...بطبيعة الحال.
31-08-2013, 10:00 AM
من صفات الزوجة الصالحة بالنسبة إلى زوجها أنها تسرُّه إذا نظر إليها، سواء في البيت أو خارجه، و"بطبيعة الحال" لن يكون ما يسرّه منها في بيتهما هو نفسُ ما يسرّه منها خارجه، فإن كان يسرّه أن يراها في البيت صفراء وخضراء والإصفرار مع الإخضرار كناية عن الجمال والزينة فإنها لن تسرّه رؤيتها وهي كذلك خارج البيت لشغل أو لآخر، أقول بطبيعة الحال، فهناك من الرجال والنساء من لا توافق سلوكاتهم وأفكارهم طبيعة الحال.
فالزوج الذي يمنع زوجته من لبس الحجاب ويهدّدها بأنه سينظر إلى غيرها إذا فعلت ذلك هو في الحقيقة رجل ناقص عقل ودين، لأنّه أوّلا يُساوي بين امرأته وهي في بيتها وبينها وهي في الشارع أمام الناس، ولا يفرّق بين ما يجب أن تكون عليه المرأة من الهيئة في بيت زوجها وما يجب أن تكون عليه أمام غيره من غير محارمها فكأنها إذا احتشمت ستحتشم عنه وإذا تحجّبت ستتحجّب عنه ، ولأنه فوق ذلك يُسَرُّ بمنظرها وهي تمشي أمام الرجال متبرّجة بزينة وهذا مخالف لطبيعة الحال...
وكذلك المرأة التي تتعمّد الخروج متزيّنة لعلّها تلفت نظر رجل صالح ما ليكون لها زوجا أو خاطبا على الأقل هي امرأة على غير طبيعة حال النساء العاقلات، لأن الرجل الذي يستحقّ أن تتمناه المؤمنة زوجا لا يُصِرّ على النظر إليها وهي متبرّجة فضلا على أن يَسُرَّه ذلك ويدفعه إلى الزواج منها، وإن فعل فإنه قد لا يُبالي بها بعد زواجه منها استترت أو تبرّجت فيُشقيَها ويُشقيَ نفسه بلا مبالاته .
السرور بالنسبة للرجل المتزوّج نعمة من نعم الزواج غير أنّ مصدره لا يكون واحدا دائما، فهو الجمال تارة وهو ستر هذا الجمال تارة أخرى، هو حسن التبعُّل في البيت الزوجية وهو الحفظ في النفس خارج البيت الزوجية، ورزقنا الله وإياكم سرورا .

فالزوج الذي يمنع زوجته من لبس الحجاب ويهدّدها بأنه سينظر إلى غيرها إذا فعلت ذلك هو في الحقيقة رجل ناقص عقل ودين، لأنّه أوّلا يُساوي بين امرأته وهي في بيتها وبينها وهي في الشارع أمام الناس، ولا يفرّق بين ما يجب أن تكون عليه المرأة من الهيئة في بيت زوجها وما يجب أن تكون عليه أمام غيره من غير محارمها فكأنها إذا احتشمت ستحتشم عنه وإذا تحجّبت ستتحجّب عنه ، ولأنه فوق ذلك يُسَرُّ بمنظرها وهي تمشي أمام الرجال متبرّجة بزينة وهذا مخالف لطبيعة الحال...
وكذلك المرأة التي تتعمّد الخروج متزيّنة لعلّها تلفت نظر رجل صالح ما ليكون لها زوجا أو خاطبا على الأقل هي امرأة على غير طبيعة حال النساء العاقلات، لأن الرجل الذي يستحقّ أن تتمناه المؤمنة زوجا لا يُصِرّ على النظر إليها وهي متبرّجة فضلا على أن يَسُرَّه ذلك ويدفعه إلى الزواج منها، وإن فعل فإنه قد لا يُبالي بها بعد زواجه منها استترت أو تبرّجت فيُشقيَها ويُشقيَ نفسه بلا مبالاته .
السرور بالنسبة للرجل المتزوّج نعمة من نعم الزواج غير أنّ مصدره لا يكون واحدا دائما، فهو الجمال تارة وهو ستر هذا الجمال تارة أخرى، هو حسن التبعُّل في البيت الزوجية وهو الحفظ في النفس خارج البيت الزوجية، ورزقنا الله وإياكم سرورا .













