تنهدي الجريح (مدونة بقلمي)
02-10-2012, 10:21 PM
في ليلة شتوية موحشة عندما كشرت الطبيعة عن أنيابها..
في ليلة شتوية موحشة حين كانت تزمجر الرياح...
في درب من دروب الحياة كان كل شيء في الطبيعة يتكلم
ولكأن السماء تصرخ صمتا فالطبيعة غاضبة
و أنا أشاهد الوجه الثاني للطبيعة...زارتني تمشي على استحياء خاطرة حزينة كتبتها ثم ضحكت على نفسي و أنا أعيد تتبع الأحرف فرميت بالورقة.
حمل أخي الورقة و إحتفظ بها و بعد مرور 3 سنوات و أنا جالس أكمل كتابة روايتي الثالثة (لكي أرمي بها في الدرج لأني أعيش في الجزائر)
قاطعني أخي قائلا : وجدت قصيدة أريد ان أعرف كاتبها
قلت : (أقراها تشوف)
كلما تجول أخي بين كلماتها كان يزداد تركيزي أكثر أسلوب رائع و متقن و وصف دقيق
...لأن الطبيعة تأبى الفراغ .... ولأن الزمن لا ينتظر...و لأننا نمضي
و من ملك الأرض...؟؟
لأنها غريبة حياتنا...ولأننا أغرب شيء عرفته الحياة
زئير الرعد...
دموع السماء
قطرات الندى
و طيف غريب مر بخيالي
قال: أخي ماهو إنطباعك ...؟؟
قلت: قصيدة رائعة و الكاتب محترف
قال : أتدري من هو ...؟؟
قلت: مرت علي هذه الكلمات لكني لا أذكر متى.gif)
قال :طفل صغير يطمح بأن يصبح من عظماء الأدب لكن هو لم يقدر خربشات الماضي و رمى بالورقة فوق مكتبي ثم رحل
حملتها مسرعا فنزلت دمعة من عيني
تحكي قصة طفولة عرجاء...
طفولة ولدت من رحم طبيعة عذراء
قالت: الدمعة وهي تسير على خطى زميلاتها
قالت: كلكم سواء
إختلاف بسيط في الأسماء
نقطة تحت الحرف وأخرى تكاد تلامس السماء
*
*
فقلت:(مخاطبا دمعتي)
تعالي بعيدا عن فصول الجفاء
نزل عنا هذا العناء
تعالي نذهب إلى تلك الرايبة هناك
ونمرح هناك كما هنا
تعالي نصنع لأنفسنا طريقا
ونفرش الطريق زهرا
إحملي معك حقيبتك(صندوق أسود) ثم أرمي كل ما يزعجك
هباءا منثورا
وذلك الذي يحرمك النوم ودعينا نبدل مابها
تعالي أنا وأنت ... و القمر
ضحكت وقالت:
إبتعد عني وخذ الإبتسامة فهي أصدق و أوفى
فقلت: الإبتسامة تخونني إذا ماحزنت بشدة
ضحكت دمعتي ثم
راحت تمشي على إستحياء ومن محياه يظهر ذلك الخجل
تستلقي على صدري إذا أنا نمت فتواسيني في الحلم
وترمي على وجهي يدها الساحرة وما أحلاه من سحر
تبكي إذا غبت عنها يوما
وتطير فرحا إذا مرأتني إليها مهرولا
تأتين يوم تجدني لوحدي جالسا أحاكي نفسي كالذي جن (ولست أدعي بأني عاقل)
وليست ببعيدة عني تجلس ولا تنطق بأي حرف حتى أحاكيها أنا
يا الله لو ترونها ...رزانة ممزوجة بخفة دم
سريعة حين تمطر ... تشرع الشباك وتناديني تعال تعال
و أنا أتذكر كل هذا
خرجت من صدري تنهيدة جريحة
جمعت معها كل التناقضات
تنهيدة أتت كي تريحني
فأوقفتني جاثما
غير بعيد عن إبتسامتي واجما
لا أدري ما بي
لكن سأبقى
رغم كل مايحدث
سأبقى
الشخص المجنون الذي لا يعرف اليأس إلى قلبه طريقا ،
أما تنهيدتي
فكل الفضل لها في كل نجاحات اليوم والغد والتي كانت بالأمس
مدونتي
تعالج مشاكلي بطريقة سلسة أبسط بها أكبر وأعقد الأمور،ويدا بيد
لنبني
الغد المشرق بنور شمس دافئ حنين يتسلل إلى القلوب الحزينة وبلمسة ساحرة
،يذهب
عنه كل ذلك الغم والكره والحقد ،هنا لا وجود للأحقاد لا للأوجاع ،أبدا لن
نضع
للخونة مكانا بيننا ولن نخط لهم الطريقة الذي لطالما بحثوا عنه لكي يدمروا
الحب . )
*
*
رسميا مدونة
*
تنهدي الجريح
و لأنني أعشق السماء في زرقتها و الزهور في براءتها
سأختار اللون الذي لطالما عشقت تمازجه بالوردي
امر طبيعي
أن تكون مسرحا
لأيامي
*
سلام
في ليلة شتوية موحشة حين كانت تزمجر الرياح...
في درب من دروب الحياة كان كل شيء في الطبيعة يتكلم
ولكأن السماء تصرخ صمتا فالطبيعة غاضبة
و أنا أشاهد الوجه الثاني للطبيعة...زارتني تمشي على استحياء خاطرة حزينة كتبتها ثم ضحكت على نفسي و أنا أعيد تتبع الأحرف فرميت بالورقة.
حمل أخي الورقة و إحتفظ بها و بعد مرور 3 سنوات و أنا جالس أكمل كتابة روايتي الثالثة (لكي أرمي بها في الدرج لأني أعيش في الجزائر)
قاطعني أخي قائلا : وجدت قصيدة أريد ان أعرف كاتبها
قلت : (أقراها تشوف)
كلما تجول أخي بين كلماتها كان يزداد تركيزي أكثر أسلوب رائع و متقن و وصف دقيق
...لأن الطبيعة تأبى الفراغ .... ولأن الزمن لا ينتظر...و لأننا نمضي
و من ملك الأرض...؟؟
لأنها غريبة حياتنا...ولأننا أغرب شيء عرفته الحياة
زئير الرعد...
دموع السماء
قطرات الندى
و طيف غريب مر بخيالي
قال: أخي ماهو إنطباعك ...؟؟
قلت: قصيدة رائعة و الكاتب محترف
قال : أتدري من هو ...؟؟
قلت: مرت علي هذه الكلمات لكني لا أذكر متى
.gif)
قال :طفل صغير يطمح بأن يصبح من عظماء الأدب لكن هو لم يقدر خربشات الماضي و رمى بالورقة فوق مكتبي ثم رحل
حملتها مسرعا فنزلت دمعة من عيني
تحكي قصة طفولة عرجاء...طفولة ولدت من رحم طبيعة عذراء
قالت: الدمعة وهي تسير على خطى زميلاتها
قالت: كلكم سواء
إختلاف بسيط في الأسماء
نقطة تحت الحرف وأخرى تكاد تلامس السماء
*
*
فقلت:(مخاطبا دمعتي)
تعالي بعيدا عن فصول الجفاء
نزل عنا هذا العناء
تعالي نذهب إلى تلك الرايبة هناك
ونمرح هناك كما هنا
تعالي نصنع لأنفسنا طريقا
ونفرش الطريق زهرا
إحملي معك حقيبتك(صندوق أسود) ثم أرمي كل ما يزعجك
هباءا منثورا
وذلك الذي يحرمك النوم ودعينا نبدل مابها
تعالي أنا وأنت ... و القمر
ضحكت وقالت:
إبتعد عني وخذ الإبتسامة فهي أصدق و أوفى
فقلت: الإبتسامة تخونني إذا ماحزنت بشدة
ضحكت دمعتي ثم
راحت تمشي على إستحياء ومن محياه يظهر ذلك الخجل
تستلقي على صدري إذا أنا نمت فتواسيني في الحلم
وترمي على وجهي يدها الساحرة وما أحلاه من سحر
تبكي إذا غبت عنها يوما
وتطير فرحا إذا مرأتني إليها مهرولا
تأتين يوم تجدني لوحدي جالسا أحاكي نفسي كالذي جن (ولست أدعي بأني عاقل)
وليست ببعيدة عني تجلس ولا تنطق بأي حرف حتى أحاكيها أنا
يا الله لو ترونها ...رزانة ممزوجة بخفة دم
سريعة حين تمطر ... تشرع الشباك وتناديني تعال تعال
و أنا أتذكر كل هذا
خرجت من صدري تنهيدة جريحة
جمعت معها كل التناقضات
تنهيدة أتت كي تريحني
فأوقفتني جاثما
غير بعيد عن إبتسامتي واجما
لا أدري ما بي
لكن سأبقى
رغم كل مايحدث
سأبقى
الشخص المجنون الذي لا يعرف اليأس إلى قلبه طريقا ،
أما تنهيدتي
فكل الفضل لها في كل نجاحات اليوم والغد والتي كانت بالأمس
مدونتي
تعالج مشاكلي بطريقة سلسة أبسط بها أكبر وأعقد الأمور،ويدا بيد
لنبني
الغد المشرق بنور شمس دافئ حنين يتسلل إلى القلوب الحزينة وبلمسة ساحرة
،يذهب
عنه كل ذلك الغم والكره والحقد ،هنا لا وجود للأحقاد لا للأوجاع ،أبدا لن
نضع
للخونة مكانا بيننا ولن نخط لهم الطريقة الذي لطالما بحثوا عنه لكي يدمروا
الحب . )
*
*
رسميا مدونة
*
تنهدي الجريح
و لأنني أعشق السماء في زرقتها و الزهور في براءتها
سأختار اللون الذي لطالما عشقت تمازجه بالوردي
امر طبيعي
أن تكون مسرحا
لأيامي
*
سلام
لا شيء
كل شيء كما كان
كأن غبار الأرصفة ألف مدينتنا بعدك ، حين تمطر يصبح و حلا ، و عند القحط رذاذٌ يعمي العيون ، و في كل الحالات ، نحن نتسخ كلما طال بنا الزمن...
كل شيء كما كان
كأن غبار الأرصفة ألف مدينتنا بعدك ، حين تمطر يصبح و حلا ، و عند القحط رذاذٌ يعمي العيون ، و في كل الحالات ، نحن نتسخ كلما طال بنا الزمن...
من مواضيعي
0 شَوِِقْ...
0 و أبحث عني..
0 أُنثى يُبعْثرها الفُضول .
0 بيتُ القصيدْ
0 هل عصت أمّنا حواء أمر ربنا...؟؟
0 ذاتَ غفوةٍ .
0 و أبحث عني..
0 أُنثى يُبعْثرها الفُضول .
0 بيتُ القصيدْ
0 هل عصت أمّنا حواء أمر ربنا...؟؟
0 ذاتَ غفوةٍ .
التعديل الأخير تم بواسطة امر طبيعي ; 02-10-2012 الساعة 10:29 PM












