مغامرة الرئيس
22-11-2013, 02:09 PM
اللهجة الواثقة التي تحدث بها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في اخر خطاب توجه به للامة بمدينة سطيف والذي اعلن فيه عن نيته في انهاء مشواره الرئاسي بعد انقضاء عهدته الثالثة موعزا الى بني جيله بضرورة تسليم المشعل للشباب لم تكد تذر لكل من حضر الخطاب صوتا وصورة ولو ذرة شك في ان الرجل كان بصدد المناورة او الابتزاز حتى ان اقلام الاعلاميين وصفتها بخطبة الوداع فما الذي جعله يرجع في قراره فجاة ويغامر بترشيح نفسه لعهدة رابعة خاصة بعد وعكته الصحية الاخيرة التي اعجزته عن اداء ابسط مهامه الميدانية المنوطة به ؟
لقصر المرادية سلطان على القلوب ونشوة غبطة وافتخار تنافس المتزلفون في اذكائها كل حسب حجم مطامعه غير اننا نعلم ان الرجل الاول في البلاد الى جانب مايتميز به من ذكاء سياسي فهو ذا خبرة فاقت مدة تحصيلها ستة عقود كان قد حلب فيها شطور السياسة واستخرج لبابها مما جعله يعرف جيدا كيف يقلب الامور ويوازن بين سلبياتها وايجابياتها ومكاسبها ومغارمها قبل خوض اي غمار او اتخاذ اي قرار لا سيما ان كان هذا القرار يتعلق بشخصه وفي ظل الظروف الراهنة وهنا نقطة الاستفهام .
كلنا نعلم انه وعد منذ وقوفه لاول مرة على منصة الخطاب الرئاسي بالكثير ولا احد ينكر انه استطاع تحقيق القليل والاهم حيث وعد باعادة امن واستقرار البلاد ومكانتها الاقليمية والدولية وبسط السيادة الكاملة على موارد الثروة وحقق ذلك بالفعل اعتمادا على سياسته المحنكة في محيطه السياسي المتعفن ومداخيل المحروقات وذلك بمنح مبالغ معتبرة للارهاب وضحاياهم وكل سماسرة القضية من بعيد او من قريب وسدد كل ديون الدولة وادخر احتياطي مالي لا يستهان به وكل هذه الامور وان لم يقدرها المواطن البسيط مادامت ايجابياتها لم تطل واقعه المزري ولم تحسن من ظروف معيشته فهي اركان اساسية لبناء دولة ومن ثم العمل الجاد على تنميتها
غير ان الفساد الداخلي والنهب والاختلاسات المستفزة للشعب المتفاقمة في عهد سيادته وما تلاها من سياسات التلهية المكشوفة للمواطن تجعل مغامرته على كف عفريت فلا شيء يضمن له ان منازلته الاخيرة ستختم بمجد يؤهله للتابيد وليس للتجديد او التمديد فحسب
لقصر المرادية سلطان على القلوب ونشوة غبطة وافتخار تنافس المتزلفون في اذكائها كل حسب حجم مطامعه غير اننا نعلم ان الرجل الاول في البلاد الى جانب مايتميز به من ذكاء سياسي فهو ذا خبرة فاقت مدة تحصيلها ستة عقود كان قد حلب فيها شطور السياسة واستخرج لبابها مما جعله يعرف جيدا كيف يقلب الامور ويوازن بين سلبياتها وايجابياتها ومكاسبها ومغارمها قبل خوض اي غمار او اتخاذ اي قرار لا سيما ان كان هذا القرار يتعلق بشخصه وفي ظل الظروف الراهنة وهنا نقطة الاستفهام .
كلنا نعلم انه وعد منذ وقوفه لاول مرة على منصة الخطاب الرئاسي بالكثير ولا احد ينكر انه استطاع تحقيق القليل والاهم حيث وعد باعادة امن واستقرار البلاد ومكانتها الاقليمية والدولية وبسط السيادة الكاملة على موارد الثروة وحقق ذلك بالفعل اعتمادا على سياسته المحنكة في محيطه السياسي المتعفن ومداخيل المحروقات وذلك بمنح مبالغ معتبرة للارهاب وضحاياهم وكل سماسرة القضية من بعيد او من قريب وسدد كل ديون الدولة وادخر احتياطي مالي لا يستهان به وكل هذه الامور وان لم يقدرها المواطن البسيط مادامت ايجابياتها لم تطل واقعه المزري ولم تحسن من ظروف معيشته فهي اركان اساسية لبناء دولة ومن ثم العمل الجاد على تنميتها
غير ان الفساد الداخلي والنهب والاختلاسات المستفزة للشعب المتفاقمة في عهد سيادته وما تلاها من سياسات التلهية المكشوفة للمواطن تجعل مغامرته على كف عفريت فلا شيء يضمن له ان منازلته الاخيرة ستختم بمجد يؤهله للتابيد وليس للتجديد او التمديد فحسب








.gif)
.gif)
.gif)




