تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > المنتدى الاسلامي العام

> إلى من تدعي أن طهارة القلب وسلامة النية يغنيان عن الحجاب

 
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2008
  • الدولة : البليدة
  • العمر : 38
  • المشاركات : 7,183
  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • جمال البليدي is on a distinguished road
الصورة الرمزية جمال البليدي
جمال البليدي
شروقي
إلى من تدعي أن طهارة القلب وسلامة النية يغنيان عن الحجاب
08-05-2008, 09:04 AM
الحجة الأولى :من تدعي أن طهارة القلب ، وسلامة النية يغنيان عن الحجاب

إن التي تخرج عن تعاليم الإسلام، ثم تدّعي أن طهارة القلب وسلامة النية كافيان لرضاء الله عنها بغير حجاب ولا صوم ولا صلاة ، أو غير ذلك من الأمور الشرعية التي لا يصح الإسلام إلا بتطبيقها ؛ تعتبر جاهلة ، فكأنّ الله تعالى يوزع رحمته على الناس بمشيئتهم لا بمشيئته ، أو أن الله العدل الذي حرّم الظلم على نفسه ، وجعله محرّماً بين الناس ، قد تخلى عن صفاته (حاش لله ) فأعطى المقصر والمسيء كالمحسن العامل !... معاذ الله ، ذلك قولهم بأفواههم يضاهون قول الذين كفروا الذين يقولون إن الدار الآخرة خالصة لنا من دون الناس يوم القيامة !
إن الحق جل شأنه قد بين في سورة الفاتحة التي تقرأ وتكرر كل يوم في كل صلاة بأنه : (ملك يوم الدين) بعد قوله (الرحمن الرحيم).
إشارة إلى يوم الجزاء والحساب ، الذي يتهرّب منهالمقصّرون بزعمهم أن الله غفور رحيم. حقاً إنه غفور رحيم ، ولكن للتائبين لاللمذنبين المعاندين ، وإلا فما فائدة الجزاء والحساب ؟ ولماذا خلقت الجنة والنار ؟
يقول الله عزوجل (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره * ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره)- سورة الزلزلة : 7 ـ 8
ويقول جل شأنه : ( قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكوة والذين همبأيتنا يؤمنون) سورة الأعراف : 156. يقول تعالى : ( إن رحمة الله قريب من المحسنين) سورة الأعراف : 56)
فالرحمة إنما تنال بالعمل الصالح والتقوى والإحسان ،وليس القلب قبراً يدفن فيه الإيمان ، ولا يظهر على صاحبه آثاره.

يقول محمد زكريا الكاندهلوى :
« يقول بعضهم : إن إصلاح القلب ، وتزكية الروح ،وتصفية الباطن هو الأصل في الدين ، فإذا صفا القلب وطهر الباطن لا حاجة إلى إعفاءاللّحية ( مثلاً ) والتقيد بزي من الأزياء. وقولهم هذا فاسد يناقض بعضه بعضاً ؛ لأنالقلب إذا صلح والباطن إذا طهر والروح إذا تزكى ، لا محالة يكون السلوك وفق ما امرالله تعالى بشأنه ، ولا محالة أن تخضع جوارحه للإستسلام ، وتنقاد أعضاؤه لإمتثالأوامر الله والإجتناب عن نواهيه ، ولا يجتمع صفاء الباطن وطهارة القلب مع الإصرارعلى المعصية صغيرة كانت أو كبيرة.
فمن قالإني أصلحت قلبي ، وطهرت روحي ، وصفّيت باطني ، ومع ذلك يجتنب عما أمر به النبي صلىالله عليه وآله وسلم فهو كاذب في قوله ، تسلّط عليه الشيطان في شؤونه.

وهل يعتقد هؤلاء أن الإثم شيء باطني فيرجعون الصلاح أوالفساد إلى القلب فقط ؟! لقد بيّن رب العزة أن هناك آثاماً ظاهرة ، وأثاماً باطنة ،ويتبين ذلك من قوله تعالى (وذروا ظاهر الإثم وباطنهإن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون) الأنعام : 120)
إن الإنسان الذي يدّعي أن إيمانه القلبي يكفي لرضاء الله عنه بلا تنفيذ لأوامره ؛ هو كإبليس اللعين ، لأن إبليس كان مؤمناًبوجود الله ، متيقناً أنه هو الذي خلقه ، يقول تعالى : وقلد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين * قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتنيمن نار وخلقته من طين-الأعراف : 11 ، 12
وقد استقر في قلب إبليس أنه لا إله إلا الله ، وآمنبيوم البعث والنشور ( يوم القيامة ) ولذلك دعا ربه أن لا يحاسبه وقت بداية عصيانه ،بل يؤخره إلى يوم البعث كما أخبر الله تعالى عنه : (قال فاهبط منها فمايكون لك أن تتكبّر فيها فأخرج إنّك من الصاغرين * قال أنظرني إلى يوم يبعثون * قالإنّك من المنظرين) سورة الاعراف 13 ـ 15 .
ولكن ما السبب أن الله تعالى كتب عليه اللعنة ، وحرّمعليه الجنة ، ودمغه بالكفر ؟ يبين الله تعالى السبب بقوله جلّ شأنه : ( قال يا إبليس ما منعك أنتسجد لما خلقت بيدي استكبرت أم كنت من العالين * قال أنا خير منه خلقتني من ناروخلقته من طين * قال فأخرج منها فإنك رجيم * وإن عليك لعنتي إلى يوم الدّين) سورة ص : 75 ـ 78.
لسبب أنه أبى الإنقياد والإمتثال لأمر الله ! فكل من أبى الإنقياد والإمتثال لأمر الله فهو كإبليس ، وإن صدّق بوجود الله والبعث والنشور ، ومن لم يمارس الإيمان عملاً وتطبيقاً واستجابة لأمر الله فهو من أصحاب إبليس ! فكيف أيتها المتبرجة ! تدّعين أن إيمانك يكفي لرضاء الله بينما ترفضين الإنقياد لله الذي أمرك بعدم التبرج ؟ فقال جل شأنه : ( وقرن في بيوتكن ولا تبرّجن تبرّج الجاهليّة الأولى) سورة الأحزاب : 33
التعديل الأخير تم بواسطة جمال البليدي ; 08-05-2008 الساعة 09:19 AM
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


المواضيع المتشابهه
الموضوع
الحجاب ... إيمان .. طهارة .. تقوى .. حياء .. عفة
ان كان عندك شخص غالي على قلبك ادخل
الحجاب ..دين ..عفة..تقوى ..حياء ..طهارة
:: نظام كهرباء القلب ، أحد أسرار سلامته ::
الإمام أبو حامد الغزالي
الساعة الآن 12:04 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى