683 حُكمٍ بِالإِعدَامِ في حَقِّ الإِخوَانِ المُسلِمِين..فَكَانَ مَاذَا؟
29-04-2014, 01:34 PM
683 حُكمٍ بِالإِعدَامِ في حَقِّ الإِخوَانِ المُسلِمِين..فَكَانَ مَاذَا؟
إلى ماذا رمت السلطة الانقلابية في مصر بتوزيعها أحكام الإعدام على الإخوان المسلمين كما توزع الحلوى في الأعراس؟ هل أرادوا إرهاب الإخوان وأنصار المشروع الإسلامي عامة، وثنيهم عن التفكير-إلى أبد الآبدين- في السعي إلى تحكيم شريعة رب العالمين؟ أحقا جمعوا إلى طغيانهم الغباء؟
هذه الأحكام المنظومة في عقد الاضطهاد الذي سلط على الإخوان المسلمين في الفترة الأخيرة هي –في رأيي-خير ما وقع للإخوان المسلمين منذ عقود، عودتهم إلى مدرسة اسمها السجن، مديرها الجلاد، وحراسها الزبانية، والشهادة فيها هي"الشهادة"!
أعظم عطاء للإخوان، كان في مدرسة السجن، فثروتهم الأدبية ومواقفهم كانت وقودا للثبات لكل التيارات الإسلامية لعقود، فكم حيي بإعدام سيد قطب من قلب؟
بالاضطهاد المسلط، تُراجع الجماعة منظورها في الدعوة، وتوقن (أو يوقن بعض أتباعها) أن "اللعبة الديمقراطية" وكرسي البرلمان وبل وعرش الرئاسة لن تشفع لها أمام حقد العلمانيين وإرهابهم، فتعود (أو يعود بعض أتباعها) إلى منهج التصفية والتربية والإصلاح والدعوة حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: " ما يصنع أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني، إن حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة."
هذه الأحكام المنظومة في عقد الاضطهاد الذي سلط على الإخوان المسلمين في الفترة الأخيرة هي –في رأيي-خير ما وقع للإخوان المسلمين منذ عقود، عودتهم إلى مدرسة اسمها السجن، مديرها الجلاد، وحراسها الزبانية، والشهادة فيها هي"الشهادة"!
أعظم عطاء للإخوان، كان في مدرسة السجن، فثروتهم الأدبية ومواقفهم كانت وقودا للثبات لكل التيارات الإسلامية لعقود، فكم حيي بإعدام سيد قطب من قلب؟
بالاضطهاد المسلط، تُراجع الجماعة منظورها في الدعوة، وتوقن (أو يوقن بعض أتباعها) أن "اللعبة الديمقراطية" وكرسي البرلمان وبل وعرش الرئاسة لن تشفع لها أمام حقد العلمانيين وإرهابهم، فتعود (أو يعود بعض أتباعها) إلى منهج التصفية والتربية والإصلاح والدعوة حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: " ما يصنع أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني، إن حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة."
سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان؟ فقال: «ليسوا بشيء»
من مواضيعي
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (2): الأَشِـــعَّــــةُ فَـــــــوْقَ الــــــنّـــــَهْـــــدِيَّــــــ
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (1): دَوْلَــــةُ "الــــحَــــفْــــصِــــيّـــِيــــنَ"..
0 "حَافِظُ الأَحْلامِ"..
0 "دَاعِــشْ".. مَـا أَكْـثَـرَ "عِـيَـالَـكَ"!
0 "أَنــَــا مُـــــجْــــــرِمٌ!.."
0 قَـنَـوَاتُ الخـَيَـالِ.. "الـبَـطْـنِـيِّ"!
0 جُنُونِيَّاتٌ جَزَائِرِيّةٌ (1): دَوْلَــــةُ "الــــحَــــفْــــصِــــيّـــِيــــنَ"..
0 "حَافِظُ الأَحْلامِ"..
0 "دَاعِــشْ".. مَـا أَكْـثَـرَ "عِـيَـالَـكَ"!
0 "أَنــَــا مُـــــجْــــــرِمٌ!.."
0 قَـنَـوَاتُ الخـَيَـالِ.. "الـبَـطْـنِـيِّ"!















