جزاء الناجح ببلادنا.
20-09-2014, 10:04 PM
السلام عليكم،هي قصة مثيلاتها كثر ببلادنا.
خالي سليم ،أو عبد السلام،في العقد الرابع من عمرة،كان متفوق جدا في دراسته وذكي جدا،من أوائل دفعاته في كل المراحل التعليمية،لم يكمل دراسته الجامعية لظروف قاهرة،عائلية بالدرجة الأولى،مع انها كانت في متناوله،أظل ملازما له،فهو قدوة في كل شيئ،والله من الشباب النادر ببلادنا،وأحد العلماء الذين حجبت بعض الغيوم نوره،أقول الغيوم لأن البيئة التي هو بها السبب الاول.
لست هنا لأسرد سيرته ،بل لموقف حصل معه.
كان يعمل في احد الشركات بمدينة بسكرة،لكنه يقيم بباتنة،مما جعله يعاني بين الذهاب والعودة كل أسبوع،فأراد ان يستقر بباتنة،رغم الإلحاح المتواصل والحوافز والإغرائات التي قدمها صاحب الشركة ببسكرة،حتى انه اقترح عليه ان يبني له مسكن،ويمنحه سيارة لكن كل ذلك لم يفلح،فقد كان مصرا على الإستقرار .المهم انتقل الى احد أكبر مصانع ولاية باتنة،ولم تمضي فترة حتى تأقلم ،ولأنه مجتهد استطاع ان يطالع بعض الملفات بالشركة ويعرف مهامه ،فقد كان اختصاصه في مجال الكهرباء.
وقد كانت هناك مشكلة ظلت مستمرة بالشررة لأعوام ،فقام بالبحث عن الحلول ،واستخدم كل الطرق،بما فيها الأنترنت،المهم نجح ،واعترف الكل لفضله وحنكته،وقرر نائب المدير ان يجعله رئيس للقسم،نظير انجازه،وذكائه ايضا،فتم ترقيته ،وبعد مرور اسبوع،كانت هناك مؤامرة تحاك ضده،يقودها بعض القدماء والنقابة ،فقيل كيف لجديد العهد بالشركة ان يصير رئيس قسم ونحن أكثر منه خبرة ومدة .فلم يمض شهر حتى تم اعادته كعامل مهندس.
وهو الآن محطم،لا يشعر بالراحة والرضى عما يحصل للبلاد،صار يفكر دوما،لكن لا حلول امام واقع فضيع لا يرحم ،بأي وجه حق يتآمرون،الأنه أفظل منكم وأذكى منكم.لماذا ؟؟مالذي يريدوه هؤلاء الحمقى المجانين،حتى ان رئيس المصلحة يكاد لا يستطيع الوقوف،فهو يبلغ من العمر 75 ولا يريد ترك مكانه،للشباب القادم،سحقا لكم جميعا.
يبدو ان التآمر يأتي بثماره سريعا جدا ببلادنا
خالي سليم ،أو عبد السلام،في العقد الرابع من عمرة،كان متفوق جدا في دراسته وذكي جدا،من أوائل دفعاته في كل المراحل التعليمية،لم يكمل دراسته الجامعية لظروف قاهرة،عائلية بالدرجة الأولى،مع انها كانت في متناوله،أظل ملازما له،فهو قدوة في كل شيئ،والله من الشباب النادر ببلادنا،وأحد العلماء الذين حجبت بعض الغيوم نوره،أقول الغيوم لأن البيئة التي هو بها السبب الاول.
لست هنا لأسرد سيرته ،بل لموقف حصل معه.
كان يعمل في احد الشركات بمدينة بسكرة،لكنه يقيم بباتنة،مما جعله يعاني بين الذهاب والعودة كل أسبوع،فأراد ان يستقر بباتنة،رغم الإلحاح المتواصل والحوافز والإغرائات التي قدمها صاحب الشركة ببسكرة،حتى انه اقترح عليه ان يبني له مسكن،ويمنحه سيارة لكن كل ذلك لم يفلح،فقد كان مصرا على الإستقرار .المهم انتقل الى احد أكبر مصانع ولاية باتنة،ولم تمضي فترة حتى تأقلم ،ولأنه مجتهد استطاع ان يطالع بعض الملفات بالشركة ويعرف مهامه ،فقد كان اختصاصه في مجال الكهرباء.
وقد كانت هناك مشكلة ظلت مستمرة بالشررة لأعوام ،فقام بالبحث عن الحلول ،واستخدم كل الطرق،بما فيها الأنترنت،المهم نجح ،واعترف الكل لفضله وحنكته،وقرر نائب المدير ان يجعله رئيس للقسم،نظير انجازه،وذكائه ايضا،فتم ترقيته ،وبعد مرور اسبوع،كانت هناك مؤامرة تحاك ضده،يقودها بعض القدماء والنقابة ،فقيل كيف لجديد العهد بالشركة ان يصير رئيس قسم ونحن أكثر منه خبرة ومدة .فلم يمض شهر حتى تم اعادته كعامل مهندس.
وهو الآن محطم،لا يشعر بالراحة والرضى عما يحصل للبلاد،صار يفكر دوما،لكن لا حلول امام واقع فضيع لا يرحم ،بأي وجه حق يتآمرون،الأنه أفظل منكم وأذكى منكم.لماذا ؟؟مالذي يريدوه هؤلاء الحمقى المجانين،حتى ان رئيس المصلحة يكاد لا يستطيع الوقوف،فهو يبلغ من العمر 75 ولا يريد ترك مكانه،للشباب القادم،سحقا لكم جميعا.
يبدو ان التآمر يأتي بثماره سريعا جدا ببلادنا














