رسالة شكر وعرفان...للقادة "كتائب القسام"
30-08-2014, 10:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين،أما بعد:
أيها السادة العظماء..أيها الأشراف الكرماء..يا من نقشتم انتصاراتكم على جبين التاريخ..وعبر صفحات الزمن،يا من أعدتم لنا شرفا تبدد..وعزا أفَلْ..يا من تحافظون على خيرية هذه الأمة،وتحفظون لها ماء وجهها..يا من صنعتم على عين الله ..يا من تشربون من حوض محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ تستنشقون العزة من عزته..يا من ترابطون على أعتاب بيت المقدس وتقفون جدارا منيعا عن مقدسات أمة الحبيب..أنتم شرف ووسام على صدر كل حر مسلم،أنتم من كسر قيود الظلم،لا تهزكم الضربات..ولا تخيفكم المؤامرات..ولا تفشلكم الخيانات..ترفعون هاماتكم عاليا لتلامس عنان السماء..تستلهمون منها وحي الانتصار..هنااااك..عند سدرة المنتهى..تشرئب أعناكم للمدد..فجاءكم محمولا على وشاح التوفيق والبركة من عند العزيز المقتدر:" وكان حقا علينا نصر المؤمنين" ،" وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى"،
أنتم من كتب الله لكم شرف الذود عن حياض الدين..نقبل جباهكم ،فألف ألف تحية لكم.
أيها الاخوة الكرام..لقد جاهدتم جهادا عظيما..وصبرتم كثيرا،وضحيتم في سبيل ذلك بما لا يحصيه إلا الله من الأموال والأنفس وكان آخرها أن قدمتم أفضل رجالكم "أبو شمالة،العطار،برهوم"أسياد الدنيا والآخرة،وقد ارتقت روحهم الطاهرة إلى بارئها تزفهم الملائكة لحور العين..هناك بفرحون بلقاء الأحبة ..محمدا وصحبه..ويسين والرنتيسي والقسام..
أنتم تسهرون والناس نيام،ترابطون في الأنفاق، يشوي جلودكم حر الصيف وقيظه،ويقطع أجسادكم برد الشتاء وزمهريره،ومفارقة المضاجع والظلال،طلقتم الدنيا ولبستم الصبر، وإن خدمتكم أحب إلينا من الدنيا وما فيها،لقد أديتم الفرض وأسقطموه عنا..واعلموا أحبتنا أن ما يصيبكم من قتل وتشريد ونفي وأسر وابتلاء ،ومطاردة وتعذيب،فإنه رفعة لكم في الدنيا والآخرة،بحول الله وقوته،وزيادة في أجوركم،فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين،ونحن نعلم انهم ما نقموا منكم إلا لأنكم رفعتم راية الجهاد عالية ولم ولن تقبلوا إلا بالنصر او الشهادة،ومن المؤسف أنكم لم تسلموا من بعض من كنا نخالهم إخوانا لنا،فبكم وبجهدكم وحنكتكم فُضِحَتْ كذبة كبيرة اسمها "العروبة" ،لم يكتفوا بخذلانكم بل تعدوا إلى التآمر عليكم، والله مبطل عمل المفسدين.
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة""" على النفس من وقع الحسام المهند
أيها الأحبة الكرام ،لقد ظهرحسن ذكركم والثناء عليكم بما قمتم به من إعزاز لدين الله بالجهاد في سبيله وإرغام أنوف الصهاينة وأعوانهم،وكتب الله على أيديكم العز لهذا الدين في هذا الوقت وأصبحنا نتنفس "العزة" بصمود "غزة" ،فامضوا على بركة الله في عملكم لدين الله فإن هذا هو السبيل،ولا تلتفتوا للعقبات والمثبطات ولا تيأسوا من روح الله " فما وهنوا لما اصابهم وما استكانوا والله يحب الصابرين"
نسأل الله أن يعينكم ويوفقكم وينصركم وأن يرزقكم الصبر والثبات ويقر عيونكم وعيوننا بنصر قريب للاسلام والمسلمين وخذلان أعداء الدين وصلاة في القصى مجتمعين
أيها الكبار..اعذروا ضعفنا..وتقبلوا قلة جهدنا..نقبل جباهكم ..ونشد على أيديكم..أنتم تاج فوق رؤوسنا..فسلام عليكم أحياء في دنيانا وأحياء عند رب العزة ترزقون.
