رواية كاذبة ..تعبان عن فشلان
29-12-2012, 07:48 PM
[center]
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إن المعروف و المتالف عليه بين الناس مقولة في العجلة الندامة و في التأني السلامة
و هي مقولة صحيحة نجد لها الكثير من المواضع و المواقف تعشقها كالسياقة مثلا او التفكير في أمر دنيوي كشراء شقة او سيارة
و لكن ظهرت روايات في المجتمع الجزائري يرويها أناس تعبانين و فاشلين و شياتين ينقلونها عن بعضهم البعض حتى يصيبوا المجتمع بالتاخر و الفشل و يحبطوا من عزيمة الأمة و كل واحد لدية نية صادقة لكي يقول كلمة حق او يعمل عمل لصالح الجزائر
من بين هاته الكلمات واحد تعبان يقولك انا نمشي على طرف الحائط، واحد فاشل يقول لك كل عطلة فيها خير حتى لو كان الأمر يتعلق بتعبيد طريق طولة 100 متر المفروض ينتهي العمل به في 15 يوم يكملوه في سنة
كلمة اخرى نقلها تعبان عن فاشل يقولك تخطي راسي ، صحيح أن العجلة فيها مهلكة و لكن تطرأ عليها إستثناءات كالعجلة في التوبة إلى الله ..يقول تعالي على لسان نبيه موسى ** وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّي لِتَرْضَى * صدق الله العظيم
كذلك العجلة في تزويج البنت البكر إن هي رضيت بالزوج الكفئ لها ...العجلة في دفن الميت ...الخ من الإستثناءات
إن رواة العصر الحديث من التعبانين و الفاشلين و الشياتين يريدون توقيف الزمن أكثر مما وقفوه فقد أصبحنا في اخر ركب الامم بعدما كانت اروبا تعيش في الظلام تاخرنا في جميع الميادين تاخرنا في الطب الذي أسسه إبن سينا و قرأت له اروبا خمس قرون و نحن الان مستشفياتنا اصبحت كالمزابل و تجد من يقول لك الحكم الرشيد
لن نلغي عقولنا و سننتقد جميع المنافقين الشياتين المتملقين الذين يجملون كل شيئ و كل شيئ ليس في مكانه و متاخر لا الثقافة في مكانها ولا الاقتصاد في مكانه ولا الزراعة في مكانها لازلنا نستهلك كل شيئ من الغرب بسياسة داخلية فاشلة ..إن رواية التعبانين و الفاشلين بشعار الضربة خاطية جنبي كلي في الحيط اوصلتنا لمجتمع متحلل يشهد هاته الأيام أنكر جرائم الإختطاف و الإغتصاب و القتل طالت حتى الأطفال الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى أن الكبار كل في مجاله تركوا و خانوا مسؤوليتهم ..المسؤولية لما أل إليه الوضع مسؤولية تكاملية يتشارك فيها الجميع من المواطن العادي المار في الطريق إلى الأستاذ إلى الإمام مرورا بمسؤولي البلديات و هلم صعودا في مراكز القرار .. إن مقارنة بسيطة بين جيل السبيعنات و الثمانينات و هذا الجيل يدرك الفروق الشاسعة في الإنحطاط الأخلاقي ..فأكبر عريان زمان تجده يشرب الخمر متخفيا اما الان فالكل يجاهر بأفعاله السوداء و الكل هنا تشمل الفاعل و الذي يرى و لا يتحرك ولا يتأثر ..إن شياتي هذا الزمان نصبوا أنفسهم مشرعون من دون الله حينما عطلوا الحكم بالإعدام الذي أقره خالقهم و خالق العالمين فقط لكي ترضى عليهم منضمات حقوق الإنسان و الحيوان ..إن أردنا الخروج إلى بر الأمان فالكل مطالب و عليه واجب التحلي بالأنفة و الرجولة و تقدير المسؤولية و تلاحم كل الشعب ضد هاته الجرائم الشيطانية التي احيكت لنا بليل و نفذها للأسف اناس منا رهنوا عقولهم و بصيرتهم للمخذرات و كافة الأفات الإجتماعية
