الجزائر وإستيراد المعرفة
23-07-2008, 03:51 PM
طالعت اليوم مقالا في جريدة الشروق حول المتفوقين في البكالوريا، حيث طالب هؤلاء بمنحة دراسة في الخارج. ردود فعلا القراء كانت متباينة، فمهنم المساند، و المشكك في مستوى بكالوريا هذا العام ومنهم الساخر. لكن هذه النقطة ليست هي ما أريد أن أناقشه.
ما أريد الحديث عنه هو مدى نجاح سياسة الجزائر في جلب المعارف والتقنيات من الخارج، وهل أصلا لدينا سياسة في هذا المجال؟
عند التفكير في هذه المسألة، يتبادر إلى ذهني نموذج ناجح ألا وهو اليابان. اليابان في عصر الميجي نجحت بطريقة مذهلة في استقدام العلوم والتقنيات من أوروبا وامريكا، حيث تم جلب أكثر من 3000 خبير في مختلف الميادين والعلوم للعمل داخل البلد، وفي نفس الوقت نظمت بعثات علمية مكثفة نحو الخارج نجحت في تكوين مختصين يابانين في شتى المجالات.
ليست اليابان البلد الوحيد الذي نجح في عملية "إستيراد" العلوم والتقانة، ماليزيا هي الأخرى نجحت إلى حد بعيد في هذا الميدان، وكذا سنغفورة على سبيل المثال.
فيما عدا ماليزيا، البلدان الإسلامية مازالت في بداية الطريق. حتى مصر التي استثمرت كثيرا في البعثات العلمية منذ زمن طويل لم تتمكن من الوصول إلى الهدف المرجو. بالنسبة لبلدان الخليج فلا أعلم بالضبط ما يحدث هناك، وما إن كانت حقا تستثمر في الجانب البشري أم أنها تقوم فقط باستقدام الشركات والعمالة الأجنبية.
فيما يخص الجزائر، وهذا ما يهمنا بالدرجة الأولى، فلا يوجد على حد علمي مشروع أو سياسة واضحة تهدف إلى نقل المعارف. فقط شعارات وعبارات تردد هنا وهناك من طرف المسؤلين في الأعياد و المناسبات. حتى منح المتفوقين في البكالوريا الغاها الرئيس بوتفليقة. هذه المنح التي في الواقع لم تفد الجزائر كثيرا، لأن أغلب المستفيدين منها لم يعودوا للوطن، بالرغم من أن دراستهم ممولة من الدولة وبتكاليف باهظة. والحال نفسه بالنسبة لمنح مابعد التخرج.
غياب سياسات واضحة، غياب روح المسؤولية، شباب غير مستعد للعودة للوطن...
الوضعية تبدو وكأنها ميؤوس منها فماذا ترون ؟
عبد الله.
ما أريد الحديث عنه هو مدى نجاح سياسة الجزائر في جلب المعارف والتقنيات من الخارج، وهل أصلا لدينا سياسة في هذا المجال؟
عند التفكير في هذه المسألة، يتبادر إلى ذهني نموذج ناجح ألا وهو اليابان. اليابان في عصر الميجي نجحت بطريقة مذهلة في استقدام العلوم والتقنيات من أوروبا وامريكا، حيث تم جلب أكثر من 3000 خبير في مختلف الميادين والعلوم للعمل داخل البلد، وفي نفس الوقت نظمت بعثات علمية مكثفة نحو الخارج نجحت في تكوين مختصين يابانين في شتى المجالات.
ليست اليابان البلد الوحيد الذي نجح في عملية "إستيراد" العلوم والتقانة، ماليزيا هي الأخرى نجحت إلى حد بعيد في هذا الميدان، وكذا سنغفورة على سبيل المثال.
فيما عدا ماليزيا، البلدان الإسلامية مازالت في بداية الطريق. حتى مصر التي استثمرت كثيرا في البعثات العلمية منذ زمن طويل لم تتمكن من الوصول إلى الهدف المرجو. بالنسبة لبلدان الخليج فلا أعلم بالضبط ما يحدث هناك، وما إن كانت حقا تستثمر في الجانب البشري أم أنها تقوم فقط باستقدام الشركات والعمالة الأجنبية.
فيما يخص الجزائر، وهذا ما يهمنا بالدرجة الأولى، فلا يوجد على حد علمي مشروع أو سياسة واضحة تهدف إلى نقل المعارف. فقط شعارات وعبارات تردد هنا وهناك من طرف المسؤلين في الأعياد و المناسبات. حتى منح المتفوقين في البكالوريا الغاها الرئيس بوتفليقة. هذه المنح التي في الواقع لم تفد الجزائر كثيرا، لأن أغلب المستفيدين منها لم يعودوا للوطن، بالرغم من أن دراستهم ممولة من الدولة وبتكاليف باهظة. والحال نفسه بالنسبة لمنح مابعد التخرج.
غياب سياسات واضحة، غياب روح المسؤولية، شباب غير مستعد للعودة للوطن...
الوضعية تبدو وكأنها ميؤوس منها فماذا ترون ؟
عبد الله.
من مواضيعي
0 Notre langue est belle, utilisez la""
0 لم نرضى الدنية؟
0 جان جاك روسو: الدين والوطنية
0 حملة ضد مسابقات رمضان الميسرية
0 التقسيم الجغرافي للجامعات : تكريس للجهوية
0 مجموعة الجزائر في كأس افريقا
0 لم نرضى الدنية؟
0 جان جاك روسو: الدين والوطنية
0 حملة ضد مسابقات رمضان الميسرية
0 التقسيم الجغرافي للجامعات : تكريس للجهوية
0 مجموعة الجزائر في كأس افريقا










