى الأقدار في كبرياء.
عندما ينبض الكلام، ينفجر الصمت، مخترقا الوهم إلى حقيقة كامنة في سنة شملها الضياع.
وعندما تنضب ريغة النطق تتهاوى أسلحة البناء لتصنع معاول الهدم.
معاول مزقت أوراقي وبعثرتها وراء ظلي، نثرتها الريح، ريح الهوى وعصفت بها نسائم البوح.
مددت يدي لأضمد الجراح وانفض عنك أملاح الرمل العالقة بأهدابك فلا أنت تطهرت؟ ولا يدي عادت كما كانت.
لعمري وجدت نفسي عاجزا في أن أرد على موقف أو أعجز في التعبير عما يجول بفكري وما وجدت جوابا.
كان الناس يسألونني كيف أبتسم؟ وفوقي ظلام ومن تحتي ظلام وكل الدروب ظلام.
كنت أقول: إن ابتسامتي قطعة مني ومن دمي ومن حياتي تتعاقب بداخلي كتعاقب الصحو والمطر والليل والنهار.
ولأنني أؤمن بأن الرجل ليس من يبسط يديه على يدي فتاة ليوهمها بعد أن يهمس في أذنيها بمعسول الكلام بأنه يحبها ليتركها وحيدة وقد ارتوى من كرامتها.
تعرفين يا حبيبتي كما أعرف أنا أيضا أن أصعب الأشياء أن نجمع الأحلام في سنين لنفارقها عند لحظة اليقظة.
تعلمت بأن قيمة المرء تكمن في ذاته وأننا كبشر نقيم لكل شيء شروط وأننا نستأذن الغير عند مداخل كثيرة مقابل ذلك لا نستطيع أن نضع للحب شروطا ولا يمكننا أن نستأذنه دخول قلوبنا.
ربما يستأذن الحب قلب المرأة أحيانا، لكنه عند الرجل يقتحمه دون إذن و هذه مصيبته.
أحبك وأحبك، واعترف بأنني لو دخلت جميع قصور الحديث وطرقت كل أبواب الكلمات لما وجدت ما يناسب وصف مشاعري.
أحبك لأنني اكتشفت فيك فطرة حب نادر، وصدق ما بعده و نقاهة روح قائمة بذاتها وأصولها.
قرأت فيك غموضا. بل حزنا كامنا مكبوتا بداخل إنسانة حساسة تبكي في الخفاء وإذا أرادت أن تبكي علانية فما من أحد يفهمها.
لكن تأكدي بأنه سيأتي يوما تذوب فيه الآلام. لا تذوب من حيث هو الفناء والزوال، بل تزول من حيث هو التجدد.
هذا التجدد لا تصنعه غير إرادة إنسان متفهم، مقدر، يصنع الابتسامة في قمة الحزن.
إنسان يلبس كسوة العظماء ويتحدى الأقدار في كبرياء.













