طفلك، شهراً بشهر (الشهر الثالث _ الاسبوع الثالث )
16-09-2014, 11:35 PM
السلام عليكم ...
.
.
.
.
.
.
.
كيف ينمو طفلك؟
لقد بدأ طفلك باستخلاص النتائج عن العالم المحيط به. فهو ينظر إلى كل شيء بفضول، حتى انعكاس صورته الخاصة. ضعي مرآة غير قابلة للكسر بالقرب منه واجلسي أمام مرآتك عندما تكونين مستعدة. لن يدرك طفلك أن هذا الانعكاس هو فعلياً صورته في المرآة (يبدأ هذا الأمر بالحدوث عادة في وقت متأخر من العام الثاني)، لكن هذا لا يهم. سوف يحب التحديق في انعكاس صورته أو صورة أي شخص آخر، وقد يظهر بهجته بضحكة تكشف لثته التي لم تنبت فيها الأسنان بعد.
حياتك: الصداقات المتغيرة
يؤدي حصولك على طفل جديد إلى تغييرات في علاقاتك بالجميع، بمن فيهم صديقاتك. أحياناً، قد تفرح صديقاتك القديمات بطفلك مثلك تماماً فتستمر الأمور على أحوالها. لكن قد لا تتحمس صديقات أخريات لهذه المرحلة في حياتك. قد تصاب بعضهن بالغيرة أو بالملل أو قد يكنّ غير مهتمات بالأطفال ببساطة.
لا يمكنك إلقاء اللوم كاملاً على صديقاتك، فقد تغيرت أنت أيضاً. ربما لم تعد تناسبك الاهتمامات التي تشاركتها مع بعض الناس في إطار نمط حياتك الجديد.
تساعدك محاولة العثور على توازن بين النمط القديم في التواجد معاً والوضعية الجديدة. لا تستطيع صديقاتك توقع أن تهملي كل الأفكار عن طفلك، ولا تستطيعين توقع أن يتحدثن فقط عن الأمومة. اعثري على أرضية مشتركة في أنشطتكن وأوقاتكن المشتركة. اذهبي مع صديقتك وحدكما إلى الغداء أحياناً، وادعيها إلى منزلك في أحيان أخرى لكي تزورك أنت والطفل على سبيل المثال.
في الخلاصة، توقعي حجماً معيناً من التغيير في صداقاتك. قد تبعدين عن بعض الصديقات، لكن سيأخذك طفلك في الوقت نفسه إلى فلك الصداقات الجديدة. وعبر مجموعات اللعب وشبكات دعم الأمهات والمصادفات، ستلتقين وزوجك مع غيركما من الأهل الجدد الذين تتقاسمان معهم الكثير من الأمور المشتركة.
أن يُصبح شغلنا الشاغل اصطياد أخطاء العباد ...
وتحليلها وفق منطقنا الضيق وفهمنا المحدود ..
وأن نمضي كل حكايانا في الجدال العقيم والنقاش العصبي ...
"ذلك الذي ينتصر للأسماء أكثر من انتصاره للحق"
في حين قد نكون أهملنا أوجب الواجبات وأولى الفرائض ...
من اصلاحٍ وتزكيةٍ وتهذيبٍ وتأديبٍ للنفس والخُلُق معا
لَهُوَ الضياع والتِيه !
وتحليلها وفق منطقنا الضيق وفهمنا المحدود ..
وأن نمضي كل حكايانا في الجدال العقيم والنقاش العصبي ...
"ذلك الذي ينتصر للأسماء أكثر من انتصاره للحق"
في حين قد نكون أهملنا أوجب الواجبات وأولى الفرائض ...
من اصلاحٍ وتزكيةٍ وتهذيبٍ وتأديبٍ للنفس والخُلُق معا
لَهُوَ الضياع والتِيه !