داعية لكم"أم الهيثم"
الجزائر 24شوال 1435هـ
أيها السادة العظماء..أيها الأشراف الكرماء..يا من نقشتم انتصاراتكم على جبين التاريخ..وعبر صفحات الزمن،يا من أعدتم لنا شرفا تبدد..وعزا أفَلْ..يا من تحافظون على خيرية هذه الأمة،وتحفظون لها ماء وجهها..يا من صنعتم على عين الله ..يا من تشربون من حوض محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ تستنشقون العزة من عزته..يا من ترابطون على أعتاب بيت المقدس وتقفون جدارا منيعا عن مقدسات أمة الحبيب..أنتم شرف ووسام على صدر كل حر مسلم،أنتم من كسر قيود الظلم،لا تهزكم الضربات..ولا تخيفكم المؤامرات..ولا تفشلكم الخيانات..ترفعون هاماتكم عاليا لتلامس عنان السماء..تستلهمون منها وحي الانتصار..هنااااك..عند سدرة المنتهى..تشرئب أعناكم للمدد..فجاءكم محمولا على وشاح التوفيق والبركة من عند العزيز المقتدر:" وكان حقا علينا نصر المؤمنين" ،" وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى"،
أنتم من كتب الله لكم شرف الذود عن حياض الدين..نقبل جباهكم ،فألف ألف تحية لكم.
أيها الاخوة الكرام..لقد جاهدتم جهادا عظيما..وصبرتم كثيرا،وضحيتم في سبيل ذلك بما لا يحصيه إلا الله من الأموال والأنفس وكان آخرها أن قدمتم أفضل رجالكم "أبو شمالة،العطار،برهوم"أسياد الدنيا والآخرة،وقد ارتقت روحهم الطاهرة إلى بارئها تزفهم الملائكة لحور العين..هناك بفرحون بلقاء الأحبة ..محمدا وصحبه..ويسين والرنتيسي والقسام..
أنتم تسهرون والناس نيام،ترابطون في الأنفاق، يشوي جلودكم حر الصيف وقيظه،ويقطع أجسادكم برد الشتاء وزمهريره،ومفارقة المضاجع والظلال،طلقتم الدنيا ولبستم الصبر، وإن خدمتكم أحب إلينا من الدنيا وما فيها،لقد أديتم الفرض وأسقطموه عنا..واعلموا أحبتنا أن ما يصيبكم من قتل وتشريد ونفي وأسر وابتلاء ،ومطاردة وتعذيب،فإنه رفعة لكم في الدنيا والآخرة،بحول الله وقوته،وزيادة في أجوركم،فلا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين،ونحن نعلم انهم ما نقموا منكم إلا لأنكم رفعتم راية الجهاد عالية ولم ولن تقبلوا إلا بالنصر او الشهادة،ومن المؤسف أنكم لم تسلموا من بعض من كنا نخالهم إخوانا لنا،فبكم وبجهدكم وحنكتكم فُضِحَتْ كذبة كبيرة اسمها "العروبة" ،لم يكتفوا بخذلانكم بل تعدوا إلى التآمر عليكم، والله مبطل عمل المفسدين.
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة""" على النفس من وقع الحسام المهند
أيها الأحبة الكرام ،لقد ظهرحسن ذكركم والثناء عليكم بما قمتم به من إعزاز لدين الله بالجهاد في سبيله وإرغام أنوف الصهاينة وأعوانهم،وكتب الله على أيديكم العز لهذا الدين في هذا الوقت وأصبحنا نتنفس "العزة" بصمود "غزة" ،فامضوا على بركة الله في عملكم لدين الله فإن هذا هو السبيل،ولا تلتفتوا للعقبات والمثبطات ولا تيأسوا من روح الله " فما وهنوا لما اصابهم وما استكانوا والله يحب الصابرين"
نسأل الله أن يعينكم ويوفقكم وينصركم وأن يرزقكم الصبر والثبات ويقر عيونكم وعيوننا بنصر قريب للاسلام والمسلمين وخذلان أعداء الدين وصلاة في القصى مجتمعين
أيها الكبار..اعذروا ضعفنا..وتقبلوا قلة جهدنا..نقبل جباهكم ..ونشد على أيديكم..أنتم تاج فوق رؤوسنا..فسلام عليكم أحياء في دنيانا وأحياء عند رب العزة ترزقون.
داعية لكم"أم الهيثم"
الجزائر 24شوال 1435هـ