إن المعروف و المتالف عليه بين الناس مقولة في العجلة الندامة و في التأني السلامة
و هي مقولة صحيحة نجد لها الكثير من المواضع و المواقف تعشقها كالسياقة مثلا او التفكير في أمر دنيوي كشراء شقة او سيارة
و لكن ظهرت روايات في المجتمع الجزائري يرويها أناس تعبانين و فاشلين و شياتين ينقلونها عن بعضهم البعض حتى يصيبوا المجتمع بالتاخر و الفشل و يحبطوا من عزيمة الأمة و كل واحد لدية نية صادقة لكي يقول كلمة حق او يعمل عمل لصالح الجزائر
من بين هاته الكلمات واحد تعبان يقولك انا نمشي على طرف الحائط، واحد فاشل يقول لك كل عطلة فيها خير حتى لو كان الأمر يتعلق بتعبيد طريق طولة 100 متر المفروض ينتهي العمل به في 15 يوم يكملوه في سنة
كلمة اخرى نقلها تعبان عن فاشل يقولك تخطي راسي ، صحيح أن العجلة فيها مهلكة و لكن تطرأ عليها إستثناءات كالعجلة في التوبة إلى الله ..يقول تعالي على لسان نبيه موسى ** وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّي لِتَرْضَى * صدق الله العظيم
كذلك العجلة في تزويج البنت البكر إن هي رضيت بالزوج الكفئ لها ...العجلة في دفن الميت ...الخ من الإستثناءات
إن رواة العصر الحديث من التعبانين و الفاشلين و الشياتين يريدون توقيف الزمن أكثر مما وقفوه فقد أصبحنا في اخر ركب الامم بعدما كانت اروبا تعيش في الظلام تاخرنا في جميع الميادين تاخرنا في الطب الذي أسسه إبن سينا و قرأت له اروبا خمس قرون و نحن الان مستشفياتنا اصبحت كالمزابل و تجد من يقول لك الحكم الرشيد
لن نلغي عقولنا و سننتقد جميع المنافقين الشياتين المتملقين الذين يجملون كل شيئ و كل شيئ ليس في مكانه و متاخر لا الثقافة في مكانها ولا الاقتصاد في مكانه ولا الزراعة في مكانها لازلنا نستهلك كل شيئ من الغرب بسياسة داخلية فاشلة ..إن رواية التعبانين و الفاشلين بشعار الضربة خاطية جنبي كلي في الحيط اوصلتنا لمجتمع متحلل يشهد هاته الأيام أنكر جرائم الإختطاف و الإغتصاب و القتل طالت حتى الأطفال الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى أن الكبار كل في مجاله تركوا و خانوا مسؤوليتهم ..المسؤولية لما أل إليه الوضع مسؤولية تكاملية يتشارك فيها الجميع من المواطن العادي المار في الطريق إلى الأستاذ إلى الإمام مرورا بمسؤولي البلديات و هلم صعودا في مراكز القرار .. إن مقارنة بسيطة بين جيل السبيعنات و الثمانينات و هذا الجيل يدرك الفروق الشاسعة في الإنحطاط الأخلاقي ..فأكبر عريان زمان تجده يشرب الخمر متخفيا اما الان فالكل يجاهر بأفعاله السوداء و الكل هنا تشمل الفاعل و الذي يرى و لا يتحرك ولا يتأثر ..إن شياتي هذا الزمان نصبوا أنفسهم مشرعون من دون الله حينما عطلوا الحكم بالإعدام الذي أقره خالقهم و خالق العالمين فقط لكي ترضى عليهم منضمات حقوق الإنسان و الحيوان ..إن أردنا الخروج إلى بر الأمان فالكل مطالب و عليه واجب التحلي بالأنفة و الرجولة و تقدير المسؤولية و تلاحم كل الشعب ضد هاته الجرائم الشيطانية التي احيكت لنا بليل و نفذها للأسف اناس منا رهنوا عقولهم و بصيرتهم للمخذرات و كافة الأفات الإجتماعية
وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾.











